أصدرت محكمة الاستئناف بورزازات، اليوم الخميس، قرارا قضائيا في قضية نصب واحتيال تورط فيها شخص معروف بلقب “فركوس”، قضى بإلغاء الحكم الابتدائي الصادر عن المحكمة الابتدائية بورزازات الذي برأ المتهم من جنحة النصب. وبعد التصدي، تقرر إدانته من أجل المنسوب إليه والحكم عليه بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 5000 درهم.
وكانت المحكمة الابتدائية بورزازات قد أصدرت حكما قضى ببراءة المتهم “س.ج”، الملقب بـ”فركوس”، من جنحة النصب والاحتيال بالرغم من تعدد المشتكين، وتأكيد تصريحات الشاهد، وما وصلت إليه نتائج الخبرات التقنية والعلمية التي أنجزت من قبل المختبر العلمي التابع للدرك الملكي بالرباط تحت إشراف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات؛ فكل هذه الوسائل والحجج أكدت أن المتهم يتعاطى النصب على المتقاضين. وبمجرد صدور الحكم الابتدائي القاضي بالبراءة، استُأنف في الحين من قبل وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بورزازات.
وبعد إدراج الملف أمام محكمة الاستئناف بورزازات بالغرفة الثانية للجنح المستأنفة، على إثر استئناف النيابة العامة والمطالبين بالحق المدني، تمت مناقشة القضية من جديد من قبل هيئة الغرفة الاستئنافية، التي أحاطت بجميع النقط القانونية والوقائع، وناقشت بشكل مستفيض كل التصريحات ووسائل الإثبات الموجودة بالملف. كما استمعت هيئة الحكم باحترافية وتجربة وبطريقة متأنية ودقيقة لجميع الأطراف: النيابة العامة، الشهود، المتهم ودفاعه، المطالبين بالحق المدني ودفاعهم.
وتعود تفاصيل القضية إلى تقدم مجموعة من المواطنين بشكايات أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات، وإشراف هذا الأخير بصفة شخصية وسرية على إنجاز جميع الأبحاث موضوع القضية، في مواجهة المتهم الذي كان يزعم أن له علاقات وطيدة برجال القضاء وبإمكانه التدخل لإيجاد حلول لمختلف الملفات القضائية المعروضة على محاكم الدائرة الاستئنافية بورزازات.
كما كان يزعم المتهم، الملقب بـ”فركوس”، أن له علاقات قوية مع رجال الشرطة القضائية والأمن العمومي وعناصر الدرك الملكي، إضافة إلى ادعاء علاقته القوية مع رجال السلطة المحلية بعمالة إقليم ورزازات.
وكشفت التحقيقات أيضا أن المتهم كان يصرح كذبا في بعض الأحيان لضحاياه بأنه يشغل منصب قاض أو موظف بالمحكمة.
وأفاد مصدر مطلع بأن هذه القضية تأتي في إطار حرص النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بورزازات وباقي النيابات العامة التابعة لهذه الدائرة القضائية الاستئنافية على عدم المساس بسمعة الجهاز القضائي وإعطاء صورة سلبية عنه لدى المرتفقين، كما يؤكد القرار الاستئنافي المذكور مساهمة قضاة الحكم ومشاركتهم في محاربة الممارسات المشينة، والتصدي لظاهرة النصب والاحتيال بمحيط المحاكم، من أجل حماية المواطنين وعدم المساس بمصالحهم المالية وكسب ثقتهم في منظومة العدالة وقدرة هذه الأخيرة على حماية الحقوق والحريات والممتلكات.
وأضاف المصدر ذاته أن هذا القرار الاستئنافي يعكس حرص النيابة العامة والمحكمة على تطبيق توجهات المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وكذا تطبيق السياسة الجنائية التي تنهجها رئاسة النيابة العامة من أجل عدم المساس بمصداقية الأحكام القضائية والتصدي لكل أعمال النصب والاحتيال المرتكبة من قبل بعض الأشخاص من عديمي الضمير الذين يسترزقون ويكسبون قوتهم اليومي من خلال الإيقاع كذبا بضحاياهم من مرتفقي العدالة والمحاكم.
السؤال المطروح هو كيف تم الحكم الابتدائي بالبراءة رغم توفر كل الأدلة .
يجب فتح تحقيق مع القاضي الذي حكم بالبرائة،لا يعقل ان جميع الأدلة بما فيهم محاضر الدرك و الشاهد و المشتكين تؤكد ان التهم ثابتة عليه و القاضي حكم بالبرائة !!!شيء ما غير مفهوم
زوينة هاذي يكون ضارب 100 مليون ومحكوم عليه ب 5000 درهم غرامة..يسالي العامين ديال الحبس ويمشي يستمتع بفلوس الحرام مع راسو ويهندس لو شي ضربة أخرى…ماشي هذا الضحك النايض؟…يا إما يتضرب ب 100 مليون يا إما 30 سنة حبس نافذ…إلى بغيتو المغرب يتقاد وتهنيوا راسكم ..واحد يخوف الآلاف
لا حولة ولا قوة الا بالله كيف حكم عليه ببراءة في الابتداءية والسيد عليه دلاءل ومكحلها وهو كيقول بام له نفود هاد شي كثير لي مظلموم يمشي لحبس ولي مكحلها يخرج براءة الله المستعان
اذا يجب أن يتم التحقيق مع هيئة القضاة التي برئته إبتدائيا رغم كل الدلائل لأن هناك خلل واضح و يثير الكتير من الأسئلة
يجب فتح تحقيق مع القاضي الذي منح البراءة لانه ربما كان قد ضلم متقاضين وانصف ظالمن.
لماذا لانقول ربما حكم الاستئناف غير صائب لان هذه المحكة ديال ورززات يعتمدون على كلام الناس الذين يريدون الانتقام من هذا المعتقل ويشهدون له بالزور اكثر من تاجا المحكمة من التحقق في حقيقة الواقع حتى محاضر الضابطة لم تكون دائما في متناول البحث، فاغلبية الهيئة القضائية في محكمة ورززات يقدرون في الأحكام وانا واحد من المظلومين في هذه المحكمة وفوضت امري لله عزو جل على هؤلاء القضاة وأنا دائما في سجودي وقيامي وصلواتي أدعو الله واطلب منه ان ياخد لي حقي منهم وان يحاسبهم بالعقاب على احكامهم الغير العادلة
قرار صائب وفي محله..شكراً للسيد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بورزازات ولهيئة الحكم على حرصهم الشديد على حماية سمعة القضاء وصون حقوق المواطنين،مثل هذه الأحكام تعزز الثقة في العدالة وتبعث رسالة واضحة لكل من يحاول استغلال اسم المؤسسات القضائية للإيقاع بالضحايا،تحية تقدير لكل من ساهم في إحقاق الحق
قرار صائب وفي محله..شكراً للسيد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بورزازات ولهيئة الحكم على حرصهم الشديد على حماية سمعة القضاء وصون حقوق المواطنين،مثل هذه الأحكام تعزز الثقة في العدالة وتبعث رسالة واضحة لكل من يحاول استغلال اسم المؤسسات القضائية للإيقاع بالضحايا،تحية تقدير لكل من ساهم في إحقاق الحق
النصب و الاحتيال و العديد ديال المشتكين و حكمو عليه بعامين ديال الحبس طيب لكن و الفلوس لي سرق فين هما ؟؟ و شحال ديال الفلوس لي سرق ؟؟
ظاهرة السمسرة والنصب و الاحتيال على المواطنين وبالخصوص المتقاضين منتشرة بشكل مهول بالمحاكم وان التصدي لها يتطلب من المواطن عدم التستر عليها والسكوت عنها ، فكل من تعرض للنصب و الاحتيال فباب مكتب السيد الوكيل العام للملك الرجل النزيه مفتوح للجميع ، كما ان الخط الهاتفي لرئاسة النيابة العامة فعال ، ولكن وان كان هناك مجهود كبير جدا من طرف الوكيل العام لمحاربة السماسرة والنصابين مشكورا على ذلك ، الا ان ذلك لا يكفي ما لم تشاهده باقي الجهات وخاصة المحاكم التي يجب ان تكون لها الحرئة وتصدر احكاما من شأنها أن تحقق الردع العام والردع الخاص ، فهناك سماسرة حكم عليهم من طرف نفس المحكمة بأكثر من اربع سنوات وهم أقل خطورة من فركوس المعروف عند الكبير و الصغير بكونه سمسار ونصاب ، لكن للاسف يد العدالة لم تصل الى شركائه ومعاونيه في النصب من القضاة والموظفين والشرطة والدرك ، والعدالة بالمغرب تقف عند ويل للمصلين….ونتمنى من الوكيل العام للملك ان يستمر في محاربة النصابة وسماسرة المحاكم من الداخل و الخارج …..وان يبحث جيدا في قضية التزوير التي هزت ورزازات وبطلها محامية و كتاب عموميون واخرين ….
من البراءة الى الإدانة بسنتين ، وان قليلة في مصاصي الدماء ، فالذي سبق أن حكم عليه بالبراءة ليس بريئا يحب ان يعود الى مدرجات الجامعة ، فركوس معروف ومن لا يعرفه
غريب عجيب ان يكون الفرق بين حكمي الابتدائية والاستئناف من البراءة الي سنتس سجنا نافذا .لا شك ان هناك خلل
أتمنى له الثوبة والرجوع إلى الله. الكمال لله .حالته المرضية بالسكري تزداد تعقيدا. والابتلاء بهذه العقوبة بالسجن
مع احتراماتي للمؤسسات الدستورية العليا اعتقد ان هناك اشياء غريبه وعجيبة يجب تحديد المسؤوليات بالجدية والمصداقية كيف يعقل اصدار الحكم الابتدائي بالبراءة وغرفة الاستاناف تحكم بالسجن والغرامة وهنا افتح قوس كمواطن مغربي غيور على مصلحة الوطن اتسائل ماهي الاذلة التي اعتمدتها المحكمة الابتدائية ؟
ياترى هناك العديد من التساؤلات والتاويلات وعلامات استفهام كبيرة ولكم واسع النظر والسلام تحت جميع التحفظات
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة
إن لله وإن إليه راجعون