لم يغب اسم مدينة خريبكة عن لائحة المدن التي خرج عدد من سكانها للاحتجاج ضد قرار شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، القاضي باشتراط عدم تجاوز المرشحين لاجتياز مباراة توظيف الأساتذة أطر الأكاديميات لثلاثين عاما، حيث طالب الغاضبون بضرورة التراجع عن هذا القرار وتوسيع دائرة المقبولين لاجتياز هذه المباريات.
وفي الوقت الذي يعتبر المحتجون “شرط السن” بمثابة إقصاء لفئة عريضة من الراغبين في ممارسة التدريس بالقطاع العمومي؛ وهو ما دفعهم إلى تنظيم مسيرات ووقفات احتجاجية ورفع لافتات وترديد شعارات لـ”رفض الإقصاء” و”اعتماد تكافؤ الفرص” و”عدم تحديد السن في الثلاثين”، تشير وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عبر مصالحها المركزية والجهوية والإقليمية، إلى عدد من النقط المرتبطة بالقرار الجديد.

الإطار القانوني والشروط
قال محمد أجود، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بخريبكة، إن “ما يثار حول مباريات توظيف الأطر النظامية للأكاديميات يعتبر نقاشا صحيا لدى جميع المتقدمين والمتقدمات لهذه المباريات، إلا أنه من الضروري الإشارة إلى الإطار القانوني المؤطر لهذه المباريات، بدءًا بالقانون الإطار 17/51 الذي يتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي”.
وأوضح المسؤول الأول عن تدبير الشأن التعليمي بإقليم خريبكة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “القانون الإطار جاء في أعقاب استشارات كبيرة أجريت مع الفاعلين والمتدخلين في الشأن التربوي، وقد ركز هذا القانون على المورد البشري كعامل أساسي لأي نهضة تربوية”، مضيفا أن “هذه المباريات تستند أيضا على النموذج التنموي الجديد، وعلى البرنامج الحكومي الذي يركز أساسا على الموارد البشرية”.
وفي ما يتعلق بمباراة توظيف الأطر النظامية للأكاديميات، أشار محمد أجود إلى أنه “تم تحديد مجموعة من الشروط لاجتيازها، من بينها الحافزية للتقدم لهذه المباريات ولمهن التربية والتكوين، وستخضع هذه الحافزية لاختبارات شفوية، إضافة إلى شروط أخرى مرتبطة بتحديد الميزات المحصل عليها في البكالوريا والإجازة وسنوات الحصول عليها، ويُستثنى من هذا الشرط حاملو الإجازة في التربية”.

خصوصية التعليم وآفاق الأطر
عن شرط تحديد السن في ثلاثين سنة وما أثاره من نقاش واسع واحتجاجات بمختلف المدن، قال المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بخريبكة إن “قطاع التعليم له خصوصية، وتحديد السن ليس حكرا على قطاع التربية الوطنية فقط؛ بل إن مجموعة من القطاعات تحدد السن لولوجها حسب خصوصياتها، وهذا لا يتعارض مع أي قوانين منظمة للوظيفة العمومية”.
وشدد المسؤول ذاته على أن “الحيز الزمني الكبير الذي سيكون أمام الأطر في حال توظيفها سيمنحها تكوينا مستمرا مهما لتطوير قدراتها ومعارفها وكفاءتها في مهن التربية والتكوين، وفي الترقي في مسار مهني متكامل؛ وهو ما سيمكنهم حينها من التقدم لاجتياز مباريات المسؤولية، بما فيها رئاسة المؤسسات التربوية والتفتيش التربوي”.
وختم المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بخريبكة تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية بالإشارة إلى أن “عملية تحديد السن ليست أمرا جديدا، وقد كان معمول بها في قطاع التربية الوطنية عبر تحديد 25 سنة، خاصة أن الحيز الزمني الكبير للممارسة والتكوين المستمر وتطوير القدرات والكفاءات يدخل في إطار تثمين الموارد البشرية”.
شيخوكوم على بكري بقيتو فيا شباب كهول انا بعدا كل الحياة ما زالا قدامي گاع ما نخمم غادي نختار المسار ديالي بلاتي عليا لا زربة على صلاح
مع قرارات الوزارة هذه.
30سنة فوائده أكبر من أضراره.
يجب اصلاح التعليم ،والقطع مع الفوضة والريع في التعليم و شبه الأساتذة غير الأكفاء الذين همهم الوحيد هو الأجرة الشهرية وانتظار العلوات والترقيات،بدل الأجتهاد في أداء رسالة الأستاذ.
لا يجب الألتفات الى الناعقين والمنتقديد ولو كان ابني أو بنتي فقد يكونوا من المستفيدين من الوضع الكارثي الذي يعيشه التعليم ويتجرعه كل المغاربة
بغض النظر على الأمر أهو سياسي أو …أو….أ…و.المغرب يجب أن يقطع مع أساليب التعليم العتيقة التي استنزفت جيوب المغتربة ولم تثمر شيئا،أنتجت الجهل و الفقر وأرباع المتعلمين.
المغاربة في حاجة ماسة ضرورية لتعليم متقدم ومثمر يساير العصر،لذى لزم اختيار المدرس أولا يكون كفؤا بامتياز مع برامج راقية.
انتهينا من ملأ الفراغ وامتصاص البطالة على حساب التعليم في بلدنا.
يجب القطع مع الحاق كل من هب ودب بالأقسام المدرسية والأعدادية والثانوية لكي يضحكوا على ثلاميذ الشعب،وينتجوا مزيدا من الجهل والبطالة لهذا البلد.كفى كفى كفى
نعم للانتقاء وتحديد معيار سنوات التمدرس بالجامعة والميزة المحصل عليها….لكن لا للسن
الانتقاء يمكن ان يكون اداة لانتقاء الاجود خاصة وان مستوى طلبة الجامعة المغربية قد تراجع بشكل كبير….وهو شيء لاحظه المصححون ولجان الاختبارات الشفوية….اما ااسن فلا اعتقد انه معيار للجودة…. لكن الاساسي هو التكوين في مجال علوم التربية والديداكتيك ليكون للخريجين الجدد مستوى يمكنهم من الرقي بالمدرسة المغربية
يجب تطبيق السير على برنامج الإصلاح برؤية محورية في الزمان بكل شروطها ومكانها بشكل استمراري ..أما أن تتغير الخطط والقرارات وطريقة العمل كلما تغير وزير أو كاتب عام للوزارة ..فهذا ارتجال وعبث…تولى منذ مدة قصيرة عشرات الوزراء على رأس هته الوزارة …وتم تغيير اسمها مءات المرات ….وكل يأتي بخطة ورؤية جديدة ويعاد كل شيء من الصفر ..وتضيع السنوات والموارد..وما من إصلاح …..لو تركتم الأمور لمن خبر التدريس والتعليم لخرجنا من هذه الدوامة واصطففنا مع المراتب الأولى في الجودة ….لكن مع هذه السياسات لن يصلح شيء …
إن شاء الله عندما تتخرج وعمرك 25 سنة ستجد مليون متخرج يفوقك معدلا فلن يصلك الحظ ولو أعادوا سن التوظيف ل45سنة…
حكومة التقنوقراط بدأت ومازال العجب.
القرار واضح هو أن حكومة البطرونة تغلق أبواب القطاع العمومي على الشباب لكي يبقى للشباب حاملي الشواهد فقط باب واحد هو القطاع الخاص في ذلك الحين سوف يكون عدد المقدمين على الوظائف في القطاع الخاص أكثر من القطاع العام هذا سوف يجعل الباطرونا أكثر طغيان على الشباب الباحث على فرصة عمل بحيث سوف يصبح الطلب أكثر من العرض في سوق العمل بالقطاع الخاص هذا سوف يجعل الباطرونا يختار ما يريد بالأجر الذي يريد لأنك إذا كنت من الطبقة الفقيرة أو المتوسطة و فوق 30 سنة سوف يبقى لديك أمل واحد إما العمل بالقطاع الخاص او ان تعاني في بحر البطالة و في مجتمع لا يرحم.
الضروف التي يمر منها الاقتصاد العالمي وكدا السياسية …وجهتان لعملة واحدة… صعبة للغاية و ليس هناك اي مؤشر يدل انها ستتحسن بالعكس. فقط ادا اخدنا بعين الاعتبار ان رءيس الصين و كدا روسيا زد على دالك كوريا الشمالية…اصبحوا شبه ملوك يحكمون مدى الحياة وكدالك عساكر كالجارة الشرقية …و بما ان مند فترة اصبح المناخ يتغير بسبب الثلوت مع قلة الماء و الغداء و كثرة المهاجرين الغير شرعيين …الخ . لهدا يجب التوفر على الاقل على ثروة بشرية شابة و عقلانية يمكنها التعامل مع هده المعطيات بسرعة وفعالية. مجال اللوجيستيك مثلا يتطور بسرعة فاءقة في العالم زد على دالك التكنلوجيا والمعلوميات والطب…الشباب يستوعبون بسرعة وهم المستقبل. الآن وضعيتهم جد متازمة خصوصا مع كورونا ولهدا يجب فتح الافاق لهم و بسرعة…! اما الاخرون فعليهم الاتجاه نحو القطاع الخاص الدي يجب العمل على تنضيمه و تاطيره كدالك حتى يصبج اكثر جادبية. هل المغاربة الدين يهاجرون و عددهم يفوق 5 ملايين يعملون في القطاع العام …؟ ادن يجب تخليق القطاع الخاص و ضبطه و إصدار قوانين تحفيزية لخلق فرص شغل
Nobody is giving people the real reason behind such a decision except “ everyone does it?” Leaders are so retarded in front the big challenges heading our way. If the age limitation is the best decision that the ministry can achieve in its early days, god be with Morocco. I guess more failures are waiting around the corner. Decision-making process is a complex one. Moroccans dream decisions they can defend with reason. Why are we in the lowest international indexes. The reason is clear to everyone: the blind leading the blind
هل هذه الحكومة لا تعلم بأن المواطن لا يعارض السن القانوني في ثلاثين سنة.بل المواطن يريد أن يشمل هذا العمر كل الوزارات والوظيفة العمومية ورآسة الحكومة ويصبح فيه السن القانوني للتقاعد هو ثلاثين سنة ومنع من يفوق عمره ثلاثين سنة القيام بأي مهمة لأن الحكومة الحالية لا تريد الكفاءات لأن أطرها غير أكفاء
تفسيرات وتبريرلت المسؤول الاقليمي للتعليم بخريبكة وغيره من المدافعين عن قرار السن وتحديدها في 30 سنة ،هي خرجات انبطاحية ومناصرة للوزير فقط دون دراسة علمية ولا تربوية…. علي المسؤولين عن القطاع ان كانوا فعلا يريدون اصلاح التعليم ان يبادروا ،ان استطاعوا لانهم مسيرون فقط ولا يوجد اي قرار بيدهم ،القيام بما يلي:1/ اعادة فتح مراكز التكوين للاساتذة (ابتدائي،اعدادي،ثانوي)اي بعد نجاح المتبارين الالتحاق بمراكز التكوين لمدة لا تقل عن سنتين…. 2/ تاهيل الججرات الدراسية وتجهيزها تجهيزا محفزا.. من طاولات عصرية ومختبرات نموذجية…….. وملاعب رياضية… 3/تحفيز رجل التعليم وتحسين وضعيته الادارية والمالية.. 4/اعادة النظر في البرامج التعليمية لكي تسير وفق المتطلبات الوطنية… اما ان نعوم المواطن في تفاهات السن واغلاق الباب علي مجموعة من الشباب بجرة قلم فهدا ليس باصلاح وانما خلق فتنة في البلاد…