راسل المكتب الجهوي للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بجهة الرباط سلا القنيطرة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات من أجل “طلب التدخل العاجل لإنقاذ وادي الردم بجماعة سيدي قاسم من تلوث مخلفات معاصر الزيتون”.
وأوضحت المراسلة أن المكتب الجهوي للمنظمة طالب وزير الفلاحة بالتدخل لإنقاذ وادي الردم بجماعة سيدي قاسم “من نفايات معاصر الزيتون، التي سببت في تلوث المياه وحياة السكان اليومية”، مسجلة “معاناة ساكنة جماعة سيدي قاسم من تلوث مياه وادي الردم الذي يعد أهم مصدر مياه للحيوانات والأراضي الخصبة في المنطقة، بسبب التخلص العشوائي من مادة المرجان في مجراه من طرف معاصر الزيتون المجاورة للوادي الكائنة خارج إقليم سيدي قاسم”.
واستغربت المنظمة، في مراسلتها الموقعة من طرف زهرة زربوحي، رئيسة المكتب الجهوي للمنظمة بجهة الرباط سلا القنيطرة، وياسين قربي، الكاتب العام للمكتب الجهوي ورئيس هيئة الشؤون القانونية والقضائية للمنظمة بجهة الرباط سلا القنيطرة، “الغياب التام لآلية المراقبة والتتبع لشرطة المياه والشرطة البيئية”.
وأكد المكتب الجهوي للمنظمة أن “هذه المادة السامة المنبعثة من معاصر الزيتون تسببت في مشاكل بيئية كثيرة، حيث تلونت مياه الوادي بالسواد وأصبحت تكسوها رغوة بيضاء بسبب نفايات المعامل التي تكب في الوادي دون معالجة”.
وأضاف أن “مخلفات معامل الزيتون التي تصرف في الوادي كل يوم تهدد محاصيل الفلاحين والمواشي، بل إنها كارثة تهدد المنظومة الإيكولوجية لوادي الردم ويحتضر معها التنوع البيولوجي”، ملتمسا من الوزير “التدخل العاجل لفتح تحقيق حول ملف تلوث وادي الردم بجماعة سيدي قاسم”، و”طلب تدخل شرطة المياه، والقيام بحملات مراقبة لضبط المخالفين، من أجل إبراز أضرار مخلفات معاصر الزيتون على الموارد المائية”.
أظن يجب مراسلة عامل الإقليم ووزارة الداخلية.
على المجالس الجماعية والبلدية والتي توجد بترابها معاصر الزيتون القيام بواجبها والعمل لإيجاد حلول ناجعة لهذا المشكل
مشكل تلوث مياه الانهار بالمرجان يتكرر كل سنة، و بما أن المملكة تشجع انتاج زيت الزيتون فعلى السلطات و الهيئات المختصة ايجاد حل للمشكل الذي يهدد التنوع البيئي و كذا جودة مباه الانهار و مختلف الاوساط المائية.
يمكن تمويل ابحاث جدية لاستغلال المرجان أو التعامل معه كما يمكن الاستفادة من تجارب دول أخرى في الميدان. و إلا فسنبقى كل سنة نكرر نفس الكلام. هل ننتظر كائنات فضائية لحل المشكل ام ننتظر وزراء من طينة أخرى؟
عندما يتكرر مشكل سنويا، فذلك يعني بكل بساطة فشل الحكومة في حله.
لا ينكر احد مدى الضرر البيئي الذي تشكله هذه الظاهرة، لكن المشكل بهذه الوادي ليس وليد اللحظة وإنما هو قائم منذ سنين عديدة. لماذا لم لم تتحرك هذه المنظمة من قبل. اشتم رائحة الحسابات السياسية في الموضوع.