دافع وزير السياسة الترابية الإسباني المكلف بالقيادة الموحدة لاستجابة الحكومة الإسبانية في سبتة، أنخيل فيكتور توريس، خلال مثوله اليوم الخميس أمام البرلمان الإسباني، عن التدخل الأولي للحكومة، الذي أتاح إعادة ما بين “90 و95 في المائة” من أكثر من 70 ألف شخص وصلوا إلى سبتة خلال 48 ساعة، معتبرا أن التدخل كان “قرارا صائبا”.
وأعلن توريس، وفق ما نقلته تقارير إعلامية إسبانية، أن المرحلة الحالية تقتضي الانتقال إلى “مرحلة ثانية” من أجل “ترسيخ” الجانبين الأمني والإنساني، بهدف تحقيق “إعادة جميع المهاجرين الذين دخلوا يومي 30 و31″، ضمن “هوامش القانون” و”إطار المنظومة القانونية الدولية”، مع احترام “المصلحة الفضلى للقاصر” بالنسبة إلى الأطفال الذين يتعذر جمع شملهم مع أسرهم.
وانتقد المسؤول الإسباني الهجمات التي يتعرض لها المهاجرون في سبتة، خاصة المسلمين منهم، قائلا: “لا يجوز الاعتداء على سكان سبتة المسلمين من قبل أي جهة، كما لا يجوز الاعتداء على أي مهاجر بسبب كونه مهاجرا”.
كما أدان المتحدث، في السياق ذاته، شعور متطوعي الصليب الأحمر، الذين يعدون أصلا من سكان سبتة، بالتهديد بسبب تقديمهم الطعام للمهاجرين في شاطئ “إل ترامبولين”، وما ترتب على ذلك من رغبة بعضهم في “التوقف عن أداء عمل تطوعي”، معبرا أيضا عن رفضه الاعتداءات التي طالت “مهنيي قطاع الإعلام” الذين يغطون أزمة سبتة.
وطالب توريس المسؤولين العموميين بالتعبير “بوضوح” عن رفضهم العنف ضد “أي ممثل عمومي”، مجددا دعوته إلى تهدئة الأوضاع وسط حالة التوتر التي تشهدها المدينة، وتميزت باعتداءات على المهاجرين، والاعتداء على دورية عسكرية، و”مناخ من الخوف” عبرت عنه مختلف الهيئات والجماعات.
ووصف الوزير نفسه كل من يدعي إمكانية إعادة جميع المهاجرين الذين دخلوا سبتة بشكل فوري، بين عشية وضحاها، بأنه “كاذب” و”متهور” و”طائش”، وذلك في رد مباشر على مطالبة الحزب الشعبي وحزب “فوكس” بتنفيذ عمليات إعادة جماعية، وأردف موضحا: “من يؤكد ذلك وهو يعلم الحقيقة يعرف أن هذا الأمر غير ممكن، ولم يحدث قط، ولا يحدث الآن، ولن يحدث مستقبلا، لأن المنظومة القانونية هي كما هي”.
وتابع المسؤول الإسباني شارحا: “هناك سوابق، وعندما يتعلق الأمر بالقانون هناك اجتهادات قضائية؛ ولذلك فلنفعل الأمور بالطريقة التي يتعين علينا القيام بها”، في إشارة واضحة منه إلى ضرورة التحرك في إطار القوانين النافذة.
كما تطرق المتحدث إلى الإجراءات الإنسانية التي تم إطلاقها في سبتة منذ نهاية يوليوز، كاشفا عن توسيع مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين “CETI” من خلال منشآت مؤقتة، بإضافة 400 مكان جديد، ليصل العدد الإجمالي إلى 1183 مكانا.
وواصل الوزير في هذا الصدد بأن عدد الأشخاص الذين تم إيواؤهم بالمدينة المحتلة يناهز اليوم 1827 شخصا، مشيرا إلى توزيع آلاف أطقم المساعدات الإنسانية في المدينة، فضلا عن إنشاء منظومة للرعاية الصحية تضم أكثر من 60 مهنيا، ستستمر “طالما كان ذلك ضروريا”، إلى جانب “متابعة فردية للنساء والفتيات اللواتي يعانين من هشاشة خاصة”.
واختتم أنخيل فيكتور توريس مداخلته الأولى خلال جلسة مثوله أمام البرلمان الإسباني بدعوة إلى التوافق، قائلا: “سنعيد الوضع الطبيعي، وسنفعل ذلك في أقرب وقت ممكن. نحاول تقليص الآجال، وهذا هو الالتزام الذي أريد أيضا أن أنقله إليكم”، منهيا مداخلته بـ”مد يده” لجميع المجموعات السياسية في اللجنة.
كما طالب الوزير الإسباني الأحزاب بمساندته في تحقيق هذا الهدف، من خلال “الدفاع عن القانون الدولي، والدفاع عن حقوق الإنسان”، وذلك بهدف “مساعدة سكان سبتة على استعادة الوضع الطبيعي في أقرب وقت ممكن”.
ان ما وقع في سبتة ليعد فضيحة كبرى للحكومة الاسبانية التي تركت جحافل من الشباب التواق للهجرة من اجل تحسين اوضاعهم المعيشية بحيث فتحت الابواب مثل فخ انقلب على هؤلاء البسطاء الذين لهم رؤية جميلة لاسبانيا و بانها مكان فيه سوف يحققون احلامهم المشروعة – الاخبار تتكلم عن الضرب و الرفس و الركل و الاغتصاب و التجويع و غيرها من الافعال اللانسانية و المنافية لحقوق الانسان لاسيما الصغار – و تمة من الاخبار المتداولة التي تتحدث عن خلق الزحام في الشواطئ مما تسبب في وفاة العديد من الشباب المحب لاسبانيا و الذي كان يعول عليها لتحسين دخله لاسيما ان اسبانيا تحتاج العدو العاملة في الفلاحة و السياحة و النقل -هكذا نلاحظ كيف تنعدم الانسانية من العالم و تحل محلها قيم الانانية و العجرفة و التكبر و البخل و الانغلاق -الخ
ورجعو المدينتين للمغرب بركا من تريكيل ؤالهرف اسبانيا فالقارة الاوروبية اش جابها لشمال أفريقيا
مشات سنوات الهريف ؤالاستعمار
وأعلن توريس”بهدف تحقيق إعادة جميع المهاجرين الذين دخلوا يومي 30 و 31″يا توريس لك بلدك ولنا بلدنا لا تملون علينا تعليماتكم ونحن ننفذ، المغرب دولة عريقة ذات سيادة، لن نقبل برجوع أي مهاجر من غير المغاربة، كفانا تحمل عبء مهاجرين قارة يدخلون بلدنا بطرق غير شرعية مخترقين حدودنا الجنوبية والشرقية ، ومن خرج منهم طواعية لن نقبل به ،أولئك الذين رجعوا وقلتوا هم 90 او 95% ممن دخلوا سبتة رجعوا عن طيب خاطر لبلدهم، عدد المهاجرين غير الشرعيين الذين احبط المغرب محاولات دخولهم سبتة ومليلية تعدى مءات الآلاف ،ولا زالوا ببلدنا، فلا تزيدون الطين بلة.
شباب مغربي من شمال المغرب لهم ثقافة اسبانية و يعرفون كل شيئ عن اسبانيا و هؤلاء الشباب طبعا ينجذبون لاسبانيا لعدة اعتبارات و هذا امر طبيعي – لكن ترى الكثيرين يستهجنون ما فعله هؤلاء الشباب و اليافعين الحالمين بقيم اوربا و بنموذجها و لانها جارة لهم – طبيعي ان يعبر 30 الف منهم الى سبتة لانهم سمعوا ان سبتة مفتوحة و انها فرصة العمر للانتقال الى اوربا من اجل وضع اجتماعي افضل – لو كنت مكانهم و رغم فارق السن لكنت الاول من يعبر الى سبتة او غيرها من المدن – ينبغي الا ننسى ان تمة مدنا و قرى او فيلاجات جميلة منازلها خالية من السكان في اسبانيا و ايطاليا و غيرها من دول اوربا بسبب انخفاض الولادة بل انعدامها و هم يطلبون سكانا بل يشجعونهم على الاستقرار عندهم – و ما المعيب في ذلك ؟ امور عادية – قال عز و جل في كتابه الحكيم : “انا جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ” الخ
السلام عليكم.
کيگول المثل المغربي الکلام إذا تعاود و طوال كيحماض. يرجعوا الأرض لأصحابها و يهنيو روسهم من المشاكل و الصداع. ما عدهم حتى شي حل آخر للمشكلة. كل شي واضح وضوح الشمس في عز النهار
كثير من المدن في إيطاليا و إسبانيا هاجروا منها سكانها و أصبح السكن يساوي واحد يورو. شي مشى لدول أخرى مثل ألمانيا و فرنسا و شي مشى لشمال إفريقيا. ما بقاش داك الكلام اللي كتعرف
كثرة الكلام مع إسبانيا ضياع الوقت لابد من ترتيب الأوراق معها وإعادة النضر في المدينتين المحتلتين. وضمهم إلى وطنهم الأصل نحن في القرن 21.إدا أرادت إسبانيا السلم فنحن أصحابه وإذا تعجرفت في الأمر فالمفتاح بين أيدينا نعيد النضر في هدا الملف بجميع الطروق يوجد في المغرب أربعين مليون مغربي مستعدة تموت على سبة ومليلية كلها أين المشكل ولاد بورقعة لايصلح معهم إلا التصعيد
مادا لو كان هنا تكامل اقتصادي تجاري مع الجارة الشمالية و حركة بشرية و مالية بدون قيود في الاتجاهين.مادا لو قام المغرب بالرفع من مستوى دخل المغاربة لمستوى السوق الأوروبية .دخل المغاربة اقل بتلات مرات من دخل الإسبان بينما دخل المسؤولين المغاربة و وزرائهم قريب جدا من مستوى نظرائهم الإسبان .حيف ما بعده حيف