أكدت منظمة مراسلون بلا حدود أن جميع تقاريرها حول حرية التعبير والصحافة بالمغرب، تنبني على مجموعة من المرتكزات والأدلة، وهي ذات المرتكزات التي تتخذها كمعيار في تعاملها مع باقي دول المعمور، بحيث لا تعتبر المغرب استثناء تتعامل معه بكثير من الحقد كما قيل أكثر من مرة، بل تتحرى بشكل جدي من المعلومة قبل إصدار أي تقرير عن طريق مراسلات مراسليها بالمغرب وعن طريق الاستماع لشهادات المتضررين وكذلك التصريحات الرسمية للدولة المغربية.
وأضافت سوازيك دوليه مديرة مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمنظمة الأشهر في الدفاع عن الصحفيين، أن ردة فعل مصطفى الخلفي على قناة الجزيرة قبل أيام عندما وصف تقارير مراسلون بلا حدود بكونها غير دقيقة ومضللة في إشارة منه لتقريرها الأخير حول الصحفي علي لمرابط،، تبقى “ردة فعل قاسية وغير مفهومة ما دمنا لم نستنتج شيئا لوحدنا، وشريط الفيديو الذي التقطه لمرابط يوضح بما لا يدع مجالا للشك أن قوات الأمن اقتحمت سطح منزله، و لو كان لمصطفى الخلفي دليل آخر ضدنا وضد علي لمرابط فليلقم بنشره”.
واستطردت مديرة مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بـ”مراسلون بلا حدود”، في تصريح هاتفي خصّت به هسبريس، أن ملف علي لمرابط يحتوي على مجموعة من الإثباتات التي تؤكد التضييق عليه في المغرب، بدءا بقرار القضاء المغربي القاضي بمنعه من العمل لمدة 10 سنوات منذ 2005 وهو القضاء الذي اعتبرته المنظمة غير مستقل وخادم لأجندات سياسية، مرورا بالاعتداء عليه في غشت الماضي لما كتب مقالا حول زيارة حسني بنسليمان للندن رغم كونه مطلوبا دوليا، وانتهاء بواقعة اقتحام رجال الأمن لسطح منزله، رغم أن المنظمة التزمت التحفظ فيما يخص الاعتداء عليه في غشت الماضي لعدم وجود أدلة كافية باستثناء شهادته في مخفر الشرطة.
وأضافت دوليه أن منظمتها تندد على الدوام بالتضييق على الصحفيين كما حدث مؤخرا كذلك مع عمر بروكسي، وأن مصطفى الخلفي يتكلم كثيرا عن الإصلاح، لكنه قليلا ما يطبقه، “فكونه صحفيا سابقا أعطانا الأمل بأنه سيتحرك من أجل إصلاح هذا القطاع الحيوي بالمغرب، كما أننا أشدنا بمشروع مدونة الصحافة والنشر الخالي من العقوبات السالبة للحرية، غير أنه لحد اللحظة لا زال قمع الصحفيين وإغلاق الجرائد أو استخدام أسلحة اقتصادية ضدها هو الطاغي بالمغرب، ولو احترم الخلفي والدولة المغربية المواثيق الدولية بشأن حرية التعبير، فلن يكون لهما أي مشكل مع منظمة مراسلون بلا حدود، ولتحول المغرب إلى بلد ديمقراطي على اعتبار أنه لا توجد أي ديمقراطية دون حرية تعبير” تفيد دوليه.
وجدير بالذكر أن منظمة مراسلون بلا حدود سبق لما أن صنفت المغرب في الرتبة 138 في أخر تقرير سنوي لها بخصوص حرية الصحافة، كما سبق لوزير الاتصال السابق خالد الناصري أن اتهمها بممارسة “الرقابة والطمس الممنهج لكافة إيجابيات المملكة المغربية”.
nothing to say, they just try to change everythings we have here in our islam-countrys, we are not last nations, we are best in world and we dont need your laws and your programs to change,
just keep your culturs there and go go go
وماذا عن امريكا التي تقتل المراسلين والصحفيين في اي مرتبة وضعتموها؟ المراسلون المحايدون يعملون بكل حرية ولا احد يمارس عليهم الرقابة لكن الذين يخدمون اجندات جهات تكن الكراهية للمغرب وتريد تشويه صورته لا مكان لهم عندنا.
الي بقا تابع بحال هاد المنطمات بقى تماك والله ايلا منضناش اخدمنى لبلاد من الداخل او خلينا الصحافة النزيهة تخدم بحرية كاع منبقاو نتسناو التقارير ديال الغرب لانها رغما طبيعة العمل ديالها الا انها موجهة للدول معينة للابتزاز ايو براكا من القمع والاعتداءات فاالليل و النهار
يكفي دليل واحد للتأكيد على عدم وجود حرية التعبير في المغرب
لماذا لايسمح للعدل والاحسان باصدار جرائد أو مجلات
je vous demende de nous laisser tranquille nos problemes on les regles entre nous vous croyez que ces associations ont pitie de nous et cherchent notre interet ?il n ay a rien de ca et si j etais responsable j aurais interdit ce mrabaet pour toute sa vie et pas pour 10ans car c est un traite qui porte de la haine pour le maroc
من أسرار تقدم الصين طبعا إلى جانب العمل الجاد هو البول كياز فهي تتعامل بأذان صماء مع تقارير مثل هذه المنظمات ولاتقوم إلا بما يلائمها
الاستثناء المغربي
هوو عدم انقراض الديناصورات وبعض الحيتان….واضافت اليها التماسيح والعفاريت…..وكلهم يعيشون في محميات خاصة.ورعاية خمس نجوم…يأكلون الغلة ويسبون الملة
"…غير أنه لحد اللحظة لا زال قمع الصحفيين وإغلاق الجرائد أو استخدام أسلحة اقتصادية ضدها هو الطاغي بالمغرب، ولو احترم الخلفي والدولة المغربية المواثيق الدولية بشأن حرية التعبير، فلن يكون لهما أي مشكل مع منظمة مراسلون بلا حدود، ولتحول المغرب إلى بلد ديمقراطي على اعتبار أنه لا توجد أي ديمقراطية دون حرية تعبير" تفيد دوليه.
مجرد فضول علمي : أريد أن أعرف، هل منظمة "مراسلون بلا حدود" هي التي تملك حق وسلطة "تقييم" مستوى "حرية التعبير" في كل بلد، ومِن ثمّ الحكم على بلدٍ ما بالإدانة لكونه غير ديمقراطي، ومنح "صكّ الغفران" لبلد غيره باعتباره يرفل في الديمقراطية..؟؟ وإذا كانت هذه المنظمة هي التي تملك ذينك الحق والسلطة على الصعيد الدولي، من أين تستمدهما؟ وهل تمارسهما بنفس الدرجة من الحياد والتجرد تجاه سائر الدول؟ ما هي المعايير التي تعتمدها في ذلك؟ وما مدى دقة ومصداقية النتائج التي تتوصل إليها والتقارير التي تنجزها؟ وما نسبة تأثير هذه التقارير وقدرتها على "تقويم" الوضعيات المختلة بالبلدان التي تعتبر المنظمة أنها تفتقر إلى حرية التعبير وبالتالي إلى الديمقراطية…؟؟؟
أسئلة وتساؤلات .. "بلا حدود" !!
في امريكا وفرنسا وإسرائيل وروسيا والصين ودول أخرى والتي تنعت بدول الدموقراطية والحريات هنالك تضيق على الصحفيين بل يتم قتلهم في بعض الأحيان كما حصل في العراق وكولومبيا وكما شاهذ العالم الإعتقال الدي تعرض له تيسير علوني والأخرين ومع ذالك منضمتكم لا شغل لها إلى في بلدان مثل المغرب ..
الصحفي المرابط ليس فقط ضد النضام ولكنه ضد السيادة المغربية على صحرائه وهنا يجب عن الحكومة المغربية ان تشرع قانونا يدين كل من هو ضد الوحدة الوطنية ويسعى لتمزيق المغرب و تشتيت شمله وهذا واجب وطني من اجل حماية الوطن ومثل هذه القوانين موجودة في الدول المدكورة أعلاه خصوصا في هذه الضرفية حيت أن دول معروفة بتذخلها في شؤون الداخلي لدول أخرى كما يحصل الأن بين إيران ودول الخليج وأمريكا ضد العالم الإسلامي والصين وفينزولا والسودان وبكستان ودول أخرى
حرية الصحافة ليست هي تخريب الأوطان يمكنك أن تعادي النضام ولاكن أن تعادي الوطن فهذه ليست حرية..
حرية المصالح،
لا يوجد في اي مكان في العالم صحافة حرة بالمفهوم المطلق، ولا يمكن لحرية التعبير ان تكون بدون قيود الا اذا كانت للدولة مصلحة في ذلك. المصلحة هي المعيار دائماً والكيل بالمكيالين حسب ما تقتضيه الضرورة. اتحدى الصحافة في البلدان الغربية والديمقراطية ان تتعامل مع القضية الفلسطينية بعدل ومهنية وإنصاف. لن يستطيعو، لان اللوبي الاسرائيلي وببساطة لن يسمح بذلك!. فعن اي حرية يتكلمون؟ الحرية المطلقة؟ ام حرية المصالح؟
لا نعتبر المغرب استثناء مازال القمع الفساد الحكره الظلم مقاربه امنيه
انعدا م حريه الصحافه والعدل وكل شيئ مازال على حاله .ماالذي تغير في المغرب.ان الشعب ينتظر التغيير على ارض الواقع وليس الترقيع .ينتظر محاسبه وتقديم المفسدين على المحكمه
الحقيقة تبكي ولكنها تضل الحقيقة ليس في السجن علي المرابط لوحده بل هناك الكتير من سجناء الراي وندكر جماعة العدل و الاحسان التي اعضاءها هم الاذرى بهدا الموضوع وليس هناك ضرورة بان ندعي ان هناك ديمقراطية فنحن مغاربة واهل مكة ادري بشعابها
الحكومة يمكنها أن تكدب على المغاربة وتستغفلهم وننحايل عليهم,أما العالم الخارجي فهدا غير ممكن
غسيلنا سيعرفه العالم كله إن عاجلا أو آجلا