عبر التونسي نصر الدين نابي، مدرب الجيش الملكي، عن أسفه لفقدان صدارة الدوري المغربي الاحترافي بعد تعادله أمام المغرب التطواني (2-2)، مساء أمس الأحد، في الجولة ما قبل الأخيرة من منافسة البطولة الاحترافية.
وقال نابي، خلال الندوة الصحافية التي تلت المواجهة، “لا بد من التشبث بالأمل لأنها كرة القدم، وقد يحدث أي شيء يغير واقع الأمور في الجولة المقبلة والأخيرة”.
وتابع: “ما زالت أمامنا مباراة الجولة الأخيرة، كما هو الحال بالنسبة لمنافسنا الرجاء الرياضي، والخير فيما اختاره الله. من جانبنا، نجتهد في العمل ونحترم الرياضة وقوانينها، خصوصا أننا مؤسسة عسكرية، وبعد ذلك إن لم نوفق في الظفر باللقب فهذه مشيئة الله”.
وأشار إلى أن الجيش الملكي فريق كبير ويتوفر على لاعبين في المستوى العالي، مردفا: “إن لم نظفر باللقب هذا الموسم سنفوز به في المواسم المقبلة”.
من جهة أخرى؛ عبر عبد اللطيف جريندو، مدرب المغرب التطواني، عن سعادته بتحقيق نتيجة التعادل أمام فريق من قيمة الجيش الملكي، مردفا “كانت لدينا مجموعة من الحوافز لنظهر بالمستوى الذي ظهرنا به اليوم”.
وتابع: “كان لا بد من وقف سلسلة النتائج السلبية، خصوصا في ظل مجهودات اللجنة المؤقتة لتوفير الموارد المالية اللازمة، واللاعبون كانوا أمام فرصة لتسويق إمكانياتهم، فضلا عن أننا لعبنا أمام جماهيرنا. وهذه كلها أمور كونت غرينتا الفريق اليوم”.
وفقد الجيش الملكي صدارة الدوري المغربي بتعادله أمام المغرب التطواني، ليتسع الفارق بينه وبين الرجاء الرياضي في المركز الأول إلى نقطة واحدة، بعدما فاز الفريق “الأخضر” على الوداد الرياضي في مباراة “الديربي” عن الجولة 29.
مافعله الحكم بعدم طرد لاعب تطوان وتغاضيه على ضربات الأخطاء يوضح بالملموس أن لوبي الفساد تغول في عصبة الاحترافية ببساطة الأخطاء التحكيمية كثيرة جدا لدرجة غياب تام للحكام المغاربة عن المحافل الدولية….يجب إعادة الإنتخابات في العصبة وترشح وجوه جديدة وكفاءات وماعندهمش انتماء سياسي
سنكتب السطر الأخير ان شاء الله. لم نخسر اية مقابلة. ونستحق التتويج باللقب. وسأقول مبروك للجيش ان فازوا باللقب. هم أيضا يستحقون. ديما رجا.
البطولة رجاوية ان شاء الله. رجاء العصبة الأفريقية
إنه تعادل بطعم الهزيمة، لقد أضاع فريق الجيش الملكي فرصة الانتصار بسهولة أمام فريق يعاني من مشاكل مادية ومعنوية وعاد بعد إضراب لاعبيه عن إجراء التداريب، مايلاحظ هو ضعف دفاع فريق الجيش الملكي خلال هذه البطولة لم يستطع المدرب إصلاح هذا الخلل، أعتقد أن الفريق العسكري العريق أصبح أكبر مما يملكه المدرب من خطط فنية وتكتيكية متواضعة.
كانت مبارتان شيقتان في الحقيقة وليست من عادة البطولة التي يطبعها عامل الملل وانا شخصيا لا اشاهدها ولكن اليوم حقيقة كانت المتعة والندية على الطريقة الأوروبية
كل ساهم في الهزيمة، فالجيش لم يفقد البطولة بالأمس ولكن فقدها في مقابلة حسنية أكادير بمساهمة الحكام (الوسط+الفار) وبعض المحللين الله يسامح لهم يقولون حتى فريق الجيش استفاد من قبل من أخطاء الحكام فهذا مبرر على أن دار لقمان ستبقى على حالها.
مشكلة فريق الجبش في الدفاع ، هو نقطة ضعفه دائما. ليس هناك أنسجام بينهم أو تغطية دفاعية ، وبالأخص الاعب رقم 15 و صاحب الرقم 4 ، هناك دائما مساحات كبيرة بينهم زائد أخطاء في التغطية.
الكل كان قد منح البطولة للجيش فإذا به يتراجع. اللوم على الفريق الذي لم تكن عنده السرعة النهاءية في بطولة ضعيفة جدا . حتى الرجاء منحهم هدايا كثيرة من خلال كثرة التعادلات . المهم الرجاء و الجيش صفوة البطولة و باقي الفرق لا تساعدهم الظروف المادية و بعض الفرق رغم توفر المادة لم يحققوا شيئا.