مزاوجا بين عمله كمندوب الأدوية والتمثيل والغناء، يبصم الفنان محمد اهبياج على حضور مميز في المجال الفني بعدما راكم مشاركات سينمائية متعددة، غير أن بروزه نحو الجمهور الواسع انطلق من بوابة “دار النسا”.
يبصم الفنان الشاب على مسار فني محترم ومشاركات وأدوار في أعمال كثيرة، أبرزها “قرعة دميركان” مع المخرج هشام الركراكي، وفيلم “سيكا” مع المخرج ربيع الجوهري، ومجموعة من المشاركات القيمة في الأفلام القصيرة.
محمد اهبياج نموذج للشاب المغربي الذي يحرص بصمت على رسم صورة مشرفة ومشرقة له وللفئة العمرية التي ينتمي إليها من خلال ولوجه غمار مجالي التمثيل والغناء، مستعينا في مساره المهني بولعه بالفن وحبه للتمثيل وللمسرح، ويجمع بين هذا وذاك في مشاركات فنية وإصدارات غنائية لاقت استحسانا وتركت أثرا طيبا.
عن مشاركته في مسلسل “دار النسا” للمخرجة الشفشاونية سامية أقريو الذي بث خلال رمضان، عبر الفنان الشاب عن سعادته الغامرة بالعمل إلى جانب نجوم التلفزيون المغربي، مبديا رضاه على الدور الذي أداه ولاقى إشادة وتنويها من قبل محبيه ومتابعيه.
وقال اهبياج لهسبريس: “أطمح أن يشكل هذا العمل انطلاقة حقيقية في مساري المهني الاحترافي لإبراز موهبتي ضمن مجال التمثيل والتشخيص الذي أوليه اهتماما كبيرا، إلى جانب مواظبتي على إصدار أغان شبابية”.
اختيار “مندوب الأدوية” الغناء الشبابي الذي يفضله عن باقي الأنماط الغنائية، عزاه في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية إلى حبه للموسيقى وولعه بالأغنية الشبابية المعاصرة.
وقد اقترنت مرحلة الصغر والطفولة عند الفنان عينه بـ”ترديد أغاني مجموعة سهام، إلى جانب المواظبة على المشاركة في الأنشطة المدرسية واحتفالات عيد العرش”، حسب إفادته في التصريح ذاته.
الكل يتكلم عن دار النسا و جوج وجوه لكن في الحقيقة ان فاتن اليوسفي و خصوصا علاء اكعبون تفوقا من جديد في مسلسل بنات لحديد، حذاري من مشاهدة الحلقة الاولى لانك ستبحث عن الثاتية والثالثة…اختلفنا ام اتفقنا ، علاء اكعبون موهبة في الاخراج…فكروا الف مرة قبل بدء المشاهدة…
العنوان جميل ولكن المضمون والقصة والممثلين لاعلاقة. بالدراجة التخربيق .هاد رمضان ككل رمضان افلام الحموظة والضحك الباسل . الحمد لله على نعمة البارابول. سيرو شوفو المسلسلات و الدراما السورية وتعلموا إنتاج افلام ذات مستوى رفيع .راكم غير كتخربقوا.
بماذا ينفعنا هذا التمثيل الذي تصرف عنه الملايين من أموال دافعي الضرائب الجواب لا شيء لا يغير الواقع قيد أنملة و يقولون انه يعكس الواقع اقول ان المواطن يعرف الواقع جيدا فهو يعيشه حقيقة و لا يحتاج لان يريه احد اياه و لو ان هذه الأموال التي تهدر في التفاهات صرفت على الواقع لاصلاح التعليم و الصحة و خلق فرص الشغل للشباب لغيرت هذا الواقع البئيس
مسلسل دار نسا مليء بالأخطاء التقنية ولا يرقى إلى مستوى الذوق العام مثله مثل جميع المسلسلات الرمضانية .حبدا لو كانت هناك مسلسلات دينية او تاريخية تناسب الشهر الفضيل على غرار فتح الاندلس.
مسلسل ناجح كسر هيمنة لهجة عربية واحدة .
وأن لهجة منطقة الشمال محبوبة .