خمس رصاصات لا زالت تستقر بجسمه، حالته الصحية في تدهور مستمر، أسرة تحمل قصته بحثا عن “حق ضائع”، محامون “يتهربون من ملفه”، أطباء “يزورون الحقائق”، وشهود “يبصمون ضدا عن إراداتهم”.. هذا هو محمد عفاف بأعين القريبين من وضعه.. فالشاب ذو الـ21 سنة لم يكن يحلم، بعد أن حصل على دبلومه كمهندس متخصص في المعلوميات من كلية العلوم والتقنيات بسطات، سوى بولوج أفضل المعاهد واستكمال دراسته بالخارج، ليصبح طريح الفراش بعد أكثر من شهرين مضيا على قصة لم تحل شفراتها وبقيت بين رواية أسرة تجاهر بظلم ابنها وبين رواية شرطة تتهمه بالإجرام.
تناقض الروايات
بدأت معاناة ابن القنيطرة ليلة 13 شتنبر بعد أن كان قادما من هذه المدينة في اتجاه سلا رفقة صديق له، لإيصال 4 فتيات كن معه، استوقفه شرطيان بقنطرة الحسن الثاني الرابطة بين سلا والرباط ، وطلبا أوراق التعريف الوطنية، ليبدأ الشجار الذي انتهى بقسم المستعجلات من المركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط بعد نقل الشاب على وجه السرعة من مستشفى مولاي عبد الله بسلا مصاباطلقة نارية أسفل الظهر وطلقتين في الفخذ وطلقتين بمحيط جهازه التناسلي.. ومن شدة الهلع لسماع دوي الطلقات النارية، ألقت فتاة بنفسها من على الجسر ونقلت بدورها، وهي مصابة برضوض خطيرة في الرأس، إلى إحدى مستشفيات العاصمة.
“ابني دافع عن نفسه معتقدا أن من قاموا بمهاجمته لصوص أرادو سرقته والاعتداء على الصديقات اللواتي كن معه، حيث أصيبت إحداهن بالغثيان ففتحت باب السيارة، وهي اللحظة التي استوقفه فيها رجال الشرطة” تقول أم محمد محاولة حبس دموعها قبل أن تزيد: “الشرطة هاجمته بعنصرين مرتديَين للزي المدني، لم يعطوه فرصة حتى ليفهم الأمر”.. مقابل ذلك تقول رواية مضادة إن إطلاق الرصاص على الشاب جاء كرد فعل احتياطي بعدما استل سيفا وحاول الإعتداء على رجال الشرطة، فتدخلت الأخيرة لتخليص الفتيات من يد الشاب المذكور الذي كان ينوي اختطافهن.
سكينة، أخت محمد عفاف، تتدخل مستنكرة: “يقولون في محاضر الشرطة إنه كان يحمل سيفا، ثم قالوا ساطورا استبدلت بعدها بسكين حاد، وفي كل مرة تستبدل الأقوال، لكن هل يعقل أن يتسلح شخص بكل هاته الأسلحة وهو يلبس سروالا قصيرا وملابس صيفية خفيفة؟.. أين له أن يضعها؟”، ثم تستكمل وهي تشير إلى صوره ودبلوماته: “قالوا إن لديه سوابق وهو متهم بمحاولة القتل العمد واختطاف فتيات، هل يبدو هذا الشاب مجرما وهو يستعد لاستكمال دراسته بالخارج؟ بل والأكثر، كيف يعقل لمن له سوابق أن تستدعيه ولاية الأمن من أجل إجراء امتحان للعمل بها كتقني متخصص بالمعلوميات؟”.
التطبيب أولا
نقل محمد عفاف يوم فاتح أكتوبر إلى مقر الضابطة القضائية لاستنطاقه، واتجه في اليوم الموالي نحو قاضي التحقيق، وهو الآن رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن سلا.. وهو ما تستنكره الأسرة، حيث تقول أمه التي عادت لتوها من زيارته بالسجن: “لم يعد يريد رؤيتنا، كل ما يطالب به هو إخراجه من هناك ومعالجته قبل الشروع في أي تحقيق”، وتستكمل: “أطالب أولا بحق ابني في التطبيب قبل أي إجراء قانوني، أبني يموت ببطء ويعاني من التهاب حاد ونزيف في جهازه البولي والتهاب في الأمعاء وكسور في عظام عموده الفقري، إضافة إلى خمس رصاصات لا زالت في جسمه، نطالب بتوضيح الرؤى حول الذنب الذي ارتكبه ليتلقاها في مناطق حساسة من جسمه”.
وتستطرد الأم في سرد ما همّ ابنها وهي تقول في روايتها إنه “بقي مرميا على السرير طيلة اليوم الذي عرف دخوله مشفى ابن سينا، دون أي رعاية طبية تذكر رغم وضعه الصحي الخطير”، وأردفت: “توسلت الأطباء بكل ما أوتيت من قوة لإنقاذ ابني”.. فيما سكينة تستنكر تعامل الأطباء معهما: “صدمنا صدمة كبيرة بعد أن قامت إحدى الطبيبات بملء ورقة الخروج لتسليمه للشرطة القضائية للتحقيق معه كـmaladie sortant، فيما خاطبتنا إحدى الطبيبات مستهزئة بكون الرصاص سيذوب في جسمه و سيخرج مع مرور الوقت، لكنهم تراجعوا عن إخراجه بعد احتجاجنا”، وتضيف: “لا يطلق الرصاص من المسدس الوظيفي إلا نادرا، ويكون في مناطق لشل الحركة، كالركبة مثلا، لكن أن تغرس رصاصتان في جهازه التناسلي فهذا الأمر الذي نريد أن نبحث عن حقيقته”.
تدخل حقوقي على الخط
بعد توجيه أسرة الشاب لطلب مؤازرة صوب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بسلا، تبنت الـAMDH القضية وطالبت بوقفة تضامنية تتم أجرأتها صباح غد أمام محكة الاستئناف بحي الرياض من مدينة الرباط، متوجهة في بيانها إلى “الضمائر الحية المناهضة للظلم والمطالبة بتحقيق العدالة” من أجل مؤازرة محمد عفاف حين خضوعه لجلسة تحقيق.. كما تطالب الجمعية، على لسان عضوها عادل اليوسفي، أولا بتمتيع عفاف بالسراح المؤقت، وثانيا بتمتيعه بالرعاية الطبية وفق شروط صحية سليمة قبل الشروع في أي إجراء قانوني، كما تدعو إلى محاسبة كل من تبين تورطه في مأساته، وفتح تحقيق في أحقية استعمال السلاح الوظيفي وإطلاق الرصاص في مناطق حساسة من جسد لم يكن الغرض شل حركته.
الأم المكلومة على ابنها تنادي: “أريد أن أنقذ ابني من الموت، وبعدها ليفعلوا ما شاءوا.. حتى الشهود الذين كنا نأمل في أن يحلوا لغز القضية تم تعنيفهم وشراء أصواتهم خوفا من حملهم لاتهامات بالفساد.. أملي كله هو على قضاء عادل وتحقيق نزيه وشفاف”.
لقد اصبح الامن في البلاد متوتر نفسيا يجب تدخل اطباء من خارج البلاد لمعالجة هده الحالات المتعطشة للضغط على الزناد- انا عندي كابوس خاصكم تخافني
ولي عندو نووي …..هدا سبب رفض الغرب امتلاك العالم العربي السلاح النووى
محتمل افجرها في راسهم
كم هي المنظمات الحقوقية في هذا البلد العجيب ووكلا الملك
تحية حب و اجلال للشرطة المغربية و الدرك الملكي.الشرطة لا تطلق النار على المواطنين بمجرد ان تطلب منهم بطاقة هويتهم.الله يعلم ما كان يريد هولاء الشباب فعله
مغرب الحكرة.اين هو العدل اين حقوق الانسان.
بلاد كحلة
كيهرسو في الشباب بالمخدرات باش حتا واحد مينوض ليهم
اصبح دخول هذه الجمعيات المشبوهة موضة العصر ،فكلما تدخلت الشرطة مشكورة من اجل فرض القانون الا و حشرت هذه الجمعيات انفها في الموضوع ، بات واضحا ان هذا التدخل ينبع من من منطلق الحق الذي يراد به الباطل ، فهي لا تهمها الوضعية الحقوقية بالبلاد بقدر ما يهمها الاصطياد في الماء العكر بغرض الحصول على الامتيازات ليس الا،تم الا تعلم هذه الجمعيات و شقيقة المعني بالأمر الذي أتمنى له الشفاء العاجل انه في الولايات المتحدة و بعض الدول الأوروبية العريقة في مجال حقوق الانسان مجرد الخروج من السيارة حين الإيقاف يعتبر سببا موجب لإطلاق النار بقوة القانون ، ان المعني بالأمر قام بمهاجمة دورية الشرطة و هو الامر الذي يضطر معه إطلاق الرصاص من قبل هذه العناصر كون الامر يتعلق بحالة ممتازة للدفاع الشرعي عن النفس كما ان استعمال السلاح الوظيفي تم بمناسبة و اثناء مزاولة الوظيفة و الادارة العامة تزود موظفيها بهذا السلاح من اجل حماية المواطنين وكدا حماية للموظفين أنفسهم،انصح هذه الجمعيات بالكف عن التحرش برجال الشرطة -لقاؤهم حيط قصير- فمعدل الجريمة في ارتفاع و الردع يبقى ضرورة ما بعده ضرورة – الله الوطن الملك أنشري هسبري
اولا انا اقول واختصر هذا هو حالنا وهذا هو مغربنا حي يرفضوك وميت ياخدون اعظائك نحن وان متنا لاقيمة لنا لاننا غير موجودون رغما اننا موجودون
la police ne tire pas chez nous pour rien,pourquoi 4 filles en voiture??pourquoi résister a la police
qqch qui cloche,l´histoire comme racontée ici est subjective et d´un point de vue emotionnel,la verité peut être une autre..
malgres ca allah ichafih
Que dien Soit avec Toi mon frère
ما وجب فهمه هو انه يصعب على اي شرطي اطلاق الرصاص اذا لم يكن في وضعية خطيرة عليه او على غيره لذا انتظروا ما ستقوله العدالة اما امه فهي امه والاب غائب في هذه النازلة ومن جهة اخرى تشتكون انعدام الامن وتعطفون على المجرمين انها قمة اسكيزوفرنيا في هذا البلد
شهادة لله، حسب ماأعرفه وأعلمه جيدا رجال الشرطة في المغرب لا تطلق النار على المواطنين بمجرد ان تطلب منهم بطاقة هويتهم.العالم كله شاهد الجريمة النكراء التي تعرض لها بعض رجال الشرطة السنة الماضية وأستشهدوا رحمهم الله جميعا،رغم ذلك لم تطلق النار على أحد٠
انا اشك في الرواية كلها. كان الأولى بكم أن تتقصوا أقوال جميع الأطراف أو تتركوا القضية مادامت قيد التحقيق. من شبه المستحيلات أن يطلق شرطي مغربي أربع رصاصات بهذه الوحشية. ثم ما معنى " حتى الشهود الذين كنا نأمل في أن يحلوا لغز القضية تم تعنيفهم وشراء أصواتهم خوفا من حملهم لاتهامات بالفساد"؟؟؟ ما أسهل الأتهامات و لكن في واقعنا المغربي الذي نعيشه فهذه القصة غير منطقية!
يجب التحقق ان كان هناك تهديد من طرف المعني بالامر لانه حتى في اكبر الدول دمقرطة كامريكا يتم فيها اطلاق النادي على كل من حاول الاعتداء للشرطة . لا أظن ان الشرطة ستطلق النار الا في اسوء الاحوال.
ما اعرفه هو انه اولا تطلق رصاصة تحذيرية في السماء و بعدها ان استلزم الامر رصاصتان في الرجل لشل الحركة . اما رصاصة في الضهر يعني ان الشاب لم يهاجمهم لان الرصاصة جااة من و رائه 5 رصاصات كثيرة و يجب التحقق في الامر
ما دمت في المغرب فلا تستغرب لا عدالة ولا انصاف ويتكلمون عن الا سلام و انتماءهم للا سلام حاشا و لله ،ما دامت الدنيا لغيرنا حتى تدوم لنا.
لا حولة ولا قوة الا بالله والرجوع لله سبحانه وتعالى
الله يشافيه و الله يشوف من حال والديه…..و لكن نكونو واقعيين شوية…ماشي غير ان الشاب حاصل على دبلوم عالي, يخلينا نفكرو على انه الضحية و رجال الامن هم المتهمون…..كيف يعقل لرجال الامن اطلاق الرصاص بغير مبرر و كلنا نعرف ان الامن في المغرب مقارنة مع باقي الدول لا يطلق النار في كل لحضة حتى ان الشرطي ممكن ما يطلق حتى رصاصة طول مدة الخدمة..الشاب كان برفقة صديقات و احداهن اصيبت بالغثيان يعني ممكن كانت مخمورة و الله اعلم…قضية شراء اصوات الشهود قضية مشكوك فيها ….لانه ديما حنا في المغرب كنشوفو ان رجل الامن هو الظالم و المواطن هو المظلوم….ان هنا لا ادافع عن اي جهة فقط يجب علينا التفكير قبل اعطاء الراي..اما اذا كانت رواية الام المسكينة صحيحة فيجد الضرب بيد من حديد و متابعة الشرطي بمحاولة لقتل و تجريده من الخدمة…..الله يشافي هاذ الشاب و يصبر والديه…..
شخصيا لم أتعجب لهذا.فما حصل لا يعد استثناء.في بلد نخر عظامه الفاسدون.فحالة هذا الشاب عافاه الله و شد أزره.تذكرني بمأساة والدتي.فبعد حادث سقوط في سلم المنزل.ظلت في ممر المستعجلات من الصباح حتى الساعة 2ٌ من صباح الغد.مع العلم أنها أصيبت بنزيف داخلي في الرأس.لتفارق الحياة دون أية عناية
إن الله ينصر الدولـة العادلـة ولو كانت كـافرة على الدولـة الظالمـة ولو كانت مسلمـة.
هدا الشاب مواطن مغربي قبل أي شيء وحا صل على شهادة تستحق التقدير و الاحترام أولا و التحفيز ثانيا .لابد من علاجه وهدا حق و مطلب ضروري يستحقه كل مواطن أو/متهم قبل أن تثبت إدانتة أما الآن فهو بريء .كل واحد منا معرض للخطأ لدا فكثرة الكلام تزيد من تعقيد الأمور و لا تحلها فالعلاج أولا و مستشفى السويسي كغيره من المستشفيات المغربية لا صحة و اهتمام وحتى السلوك لا ينم عن تكوين لاءق.المشكل في مغربنا الحبيب هو سوء التواصل و كل من لديه سلطة يستعملها بشطط .المغرب له مشاكل مع الجيران الدين يتربصون به و بوحدته الترابية فالهدف هو روح التواصل بيننا و حسن المعاملة فالخطأ من طبيعة البشر و إضاعة هدا الشاب أو سجنه لا يحل المشاكل علينا أن لا نزيد الطينة بلة.معالجة محمد واجب الإصغاء له ضروري الحمدلله نحن في بلد الحريات علينا الابتعاد لكل ما يسىء لسمعتنا بنشر ثقافة الحوار رغم الضغوطات النفسية و إكراهات العمل .صبرا جميلا يا محمد ستشفى إن شاء الله وتتمكن من متابعة دراستك بالخارج .فهل من آدان صاغية.لاتضيعوا مستقبل محمد إن الله لا يضيع أجر المحسنين.شبابنا يحب بلده و ملكه لنجعل من مغربنا بلد الأحلام السعيدة حتى نقض
يوسفنا ما نسمعه كل يوم عن بلدنا الحبيب الدي دمرته الملكية المطلقة واستبداد المخزن.لكن الصبح قريب بادن الله
الشيئ الوحيد الدي اعلمه بحكم ان اخي شرطي هو ان اي رجل امن يتفادى استعمال سلاحه الشخصي واي استعمال للسلاح يصبح فيه الشرطي موضوع ''تجرجير'' ومحاكمة اظن ان هدا الشاب استهدف بالفعل رجال الامن فلا احد يحب ان يضع نفسه في كف عفريت فكيف لشرطي له عائلة يعيلها ان ومسؤوليتات ان يضع نفسه في مثل هدا الموقف لاحول ولا قوة الا بالله الشرطي اصبح مستهدفا مهنيا وغير محمي قانونيا
On ne connait pas tous les éléments du dossier, mais le traitement réservé à ce jeune homme est indigne et révoltant.
Il y'a là la preuve que le chemin vers un respect total des droits de l'homme reste très long, que ce jeune soit coupable ou pas n'est pas la priorité, il faudrait d'abord le soigner et puis enquêter pour définir sa responsabilité, malheureusement pour les autorités il est coupable d d'office et je ne serais pas étonné qu'il soit même condamné, et personne ne peut nier que le makhzen peut fabriquer des dossiers bidon pour inculper, et ce qui me dérange le plus c'est que ce même makhzen peut couvrir des personnalités aussi coupable soit elles, comme dans l'affaire du ministre français pédophile qui a été évacué d'urgence du Maroc alors qu'il s'est fait surprendre en compagnie de mineurs dans une indifférence totale de tous.
Enfin, il faudrait que sa majesté le Roi Mohammed 6 intervienne pour bouger les choses, car à part lui, je .ne vois pas qui pourrait le faire
إلى رقم 4 ، ما دخل حقوق الانسان ؟ لي دار الذنب يستاهل العقوبة ، بالله عليك :كاين شي مرّة البوليس جبدو عليك السلاح بلاما دير والو؟ إلاّ لَدرتي علاش ، و هاد شي كاين حتى في أوروبا و أمريكا ، خاصنا أكثر من هاكدا راه ولاّت السيبة في لبلاد ، للي تكلّمتي معاه يجبد عليك سَيْف ……………، أنشري هسبرس الله يرحم الوالدين
بغض النضر ان كان مدنب ام لا فليس من الإنسانية حبسه و بداخله 5 رصاصات وبدون رعاية طبية تدكر
المخزن .. المخزن .. الكل يعرف حقيقته
.. ما أريد أن أشير إليه فقط .. أن ديننا ما حذرنا من أفعال إلا لما قد تجنيه من أضرار .. ولا أظن أن أحدهم سيتجرأ عليه لولا الفتيات !!!
مهما كان ذنبه فهو يستحق عناية طبية أولا و قبل كل شيء فحياته في خطر
لغز مبهم .
من سابع المستحيلات ان يطلق رجال الامن الرصاص الحي بدون ان تكون هناك مقاومة شرسة من الطرف الثاني . والعلم لله
سمحو لي نقول ان مجرد تعليقات عبر الانترنت او التالم من بعيد لن يغير من الواقع المتعفن الذي نعيشه، لذلك يجب علينا ان نتحرك كل من موقعه فكلنا محمد عفاف، اللصوص تيقيلو يقطعو علينا الطرقات نهارا جهارا و افراد الشرطة يعرفونهم كما يعرفون ابناءهم ولا يحركون ساكنا وبالمقابل تيكرفسو فولاد الناس و الشباب الذي يطمح في مستقبل زاهر و يدرس لتحقيق ذاته، لقد اصبحنا امام قضية حقد ف "الشماكرية" اقصى عقوبته ان يدخل الى السجن بضعة اشهر و يخرج منه قبل انقضاء المدة اقوى مما كان عليه و الشباب يطلق عليهم الرصاص ظلما و عدوانا، اللهم ان هذا منكر.
انه زمن الحق الضائع ……….الظلم فيه مليح………و الحق و العادلة عار و عيب………وويل لامة ضاع فيها البريئ…….
Moi je pense qu’il faut absolument attendre la fin de l’enquête pour connaitre le vrai du faux , s’ il s’avère que les policiers étaient en danger de mort je suis d’accord pour qu’ils se défendent mais si le jeune homme était victime de l’acharnement la part des policiers il faut absolument les présenter à la justice ,c’est ce qu’on appel l’état de droit .c’est vraiment du gâchis ,notre pays a besoin des cadres et des ingénieurs ….
*اللهم اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا*
أولا :الحكرة؟
مادمت تكلمت عنها فأنت إما عاطل عن العمل أو متقاعس عن العمل أو مدمن عن المخدرات أو ذو سوابق عدلية أو أنك تمتهن حرف مشبوهة و خارجة عن القانون.
ثانيا :العدل؟
إبدأ من نفسك تبدي رأبك اللإتهامي و كأنك حاضر لما وقع !
ثالثا :حقوق ألإنسان
للأسف أمثالك كثر في وطننا الغالي و لا يفهمون مبادئ حقوق الإنسان
فأمثالك حقوق الإنسان لديهم تساوي التسيب في جميع المجالات وبالتالي اتساع رقعة الجريمة.
والسلام على من سلم منه الناس.
السلام عليكم
كيف لبلد لم تتحرك فيه الضمائر والنخوة وحب الوطنية والوطن ، أن ينعم بالأمن والآمان .
ألم يأتي الوقت لنصبح بلدا عربيا متقدما في جميع المستويات؟
ألم تحركنا وتوحدنا ضربات العدو لكي نبحث عن أخريات من الداخل؟
أم أن هناك أياد خفية لا تريد لهذا البلد العزيز أن يحقق الوحدة الترابية وكذا الأمن والاستقرار…………..
اللهم إن هذا لمنكر، اللهم لطفك ، اللهم صبرنا وصبر أهل هذا المسكين.
يدمر حياته ويزج بها في السجون من اجل فتاة او فتيات لا تمتن له بصلة, تمر الايام والسنون وتتزوج الفتيات ويعشن زهرة عمرهن بينما هو يقبع في زنزانة من اجل حب زائف و نزوة عابرة. الكل يعلم بان الشرطة لا تطلق النار الا اذا دفاعا عن النفس. اما هذه الجمعيات لن تفيد شيئا
الشرطة تتدخل لحماية المواطن فلا يعقل أن تطلق خمس رصاصات عبتا فهناك مسؤولية كبيرة ان تم إطلاق رصاصة واحدة بدون سبب فقصة الأم كلها افتراء فإلى حد علمي فان ابنها هو من رمى بالفتاة من القنطرة وهذا جاء على لسان جل الجرائد كما اصبح هناك تسيب في الشارع العام وان تدخل رجل الأمن لحماية احد يصبح هو الملام والدليل هو انه كم من شرطي أصيب بعجز نتيجة إصابته بطعنة سكين من احد المجرمين
هذه هي مأساة الشعب كون أن الجهاز الأمني لا يحتمل الخطأ فحين تجد إسم شرطي في القظية تبدأ العراقيل والمعيقات إن لم يكن التهديد لإبعاد الشبهة عنه وتحسيس خصمه أنه دخل معركة حثما هو خاسرها حيث يتحول من طالب حق إلى متهم بإلإعتداء على رجل أمن أي عقوبة حبسية لا محال .
أصادقكم الله أني ما قلته مررت به فبعد إعتداء تعرظت له من قبل شرطيين الزي المدني الذي تمثل في القبض علي و وظع الأصفاد بيدي إظافة إلى الظرب و الشتم وإرغامي على الجلوس أرضا إلى حين وصول سيارة الشرطة و أنا لا أدري مآلسبب مع العلم أنني مهندس و لا علاقة لي بالإجرام .
لأكتشف بعد ذلك أن إمرأة لدي معها بعض النزاعات على أصل تجاري هي من سخرتهم للهجوم علي٬
لأتحول بعد ذلك إلى مجرم قمت بتعنيف رجلي الشرطة كما صرحا٬ بالطبع هذه هي الطريقة الكلاسيكية المستخدمة من لدن الشرطة لإرغام المواطن عن السكوت.
قمت بعدها بتقديم شكاوى رسمية للجهات المسؤولة و جمعيات حقوقية ما يفوق الثلاث أشهروأنا مازلت أنتظر رفع الظلم الذي تعرظت له إيمانا مني أن شجرة الظلم لا تثمرو أستعنت بقوله تعالى" ربي إني مغلوب فإنتصر " صدق الله العظيم.
فالصراحة اللي يستاهل العقاب متيعاقبوهش والدرويش مسكين فيه كاتجي اصلا قتل النفس والاعتداء عليها ولا عادي ولكن يكون كان القانون مطبق الشرع السن بالسن والعين بالعين …منوصلوش لهاد الفساد
اتقوا الله يا قوم،4 فتيات واطلاق رصاصات،اعلموا جيدا ان الشرطة المغربية لا تطلق النار الا ادا رات الموت يحوم عليها او على شخص غيرها،وأنا اقسم لكم بأغلظ الايمان ان رواية الشرطة صحيحية 100/100،فكفاكم مناداة حقوق الانسان وحقوق كدا وكدا وكدا،تخيل أنهاى اختك يا من ينادي بحقوق الانسان تخيل انها اختك هي من كانت موجودة في السيارة.
في المغرب كل شيء موجود و للاسف غير موجود. اين القسم الذي ادا هؤلاء الاطباء, اولا العلاج وبعد ذلك التحقيق ثم المحاكمة العادلة ولو كان من يكون.
الحق لا يموت ولو دفن!
صراحة لاعتقد ان الشرطة تطلق النار لمجرد شجار عادي ربما الشرطي احس بلخطر ولاكن 5 رصاصات بززززززززززززززززززاف
الأمن هو أساس الإستقرار , الله يحفظ المغرب
وسط هدا اللغط وتضارب الاراء وتجادب الروايات والتوجه باصابع الاتهام الى رجال السلطة وارتداء عباية الضحية ومحاولة استغلال هامش حقوق الانسان من اجل التصعيد والمطية اسائل العقل الراجح في كل من يهمهم الامر هل الاختلاط بالفتيات والتنقل برفقتهن من مكان لاخر دون رابط شرعي يعد الان من المسلمات ناهيك عن حيازة اجسام حادة قد تشكل خطرا حقيقيا كلها اشياء يعاقب عليها القانون في المقابل ارى انه حري بالجهات الامنية اجراء تحقيق نزيه يؤكد تحقق التهديد على الروح والممتلكات او عدم الامتتال قبل استعمال السلاح
ذهبت سنوات الرصاص وها نحن اليوم نعيش الرصاص بعينه وليس سنواته
إنه وجه من وجوه الإستتناء المغربي والوجه الديموقراطي للمغرب
على المضلون ان كان مؤمنا ان يوجه دعاءه الى العلي القدير فهو القاهر فوق عباده , فالله يمهل ولا يهمل, فاضن ان كان ما كتب صحيحا فالقضاء سيؤدي وظيفته وسينصف المضلوم ,ان كان فعلا قضاء مستقلا ونزيها لا يلهت وراء المادةوبيع الذمم
إلى صاحب الرد رقم 6 الأخ منير أنا أعرف هذا الشاب و أعرف كل عائلته و ليست من شيمهم الإجرام تذخل رجال الشرطة بزي مدني بدون الإدلاء بصفتهم يعتبر خرقا للقانون و كيف لمواطن عادي أن يخمن بأن هذا شرطي أو لا و لنفرض أن الشرطي أراد الدفاع على نفسه فالإصابات لن تكون في الظهر هذا دليل أن الشاب كان هاربا و لا يعقل لشخص هارب أن يمثل تهديدا لرجال الشرطة أم هي فقط إستعراض للعضلات ضد شاب طموح و دو أخلاق عالية
لهذا نطالب تذخل جلالة الملك نصره الله لإنصاف هذا الشاب و السماح له بالسراح و لو المؤقت من أجل العلاج فالشرطة تتمنى موته لطمس القضية
الله اعلم بالحيثيات والاسباب الا ان اطلاق خمس رصاصات يطرح اكثر من سؤال وسؤال؟؟؟ الامر يستدعي تحقيقا معمقا.
IL FAUT DONNER DES SOINS A CE JEUNE HOMME
AVANT DE LE PRESENTER AU JUGE
DE LE LAISSER COMME CA SANS DONNER LES SOINS IL VA MOURIR SANS QUANS SACHE LA VERITÉ
ALORS SVP DONNEZ LUI DES SOIN NECESSAIRE ON VEUT ENTENDRE SA VERSSION DE CE QUI S EST PASSÉ SA BOUCHE
POUR LA POLICE IL FAUT PRESENTER TOUJOURS VOTRE CARTE DE SERVICE
LAHE ICHAFIHE LMIMTOU AMINE
Notre police est corrompue oui mais elle ne tire pas sans raison
C'est louche cette histoire ! Au moment des faits, j'ai lu dans les journaux que la police etait obligee d'intervenir par les armes pour empecher des deliquents d'enlever une fille qui a saute du pont entre sale et rabat a l'enlevement.
Aujourd'hui, on entend une autre version. La police a une raison pour intervenir de la sorte !
Maintenant que disent les 4 filles en question ? surtout celle qui a saute du pont .
Le copain egalement doit avoir une version des faits.
Dans tous les cas, le droit aux soins doit etre garanti avant tout. Apres une enquete serieuse est necessaire pour definir les responsabilites en vue de chatier les hors la loi.
ان ما تعرض له هذا المواطن يستحق اكثر من التفاتة لتشخيص الحالة اكثر وجب مشاركة كل الاطياف الحقوقية .
مغرب الحكرة.اين هو العدل اين حقوق الانسان.
اولا أي شخص سواء كان مجرم أولا من حقو يتعامل كإنسان، قبل مايذخلو في التفاصيل العلاج اول خطوة لازم يتلاقاها الولد! عمري ما سمعت واحد تضرب بالنار و الرصاص باقي فيه طول هاد المدة! حماق هدا!! هنا فامريكا القتل بالتسلسل ( تيكون قاتل 70 واحد و الا تضرب برصاص و مزال حي تيديوه يتعالج) و 5 رصاصات راه بزاف على شل الحركة بان لي هدا الولد عمرو طويل. مجرم او بريء هادا شيء منقدروش نستنجوه من خلال هاد الروايتين لي بزوج ناقصين !! الله يهدينا و يهدي شباب المسلمين
اولا تحية احترام لكل متتبعي هيسبريس.ولكل من يحاول التعليق برايه الشخصي على كل المواضيع.نعم الملف في يد العداله ولها سداد الراي في الموضوع ولكن ما الاحظه هو الاهمال الطبي والشطط في استعمال السلاح فرصاصة واحدة تكفي لشل حركة الشخص اذا كان المبتغى هو ذالك اما اذا كان الانتقام واحذاث عاهة مستديمة فهذا لاينص عليه القانون كيفما كان نوعه…كيفما كان الحال فمن واجب العدالة فتح تحقيق معمق ونزيه في النازلة وعدم المحابات لاي طرف كيفما كان وكشف الحقائق عبر هذا المنبر كما يجب قبل كل شئ اولا تمتيع هذا النزيل بحقه في التطبيب والعلاج.
ملي هاد لشاب مدارش جريمة قتل فمن حقو الحياة لهذا خاص ضروري يتعالج اولا وقبل كل شيء حرام يبقاو فيه الرصاصات ومن بعد ادار تحقيق ويتحددو للمسؤوليات ويتحاكم هو والشرطة على هاد الروينة
ارجو النشر وشكرا
au royaume uni les bobbies yaani les flics ne sont pas armés!!!juste une matraque un talkie walkie!au lieu de tirer sur les agresseurs et les vrais truands la police ou certains policiers se sentent au dessus des lois hélas,mais le plus inquiétant dans cette histoire c est que la justice suit la police dans ses bavures!!ALLAH ma ina hada monkar
عندما ندون تعاليق، علينا أن ننظر إلى الامور بحياد خصوصاأننا لا نعرف مذا جرى بالضبط، السؤال المطروح، لمذا ذالك الشاب بالضبط، ولمذا استعملت الشرطة السلاح إن لم يكن هناك سبب !!!!!!!!!!!!
أنصر أخاك ضالما او مضلوما، هذا هو منحى اغلب الذين كتبو التعليق،لكن لا يعقل ان نوجهاصابع الاتهام الى الشرطة على ان عناصر الدورية تدخلوا بغير وجه حق وانما الظاهر والله اعلم انه رد فعل ،لدفاع الشرعي لتصرف خطير من طرف هذا الشاب يستلزم مقاومة الشرطة لهذا التصرف الذي يشكل خطرا على المارة او الشرطة انفسهم، لذا لا ننسى
ان بغياب الشرطة ينعدم الامن والاستقرار .تحية لكل غيور ومدافع عن هذا الوطن وتحية للشرطة اولا وأخرا
على كل حال حق فالعلاج مسكين .
ان الشرطة لا تطلق النار بدون سبب وخاصة5 طلقات ان الام تقول ولدها تعرض لتعدى عليه من طرف الشرطة هل كانت حاضرة في المكان انه كلام ام لتحمي ابنها الله يسمح لينا من الوالدين اما عن الشرطة فيجب عليها الدفاع عن نفسها كما هي العادة في جميع دول العالم ويجب علينا ان نساندهم اني اعيش في فرنسا وزرت عدة دول منها اسبانيا بلجيكا المانيا اطليا وغيرها من الدول الاربية ولاحضت بان الشرطي في المغرب لاقيمة له لا من طرف الحكومة ولا من طرف الشعب
من المستحيل ان يطلق الشرطي الرصاص لمجرد طلب الاوراق; الشرطي كياكل صلخة وميتريش
C'est regrettable qu'une affaire comme celle-ci se soit produite au pays et que la victime soit atteinte de 5 balles. L'AMDH doit agir efficacement pour tirer au clair cette affaire doucereuse
اتمنى اولا الشفاء العاجل … و لك لا نظلم احد ان بعض رجال الشرطة يتسلطون على المواطنين بتصرفات غير مقبولة و كلام جارح للحياء في بعض الاحيان في حين لا يكون للمواطن اي حق لدفع عن نفسه لان القانون لا يعترف برايه اصل مادام يدين احد رجال القانون و الشرطة خصوصا.
فعلا تبقى كل الاحدات عير كاملة او مزورة . لاكني ارى ان رد الشرطة كان مبالغ فيه .. فكيف يلجئ افراد شرطة مدربين الى استخدام رصاص حي في جسم او بالاحرى الى اعضاء حساسة لشاب لا يتجاوز 21 ربيعا . اعتقد ان هؤلاء العناصر من الشرطة أخطأ في حق الشاب الدى يدل سجله العدلي و المدنى على انه شاب ناجح و انه بعيد كل البعد ان يكون هاجم الشرطة بسلاح او غيره كل ما في الامر و لتهرب من المسؤولية بعد خطئ الشرطة في استعمال السلاح و بشكل مبالغ فيه قررو تلفيق تهمة بالشاب فساعدوهم الاطباء الدين يعلمون ايضا انه مضلوم .. لانه كيف يقول طبيب لمريض في جسده خمسة رصاصات انه يمكنه الخروج لان الرصاصات ستدوب و تتلاشا مع الوقت …. و هن ارى ان الطب وقف الى جانب رجال شرطة فاسدين ليلقو بالشاب في الهاوية لعلمهم انه في المغرب القوي ياكل الضعيف.
DEJA IL EST HOR LA LOI 6 PERSONNE DANS UNE PETITE VOITUR 4FILLE AVEC 2 garcon c louche 1 fille qui saute sa pose bcp de question et les accompagner ou ?JE CONNAIS TRES BIEN le pond et les pratique qui vont avec je salut la police marocaine pour son courage
أولا يجب مباشرة الشاب بجدية وإنسانية ثم بعدها يأت الكلام عن التحقيق ،حياة الناس وصحتهم ليست لعبة وهذا التصريح تنقصه الموضوعية.المغرب ليس بهذه الفوضى،فقليل من التريث قبل إصدار الأحكام التي تؤذي نفوسنا وتبعث التشاؤم . اللهم شافيه وانزل رحمتك على عائلته كلها وأقرباءه. وخصوصا والدته.
باسم الله اود اوﻻ ان اشكر رجال اﻻمن الدين يحموننا .
الحمد لله الدي حفظنا مما يقع اﻻن في عدة دول
اما بخصوص ماجرا فعليكم ان تسئلوا مع من كان المتهم في السيارة و وفي اي وقت وقع الواقع.
عاش رجال اﻻمن.
السلام عليكم
بعيدا عن كل شىء لابد اولا من معالجته فهذا حقه ثم بعد دلك فالتقل العدالة كلمتها
Il y a là tous les ingrédients d'une bavure commise par des policiers que la Police va essayer de couvrir par tous les moyens. Il est peu probable qu'un jeune homme ayant ce profil soit un délinquant comme veut le faire croire la Police. C'est à ce genre d'affaire qu'on reconnaît s'il existe une justice dans notre pays ou pas. Moi je paris que le pauvre jeune homme est mal barré. Que Dieu vienne en aide à ses pauvres parents.
الكل يعرف ان الشرطي المغربي اخررررر ما يفعله هو إطلاق نار تانيا السؤال المطروح مادا كان يفعل هدا الشاب رفقة فتيات مع العلم ان واحدة حاولت الانتحار يعني هناك ملبسات واضحة وجلية وكيف تقول ام الضحية ان ابنها لم يكن انهم شرطة ودافع عن نفسه يعني كان هناك سلاح الخلاصة القضية فيها إن واخواتها واشك ان الام تتحدت بحرقة لانه ابنها
هدا لا يمنع من حقه في التطبيب متله متل اي مواطن سواء كان مدنب ام لا
المقال يبين وجهة نظر واحدة وشخصيا استبعد لجوء الشرطة إلى السلاح الناري ما لم تكن عناصرها تحيط بها أخطار محدقة و واقعية و لا سيما أن العديد منها ذهب ضحية لأداء الواجب، اعتقد أن الأمر الذي وقع مع الشاب هو أمر مأسوف ، و اعتقد انه لو انه انصاع للاوامر من الشرطة ما كان سيحدث ما حصل على الإطلاق فالرجال الشرطة حواجزهم معروفة حتى ولو كانو بزي مدني فغالبا ما ترافقهم عناصر بزي رسمي وبالقرب منهم سيارات الشرطة التي تحمل الرمز الشيء الذي يبعث على الثقة في نفوس المواطنين، ومتمنياتنا له بالشفاء العاجل، وتحية لرجال الشرطة الأبطال ، هم تحت التهديد المستمر و عليهم ان لا يتوانو عن استعمال السلاح و الميدان و ظروفه هي المحك و لهم كامل السلطة في تقدير الخطر الذي يبرر استعمال السلاح و اعتقد يجب رفع الرقابة الصرامة عليهم من رؤسائهم فلا يعقل ان يطلبوا منهم ما يبرر اطلاق النار كتعرضهم للجروح وما شابه ذلك صراحة كمواطن اتضامن معهم هم ابناء الشعب و اتألم لمصير هذا الشاب.
في نظري الخاص يجب تمتيعه بالحرية حسب ضروفه الصحية ومتابعة القضية حتى ينبين من الظالم و من المظلوم
5 رصاصات + الإعتقال اضن هذا هو الموت النفسي خاصة لواحد تبعترت احلامه في لحظة لم تكن في الحسبان
هل الشرطي أطلق رصاصة تنذير في الهواء؟ إذا كان كدلك فكيف يمكن لحامل سيف أن يقترب من النار؟
يقال أن هناك خمسة رصاصات في جسم المصاب.
بعد الرصاصة الأولى في أسفل الظهر (العمود الفقري) لا يمكن المصاب أن يقاوم و أن يتحرك زيادة على دلك رمي الجاني الفار بالرصاص من الوراء جريمة قتل و غير قانونية اللهم إن كان هروبه سيؤدي إلى إرتكابه جريمة قتل.
هل ما زال الضحية يعتبر خطرا و تهديدا للشرطي حتى يصيبه برصاصة ثانية في فخذه?
وبعد الرصاصتين الإثنين بالتأكيد سيسقط المصاب وهل ما زال المصاب يعتبر خطرا و تهديدا على حياة الشرطي حتى يصيبه برصاصة ثالثة في نفس المكان؟
وبعد ثلاث رصاصات لايتقبل العقل أن يضرب الشرطي المصاب برصاصة رابعة ثم خامسة في مكان حساس و بالأخص الأعضاء التناسلية وهو يتوجع و يتألم من الطلقات السابقات إن لم تكن إحدى البنات هي أخت للشرطي.
على مايبدو ترك الشاب على حالته المزرية في مستشفى السجن بخمس رصاصات في جسده وهو الأمل في أن توافيه المنية وتطوى القضية بأكملها، لأن من قام بفعلته ليس شرطيا عاديا ولكنه شخص أو يعمل لشخص فوق القانون، وإلا لتدخل وكيل الملك بأمر منه قصد إجراء عملية جراحية للظنين وعلاجه ومن تم استكمال البحت معه قصد رفع الغموض عن القدية بأكملها فلسنا في سوريا أو العراق فنحن في المغرب وليس من مصلحتنا إعطاء دريعة للإنفصاليين ليجدوا مبررا كي يخوفوا به إخوتنا الصحراويين من تعلقهم ببلدهم المغرب، فمن أجرموا في حق هذا الشاب لاتهمهم سمعة البلاد ولا مصلحتهم فمن يفرط في استعمال الرصاص بهذا الشكل المبالغ فيه يشكل خطرا وليس أمنا على المجتمع
في الغالب الشرطة تمحي القانون الان اليوم اولاد البرارك هم البوليس يحس بالنقص في حياتهم كيابغيو ابانو الانهم محرومين من ابسط الاشياء لا تقافة .لاتربية ما ننتضر من هولاء الرصاص والشتم ……
وبعد الرصاصتين الإثنين بالتأكيد سيسقط المصاب وهل ما زال المصاب يعتبر خطرا و تهديدا على حياة الشرطي حتى يصيبه برصاصة ثالثة في نفس المكان؟
وبعد ثلاث رصاصات لايتقبل العقل أن يضرب الشرطي المصاب برصاصة رابعة ثم خامسة في مكان حساس و بالأخص الأعضاء التناسلية وهو يتوجع و يتألم من الطلقات السابقات إن لم تكن إحدى البنات هي أخت للشرطي.
من الوهلة الأولى لقرائة مداخلات القراء تبدو بريئة تحمل دفاعا أعمى على رجال الشرطة على الرغم من تورطهم في عدد من قضايا الفساد فهم مهما كانوا هم بشر أمثالنا منهم الصالح صاحب الضمير الحي ومنهم الطالح الذي لاضمير له، نفترض جزافا أن المعتدي هو الشاب ألا تكفي رصاصة أو رصاصتين في موضع الكتف أو الساق كافية لشل حركته ؟ خمس رصاصات وكأنهم في مواجهة إرهابي يحمل الكلاشينكوف أو الأربي جي ولا يعدو الشاب سوى أن يكون طالب لايتجاوز عمره 21 سنة أما عن الرصاصة اللتي أطلقت على ظهره نقول كما قال الله عز وجل على لسان الشاهد من أهل زليخة التي راودت يوسف عن نفسه : وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين ، يعني أنه لم يكن في وضع المواجهة عند إطلاق الرصاص عليه ، مهما يكن الحال تجب معالجته وبعد ذلك التحقيق معه ومداخلات بعض رجال في تعليقاتهم على أنهم قراء عاديين حيلة لاتنطلي على أحد ، نحب بلدنا المغرب لكن بعدله وليس بظلم الظالمين ، كما أتمنى على ملك الفقراء أن يتدخل بشخصه وإلا أن تكون فتنة في الأرض وفساد كبير وكلنايقين في عدل الله وأمل في عدل الملك كان الله في عونه
هدا ماقلته امه , لكن الحقيقة ما هي , طبعا نعرف ان الشرطة المغربية لا تطلق الرصاص حتى في السماء الاادا كان هناك ما هو اخطر, ففي البلدان التى تتكلمون عن حقوق الانسان بها فالرصاص يطلق عن اتفه الاشياء لحماية الامن,
je soutiens la police marocaine dans ce qu'elle fait, impossible que des policiers puissent tirer sur citoyen désarmé juste comme ça, si le type avait une arme, et a sûrement voulu les attaquer, peut être elle portait d'autres armes, ou de la drogue,peut être les filles étaient des prostituées, ou recherchées, il y'a milles versions, mais j'ai de l'espoir en notre police surtout la nouvelle génération des jeunes qui ont étudié et exercent avec une licence et plus!!!
اذا كانت القصة حقيقية فهذا يعني انه حاول الهرب فاطلق عليه من الخلف ما يفسر اصابة الظهر فوقع ارضا ليطلق عليه من شخص واقف عليه في فخده وعند مستوى الحوض ليكون هذا انتقاما لامر شخصي الا ان من يطلق هكذا في الغالب ما ينهي ضحيته برصاصة قاتلة .
من رايي الشخصي انه بالفعل هاجم الشرطة التي حاولت اقافه من اذاء شخص ما الفتاة المصابة مثلا لتطلق عليه من الخلف ومن الامام من مسدسين مختلفين مما يدل انه كان في حالة هياج تام
اما اماكن الاصابة فيمكن تفسيرها بخطا في التصويب فكلها على المستوى الاسفل للجسم كما هو متعارف عليه لشل الحركة الا ان قلة او عدم استعمال السلاح قد نتج عنه فقدان للمهارة في التصويب مما يستلزم اعادة تاهيل لهؤلاء العناصر.
في الاخير ان بعض الظن اثم….. واذا اتاكم فاسق بنبا فتبينوا….و العدالة ستاخد مجراها….
المرجو النشر
ادا كان الشاب فعلا قد اصيب بطلقات نارية كلها من الوراء فهنا سوف يكون المصاب برئ (الله اعلم) اذا طبقت عليه هاذه الشهادة لبسم الله الرحمان الرحيم قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهد من اهلها ان كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين (26)وان كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين
قلنا مراراً وتكراراً أن الأمن المغربي لا يسحق سوى بني جلدته أما عدا ذلك فهو يخاف من ضله. عصابات المخزن ورثوا هذا القمع و الإجرام فمتى يضع حد لهؤلاء المجرمين؟ ماذا تقولون يا أصحاب العدالة والتنمية المنافقون؟ يا من بعتم الطرح لدولة العصابات ؟
يجب أن تعلم المنظمات العالمية بهذا الأمر الخطير لأن مادامت "دولة القانون" تحمي المجرمين ولا يستطيعون فعل شيء لإنصاف المضلومين. يجب أن يتدخل اطباء أوروبا ، لأن هذا الأمر خطير جداً ويجب ردع الطغاة.
يجن على الأمن العالمي أن يحاكم الأمن المغربي ..
من مغربة حرة الرأي.
الحق في الصحة لكل مواطن مبدأ حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها عالميا.
مغربيا ولوج إلى مراكز صحة هو حق كل مواطن مغربي, هذا الأخ المواطن محمد عفاف أخونا وطنيا مغربيا.
حقيقة حق هذا المواطن ضائع,
محامون يتهربون من ملفه, جبناء, فا ملفك عند الله سبحانه!
أطباء "يزورون الحقائق", الطبيب في عمله هو إنساني قبل كل شيء, عملاء!
وشهود "يبصمون ضدا عن إراداتهم", لعنكم الله ليست عندكم الوطنية, حراميين!
تدخلي هذا موجه لكل من يدافعون عن الشرطة أو الضحية .. لنترك كل هذا جانباً و لنتكلم بمنطق الإنسانية ماهو قولكم في شخص مازال يحمل خمس رصاصات في جسده و مازال مرمي في زنزانة؟ أليس من حقه أن يتم تطبيبه أولاً و قبل كل شيء هل هذا إنسان أم حيوان ؟ فحتى الحيوان أوصانا الله عز و جل بالرأفة به يا من تتحدون عن أمريكا هل أمريكا تعامل مواطنيها بهذا الأسلوب الهمجي كفانا كذباً على أنفسنا الشرطة و في أغلبيتها تعامل المواطنين معاملة البهيم و حتى المستشفيات كلكم تعرفون ظروفها و كلكم عاش هذه الظروف داخل إحدى المستشفيات !! أنا مع هذا الشخص كإنسان أولاً و قبل كل شيء و الله يشافيه يا رب
اطلاق الرصاص من الشرطة من خلف المجرم هو ممنوع قانونيا في امريكا وربما في دول اخرى اما المغرب فليس لدي علم بذالك خصوصا وان الشرطة المغربية لا تستعمل المسدس حتى في اقصى الحالات حتى لو كانت الموجهات تبادل الضرب قد تستعمل المسدس اذا اخرج الخصم السلاح الناري.اما اذا استخرج السيف او ما شابه فان الشرطة قد تطلق طلقة انذارية نحو السماء. وأقصى ما يفعلونه اذا هوجموا بالسيف قد يضرب الى الارجل طلقة واحدة لردعه واجباره لتوقف .هذه قصة غريبة وتفاصيلها غامضة وليست عادية. ربما قد يكون الشاب خطير متورط في مشاكل صعبة كالارهاب او… من قبل وكان مراقب وحاول استعمال الفتيات لتغطية انشطته الحقيقية…اما اذا كان هذا الشاب (ولد دارهوم) ونظيف فهؤلاء الشرطة مختلون ويجب ايقافهم ومحاكمتهم بأقصى العقوبات .
الشرطة المغربية لا تقوم بهده الاعمال الا نادرا وهده الحالة تلقت هده الرصصات جراء عدم إدعانها للشرطة إما تمردا أو تهديدا بسلاح ابيض . وانا استند في دلك الى عدد من الحوادث جرت بين الشرطة وبعض المجرمين المدججين بالسيوف حيث تستعمل الشرطة الرصاص الحي في أخر لحظة وفي بعض الاحيان حتى يصاب أحد أفرادها .حنئد يتم الاستعانة بهده الوسيلة.
الى صاحب التعليق 72: اقل ما يمكن وصف التعليق الذي قمت بكتابته بكونه تعليق سخيف و منحط ينم عن عقلية حاقدة و فاسدة ، أنا متأكد تماماً انك طالما حلمت بولوج المعهد الملكي للشرطة لكن فشلك الذريع و قلة تكونيك جعلك تتفوه بهذه الحماقات ، لقد حال الغباء الذي يسيطر عليك من معرفة ان خيرة الشباب المغربي و أرقاءهم تكوينا ينتظرون بفارغ الصبر موعد الإعلان عن المبارة بغية الالتحاق بسلك الشرطة و الفضل بعد الله يعود للرعاية المولوية التى خص بها صاحب الجلالة نصره الله هذه الفئة من الموظفين، تم الا تعلم ان لولا الشرطة التي يقدم جل عناصرها أغلى ما عندهم لا اقتحم اللصوص منزلك هذا ان كنت تمتلكه و قاموا بهتك عرضك و عرض كل من يوجد في المنزل أنشري هسبريس
1Good looking guy + 4 girls +car + Rabat + ugly makbout policemen = 5 bullets _ good looking guy.
Yes why shoot him down there.
The officer must be sick .
مهما كان ذنبه فهو يستحق عناية طبية أولا و قبل كل شيء فحياته في خطر
normal ce n'ai ni le premier ni le dernier c'est la vie de plusieurs gens
رأيت في اليوتوب إمرأة هاجمت شرطية أمريكية أوشكت ان تصيبها فردت الشرطية على الفور برصاصة في الصدر كانت قاتلة; وبدى على الشرطية ارتباك وتعاطف مع الضحية التي كانت في حالة سكر طافح.
ربما أطلقت الرصاصات من أكثر من مسدس غالبا.
قد يكون ولاأجزم أن الموضوع بما أن فيه بنت تتقيأ هناك حالة سكر قبح الله الخمرة
لكن من ناحية أخرى المصاب مهندس وليس مجرم خطير وحتى لو كان يجب تقديم الرعاية الصحية له
والكلمة الخيرة للعدالة وتحية لرجال الأمن ووالشفاء للشاب المهندس والحمد الله على السلامة
وكلنا تقة في عدالتنا وفي رجال أمننا وملكنا
حتى الشهود الذين كنا نأمل في أن يحلوا لغز القضية تم تعنيفهم وشراء أصواتهم خوفا من حملهم لاتهامات بالفساد"!!!!!!ادا انتم تجهلون لغز القضية لكن تعرفون ان الشهود عنفوا وبعد دلك منحوا المال مقابل اصواتهم!!!!!وتجهلون بطبيعة الحال او تتجاهلون ان الشرطة لا لا لا تستعمل السلاح الوضيفي الا في حالة الدفاع عن النفس او عن مواطنين في حالة خطر ثم تخيلوا عدد الشباب الدين يعبرون القنطرة يوميا ومعهم فتيات وكم عدد المعتدى عليهم من طرف البوليس.التفرعين ما مزيانش اولي شبع الخبز احمد الله اوخليو البوليس احضيو البلاد
حسب المقال المحامون يتهربون الأطباء يزورون الشهود يعنفون!!!!!!..إذن القضية فوق القانون….لو كان هذا الشاب مجرما وكان فعلا قد اختطف الفتيات لم يقف عندما أوقفاه شخصان بزي مدني…المهم لو كنا في دولة الحق والقانون كما يدعون لكان تسليط الضوء على هذه القضية بصيغة أخرى ولكانت كاتبة المقال زهور باقي هي أول من تعرف الحقيقة قبل أن تنشرها كما يجري في الدول الديمقراطية،في مغربنا الظلم هو الذي يسود وحتى لا أحمل المسؤولية للدولة وحدها فقط بل حتى الشعب له نصيب في هذا الظلم………………
حقيقة الامر لايعلم الحقيقة الا الله
الشرطة لازم تعرف فين حدها،والتعدي بالرصاص على المواطنين ليس مقبول،رجال الشرطة يجب ان يعرفوا ان ايام العصى والتعدو على المواطنين قد مضت،فنحن في زمن الشعب فيه هو الحاكم من بعد صاحب الجلالة،ماعدا ادا اخترق مواطن القانون فتدخل الشرطة يجب ان يكون بدون رصاص،أتمنى الشفاء لهدا الشاب وإيقاف الشرطي من العمل مع العقوبة الصارمة له و تعويض الظحية
يجب محاكمة تلك القاتل .لما قام به من محاولة القتل العمد.
بسم الله الرحمان الرحيم اولا وقبل كل شيء ندعوا بالشفاء لهدا الاخ المصاب ونامل من الله ان يكون لكل شاب يريد معصية الله المشكل ليس في امننا المشكل في ردة فعل المعني بالامر فالله اعلم فرجال الامن بشر ولهم احاسيس فلا يمكن ان يطلقوا النار الا ادا تعرضوا لما يهدد سلامة ارواحهم هدا من جهة انا اظن ان تاتير الخمر و الفساد هو من اوصل هدا الشاب الى هدا الحال نحن نتمنى ان يستفيد من هدا الحدت وان يرجع الى الله ان كتب له العيش مرتا اخرى
Bien que les filons de la vérité restent encore ténus, il est évident qu' avant de lancer toute démarche procédurière, il faut d'abord soigner ce jeune homme afin qu'il puisse répondre correctement de ses actes et prouver s'il n'avait vraiment rien à se reprocher
الديموقراطية من طنجة إلى الكويرة
ياملك البلاد، بعد خطابك اللأخير، هذه فرصتك لإعطائه مزيدا من المصداقية ومزيدا من حب الشعب لشخصك.
إفتح تحقيقا في الموضوع وأعط لكل ذي حق حقه وعاقب المخالفين للقانون أشد عقاب.
تحية حب و اجلال للشرطة المغربية و الدرك الملكي.الشرطة لا تطلق النار على المواطنين بمجرد ان تطلب منهم بطاقة هويتهم.الله يعلم ما كان يريد هولاء الشباب فعله
أولا أنا أقدر الظروف التي يمر بها هدا المواطن وعائلته الله يكون في عونهم
ثانيا أنصح كل شاب أو مراهق ألا يكون متسرعا وبالخصوص مع رجال السلطة المعروف عليهم بالاتزان والانضباط والقوة والغضب. هم كالماء، اذا كنت هائجا صاروا اعصارا وإذا تعطلت سيارتك يدفعها بك رجل الامن وأنت راكبا قمة السكينة والتواضع الماء يحمل الشكل والحركة التي تفرض عليه. الأمن جهاز كبير لن تستطيع ردعه بسيف أو ما شابه هم رجال أقوياء لا تواجههم ولا يصح أن تواجههم أن لهم الفضل في حمايتك ممن هو أشد منك شراسة وجرما .للإشارة لست رجل أمن لا من قريب أو بعيد إلا أني أحيي رجال السلطة الشرفاء وأكن لهم الاحترام وأرجو من الله أن يشفي المواطن عفاف وأن يديم علينا نعمة الأمن التي يتمناها الكثير من أشقائنا العرب والسلام وأختم بهدا البيت هدية لكل غيور على المغرب الحبيب
لست تلقى كالمغرب الفذ أرضا *** و لو اجتزت الأرض طولا و عرضا
مع الاسف هناك مسجلون خطر يعيثون في الارض فسادا والمخزن لا يحرك ساكنا
هدا الشاب مواطن مغربي قبل أي شيء وحاصل على شهادة تستحق التقدير و الاحترام أولا و التحفيز ثانيا .لابد من علاجه وهدا حق و مطلب ضروري يستحقه كل مواطن أو/متهم قبل أن تثبت إدانتة أما الآن فهو بريء .
salam
un jeune garçon diplomé qui agresse des policiers en civil avec une hache
j'ai un doute
maintenant il faut absolument le soigner c'est urgent et pour la mère que dieu t'aide in chae llah
لا زال الكثير من المغاربة أغبياء و يثقون في كلام كل شخص . هل سمعتم في يوم من الأيام بأن أخت أو أم شهدت ضد ابنها فلدة كبدها. لا تعلب عليكم العاطفة أيها المواطنون. أرحب بطلب أم المعني و هو علاج ابنها أولا و قبل كل شيء ثم التحقيق.. هذا طلب بطولي و وازن، أما ما تصرح به شقيقته و تريد أن تبعد التهمة عن شقيقها بالشواهد المحصل عليها فليست حججا في براءته. و المشكل أن جمعيات حقوقية تميل الى العاطفة و تخلق البلبلة.. أنا مع مطالب الأم و هو علاج المعني أولا و التحقيق بعد العلاج.. و لا أميل أبدا الى عاطفة الأخت أو الى أي آخر، و أنني أعلم جيدا بأن عناصر الشرطة المغربية لا تستعمل السلاح الا اذا أدركت الخطر، و الكثير من عناصر الشرطة يفضلون الفرار من المجرمين بدلا من استعمال السلاح لأن ذلك يقودهم الى الاستفسارات و المضايقات سواء من طرف الادارة أو من طرف من يسمون أنفسهم منظمات حقوقية يريدون أن ايبانو على ظهر مثل هذه القضايا. و كم من شاب يتظاهر أمام المواطنين سيما العائلة و الجيران بأنه مواطن صالح و لكن يرتكب جرائم في الخفاء.. لا أوجه الاتهام للمعني بالاجرام و لكن أغلب الظن أنه قام بتهديد الشرطة …
نعم الشرطة لها احقية استعمال السلاح . هل استعمال السلاح موجه نحو الفئة المتعلمة . ان شخصيا تعرضت لمحاولة السطو بالسلاح الابيض سيف . اي هي الشرطة فــــــــــــــاس )هناك مناطق يوجد فيها حضر التجوال و الغياب التام للشرطة ) هل هي احياء غير مغربية و كدالك مدن الاخرى الدربيضاء الرباط سلا عصابات تتحكم في المرور لكن الشركة متركزة في احياق الفقراء ونحن الطبقة الفقيرة نعاني و الشاب ليس مجرم
كيفما كان الحال فإن أولى ألاولويات هي تطبيب و إسعاف هذا المصاب فتلك أولى و أبسط الحقوق التي يجب على الأمن و القضاء ضمانها له مهما كانت فعلته و بدون مزايدات من طرف إلقراء الكرام. فلا يجب تركه في هذه الحالة منذ شهر إلا لكونه مذنبا. لقد أصبحنا كلنا قضاة و نسينا ما هو أسمى و أهم كإسعاف المريض. أما بخصوص النزاع مع الشرطة فإن كل الإحتمالت واردة. فمن الممكن أنه لم يكن في حالته الطبيعية لكن لا ننسى أن بعض أفراد الشرطة يستغلون هذه الضروف لقضاء مآربهم الخاصة كباقي الأعضاء أو بعضهم ممن يراقبون المرور أو من يحاربون المخدرات أو أو ، ففي كل مهنة تجد جميع أطياف وأنواع البشر الصالح والطالح.
لكن ما يحيرني هو لماذا تم التركيز على عضوه التناسلي فالأكيد هو أن ٤ رصاصات وجهت للجهاز التناسلي، إثنتان أصابات الفخد والأخريتان في محيط جهازه وهذا يؤكد على ما أضن ما أراده الشرطيان. فأكيد أنه أقدم على تصرف خاطئ لكن الشرطيان فعلا ما لا يمكن أن يقوما به إزاء مواطن مهما كان خطؤه إلا إن كان من إنفصاليي البوليزاريو.
اللهم مخزن طاغي ولا قوم فاسدة
لايهم في في هده اللحظة هل اجرم ام لا المهم حقه في العلاج بعد دلك من حق الشرطة ان تعتقله وتحقق معه تانيا خمس رصاصاث مستقرة بجسم الشاب على مستوى الظهر والجهاز التناسلي عار والله وحرام الحكرة لكن المشكل ليس في هؤلاء الشرطة لان رجل الشرطة في المغرب خصوا بقا يقرا عامين كيفاش تكون حيث غادي تعامل مع الناس وياربي والله راه بلادنا نتوحشوها ولكن بحال هدا نفدل نبقاو هنا حيث ظامن حقك نتمنى لهدا الشاب الشفاء العاجل وان يتم الافراج عنه من المستحيل بشاب متقف مثله ان يكون مجرم
اللهم اشفه و سائر المسلمين أنت الشافي
اامثیر والغریب فی هده القضیه ان الاطباء لم یریدوا اسعافه والمحامون لایریدوا الدفاع عنه والاغرب من کل هدا انه مصاب بخمس رصاصات حتی لو کان یحمل مدفع فرصاصه واحده کافیه لردعه واین الفتاه التی کانت معه والتی سقطت من فوق الجسر فیلم هندی بطله شرطی مجنون وصافی. لمادا لا یتدخل رجال الشرطه فی احیاءنا الهامشیه الکل یحمل سیفا ولا احد یکلمهم کاینه شی ان.
واخيرا هذا هو المغرب سئمنا الكلام والشكوى للله
خمس رصاصات امر مبالغ فيه فان كان من حق الشرطي استعمال السلاح الحي للدفاع عن حياته التي يفترض انها مهددة وأشك في ذالك فقد كان عليه ان يقتصر على رصاصة واحدة او اثنتين فقط لأنهما كافيتين لشل الحركة وبالتالي زوال الخطر الامر اذا يتعلق باستعراض الشرطي عضلاته امام وجود الفتيات وإمعانه في الانتقام فالشرطي عليه الا يعتبر الامر شخصيا في حالة الامتناع والامتثال لأوامر القانون بل عليه ان يفرضه وفق الضوابط
حقوق الإنسان ,من الإنسان؟ الشرطي أو الضحية أو هما معا؟بمجرد أنه حاصل على دبلوم ما فله الحق في أخد أربع فتيات والتجول معهم في سيارته بدون علاقة شرعية, وأمر الغتيان أصحيح أم هو في الأصل طلب النجدة ؟ لو كانت الفتات طالبة النجدة ولم يتحرك الشرطي ؟ماكاين أمن ؟أر حقوق الإنسان :كأن جمعية حقوق الإنسان خاصة بإنسان دون آخر ,متى دافعت جمعية حقوق الإنسان عن أحد رجال الأمن اعتدي عليه أم هي معادية للإنسان الذي يلبس الزي المخزني أليس لهم أهل كذلك ..يجب أن يكون الشرطي مختل عقليا حتى يقدم على هذا الفعل خصوصا في هذا البلد لو كان صحيحا لنفضح أمره مع أصدقاءه وما أكثر أصحاب الحسنات..قصة بعيدة عن الواقع ,وهدا ما شجع المجرمين وزاد في معدل الجريمة (ولاو يخليو داربوك ويتكرفصو على الناس وحقوق الإن حيوان تقول فين الشهود ..كدبت عليه ..متابعة في حالة صراح..مابقاش عندك الحق تنتزع من المجرم الإعتراف صحا ها الدسارا؟ حتى ولاو يشهرو السيوفا في وجه المخزن وحتى السجن ولا يناسبهم ,السهرات الأكل مزيان الإضرابات ودائما حقوق الإنسان تدافع على المجرمين حتى يتمتعوا بسجن مريح.حشوما خاص يعالجوهم حتا يقتلو آخرين وما تعدمهم
اتقوا الله في رجال الشرطة، فبعض المعلقين أصبحوا قضاة ومحامين وباحثين وهم لا يعرفون أي شيء. أولاً سأتكلم عن المستحيلات : من المستحيل أن يطلق الشرطي الرصاص هكذا دون لزوم. من المستحيل أن يترك الأطباء الرصاص داخل الجسم إن لم يكن استخراجه حاليا يشكل خطرا على المتهم. من المستحيل أن يكون المتهم حمل وديع ولم يقم بأي شيء خارج القانون. من المستحيل أن يكون المتهم حاملا للقرأن بدل سلاح أو أسلحة بيضاء كما ذكر. من المستحيل أن يأمر وكيل الملك بإيداع المتهم السجن وهو في حالة خطيرة. من المستحيل أن يعتقل الوكيل المتهم وليست هناك أدلة وقرائن. من سابع المستحيلات أن تدافع وتتستر إدارة الشرطي عليه، والله اللي فرط حتى يكرط، ولو كان الشرطي مذنب لكان في السجن قبل أن يدخله المتهم وهو مازال في المستشفى. وأخيرا لقد ارتكبت عائلته خطئاً كبيراً للجوئها خصوصاً إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي ليست لها أي مصداقية وستتاجر بالقضية ضد مصالح المغرب، ومهما قلتم بأن العائلة التجأت لها، فنحن على يقين أن الجمعية هي من دهبت عند العائلة وستقوض كل شيء. وأما من الأيام. نتمنى الشفاء للمريض ليمثل أمام القضاء.
je vais etre bien correcte avec vous chers concitoyens marocains,selon monexperience en tant que policier au quebec,ce jeune a essaye de faire un show devant les policiers en presence des quatres salopes,ce qui a mene les agents a utiliser leur arme de service,en plus ce que je peux vous dire que les agents aurait du utiliser les armes intermediaires tels le poivre de cayenne,le baton telescopique,ou la taser gun pour eviter que des vies soit perdus banalement,mais ce que je constate que les policiers marocains n,avait pas le choix de recourir a leur arme pour leur securite ainsi que la securite des salopes,a leur place si quelqu,un essaye de faire un assault a une distance plus proche,j'ai pas le choix de sortir mon gun et faire feu sur l'individu en question et ce qu'on appelle utilisation de la force mortelle pour mettre fin au danger imminent qui est le cas.et ce que je suggere dans cette situation c'est de donner a un autre corps policier de faire enquete sur cette affaire.
لا أظن ان أحدا لم يسمع بشباب مسلحين بأسلحة بيضاء و أثاروا الرعب في الناس.
كيف بنا نريد شرطة بدون دفاع, هل ستدافع الشرطة عن أناس يطالبونها بأن تهرق نفسها دون حراك.
لو خير أفضل واحد من المعلقين السلبيين مع تصرف الشرطي بين أن يدافع عن الناس ومعه سلاح يردي المجرم أرضا وبين أن يكون منزع السلاح او منزوع التصريح بأن يضرب به لاخار الأول.
فما بالنا نريد لغيرنا ما لا نريده لأنفسنا.
وكيف يقبل أهل العدل والإنصاف كلام أم في ابنها أو أخت في أخيها؟؟؟
لا قبل شرعا ولا قانونا وضعيا.
Si ce n'est pas une affaire personnelle entre le policier et le jeune homme blesse je ne vois pas pourquois le policier aurait tire sur le jeune homme. Je pense a mon avis que le policier s'est senti en danger et c'est pour cela qu'il a utilise son pistolet. Si un policier arme est agresse avec une arme BLANCHE et ne peux pas se defendre,que serait'il d'un pauvre citoyien ou une jeune fille sans defence? Je suis D'ACCORD avec LE POLICIER qui s'est defendu devant un truand (parce que il avait une ARME BLANCHE) .Dans les pays developes LES SABRES, EPEES et les COUTEAUX n'existent pas dans les rues.les DROITS DE L'HOMME ne protegent pas les gens qui agressent la population et les policiers. Pour maintenir l'ordre il faut que les gens de l'ordre(policiers) se protegent.NOUS LES GENS VIVANT A L'ETRANGER et les touristes AVONS PEUR DE VENIR AU PAYS.Il faut netoyer les rues MAROCAINNES des SABRES ET des COUTEAUX. VIVE La SECURITE……….PLEASE HESPRESS LAISSEZ PASSER MON TEXTE MERCI
بعض رجال الشرطة يلعبون دور المافيا, بكشف اخطاء خيالية ومحاولة توريط المواطن في شىء تافه. الشرطي متوثر وسريع الانفعال وعديم البيداغولوجيا في ممراسة وضيفته التي يكتريها من من هو اعلاه درجة مقابل ريع يومي.
واش هو طالب ، واش كيعمل عندو السلاح الابيض ، شاقور ولا جنوي ولا غيرو ، وزيادة على ذلك هنا الشخص علاش تلقى الرصاص ، واش البوليس عا يالله وبدا تيطلق فالرصاص هذي راها ما يقبلهاش العقل ، الى ما كان في حالة الدفاع الشرع وهو الدفاع عن النفس ، الولد كان مقرقب ، ولا بغا يبان قدام صاحبتو بلي هو رومبو بغا ديد داكشي ديال الافلام ، يسوط البوليس ويكمل الطريق ديالو كيف ما بغا، لكن تمثيل الافلام شيء والواقع شيء ، بغ يدوز الوليس هذا لايعني انه نحج وخدم راه واخا نجح غادي ديرو البحث عليه الى عندو سوابق يطردوه ، ولا غير عندو لا كونفوكسيون بغا يدير فيها بطل ، دغا بغا يدير كويسير عليهم ، وكن آش اه لشي جناوا ولا شواقر ، ثلميد تلقى عندو كتاب ولا بورابل ، ولا اورديناتور ، ولا ايباد ، ولا آيون ، ماشي الشواقر ، وملي جابها راسو ، گالك پغا يقرا في الخارج ، ايوا حتا تشو آش غادي يدير معاك القانون ، كليتهيها في جلدك وماژال متابع ، راحنا في بلاد دال الاسلام ماشي بلاد نصارى ، هاز صحابك وصحاباتك ، وداير الافوضى ، كون الآداب وبالاستعطاف ، مشيتي بحالك ، أو حتى ولو قدموك للنيابة ماغادي وقع لك والو ، انت خطاتي في حق اسرتك
دبلوم مهندس في 21 عام غيرممكن
أوقفته الشرطة وطلبت منه الأوراق وبعدها حسب الشرطة مجرمين
سياقته للسيارة مع 4 بنات بتهور يظهر أنه ابن مفشوش كأبناء شباط بلغتنا ربما بغا يبان على ظهر المخزن.
عمره 21 سنة ما يعني احتمال وجود قاصرات في الموضوع
لو اغتصب أو وقع مكروه لإحداهن لأقامة هذه الجمعيات الدنيا مطالبة بمحاكمته بأقصاء العقوبات وكيف يعقل أنه فعل ذلك في مكان لا يعرف السكون طيلة 24 ساعة
خلاصة القول دعوا الأمر للقضاء
أولاً وقبل كل شيء السلام عليكم، كلنا نسب الأمن الوطني على الأعمال الغير مسؤولة التي تقوم بها وكمتال خالص "ألو مركز الشرطة كين مشكل فالمكان الفلاني بحيت ترد الشرطة مكاينش دم منجيش" ولكن في هذه الحالة ثمة تدخل للشرطة مباشرة أتناء هجوم المعني بالأمر مع العلم أن أخطر واصعب موقف في حياة الشرطي هي التدخل بإطلاق الرصاص مباشرة لأنه يسبب المشاكل للشرطي وكل عمليات إطلاق النار تأتي بعد إعطاء الأمر من وكيل الملك والله أعلم هاد شي ليعارف ولكن إذا كان خطر الموت يهدد حياة الشرطي يجب أن يكون التدخل مباشرة ولكن في مناطق تشل حركة المجرم في الأرجل أو الفخد لأن الرصاصة تسبب كسر بحيت تعيق حركة الجاني وتسهل أيضاً عملية التطبيب وبعدها تقديمه إلى النيابة هذا من جهة أما من جهة أخرى فتصرف محمد حسب الروايات فهو تصرف غير مسؤول هل يعقل أن شاب حاصل على شهادة عليا وعلى مقربة من تحمل العديد من المسؤوليات أن يحمل سلاح أبيض كيف ما كان نوعه، ادن نستنتج أن بنادم فراسو لعجينة خارج نفوج مع اصدقائي اش دخل سلاح أبيض؟؟؟؟ و اتمنى الشفاء العاجل لمحمد
خمس رصاصات لا زالت تستقر بجسمه، حالته الصحية في تدهور مستمر، أسرة تحمل قصته بحثا عن "حق ضائع"، محامون "يتهربون من ملفه"، أطباء "يزورون الحقائق"، وشهود "يبصمون ضدا عن إراداتهم"
تناقض الروايات……
koulchi wadaah wbayan l9adyaa fiihaa (إن)
really we have to understand the whole story ,then we can give our opinion ,but first of all he must be benifited from medical treatment because it is his first right as a human being