مسارات الراحل محمد سبيلا .. مجدد الدرس الفلسفي وحامل لواء الحداثة

مسارات الراحل محمد سبيلا .. مجدد الدرس الفلسفي وحامل لواء الحداثة
صورة: أرشيف
الجمعة 23 يوليوز 2021 - 06:13

مفكر بارز اعتنى بمطلب الحداثة، بحثا وترجمة وتأطيرا، فقده المغرب والعالم العربي، كانه الفقيد محمد سبيلا، الذي غادر دنيا الناس على مشارف الثمانين.

وكان محمد سبيلا من أبرز الأسماء البحثية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية (جامعة محمد الخامس) بالرباط، وسبق أن ترأس شعبة الفلسفة بكلية الآداب (ظهر المهراز) بفاس وأطر أجيالا من الباحثين في الفلسفة، وعرف بكونه باحثا شغله هم الحداثة وعوائق التحديث، وأغنى الخزانة العربية بمؤلفات تقرب من التفكير الفلسفي ومفاهيمه ومخاضات الحداثة وثمارها وأفق النقاش الفكري الإنساني.

كما عرف الفقيد بترجمته لأعمال مجموعة من رموز الفكر الفلسفي الأوروبي، خاصة الفرنسي. وشارك في مجموعة من الصحف والمجلات المغربية والعربية، واهتمت كتاباته وحواراته أيضا بواقع السياسة واستيعاب الحداثة السياسية في العالم العربي وواقع التحديث بالمغرب والمنطقة ومطباته.

ونعى المفكر المغربي محمد المصباحي سبيلا الذي “كان مناضلا حداثيا حقيقيا، يتتبع مسالكها أينما اتجهت، صعودا أو هبوطا، وينقب عن منعرجاتها يمينا أو يسارا، ويجسد رؤاها كتابة وفعلا، فأعطى المكتبة المغربية والعربية عُدة حداثية غنية”.

وتذكر الأكاديمي عز العرب لحكيم بناني أستاذه محمدا سبيلا الذي كان في فاس، قبل انتقاله إلى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، “يعاملنا معاملة الأبناء، ويجادلنا مجادلة الأنداد، ويشرك الشباب في المناقشات والندوات والكتب الجماعية”. وأضاف: “كان يعيش شباب الفكر وحداثة الروح”.

ونعى اتحاد كتاب المغرب محمدا سبيلا، المفكر الذي كان “أحد رواد الحداثة الفكرية في المغرب والعالم العربي، ومن مجددي الدرس الفلسفي والفكري بالجامعة المغربية”. وتابع: “عرف مفكرنا” بـ”حضوره الفكري والفلسفي والتنويري والعقلاني، في المغرب والعالم العربي، ما تعكسه مؤلفاته ومصنفاته العديدة والمؤثرة والمضيئة لعديد من القضايا الفكرية والفلسفية، فضلا عن ترجماته الرصينة (…) بمثل ما ساهم في التأليف المدرسي والجامعي، واشتغاله على مجموعة من المواضيع السوسيولوجية والسيكولوجية والأنثروبولوجية والفلسفية”.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال الشاعر والكاتب المغربي صلاح بوسريف إن محمدا سبيلا كان واحدا من “رعيل الفلاسفة الأوائل، إلى جانب آخرين من جيله ومن درسوا معه وإلى جانبه، ولعبوا دورا أساسيا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في بداياتها، خصوصا في تدريس مادة الفلسفة، وربوا أجيالا، وليس جيلا واحدا في المغرب، وهم الذين فتحوا الطريق للفكر الفلسفي، ولطريقة تمثل المناهج في تحليل الأفكار والقضايا الكبرى، وهم من غذوا كليات الآداب والعلوم الإنسانية فيما بعد بعدد هائل من مدرسي الفلسفة ومن الفلاسفة والمفكرين الذين تتلمذوا على أيديهم. كان من بين من ساهموا في مد المغرب والعالم العربي بعدد من الأطر والمفكرين والمربين رجال التعليم والتربية”.

وأضاف بوسريف: “لم يكن سبيلا فقط منشغلا بالفلسفة والفكر، بل كان موزع الاهتمامات، مناضلا وسياسيا، عاش مرحلة نضال حاسمة في المغرب، مرحلة التوترات السياسية بين النظام واليسار المغربي التي كانت على أشدها آنذاك، وسميت فيما بعد بسنوات الرصاص. وكان مثقفا عضويا، بالمعنى الحقيقي الذي استعمله غرامشي، انخرط نقابيا كأستاذ للفلسفة وسواء في انتمائه إلى الحزب”.

كما كان “منفتحا على الصحافة، وكان له عمود أسبوعي ينشره في جريدة الاتحاد الاشتراكي، الذي يذهب فيه إلى القضايا اليومية التي لا ينتبه إليها إلا من تمرس في الفكر الفلسفي، بمنهجية النظر في الأشياء التي قد تبدو غير ذات أهمية للمواطن العادي؛ ولكنها ذات أهمية للفيلسوف وعالم الاجتماع والأنثروبولوجيا في تحليل المجتمع، والاقتراب منه ولمس القضايا الجوهرية التي بدأت تتفاعل داخله، خصوصا في سنوات الصراعات السياسية والنضال والتحولات الثقافية والاجتماعية بالمغرب”.

وتطرق بوسريف إلى انشغال سبيلا بالترجمة، قائلا: “كان من الأوائل الذين شرعوا في ترجمة نصوص الفلسفة التي لم تكن آنذاك متاحة باللغة العربية، وكانت نصوصا ستُبنى عليها كثير من المفاهيم والتصورات في فهم الفكر الفلسفي وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا… والعلوم الإنسانية بصورة شاملة”.

وتابع المصرح: “بقدر ما كان يمارس تعليمه وسط الجامعة، كان مناضلا في الساحة السياسية والثقافية، ويترجم لمد الأجيال الصاعدة بالمفاهيم والمناهج والتصورات الحديثة التي كانت تظهر في فرنسا بصورة خاصة، بقدر ما كان يعمل على ترسيخ قيم الحداثة والتحديث”.

وقدر الشاعر والكاتب المغربي ذاته أن ذهاب محمد سبيلا إلى “الحداثة” كان تعويضا عن “اللحظة التي ابتعد فيها عن الحزب، والتي كانت فيها مشاكل كثيرة”؛ فـ”اختار الحداثة إطارا للاشتغال، ولم تكن، بالنسبة إليه، حديثا عن أشياء جديدة تطرأ في المجتمع، بل هي فكر وطريقة نظر ونظام تصور ونظام الخطاب وقراءة المجتمع وقراءة الواقع بآليات وأدوات أخرى جديدة. ثم هي الصيرورة والتغير والتبدل والمجتمع والثقافة في تفاعلهما وقدرتهما على أن يكونا رافعتين أساسيتين للإنسان فكرا ووجدانا”.

وزاد بوسريف: “في العقدين الأخيرين من عمر سبيلا، كانت قضيته الأساسية ومحور دوران تفكيره هو الحداثة. اهتم بالحداثة في المغرب، وميز بشكل دقيق بين الحداثة والتحديث؛ فالتحديث هو مجرد مظهر وآلة وأدوات تساهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة في تغيير الذهنيات والعقليات. كما كان يؤكد أن الحداثة قدر وليست اختيارا، فهي تفد علينا حتى إذا كنا نرفضها، وحتى ممن يرفضونها، ويقاومونها فكرا تقليديا ودولة وإنسانا جامعا بين الحداثي والتقليدي، وتدخل إلينا حتى ونحن نغلق عليها الأبواب والنوافذ عبر التلفزيون والراديو ووسائل التواصل الاجتماعي والتقنية”.

كانت الحداثة، إذن، فكر سبيلا، وفق قراءة بوسريف، “التصور الذي ينبغي أن يبني ويعيد تأسيس المجتمع المغربي، والأفق الثقافي والفكري بالمغرب، هو الحداثة التي لا نستعيرها من الآخر؛ لأنها صارت مثل الهواء والماء والشمس في حياتنا اليومية.

وأكد الكاتب والشاعر أن سبيلا “لم يتوقف عن النضال، رغم توقفه عن النضال السياسي”. لكنه “اختلى بنفسه ليخرج من شرفة جديدة فيها النضال الثقافي، وأصبح مفكرا قائما بذاته، يحاول أن يكون بمثابة الشمس التي تضيء لنا كثيرا من الأشياء التي لا نراها”.

ثم زاد: “هو من شجرة نسب هيرقليطس، الذي كان أول من انتبه إلى أننا لا يمكن أن نسبح في نفس النهر مرتين؛ (…) فالتحول يحدث في حياة الإنسان والزمان والمكان وعاداتنا وتقاليدنا وأفكارنا، ولكن علينا أن نعيه كشرط أساسي، فيما يمكن أن نبنيه في فكر ووجدان الإنسان، فما لم نغير الإنسان لا يمكن أن نعتبر أننا نعي الحداثة كشرط أساسي في سيرورتنا، وفي بناء مجتمع متغير قابل للحياة بصورة أخرى، بعيدة عن كل تقليد وبعيدة عن الماضوية التي تغلب علينا في مجتمعات يأكلها التقليد”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • كيف نفكر
    الجمعة 23 يوليوز 2021 - 07:12

    طريقة العيش في الحياة مبنية على كيف نفكر
    هذا الفكر الذي هو عبارة عن قناعات منبطقة عن خليط من تراكمات مكتسبة كتربية وتفاعلات مع الوسط الذي نعيش فيه. إلا أنه بعض المفكرين تكون لهم حرية الخروج بالفكر من هذا الوسط والانغماس والتمعن في طريقة تفكير هذا الوسط واضعين تساؤلات جوهرية يكون لأجوبتها وقع على كيف يفكر هذا الوسط
    وبالطبع هناك من يعارض هذا الفكر لأنه يخرج عن حدود فكر الوسط الذي غالبا ما يكون فكر السلف (هنا المقصود بفكر السلف أي الفكر الموروث بغض النضر عن المعتقد إسلامي, يهودي, مسيحي…)
    فهذه الشخصيات تكون جريئة وفي نفس الوقت مستقلة الفكر فيكون لها وقع كبير على الدفع بالإنسان المحافض على التفكير في كيف يفكر

  • من طلاب العهد الماضي
    الجمعة 23 يوليوز 2021 - 08:42

    كان فيلسوفا في فكره وسلوكه في مرحلة كان من الممكن أن تكون أساسا لبناء مجتمع حداثي تنويري قادر على تجاوز مستنقع التخلف.

  • ملاحظ
    الجمعة 23 يوليوز 2021 - 08:44

    كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ

  • بالاك
    الجمعة 23 يوليوز 2021 - 09:13

    ان من يريد ان يعيش الحداثة يجب ان يعترف بفكر هؤلاء الدين كرسوا حياتهم للمستقبل بداية بابن رشد الدي شرح فلسفة ارسطو وعان ما عان من اصحاب الفكر الاقصائي والطامة الكبرى ان الامة العربية لا زالت تسير على نفس المنوال رغم مرور اكثر من 800 سنة على تاريخ هدا الفيلسوف الفد والعالم القدير.لقد اردنا الحداثة كديكور نؤتت بها بعض الفداءات لنسمى حداتيين دون ان ننصهر فيها نهائيا .استمع على امواج الاداعة الى محلل مقتدر يحلل الكثير من المشاكل النفسية التي يعاني منها جل المستمعين ويستعمل الطرق الحداثية في تحليله ومتشبع بالثقافة الاسلامية ومادام يمزج بين الفكر الغربي والفكر الاسلامي لمادا لا ناخد من طريقته هده قدوة حتى نبعد عنا المسار الدي يتخده الكثيرون في اختيار البعد الواحد .وقد كان الجابري بدوره قد كتب في هدا المسار حين حلل العقل العربي ومكنزماته الداخلية

  • ما فاهم والو
    الجمعة 23 يوليوز 2021 - 09:50

    السلام عليكم رحم الله الاستاذ محمد سبيلا المحزن المبكي هو انه الشباب لا يعرفون اهرام الفلسفة في المغرب واتحدى اي دولة بالعالم بدون فكر فلسفي ان تتقدم او تتطور ابتداء من امريكا مرورا بفرنسا وانجلترا الى تركيا ونحن بالمغرب الاغلبية وللاسف لا يعرفون المرحوم سبيلا ولا الجابري ولا المنجرة ولا جسوس ولا اركون ولا حمودي ولا يافوت ولا طه عبد الرحمن ؟؟؟؟! وللاسف ؟؟؟؟! لا يعرفون مفاتيح التطور والتقدم لانك تبني البشر لطرح السوال ؟؟؟! كيف ولماذا ومتى ووو؟؟؟!! لذا انا متشاءم بناء على واقع مرير بالمغرب ؟؟؟!!! رغم انطلاق مجموعة من المشاريع ؟؟؟! ولكن يجب ان نبني البشر اولا تم ننطلق ؟؟؟!! انضرو الى الناس بشوارع المغرب تسول سرقة دعارة هموم شرود وجوه شاحبة وووو؟؟؟!!

  • رأي
    الجمعة 23 يوليوز 2021 - 10:14

    الحداثة و التنوير لا تنفع في شيء ،و يبقى القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي فيه جميع العلوم و جميع مكارم الأخلاق….

  • _______
    الجمعة 23 يوليوز 2021 - 13:04

    طـسـم تلك ايات الكتـــٰب المبين لعلك باخع نفسك الا يكونوا مومنين ان نشا ننزل عليهم من السماء اية فضلت اعنـــٰقهم لها خـــٰضعين و ما ياتيهم من ذكر من الرحمـــٰن محدث الا كانوا عنه معرضين فقد كذبوا فسياتيهم انبـــٰؤا ما كانوا به يستهزؤون

  • قنيطري
    الجمعة 23 يوليوز 2021 - 13:56

    من التعاليق، يتبين أن هناك من الناس مالم يستوعب بعد ان الفكر عموما العقلي منه أصبح مفصولا على ما خط في كتب التراث بحيث أن الكتب الدينية عموما تدفع بالانسان إلى مجارات الحكمة وان يكون الانسان حكيما بطبعه أي مثقفا حسب مفهومنا اليوم. لكن وللاسف فالناس تعتقد أن كل من يقترب من الفكر المعاكس للتوجهات الفردية لهم فهو خارج عن الجماعة وممكن أن يصل إلى درجة اخراجه من الدين. أخيرا اريد أن أقول أن العيب ليس في الفلسفة أو من ينتسب لها. او من ينهج الفكر الاصولي كطريق في الحياة بل العيب فيمن يعطي لنفسه الحق باتهام الاخر في انسانيته. فقط لان له روئيا تخالف توجهاته. وعيدكم مبارك سعيد

  • الحداثة والأمازيغية
    الجمعة 23 يوليوز 2021 - 13:58

    هذا المثقف الحداثي خانته حداثته في مسألة السياسة اللغوية، إذ لم يعرف عنه أنه انتصر للتعدد اللغوي وللأمازيغية وبقي مخلصا للتقليد الذي يعتبر العربية هي اللغة الوحيدة التي ينبغي أن تسود في كل المجالات. وقد يرجع الأمر إلى غياب الاطلاع على اللسانيات الحديثة والأهمية الكبيرة التي توليها للغة الأم على المستوى الوجداني والنظرة إلى العالم وكذا دورها الحاسم في تيسير التعلم.

  • امحمد
    الجمعة 23 يوليوز 2021 - 15:15

    وداعا أيه العظيم
    رحمة الله على روحك الطاهرة
    لن ننساكم انت و رفاقك الاساتذة الأجلاء، تركتم لنا خزانة مليئة بالأبحاث العلمية والتعليمية و بكتب الفكر المتنور و ركزتم فكر التجديد و فكر النقد العقلاني و كنتم رواد تعليم الفلسفة بالمغرب
    ستبقون في ذاكرتنا و في ذاكرة الأجيال القادمة.
    شكرا لكم : من هم على قيد الحياة و من توفى منكم.

  • بالاك
    الجمعة 23 يوليوز 2021 - 15:31

    الى صاحب التعليق رقم 9 لا اضن ان الموضوع يتعلق بمسالة الامازيغية او العربية او الصينية بل يهم احد اقطاب الفكر بالمغرب الدي درس الفلسفة وناضل من اجل الفكر الحداثي والحداثة بصفة عامة فادا كنت تتعامل حداثيا فمن الطبيعي ان ينطبع دلك في سلوكك سواء كنت امازيغيا او عربيا او من غواتمالا او التيبت المهم ان تفهم ما معنى الحداثة.التي تبقى قناعة كرخة سياقة تعتمد ها في تعاملاتك كانسان لكي لا تخلط البائد السلبي ولو خلقه العصر الحديث بما هو حداتي ايجابي ولو عرفته الامم القديمة

  • مغربي
    الجمعة 23 يوليوز 2021 - 15:59

    أصحاب الحداثة هم مجرد اشخاص ضائعون فكريا متنكرون بمبادئ دينهم الحنيف يحاولون ما أمكن أن ليجدوا بديلا لثوابت أمتهم العقدية و الفكرية من خلال النهل من تراث غيرهم من الأمم.

    حداثتهم هي إنقلاب فكري لا غير لم و لن ينجح يوما في الرقي بأممهم و أوطانهم لأنه ببساطة شديدة الأفكار المستورة لم تنفع أصحابها أصلا فكيف أن تكون قارب نجاة لنا.

    ضاعوا بأفكارهم و أضاعونا معهم فلا يستحقون منا إحتراما و لا تبجيلا.

صوت وصورة
"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 12:21 6

"سوبير الرحمة".. سوق مهجور بسلا

صوت وصورة
الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:50 3

الدار البيضاء - الصويرة في رحلة مباشرة

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:30

أكاديمية المملكة تناقش الترجمة القانونية

صوت وصورة
"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 23:11

"الحوارات الاستراتيجية" ترصد تحديات السيادة

صوت وصورة
افتتاح معرض التمور بأرفود
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 21:43

افتتاح معرض التمور بأرفود

صوت وصورة
بوتين يستقبل المنصوري
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:36 16

بوتين يستقبل المنصوري