أعلن جهاز الحماية المدنية الجزائري، اليوم الأحد، وفاة 5 أفراد من أسرة واحدة في جنوب البلاد تسمّما بغاز أحادي أكسيد الكربون المنبعث من مدفأة؛ ما يرفع عدد الوفيات جراء مثل هذه الحوادث إلى أكثر من 60 قتيلا منذ مطلع العام.
وذكرت الحماية المدنية في بيان: “تدخلت إسعافاتنا ببلدية حاسي الرمل في ولاية الأغواط (530 كيلومترا جنوب الجزائر)، من أجل حادث تسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون المنبعث من المدفأة. خلف الحادث 5 وفيات من أسرة واحدة”.
وشهد شهر يناير المنصرم، الذي تميز بتساقط الثلوج وانخفاض درجات الحرارة، وفاة 54 شخصا جراء استنشاق الغاز المميت، حسب الحماية المدنية الجزائرية؛ بينما تم إنقاذ 500 شخص على الأقل.
ومنذ بداية فبراير الجاري، توفي تسعة أشخاص، حسب ما جاء في بيانات الحماية المدنية. وخلال سنة 2022 توفي 103 أشخاص جراء تنشق هذا الغاز.
انا لله وانا اليه لراجعون… اللهم ارحمهم و اسكنهم الجنة
السلام
ان لله و ان اليه راجعون .
صراحة يحزي في قلبي الموت هكدا انا لست ضد الموت لا سامح الله لان الاعمار و الارزاق مكتوبة و محسوم امرها مند ولادتتا و لكن انا ضد الاهمال سواء اهمال المسؤولين و الاشخاص على حد سواء يمكن تفادي متل هاته الحوادت بتركيب أجهزة الكشف عن التسرب في المنازل و في كل خطوط التزود بالغاز و المراقبة الصارمة للجودة الغاز المستعمل و هدا يقع على يد الدولة و المسؤولين .
إنا لله وإنا إليه راجعون رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته ، ولكن ما يقع في بلد الغاز بحجم قارة غير معقول وكيف تقع هذه الحوادث إلا عند الزوالي والمزلوطين ، اينك يا شنكريحة ويا تبون
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمهم
رحمهم الله و اسكنهم فسيح جنانه و الهم ذويه الصبران و السلوان و نا لله و انا اليه راجعون…و على الاخوة و العائلات الانتباه الى مخاطر الغاز و فحم التدفئة خلال الشتاء… لابد من الصيانة و تهوية الغرف و اغلاق الغاز و ابعاد الفحم من الغرف قبل النوم…
رحمة الله عليهم. وانا لله وانا اليه راجعون
اللهم اغفر لهم وارحمهم واسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون
اللهم ارحمهم واغفر لهم
تعازينا ومواساتنا الكبيرة
راه ديك ” تهوية الغرف ” هي مربط الفرس و سبب المشكل و الحل في نفس الوقت . المشكل هو أن الناس كتسد الشراجم باش تسخن الدار حيت ضرهوم البرد . إلا قلتي ليه حل الشراجم غايبان ليه بحالا مادار والو , بحال قضية الدوش حتى هي , الناس كتسد شرجم الدوش باش زعما يسخن ، ولكن داكشي لي تيقتلهوم .
خطر البرد والثلوج أهون من خطر الغاز والتدفئة القاتل . وبعض الناس غير مُلِمون بهذا الخطر و يكونون ضحيته .
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر لهم وارحمهم برحمتك يا أرحم الراحمين
أروبا ليمعندهاش الغاز كتستوردو من الجزاءر لي عندها أكبر احتياطي الغاز فالعالم يلا جينا نقارنو كي بان ليك أن أروبا مجهزة المدافء المنزلية أحسنت تهجير يعني سخن بلا ما تخاف أما كابرانات الجزاءر بلد الغاز فلا يهمهم شعبهم عندهم زايد ناقص ليبغا يموت يموت
انا لله وانا اليه لراجعون… اللهم ارحمهم اللهم ارحمهم
الأغلبية دالناس كتظن أن السبب هو تسرب الغاز مع الماء.
أولا ماشي تسرب الغاز د البوطة مع الما لي كيقتل وهذا خطأ شائع, لأن الشركات دقنينات الغاز عاملة لهاد الغاز رائحة تُميزه عن باقي الغازات وبالتالي عند حدوث تسرب, الإنسان سيشُم الغاز ويفطن، زائد هو ماكيخنقش غير كيشتعل.
لا شك أننا جميعا لاحظنا أن كل الوفيات بعلاقة مع الشوفو كتكون في فصل الشتاء وحده رغم اننا كاملين كنخدموه في باقي الفصول. علاش ؟؟
الشوفو كتكون فيه واحد الفلام صغيرة شاعلة.. ديك الفلام ضروري ما خاصها الاوكسجين باش تعمل إحتراق كامل..
والانسان فاش كيكون عامل الشوفو فوسط الدار وكيكون فصل الشتاء.. كيكونوا الشراجم ومنافد مشدودة لأنه كاين البرد.. نسبة الأوكسجين اللي فالدار كتكون ثابثة وفاش كتشعل نتا الشوفو, ديك الفلام ديالو كتبدا تكونصومي من ديك 21% دالاوكسجين حتا كتقل النسبة بزاف, وهنا ديك الفلام مكتطفاش ولكن كدوز تدير عملية اخرى وهي الاحتراق الغير الكامل مع غاز ثنائي اوكسيد الكاربون وهاد الاحتراق الغير الكامل هو لي كيعطينا الغاز السام احادي أوكسيد الكاربون اللي ماعندو لا لون لا رائحة لكنه غاز سام ويقتل بسرعة…يتبع
ولتفادي هاد الامر ركب الشوفو فشي بالكون ولا قدام الشرجم وفاش تبغي تدوش خلي شي شرجم محلول فالدار منين يدخل شوية دالاوكسجين.. والحمام لي كتدوش فيه ضروري تكون فيه شي فتحة د التهوية ولا شرجم وخا غير صغير..حاول تشارك المنشور ليستفيد الاَخرون….و بالخصوص فصل الشتاء على الأبواب.
انا لله وانا اليه راجعون… اللهم ارحمهم و اسكنهم فسيج جناتك
بلد تحتة الاطنان من الغاز و البترول !!!و مازال …يستخدم الحطب في التدفئة !!!
الا يوجد رجل رشيد في تلك البلاد
مدفأة
هي آلة تسخين
تسخن و في نفس الوقت تقتل الأكسيجين
عندما هذه الألة
يكون فيها عطب ثقني
تقتل آلأكسجين بسرعة أو يخرج منها الغاز
وعندما يلتقي نقص الأكسجين بسرعة و تسرب الغاز من المفأة
هذا يعني أن الأكسجين ينعدم
وإدا كان الإنسان نائما هذا الموت البطيء في الفراش إختناق في النوم
إخواني المغاربة قبل النوم يجب إطفاء المدفأة
يجب فتح النافدة لكي يدخل الأكسيجين
ثم النوم
الآلة المدفة الرخيصة من الأسواق لا ثقة فيها
تعلموا الغطاء و الأكسوجين هم المهمين في النوم
لا ثقة فى الآلة يمكنها تعطب وأنت نائم
فينقص الأوكسجين و يتسرب الغاز
هذه المشاكل وقعت في أوروبة وخصوصا الدول المتقدمة مليون مرة في السنة
قبل الجزائر .
N° 18
زائر الفجر
شفتي الدول المتقدمة مثل فرنسا ألمانيا …….
التي تمتدحها أنت كل يوم وكأنك أوروبي منهم وإليهم وأنت إفريقي
مثل جميع خوانك الأفارقة .
كانت تقع فيها هذه المشاكل بشكل يومي
ماعليك إلا تصفح الجرائد ديالهم .
جريدة بيلد Bild الألمانية كانت كل يوم تنشر خبر وفات بالإختناق
بآلات التسخين .
وفي المغرب كذلك وقعت هذه الحوادث مرارا و تكرارا
هذه الحوادث تقع كذلك في أمريكا .