في إطار الاحتفال بالذكرى الثانية والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، وبمناسبة نهاية الموسم الدراسي 2020/2021، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بشفشاون، مساء الخميس الماضي بمسرح الهواء الطلق القصبة حفلا فنيا متميزا، تم خلاله تتويج المتفوقات والمتفوقين في جميع المستويات الإشهادية.

الحفل الذي ترأسه عامل الإقليم محمد علمي ودان، عرف حضور الأطر العاملة بالمديرية وممثلي الأطر الإدارية والتربوية بالإقليم، إلى جانب النقابات ورؤساء فيدراليات وجمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ، وبعض جمعيات المجتمع المدني.
وفي كلمة بالمناسبة، توقف المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بشفشاون، محمد عبد الغفور عزاوي، عند حصيلة الموسم الدراسي الحالي، وكذا المجهودات التي تقوم بها المديرية رفقة شركائها، سواء من الهيئات الحكومية أو غير الحكومية، في أفق الرقي بمستوى التعليم والتعلّم على صعيد الإقليم.

يذكر أن الحفل تخللته فقرات فنية وموسيقية من إبداع مؤسسة دار القاضي التابعة للمديرية الإقليمية.
في مثل هذه الاحتفالات تهدر العديد من الأموال التي لو امكن استغلالها في توسيع مرافق المؤسسة والرقي بها وشراء الكتب والمراجع وتجهيز القاعات لكانت الحصيلة متميزة بالمقارنة مع السنوات الماضية ولكن جيوب المقاومة واللوبيا المسيطر على المؤسسات يفعل ما يحلو له لضرب الحصيلة التعليمية وضياع فرص التعلم الحقيقية على التلاميذ وخاصة الفقراء منهم وبالتالي عذر المال العمومي في الأكل والشرب على حساب التلاميذ غالى متى ستبقى المدرسة العمومية تعيش في هذه الخسرات؟