كملاحظ ومحلل مغربي أندهش دائما من شدة تكرار “القسم بالله” عند المغاربة في حواراتهم الخاصة والعامة ومناقشاتهم ونزاعاتهم مع بعضهم البعض في أي موضوع كان حتى، ولو كان من أتفه الصغائر. فحينما يقص المغربي حادثة لابد له وأن ينهي حديثه بالقسم المعروف “والله العظيم ما كنكذب عليكم”. وإذا سألنا المغربي هل رأى شخصاً ما؟ فيكون رده هو: “والله ما شفتو”. وإذا طلبت من تاجر مغربي تخفيض السعر سوف يرد عليك قائلاً: “راه هي كنسلكو والله مفيها شي ربح”. باختصار في كل الحالات والأوقات يقسم المغربي بالله بأنه لا يكذب ويقول الحق ويرى في ذلك دليلاً على صدقه.
وحينما يتعلق الأمر بالمنازعات العائلية، نسمع عبارات مثل “علاش قلتي فيا هاد الكلام أو علاش هدرتي فلوالدة ديالي لأمك….” وهنا القسم الاعتيادي بالله يصبح غير كاف ويطلب منها أو منه بأن يقسم بالقرآن الكريم، ومهما أقسم فلن يصدق بقسمه وتسمع الضحية تردد “كذاب واخا حلف بالقرآن”. وطبعاً لحسن الحظ فإن الأغلبية تتجنب القسم على القرآن في هذه النزاعات من خلال استعمال هذه العبارة الدارجة “أنا حلفت بالله وما عندي علاش نحلف بالقرآن مبغيتوش تيقو ما تيقوش”.
إنني ألاحظ ظاهرة عجيبة أخرى وهي أن المغربي حينما يُقسم بالله بشدة ويرى أنه لم يُصدق بعد، فإنه يرفع مستوى سلم القسم درجة أعلى قائلا: “الله يرزني فولادي إلا كنكذب عليك”. تخيلوا معي ما هو شعور الطفل، أو الطفلة، حينما يسمع هذا القسم من الأب أو الأم وهو قسم يتضمن تهديداً بموته! خاصة وأن الطفل بذكائه الفطري سبق وأن لاحظ أن والديه قد سبق وأن كذبا في مناسبات عدة، فكيف سيكون شعور هذا الطفل ورعبه من الموت وبأن أعز الناس إليه يضحون بحياته من أجل تبرير أكاذيبهم؟
والغريب في الأمر أن المغربي يتطوع مسبقاً بالقسم غالبا لينفي عن نفسه الكذب بعبارة “والله ما كنكذب عليك” في حين لا أحد قد قام بتكذيبه أو التشكيك في صدقه، وهكذا يتصرف كأن له علماً مسبقا بأن الكل يكذب على الكل ولا ثقة في أحد.
لماذا إذن يلجأ المغربي إلى القسم بالله على أتفه أو أعظم الأشياء، من الصباح الى المساء، وكأن القسم بالله أصبح أشبه بـ “سكاتة” رضيع لا تفارق فمه؟ حتى حينما يروي حادثة وقعت له لابد أن يختمها بعبارة “والله ما كنكذب عليكم هادشي لوقعلي والله”، وفي الآن نفسه، فإن المستمع إليه يرد بعبارة: “قول والله؟”. حقاً كم هو حوار غريب عجيب، فما المناسبة التي استدعت القسم بالله هنا وكأن القسم المجاني صار فريضة في كل صغيرة وكبيرة من حواراتنا؟
هذه المعادلة ليست صعبة للحل ولا تتطلب محللا ماهراً حتى نلاحظ أن المغربي يرى أن لا أحد يصدقه، وفي الوقت نفسه يتصور في نفسه أن بقية المغاربة على وجه العموم كذابون، وهذا ما يبرر اللجوء الدائم إلى القسم بالله. لكن مع الأسف حتى القسم بالله أو بعبارة “الله يرزني في ولادي” لم يعد كافيا للتصديق، والأخطر من هذا حتى القسم على القرآن لم يعد كافيا لليقين في صدق الحالف. وهذه الظاهرة خطيرة في مجتمعنا وتنبهنا إلى أننا في مجتمع فقد أفراده الثقة في بعضهم البعض، وبالتالي هو مجتمع فاقد للثقة في كيانه، فكيف لنا أن نتعاون جميعا لخدمة بلدنا إذا كان كل فرد لا يثق في الآخرين من شركائه في الوطن؟
وعلى سبيل المثال، في ثقافة الدول الغربية يكاد القسم أن يكون غائباً تماماً عن العلاقات الاجتماعية، ويعتبر شيء مقدساً لا مجال للعبث به، ولا يلجؤون إليه إلا في المحاكم عندما يدلي شاهد بشهادته في قضية ما أو أثناء قسم اليمين الدستوري.
وأطرح السؤال بشكل آخر، لماذا لا ينزع المغربي من فمه العادة العبثية في استعمال “القسم بالله”، ويحاور بطلاقة منقطعا عن رأي الآخرين، سواءً كان مصدقاً به أو لا؟ ولماذا الحاجة إلى القسم بالله في أمور تتعلق بمناقشات أو مشاحنات عائلية أو مع الجيران أو زملاء العمل؟
وكمحلل نفساني أرى أن سبب المبالغة في اللجوء إلى القسم بالله يرجع أساساً إلى انعدام الثقة لدى الفرد في نفسه وفي مجتمعه، خاصة أن العلاقات الإنسانية أصبحت غير نزيهة وأن المغربي في هذه الظروف صار ماهراً في ارتداء الآلاف من الأقنعة ولا يظهر أبدا بوجهه مكشوفا على حقيقته لكي يتحمل مسؤولية كلامه، سواء صدقه الآخرون أو كذبوه أو دون اعتبار لمسألة تقديرهم له.
وإشكالية المغربي في اللجوء إلى القسم بالله كلما فتح فمه في مواقفه الحياتية اليومية يمكن تقسيمها إلى قسمين:
1- الخوف من فقدان اعتباره واستبعاده من محيطه وتشويه صورته الاجتماعية:
وهذا يدل على أن المغربي يرى صورته سلبية ولا قيمة لها في نفسه، ما يجعله فاقداً للثقة وتحت سطوة نقص النضج العاطفي. فيسعى إلى التعويض بكل جهده من خلال صنع صورة اجتماعية يرغب فيها الجميع ولو بالكذب والخداع، بل وحينما يعجز عن هدفه يلجأ إلى ارتداء الأقنعة والتخفي من ورائها. والغريب في الأمر أنه لما يثبت عليه الكذب بالحجة القاطعة والدليل الدامغ، لا يتحمل مسؤوليته ويرميها على الغير أو يقول مثل هذه العبارة الدارجة: “إوا كتابت علي، أو هذا ما قدر الله علي، أو الشيطان ولد الحرام لعب بيا، أو ضربتني العين، أو سحرو لي، والله ما عرفت كيفاش حتى قلت هاد الكلام، تعميت وصافي، الله يحفظ”.
وإنه لأمر محزن ومُبكي ولا يبعث على الضحك لأن الكاذب الذي ثبتت عليه الحُجة يحول نفسه إلى الضحية المسكين بدون تحمل أي مسؤولية عن أقواله وأفعاله! وللأسف، فإن المغربي لم ينل في طفولته الحنان والحب الكافي، وهما من مركبات الثقة في النفس، ولهذا يبحث بدون انقطاع عن هذا الحرمان عند الآخرين ويقسم بالله ليكسب ثقتهم وأنه ضحية في أي نزاع كان. المغربي بعيد كل البعد عن تحمل المسؤولية الشخصية ولا يتقبل أبدا أن نحكم عليه بالخطأ لأنه يعتبره اعتداء على شخصه وكينونته.
2-غياب الصدق في تربية الأطفال:
إنها لكارثة اجتماعية عظمى ومصيبة كبرى. لاحظوا جيداً معي أننا لا نعلم الطفل الصدق ولكن نعلمه مثل هذه العبارات “ما خاصكش تكذب علي”، وكأن الطفل الصغير يمكنه الكذب على أحد آخر. لكن في أغلب الأساليب نجد تكرار تحذيره من الكذب ومصيره جهنم إذا كذب ولا نأخذ الوقت الكافي لنرسخ في ذهنه فضيلة الصدق كما أوصانا بها الله تعالى.
إن للكلمات أبعاداً وثقلاً كبيرين في العلاقات التربوية والحياتية. وكثيراً ما نكرر بشدة وحزم للطفل أن الكذب حرام، متوهمين أننا نربيه على الصدق بينما نحن في الواقع ما نرسخه في ذهنه هو “الكذب”، وكلما جهد في ألاّ يكذب ينسى الصدق وينتهي به الأمر بغير وعي بالكذب.
كل الأساليب السلبية في الحوار خطيرة لأنها تترسخ في الذهن ولا يحدث عكسها، وهناك تجربة شهيرة في علم النفس يمكننا جميعاً ان نتشارك في تطبيقها: أطلب منكم مثلاً ألاّ تتصوروا في ذهنكم دباً أبيض، غير أنكم جميعاً لا شعورياً ستجدونه في تصوركم، وهذا يعني أن عكس ما طلبته منكم هو الذي وقع وجرى بالفعل؛ أي إن النهي عن الشيء أدى إلى عكس النتيجة المرجوة. أما إذا اعتاد الآباء على تكرار هذه الجملة مثلاً “تحدث دائما بصدق لأن الصدق فضيلة إلهية وأساس جميع الفضائل النبيلة لأنها تقوي العلاقات الإنسانية وتنتج الثقة والأمان”، فكلمة الصدق سوف تترسخ في العقل الباطني لأبنائهم، فيصبح سلوكاً قابلاً للإنتاج في حياتهم بشكل طبيعي وبدون أي مجهود.
لكننا نجد مع الأسف ظاهرة أخرى في التربية المغربية الحالية؛ حيث نركز كثيراً على عواقب الكذب ونكثر الكلام حول مصير الكذاب وعقابه في نار جهنم، ولا نعطي الاهتمام الكافي للحديث عن الصدق كأساس للفضائل ولا كمنهاج لراحة الضمير والشعور بالسعادة الروحانية وأداة فعالة لتمتين الثقة في كل العلاقات الاجتماعية.
وفي ثقافتنا الشعبية نرى عكس هذا تماماً، ونعتبر الكل يلجأ إلى الكذب وننبه الطفل إلى أن يكون حذراً من الناس وألاّ يضع ثقته فيهم. لكن الطفل ليس غبياً ويلاحظ أن لا أحد يصدقه ويحذر من الكل حتى أبويه وعائلته ويعتبر الكل غير صادق. والدليل على ذلك أن الآباء أو الأمهات، في كثير من الأحيان، يعدون أبناءهم بشيء ما ويقسمون بالله على التزامهم بالوعود، ثم يخلفون الوعد، ويعيدون القسم مرة أخرى باستدلالات لا يصدقها الطفل طبعاً، وهكذا يرى الطفل أباه، أو أمه، الذي يفترض أن يكون أقرب الناس إليه وعلى رأس أهل الثقة قد أصبح كذاباً هو الآخر.
ولا ننسى كذلك أن الطفل يعتبر من أعظم الملاحظين، وبشكل دقيق يرسخ في ذهنه كل ما يراه ويلاحظه في محيطه، فهو يرى بعينيه ويسمع بأذنيه والداه وهما يقسمان بالله كذباً. ولا داعي هنا أن أذكر الأمثلة الواضحة التي نعرفها جميعاً. فعوض أن يتعلم الطفل بالمثال والقدوة من محيطه الصدق، يتعلم مع الأسف الكذب والقسم العشوائي بالله منذ صغره، وهذا ما يؤلم النفس لما نرى طفلا صغيراً يبرر أقواله بالقسم، شيء فضيع هذا الأمر، وتبدو له العملية سهلة؛ بمعنى أنه يكذب كيف شاء وما عليه إلا أن يقسم بالله ليحول بطريقة سحرية الكذب إلى صدق! وهذه هي حالة الانفصام أو سكيزوفرنيا «schizophrénie» نعيشها في مجتمعنا المغربي.
وفي كلتا الحالتين، يرجع سبب ظاهرة القسم بالله إلى الحالة النمطية المؤسفة للتربية المغربية. فهل نترك المصنع الاجتماعي يستمر في إنتاج مجتمع يسوده الكذب وانعدام الثقة؟ وكيف لنا أن نبني مجتمعا صادقاً ونزيهاً إذا لم نغير ونصحح أساليب التربية السيئة التي تنتج شخصيات ضعيفة متعددة الوجوه والأقنعة؟ أتظنون أن الله تعالى يرضى استعمال اسمه حجة لتبرير أكاذيبنا اليومية؟ أين هي الصعوبة في تعليم الصدق للطفل باعتماد قوة العملة الروحانية التربوية في الوسط العائلي؟ أين هي الصعوبة في حب الطفل وإغراقه بـكامل الحنان والعطف ليتمكن من الثقة في نفسه ويكون صادقاً وصريحاً ليس له منهاج سوى منهاج الصدق؟ وهل من المستحيل أن نزرع في الطفل قيم الصدق ونمكنه من بناء شخصية مستقلة بحيث يقول الصدق دون الحاجة إلى القسم أو أن يقيد نفسه برأي أو تقييم الأخرين له سواء صدقوه أو لم يصدقوه؟ أين هو الضرر في احترام الصدق كعملة روحانية وحضارية وكقيمة تربوية وفضيلة أخلاقية؟ وإلى متى سيبقى الصدق غائباً عن حياتنا؟
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم قال: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار، قال أبو ذر: خابوا وخسروا، من هم يا رسول الله؟ قال: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب أخرجه مسلم في صحيحه
السلام عليكم
نحن المغاربة خريجين مدرسة واحدة أسرة واحدة الغبي هو الدي يضن في نفسه انه ادكى من الاخر في بداية 1980 ميلادية كان عدد سكان المغرب اقل من مليون نسمة نحن أبناء الوطن المغربي العريق يقول المثل المغربي
لي اقرأه الدئب أقراه السلوقي ولهذا المغاربة يختلفون فقط بالنطق على اختلاف اللهجات اما العقلية واحدة الله يهديني على بعضنا اقول بقلب سليم والله العضيم
يتميز المصاب بالفصام بنظرة مغايرة للواقع وبعدم القدرة على التواصل الإجتماعي
ان العرب والمسلمين عامة زرعت فيهم نزعة الكذب فالاوربي لا يكذب مثل العربي لا نقول ان الغرب لا يكدبون بل يكدبون حين يكونون متأكدين من الكبة ستمر بسلام ولا يبلغون فالانكليزي يكذب فحين يكذب انه يقضي حاجته والغالبية في البزنس يكذبون ويربحون مالا اما العرب فالكارثة العضمى يكذبون بالمستحيلات ولا يجلبون الا العار لأنفسهم يكذبون من اجل الكدب انها الهواية المفظلة لبني يعرب يكذب لقتل الوقت وخلق المواضيع لان النقاش البناء أو الكلام فيما ينفع غير موجود لان رأسه مملوء بالغائط
والله إلى كلامك صحيح هههه. هذه ظاهرة للأسف متفشية بكثرة في مجتمعنا المغربي.
لان الدين أنجع وسيلة لأكل الدماغ.
مع اﻷسف الشديد ظاهرة القسم كثيرة وفي اتفه اﻷمور نلاحظها اوا الله يهدي مخلق
ولا ننسى كذالك عندما تسال مغربي و تقول له من احسن واغنى دولة في افريقيا يقولك " والله المغرب لاجمل و اغنى بلد في افريقيا "
مقال مبالغ فيه يمكن نعتبرها افة لكن ليست عند كل المغاربة وصاحب المقال اعطى صورة عن المغاربة بانهم كلهم يفتقدون ال الثقة في النفس وفي الاخرين
لم يا اخي تعطي هذه النظرة القاتمة السوداء عن المغاربة
بالعكس هناك صحوة حتى لدى الاميين بتلقين ابنائهم مبادىء تكون انسان صالح
لا نعلم ابناءنا الكذب قد تكون بالطبع هناك استثناءات لكن لا يجب ان تكون هناك كراهية وتكريه القارئين الذين لا يعرفون المغرب والمغاربة فينا
رفقا يا ابناء المغرب باهلكم وذويكم
لم لا نقول انها عادة سيئة وحسب ويجب الاقلاع عنها لكن اكثر المغاربة صادقون
والدليل ابناء وبنات بلدنا الحبيب في كل بقاع الارض وبالطبع في بلدنا الام
تحية لكل مغربي بناء
مقالاتك جميلة يا أستاذ و هذه بادرة طيبة من هيسبريس حبذا لو أعطي حيز أكبر لمثل هاته المقالات كي يتنور الناس. المغرب في حاجة ماسة إلى ثورة فكرية نريد شعبا واعيا و فطنا كي نسير بخطى تابثة إلى المستقبل.
أثرت موضوعا, قد أصبت به عصب الأمراض المزمنة التي لم ينتبه إليها إلا نخبة من المجتمع،مثلك من يستحق الوسام وليس من يخدر العقول بالغناء ويفتن الناس بالأرداف والصدور.مثل هذا الموضوع يجب أن يُدرج في المناهج الدراسية من الإبتدائي حتى الدراسات العليا و المعاهد ومراكز التكوين و في السجون وفي الإعلام ….ووو حتى يخرج الصدق من العناية المركزة في قلوبنا إلى العافية.
شعب المغربي الوحيد الذي لا يمكن أن تضع تحت مجهر تحليل وتخرج بنتيجة.لأن شعب مغربي عندما يريد تحليل حقيقي لشخصيته يذهب عن شوافة وفقيه .والله هما كدبت عليك
لو فقهوا معنى قوله تعالى : ( ولا تجعلوا الله عرضع لأيمانكم…) وتدبروا قوله عز وجل 🙁 ولا تطع كل حلاف مهين…) لأمسكوا عن الحلف…فأين الدعاة وألخطباء والوعاظ ؟؟؟
السلام عليكم
من أغـلـبـيـت الناس الذين يقسمون بالله الــكــذابــون لأنهم يعرفون أن ما يقولون كذب ولكي يصدق الذين يسمعون فالمتحدث أعني الــكــذاب يكثر من القسم بالله
svp ne dis pas les marocains il faut dire les gents non croyans à allah
ونزيدك الله حي لايموت لمغاربة كايقتلوه بالدارجة الله صبتيه مات ادابا الله اخرج ادابا ياالله جي دابا
ما ذا قدمت وزارة التربية والتعليم، ووزارة الأوقاف، والمجالس العلمية الإقليمية، والمجلس العلمي الأعلى، ووسائل الإعلام، وغيرها – وما أدراك ماتقدمه هذه الأخيرة -، ماذا قدمت هذه المؤسسات ؟
وأين هي منظمات المجتمع المدني، التي لاتبحث إلا عن دعم المرأة في مواجهة الرجل، مثلا، أو التحدث عن حقوق الطفل أو العاملات في البيوت، ولا ترى الأشياء إلا من الزاوية "الحقوقية"، وتهمل كل الزوايا الأخلاقية والتربوية والتمويلية ؟
موضوع جد قيم وهادف يلامس في الصميم الواقع المزري لانحدار الثقة بين افراد المجتمع الى الحضيض
موضوع جيد ومهم نعم أكاد أجزم بما أنني مغربي
كل المغاربة دون إستثناء الكذب ثم الكذب ثم الكذب في كل شيء والقسم في كل شيء لا الفقر هو السبب ولا الغنى ولاا المنصب .
الكذب عند المغاربة : -الفقراء الأغنياء المغتربين بالخارج أكثر من مغاربة الداخل في التجارة في الأسعار في العمل في الزواج في أي شيء والقسم في كل شيء. قليل من لا يكذب فقط من يخاف ألله ويوم الحساب وأول ليلة في القبر هنا سنقول على رؤوس الأصابع . الكل يكذب دون إستثناء وفي أي مجال فقط من أجل المال المغاربة يكذبون
صدقت ياصاحب المقال بارك الله فيك
اللهم ارزقنا الصدق في الأقوال والأفعال يارب العالمين.
يلجأ الحالف بالله لانه كذب ولماذا يكذب؟ لانه خائف وعديم الثقة في نفسه حتى وانه يثق بأكذوبته لما يقص اكذوبة من اخراجه وتاليفه يحسبها حقيقة سيما وان لقي مستمع متشبق، القسم نعم نحن نقسم وباليمين العريضة و باللي ما يتفاك كي يعتبركلامنا حقيقة وعادة مع فتح الفم يخرج القسم يجب علينا محاربة انفسنا حتى نبدل هذه العادة وان لا نعد نسال المتحدث "بصّاٌح؟ فيكون الجواب ;والله العظيم.
شكرا اخي على الموضوع لتنوير عقولنا وشكرا هسبريس على التقديم لكن ليس جل المغاربة يلجاون الى الكذب حتى لا نعمم ونعطي صورة سوداا في العالم لمغربنا .
تقبل مني اخي كل احترام وتقدير
السبب الأساسي هو الفشل بكل أنواعه وعدم التيق بنفس وزد على هذا عدم الدمقراطية في المجتمع الدي نعيش فيه ، إستعمال اسم الله في أشياء تافه
صاحبه شخص ضعيف الامان .
الحمد لله فقسمنا في المغرب يبقى بالله أما الغرب الذي تقدمه لنا قدوة فقسمهم كله شرك بالله حيث يقسمون على رؤوس أمهاتهم،أبائهم، وأبنائهم فها هو قسم الفرنسيين: "je te jure sur la tête de ma mère,père,fils,filles والعياذ بالله.
على أي أخي أنت مشكور لإلتفاتك إلى هذه الظاهرة .
فالمرؤ بطبيعته لا يصدق وإلا لأمن الناس كلهم بالرسل
قال صلى الله عليه وسلم:ما زال المرؤ يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا وإياكم والكذب فإن الكذب ليهدي . إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار،ومازال المرء يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإن الصدق ليهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة. أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
فبعد هذا الحديث لم يعد هناك اختيار سوى الصدق .
والحمد لله على نور الإسلام.
يقول الله عز وجل في كتابه الحكيم ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تقولوا ما لا تتعلمون. اعتقد بأن هذ١ كاف وشاف لكل هذا الضجيج الذي يدل على تفشي ظاهرة الادعاء والكذب بالعمد او بغيره فهو جلطة تمس الأخلاق والمعاملات بالتالي تضر بالبنية الأسرية والمنظومة التربوية للمجتمع
العالم كله يدور على رحى الكذب و الغش ! إذا كان الغرب يبهر البعض بحضارته المزيفة، فليعاشر الغربيين حتى يكتشف كم هم ماكرين و غشاشين و كذابين! ان أغلب المواد الاستهلاكية و غيرها كالعقارات و الخدمات مغشوشة و الكذابون من دوي الوسائل السمعية البصرية يمررزنها بتواطء مع الدولة لصالح الراسماليين و هذا ما ورثناه على الغرب ! المغاربة يكذبون كباقي الشعوب و لكن كذبهم لا يشكل خطرا على العالم !!
مقال في الصميم و يشخص الأمراض الاجتماعية التي تأثر على الاقتصاد و النمو الحضاري الخ للمجتمع المغربي
عندنا في الغرب و خاصة هولاندا المدارس تراقب الاطفال منذ الطفولة و تقوم بإرشادات تربوية لأولياء الاطفال و تقوم باستضافة خبراء في هذا المجال لتوعية الآباء و الأمهات في طرق التربية و بطريقة تطبيقية و ليست شفوية فقط المغاربك يستفيدون كثيراً في تربية أبنائهم بطرق سليمة و بتغيير ثقافتهم المورثة الخاطئة كما اشار الكاتب
احيانا اقول في نفسي المغاربة يجب ان يدخلوا معسكرات للتربية كلهم و يتم اعادة تأهيلهم كمواطنين اجابيين و تكون هناك شهادة المواطنة الصحيحة فلا يعقل ان الكل ينافق و يكذب و التاجر نصاب محتال و البناء و المقاول كذلك و الموضف شفار يتعامل بالرشوة و الزواج فيه خداع الخ الخ الخ وطبعا الا من رحم الله لابد من الاستثناء
انا اعرف اناسا ما اقسموا ولو مرة في حياتهم حتى وان طلب منهم ذلك لانهم تربوا على ذلك.اما اكثر الناس فغالبا ما يحلفون في تجارتهم ولقضاء حاجياتهم .ان القسم اصبح عادي بين معظم الناس حتى ان بعضهم يحلف مرة بدون ان يدري انه يحلف لانه اصبح عادي .وزد على ذلك ان كان لا يثق به الناس . اما الشق الثاني فهو المنتشر بين الناس وهو الحلف بالله على الكذب ليصدقه الناس ليمرر بيعته وهذا ما يسمى باليمين الغموس لانه يغمس بصاحبه في النار.
ان هذه الظاهرة ربما اساسها هو عدم التربية على الصدق وعدم نشأتها مع الشخص منذ الصغر كيفما كانت الظروف ويكون بذلك معيار لشخصيته المكتسبة .لذلك يجب على الا نستهين بهذا الجانب الذي يجب ان ننشئ عليه ابنائنا ويكبروا عليه لنساهم في انشاء مجتمع تسود فيه الثقة والصدق.
يا أخي إذا كانت هناك نماذج ، فعليك أن لا تعمم في المغرب هناك أزيد من 34 مليون فرد فلا تعمم في كتاباتك !!!!
الى رقم 26,
الفرنسي يا عزيزي لا يقسم، و أمثلتك تنطبق على عرب فرنسا فهم من اخترع مثلا، sur le coran de la Mecque وووو sur la tête de ma mère !
العرب و الكذب متلازمان، فلا وجود للعربي و المسلم عموما، بدون كذب .شخصيا، لا أطيق سماع كلام يقحم اسم (الله) اكثر من مرة في جملة واحدة، لانه نفاق و كذب منذ البداية !
شكرا على المقال المفيد جدا
من خلال معيشتي بالخارج فلاحظت ان الاساس في التربية . حيث ان الاباء لا يسكتون على تشجيع وتهنئة اطفالهم على أي شيء عمولوه حتى وان كان خاطئا وبسيطا وحتى الكتب والقصص التي يحضرونها لهم كلها عن الشجاعة والثقة في النفس والنجاح والاعتماد عن النفس وحتى في المحادثة يسمعون للاطفال جيدا ويتركونهم يعبرون كيفما ارادوا حتى في شراء ملابس لاحظت ان الاطفال هم يختارون ملابسهم ولعبهم والكتب والقصص حسب توافق مع الاباء
في مرة اطفال مغاربة حدثوا طفل فرنسي عن الجن وجهنم فادا بالطفل الفرنسي لم ينام تلك الليلة من الخوف وفي صباح حضرت امه تشتكي في بيت المغاربة تقول كيف لاطفال ان يعرفوا تلك الامور
نحن تربينا على ماما غولا وقنديشة وبوعو سيكلوننا ان لم نعمل كدا وكدا …حتى في المدارس كلها انهزام
حتى كنا نسمع قصص القتل والموت والانتحار والخسارة من امهاتنا يوميا وهن يحكينها لنساء اخريات
ان مررت من تجربة الغربة سوف تفهم لمادا نحن المغاربة عنيفون واول حل نفكر فيه لمشاكلنا هو القوة والعنف
الجواب ببساطة تربينا على ان الاخر عدو ويكرهننا
سبب الكذب أو اذا أردنا تسميه الكذب القهري هو المجتمع المتسلط الذي يعيش فيه العالم العربي الذي ليس فيه الا الامر و النهي العقاب و الثواب و العقلية التي لازلنا نعيش تحتها و هي عقلية شيخ القبيلة الذي يطبق مبدأ لا أريكم الا ما أرى، كذلك غياب الحرية و التربية الصارمة الضاغطة التي تخنق الطفل.
فالفرد لاشعوريا يتبنى الكذب و الحلف و المراوغة لكي يدرأ عنه المشاكل و العقوبات و يجلب المصلحة الآنية العاجلة.
كذلك هناك الكذب القهري عند الطفل و يكون عبارة عن حيل نفسية لاشعورية تلجأ اليها النفس لتفريغ الضغوط و المكبوتات ومنها: التعويض، الاسقاط، التبرير، التكرار و النكوص.
Ce que vous ne semblez pas prendre en compte c'est que les gens jurent aussi par culture, par mimétisme; même si ils ont confiance en eux etc etc ils font comme tout le monde… il y a le fond et la forme
فيمايخص معالجةافةالحلف بيمين الله أرى أنه يتعين سلوك أسلوب الترهيب والتاديب معى في مجتمعنا ولا يمكن الاقتصار فقط علىالثاني كما ورد فيالنص.
على الاقل نقسم بالله وليس بالاشجار او الدماء وما يستعمله عبدة الكهنوت في نشيدهم الوطني ههههههههه
أكثر من الظاهرة، يتعلق الأمر بآفة يعد ما تطرق له تحليل صاحب المقال مشكورا أحد تداعياتها. فالتشخيص لانعدام الثقة بين أفراد وطننا الواحد أضحى أمرا بديهيا لدى بسيطنا ممن لا يمتلك أدنى أدوات علوم الاجتماع بصنوفها، كي يخلص إلى حالة الانفصام المجتمعي الموصوف، و أضيف عليه رهاب يعكس صورتنا من خلال الأخر. التربية على أساس الحذر من بني جلدتنا أسس لحلقة مفرغة يتواتر فيها نفس التعبير و تبادل مبتذل للأدوار خلاصته : "لي في راسك فراسي". لكن، أدهى من ذلك عندما تصاب المؤسسات بنفس‘الخطر’ من تلقاء التأثير و التأثر بين المرفق ومن يسيره، انعكاس للقرار الذي يعد صلب العمل المؤسساتي والذي تحضر فيه ''الانا'' العليلة و المشبعة بما تم تحليله وهنا مكمن الخوف و رجوح تفاقم الأزمة، ولكم أن تتخيلوا المآل…
وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَّهِينٍ
هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِّلْخَيْر
مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ
أكثر شخص يستعمل القسم بحواراته هو أكثر شخص بيكذب بحياته اليومية
السلام عليكم.ﻻتنسى اخي الفاضل انه في كثير من اﻻحيان يةسم الشخص بحكم العادة فقط علما ان هدا خطا لهدا أرجو ان نعود انفسنا على عدم الفسم وادا اضطررنا نقول ان شاءالله
إلى القبرصي
هل انت تعيش في فرنسا؟
ما زلنا نتكلم عن الكذب يا حسرة.وأنا أعيش في فرنسا منذ 31 سنة .الفرنسيين لايقسمون بالقرآن و لابمكة لأنهم لا اعتبار لهم بذالك .إذن فما هو قسمهم؟أفدنا.
أما من تكلمت عنهم في القسم بالقرآن أو مكة فليس أبناء الجالية فقط من يقسم بذلك. ولا أبرر هكذا قسم لأنه لايجوز أصلا أن نقسم بغير الله. والسلام على من إتبع الهدى.
Svp docteur vous devez être objectif et scientifique en disant " les marocains" vous généralisez que les marocains sont tous des menteurs et ce n'est pas la vérité et ça ne peut pas être logique ; vraiment nous sommes devant un article non scientifique ; il n'y pas de statistiques ni études seulement des synthèses ou des remarques qui veulent nuisent à l'image des marocains
والله اسيدي الى موضوع واعر.
اسأل الله ان يشفينا من هده الافة .مرض الفناه ذأبنا على استعمال لفظ الجلالة في أي حملة.
اللهم انا ضعفاء فرحمنا
ليس المغربي وحده من يقسم بالله. بل كل العرب. سمعت كم من مرة الدعاة والفقهاء والشيوخ يقسمون بالله مرارا وتكرارا اثناء وعضهم. اما اشكالية القسم التي قسمت الى اثنتان، فيجب اضافة ثالثة وهي ان المغربي في اغلبية الاوقات يقسم بالله بدون وعى ولا شعور منه وانما عادة ابلي بها من مجتمعه الدي لقنه اياها. فكم من تعبيرات لفضية ننطق بها بشكل تلقائى لانها تداولت بشكل كبير حتى اصبحت تخرج من افواهنا بشكل لاشعوري. كم من مرة عملت لاتخلص من هذه التعبيرات ولاكن بدون جدوى.
Pour ca en peus pas dire que le maroc est un pays musulman.au moins en evite que autres peuple de monde pensent que l'islam est un sinonime de monsonge et de trichesse.etc….
يقول الله الكريم في كتابه المبين:
(لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا عَقَّدتُّمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) سورة المائدة، الآية 89.
وفي تأويل هذه الآيات الكريمات تبيان مدى صحة أو مماداة هاته المداخلة للأستاذ المجتهد .
التتمة في التعليق القادم
tous les problèmes de notre société proviennent d'une seule chose,manque d’éducation,nous sommes un peuple mal eduqué
je me demande pourquoi bcp de gens qui participent à commenter un article utilisent cette façon de CORAN et HADITH(dieu a dit ….prophète a dit…) pourquoi ne pas donner son propre idée
مرة أخرى يشكل المنظور التقليدي المتخلف للتعليم فشلا في تربية الناشئة ويكرس الخوف ويزرع الهلع بفعل الإخفاق أو الخطأ الذي يعتبر وكأنه جريمة تستحق المعاقبة والجزر. من منا لم ينل عقوبة بفعل إهماله أو غفوته في الدروس. ومن منا لم يشعر برهبة الفروض والامتحانات التي تركز على الحفظ والاستظهار. حتى أن الأطفال ما قبل التمدرس أصبحوا يكرهون الروض بفعل أساليب الحشو والتلقين والكل يمشي مكرها إلى المدرسة ويتعلم بالكذب وانعدام الثقة مما يضطر معه في إضافة ساعات الدراسة والتعلم. هو هذا المنظور الذي أفقد الثقة حتى لأصحاب الشواهد. ومع هذا لاتزال العقليات التقليدية المتخلفة محتكرة للميدان وماضية في تخريب ما تبقى من أمل في إصلاحه.
السبب هو أن المغربي كذاب،إلا أن يتبث العكس،بلد الخداع وتنصابت من رئيس الدولة للتحت،دولة تسيرها الدولة العميقة ومستشاري الملك وتخدع الناس بالديمقراطية والشفافية.
اذن بما انكم اعترفتم انكم تفعلون أشياء كثيرة خبيثة ليست لكم بعد الآن حجة القول انكم مسلمون لسبب بسيط هو ان غير المسلمين اثقى ممن يدعون أنهم مسلمين
١) القرآن يعج بآيات القسم؛
…
"وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ "؛
"وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ"؛
"وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ"؛
"وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا"؛
"وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى"؛
"وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ"؛
"وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى"؛
…
٢) القرآن كلام الله؛
…
جدلاً : ١+٢ => الله ليست له ثقة ؟
بالنسبة لي، الحلف عند العرب عموماً بالإضافة إلى عدم الثقة، يُعَدّ إملاءً للفراغ الفكري. لقد أصبح لا يكفي استعمال "فعل" و "فاعل" و"مفعول به" لتكوين "جملة مفيدة" بدون قسم. الإستعمال الأوطوماتيكي لـ "والله" و "الحمد لله" و "إن شاء الله" في كل جملة في الحديث لم يُفقد هذه "الأنوماطوبيات" معناها فحسب بل جعل المُخاطَب (بفتح الطاء) يطالب بها (قل والله، احلف، داخلنا عليك بالله ؟…) يسارع إلى إتمام الخطاب بها إذا "تأخر" المخاطِب (بكسر الطاء) في النطق بها!
عدم الثقة بالنفس، الشك، انعدام الثقة بين الناس،الكذب، التطير، الإيمان بالغيبيات، الدين المبني على الجهل و الطمع و الخوف … أفقد الإنسان العربي ضميره و من لا ضمير له لا يعرف معنى الشرف. قولو معايا "آمين" !
ملاحظة:
يقول الفرنسيون :
Jurer c'est mentir 2 fois
كل من ادى القسم خان الشعب والوطن ومن هنا تدخمت حرفة الكذب في مجتمعنا ورضعناه في الرضعات اصبح يسري في العروق حتى رئيس الدولة في كل الدول يبعون الكذب واكبر الكذابين اليهوذ والعرب طماعين وعندا تجد قاضيا كذابا فكيف تريد المجتمع ان يتحرى الدق
الى القبرصي ماذا تعني الصيغ التالية ( je t' assure ..Je te jure ..Ma foi … ) الخطاب العلماني الاوروبي لايخلو بدوره من صيغ القسم و من تأكيد الكلام أو من إثبات القول ….
قال الله تعالى : ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم .
حلاف أي لا يتكلم إلا بالحلف لأنه ليس له ثقة فيما يقول فيريد أن يأكد كلامه بالحلف. كل حلاف مهين ضعيف ليس له شخصية. يرى أن شخصيته لا تقوم إلا بالأيمان….
Il fault creer un jour dans l annee dans lequel il est interdit dutiliser le nom d'allah Comme dans Labass Hamdoulillah ou baraklahoufik. Les gens se rendraient compte de leur dependence et peuvent probablement devenir creatifs. Il ne reste plus qu a definir la date. Alors ce sera Le 13 October.
إلى: 25 – MRE
المصيبة العظمى أخي هي أن تومن بالله وتحلف باسمه وأنت كاذب… أما الذين لايومنون بالله ويحلفون بغيره وهم كاذبون فليس على الاعمى حرج كما في القرآن.
اما أنت صاحب المقال فمشكور على هذا المقال الجميل والتحليل البسيط الرائع.
تتمة التعليق الأول
فالله لا يعاقبكم -أيها المسلمون- فيما لا تقصدون عَقْدَه من الأيمان، مثل قول بعضكم: لا والله، وبلى والله، ولكن يعاقبكم فيما قصدتم عقده بقلوبكم، فإذا لم تَفُوا باليمين فإثم ذلك يمحوه الله بما تقدِّمونه مما شرعه الله لكم كفارة من إطعام عشرة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من أوسط طعام أهل البلد، أو كسوتهم، لكل مسكين ما يكفي في الكسوة عُرفًا، أو إعتاق مملوك من الرق، فالحالف الذي لم يف بيمينه مخير بين هنا الأمور الثلاثة، فمن لم يجد شيئًا من ذلك فعليه صيام ثلاثة أيام. تلك مكفرات عدم الوفاء بأيمانكم، واحفظوا -أيها المسلمون- أيمانكم: باجتناب الحلف، أو الوفاء إن حلفتم، أو الكفارة إذا لم تفوا بها. وكما
بيَّن الله لكم حكم الأيمان والتحلل منها يُبيِّن لكم أحكام دينه؛ لتشكروا له على هدايته إياكم إلى الطريق المستقيم.
اللجوء الى الحلف بالله في كل وقت وحين سببه التطبع على ذلك منذ الصغر ولا أظن أننا سنتخلص من هذه العادة السيئة لأنها تسري في عروقنا وامتزجت بكياننا بشكل كبير يصعب التخلي عنها . وكما يقال الطبع يغلب التطبع.
فاﻹنسان الذي دأبه الحلف بالله يجب في نظري أن تؤخذ اقواله وأفعاله مأخذ ريب وشك ولا يلتفت إليه بل يأخذ منه الانسان الحيطة والحذر . مثله المتملق الذي يكثر في مدحك بما ليس فيك.
والله المستعان
حتى الخليجيين لكن المغاربة بزاف ههههه وتقوليه شحال فالساعة يجاوبك، والله ماعندي…
قاليك هذا واحد الأجنبي قال لواحد مغربي انتما المغاربة كا تسبو بزاف و تحلفو بزاف قالو المغربي اعوذ بالله حنا؟ شكون هذا ولد ……. لس قالها ليك الله ينع………..و الله العظيم الى حنا ههههه، ابن اختي قال لي انت لا تقسم تقول كلام و تذهب احلف احلف و اكتشفت نفسي أنني تخلصت من هذه العادة السيئة بالصدفة بحكم غربتي عن وطني لا حول ولا قوة الا بالله لم يترك المواطن المغربي شيخ ضريح وسيدهم فلان و مولاهم فرتلان و الأرض والسماء والخرافات و الشعوذة دون ان يقسم ويحلف يمين حتى يصدقوه انه فقدان التقة و الصدق و تفشي الكذب النصب و الاحتيال الجهل و التخلف في المجتمع ظاهرة خطيرة تعبر عن تخلف المجتمع، متى يستيقظ الشعب المغربي و يقسم بالله او يصمت؟
شكرا اخي على تطرقك لهده الظاهرة المرضية في مجتمعنا والاجمل فيه هو اثارة موضوع السكيزوفرينيا ارجوك ان تتابع كتاباتك فيه بكونك ذو الاختصاص وفقك الله ونتمنى لك النجاح
مقال لهذا الدكتور جد مميز ويجب على هسبريس أن تتحفنا بهؤلاء العمالقة في جميع المجالات. الشعب ( خاصو يتنقى من الشوائب ) وأنا أعني ما أقول . حبذا لو يبتعد الصحافيون عن مثل هذه التحليلات وينبري لها أصحاب الإختصاص . بعض التعليقات تقول ليس كل المغاربة ولكن الواقع يقول جل المغاربة. صاحب المقال عنده رؤية عميقة لواقعنا وأشكره شكرًا جزيلا. من لم يفهم المقال يقرأه ثانية قبل أن يعلق ، شكرًا .
ولهذه الاسباب يتدخلون الدعاة في غيرهم الف مرة القرب الدراسة التواصل اليس كذالك ياابن الافحل وصديق تلميذه
اولا يمين اللغو يدخل في جانب الاطناب اللغوي اكثر منه في جانب القسم و يوجد تقريبا في كل اللغات
ثانيا: ان يقول احدهم :"الله يرزني فولادي إلا كنكذب عليك" فهذا دعاء و ليس قسم
التحيل في صميم ولكن اخالفك الرأي في ما تقول انه يعتقد انه الناس كلهم كذابة،فهذه النقطة غير صحيحة،فهو يعتقد انه لم يقسم فلا احد يصدقه وهذا هو السبب الرئيسي في القسم.والغريب في الامر في هذا الموضوع ان الناس تقسم بالاولياء والصالحين ويختلط القسم بين قبيلة و اخرى او جهة واخرى،وليس المغاربة وحدهم الذين يقيمون فقد نلاحظ القسم في الافلام العربية وفي ما بين المجتمعين في الادارات العمومية وغيرها مما يشكل عادة سيئة اعتادها الناس جيلا بعد جيل لن تنتهي الى الابد.
صحيح أستاذ أصبت في التحليل , ظاهرة متفشية في مجتمعنا للأسف . شخصيا سبق لي وأن أثارت مشكلة القسم بالله من غير سبب يذكر , أن أثارت حفيظتي . الحل في مراجعتنا لذواتنا و محاولة ظبط الأقوال و الكلمات التي نستعملها في حواراتنا اليومية
أقسم بالله أيها المحلل النفساني بأن ما قلته هو صحيح
اعجيني هذا المقال واتفق مع المحلل نفساني في مسالة القسم بالله والسبب الرءيسي هو عدم التقة في النفس وتستعمل كلمة القسم في جميع المساءل وبالاخص مساءل التافهة في الاخير قسما بالله ههه الله يهدينا الى الطريق الصحيح
السبب في كثرة ولو على الكذب؟ فهو ضعف المعرفة بالدين الإسلامي. وماذا يعني القسم أو الحلف. الجهل سيطر على الناس.
بداية أقول لك شكرا لك على هذا التحليل المنطقي والعقلاني في آن واحد، فأكيد أن الكل أصبح يلجأ إلى هذه الطريقة أو الحيلة إن صح القول، وذلك راجع لكونها وصفة جاهزة وسهلة. لكن كما قولت على أن تربية الوالدين لﻷبناء لها دور كبير في ذلك؛ فإما أن تكون لهما أو ضدهما،
الله اهدي ما خلق الانسان عيواض ميحلف انعل الشيطان فكول كلامو
تحليل منطقي لا غبار عليه إلا أنه لا ينطبق على المغاربة فحسب بل ينطبق على جميع الشعوب دون إستثناء بنسب متفاوتة لأن التعميم بجانب الصواب في أغلب الأحيان وشكرا.
اعيش اكثر من35 سنة في هولندا. مرة في المغرب ذهبت للسوق لاشتري راس غنم. وبما انا في هولندا رءوس الغنم بدون قرون ساالت الجزار هل الراس لشاه او كبش. الجزار حلف وقال الله يرزنيي في اولادي حتى راس كبش. اشتريته على اسس انه راس كبش. عند رجوعي للبيت ضحك الجميع لسجادتي.
نقطة مهمة لابد أن ينتبه لها بعض الوالدين الذي يعلمون لأولادهم الكذب من الصغر
حين يدق الجرس سواءا في التليفون أو في باب المنزل والأب أو الأم مازال في التحية ويخلصها بسرعة كي يرسل أحد الصغار ليقول أن الأب أو الأم غير موجودين.
سبحان الله وهو في الصلاة .
وياترى ماذا سيعمل خارج الصلاة
شكرا دكتور…
أصبتَ إذ وضعت أصبعك على مركز داء مهين
ولنقرأ إن شئنا
من كثر حلفه كثر كذبه
لو منذ الاستقلال وضع تعليم راقي واعلام هادف لما وصلنا لهذه الحالة المزرية. مجتمع يعيش الضياع والتمزق الاسري والجريمة وانفصام الشخصية. النخبة الواعية تحس بغربة قاتلة في تلك البقعة من العالم.
انا شخصيا اغلبية ديال الناس اللي عاودولي شي حاجة وكيحلفووو اكتشفتهم كانو غيكايكدبو .الله يعفو عليهم.
conclure que repeter certaines expressions dans le langage, d'une maniere un peu mecanique, traduit un manque de confiance, me semble un peu exagere.Car, comment alors analyser le message contenu dans l'expression: Assalamou Alaikoum que nous repetons des certaines de fois par jour?
الإشكال يكمن أساساً في القيم المرجعية لأي مجتمع. بعبارة أخرى أساس تعاملاتنا الإنسانية نستمدها من قيمنا التي تربينا عليها . والقيم التي تربينا بها وعليها كلها تناقضات ، لأنها مزيج من الغيبي والواقعي ، والغيبي هو الطاغي في تمثلاتنا لواقعنا ولهذا لانفهم الواقع إلا من خلال منظومة غيبية معقدة ، يختلط فيها ماهو ديني بما هو خرافي ، فينزلق فكرنا في متاهات بعيدة عن الواقع .
تحياتي استاذي المحلل
كلمات في الصميم ونظرة ثاقبة في التحليل:
نقسم لأننا نظن انه لا احد يصدقنا
نقسم لأننا نعتقد ان الكل يكذبون
ظاهرة قسم الأطفال مثيرة للحيرة
التربية على نفي الكذب وليس اتبتث الصدق
نعم كلامك، صحيح ولكن لا أتفق، معك عندما تقول، وللأسف، فإن المغربي لم ينل في طفولته الحنان والحب الكافي، كأن المغاربة يفتقدون حس، الحنان و الحب و العطف و هدا بعيد عن ما تتمكلم عنه حيت يكتسب طفل مهارات الكدب من الوسط الدي يعيش فيه من خلال مداعبة إخوته أو والديه إلخ….
والله العظيم و ما تسالني حلوف الى كلامك فالصميم …!
(ولاتجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوابين الناس والله سميع عليم )البقرة 224
(ولا تطع كل حلاف مهين ،هماز مشاء بنميم. .) القلم 11 و12
ههه المغاربة ليس فقط يقسمون الف مرة في اليوم بل كل شيء نضربوه ضربا مبرحا والامثلة كثيرة.( نضرب التيليفون.نضرب شي دورة.نضرب شي قهوة.نضرب شي نعسة .نضرب شي سلتة.نضرب شي تحميمة .نضرب ونضرب وووووو…… كلشي كانضربوه تاحاجة مازكلناها ماضربناها هههه
من اهم اسباب الكذب عند الطفل هو الخوف
الطفل يحتاج الى الامان و ادا استوعب ان امه او ابوه لن يعاقباه ادا فعل شيء يستوجب العقاب فلن يكذب
ايضا كل القيم الراقية المذكورة في النص فهي غير مجدية في سوق الشغل و عن تجربة فالصادق في عين زملاءه ( نية مشي مطور )
J'apprécie beaucoup l'analyse du (51), les Arabes jurent pour tout et rien du matin au soir et ce phénomène,on le note chez tout le monde les politiques les sportifs,surtout les commerçants ,je vous le jure que c'est la vérité vrai
oui c'est vrai bon sujet malheureusement c'est la vérité
For the Algerian
I am not sure wheather you deserve a reply, but can tell you this:
Yes, I really think Morocco is the most beautifuly country in Africa. I doubt very much if you had ever got out of your village. Swearing is a common thing amongst all Arabs and not only for Moroccans. It has become part of our daily conversations, often not even thinking about its meaning.
جزاك الله خيرا على هذ النشر الطيب واسال الله ان يجعله في ميزان حسناتك من صفات المؤمن الصدق وياله من خلق محبب ومحبوب والمتخلق به من دواعي الثقة والطمانينة معاملتا ومساكنتا وصحبتا