ليست الأوساط السياسية وحدها من تضع عينها على موعد التأشير على عودة المغرب إلى منظمة الاتحاد الافريقي نهاية الشهر الجاري، بل حتى كبار المسؤولين الاقتصاديين المغاربة دخلوا مرحلة الترقب وعينهم على الإمكانات التي ستتيحها لهم البلدان الإفريقية للاستثمار بها وجني أرباح تقدر بملايين الدراهم.
وأكدت مصادر هسبريس أن العديد من رجال الأعمال والمستثمرين المغاربة يراهنون على هذه العودة إلى أحضان المؤسسة القارية لزيادة حجم استثماراتهم في الأسواق الإفريقية، التي ما زالت تعيش حالة من الطلب المرتفع مقارنة بنظيرتها المغربية، مؤكدين أن الانضمام سيمنح الاقتصاد الوطني ثقة كبيرة ودفعة قوية لتعزيز مكانة الريادة في القارة السمراء إلى جانب دولة جنوب إفريقيا.
المصادر ذاتها كشفت أن الهدف، الذي تراهن عليه الأوساط الاقتصادية في المملكة مع العودة إلى الأسرة الإفريقية، يدور حول الوصول إلى رقم معاملات مع القارة السمراء يبلغ حوالي 50 في المائة خلال السنوات القليلة المقبلة.
وتشير توقعات المؤسسات المالية الدولية إلى تحول البلدان الإفريقية إلى مصدر رئيس لتنمية نشاط المقاولات المغربية، حيث كشف آخر استطلاع أنجزته مؤسسة “BearingPoint” عن ارتفاع حجم الاستثمارات المغربية في القارة إلى حوالي 14 في المائة من رقم معاملات حوالي 49 في المائة من المقاولات المغربية التي شملها الاستطلاع في غضون سنة 2020.
وفي ظل حرص إرادة أعلى سلطة في البلاد على الانفتاح على القارة والمساهمة في تنميتها اقتصاديا، يبدو أن باب الاستثمار في القارة سيفتح على مصراعيه مع قبول عضوية المغرب في المنظمة الافريقية، خاصة بالنسبة إلى الشركات والمقاولات المغربية الناشئة التي ستجد موضع قدم لها في سوق كبرى يتوقع أن تضم أزيد من ملياري شخص بحلول سنة 2050.
استعمال المغرب لورقة الاقتصاد في حديثه مع القارة الإفريقية، وإن كان أمرا واقعا حتى قبل تقديم المغرب لطلب انضمامه للمنظمة القارية، ببلوغ الاتفاقيات المبرمة مع دول إفريقيا جنوب الصحراء منذ سنة 2000 ما يفوق 500 اتفاقية اقتصادية في مختلف المجالات؛ فإن معظم التقارير الإعلامية تتوقع أن يزاحم المغرب كبار المستثمرين العالميين، مثل فرنسا، في السوق الإفريقية بعد قمة أديس أبيبا المزمع عقدها بعد أيام.
وننتظر انضمام جمهورية القبائل كذلك الى الاتحاد و بقيادة الرئيس الشرعي المناضل البطل فرحات مهني لم انتصر على العبودية العسكرية
الفرق بين المغرب وفرنسا مثلا يتجلى في كون المستثمر الفرنسي لما يدخل السوق الافريقية ويجني الأرباح يدخلها إلى بلاده ويدفع الضرائب وبالتالي يساهم في رفع اقتصاد بلاده ويعود النفع على المواطن الفرنسي ، أما المستثمر المغربي فإنه يحول أرباح استثماراته مباشرة إلى الابناك السويسرية وبالتالي لا يستفيد لا أقتصاد بلده ولا مواطن ولا هم يحزنون .
باتت رؤية بعض الاقتصاديين للاقتصاد تتغير بحكم انخفاض الانتاجية وانخفاض معدل التشغيل وهدا سببه بالرجة الاولى القيم التي تتحكم في الاقتصاد والقشل هو سيد الموقف و لا أدري من يملك هده الشركات ومادا استفادا المغرب منها مادام الفقر ينهش البلاد ومع أن هده الشركات أصولها الاصلية مند الاستقلال في ملكية الشعب غيرأنه لايستفيد منها وإنما لازالت تستغل موقعه وصورة الدولة بعد أن شربت وارتوث بدم المغاربة ،فهل سنرى مشاريع تنقد الشعب من فقره بعد الفشل الدي دام 60سنة؟
المغرب اولى بهذه الاستثمارات لخلق مناصب الشغلب لالاف الشباب العاطل وتجهيز البنيات التحتية التي لازالت مدننا تعاني من نقصها .
من يقرا المقال سوف يحسب المغرب دولة عظمى تنافس على الريادة.انا احترم صاحب المقال؛ولكن في نفس الوقت أريد أن أخبره أن المغرب الذي يتحدث عنه تعاني ساكنته بنسبة45%من الامية،وأية أمية يا حسرتاه؟؟!!إنها الأمية الأبجدية،وليست أمية معلوماتية أو غيرها.بلدنا وللأسف تحتل أدنى المراتب العالمية في التنمية البشرية وحرية الصحافة والديمقراطية والتعليم.
كفانا من تسويق الوهم،فنحن من يجب علينا أن نأخد الدروس من الدول الإفريقية. الكلام المعقول ولوكان مرا أحق ان يقال،على الأقل لكي يدرك المغاربة أنفسهم قبل فوات الأوان.
عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي مضمونة 100٪ ، لكن هل سنقوى على التعايش مع أعدائنا أم سنكتفي بالاستماع تارة و بالانسحاب المؤقت أو التنديد أو التباكي تارة أخرى كلما ارتفع صوت يستهدفنا أو برز سلوك يهيننا ؟
المغرب بالقيادة الراءدة بالجميع المقاييس لجلالة الملك اعزه الله و النصره وأدام عليه الصحة والسلامة و التوفيق التفوق أينما حل وارتحل قبل العودة كان الدول السباقة التي أولت اهتماما كبيرا الى الاسثمار بالقارة الافرقية و التوطيد العلاقات و الشركات و التوقيع الاتفاقيات مع العديد من الدولها بالطريقة استباقية في الظل أجواء المنافسة الشرسة التي تخوضها الدول العالم من أجل الظفر بالموطا القدم فيها وأخرى لسيطرة على أكبر الحصة ممكنة بها في شتى المجالات الاقتصادية مع العلم أن هناك من كان يفهم الأمور عكس أهدافها لكن العالم اليوم لا يتحدث سوى لغة المصالح وعلى رأسها الاقتصادية وهنا تتجلى الريادة الرائدة للمؤسسة الملكية التي تحظى بالفاءق التقدير و الاحترام من كبار الساسة و السياسيين خبراء اقتصاد بالعالم رغم الاكرهات والتحديات وقلة الثروات الطبيعية.
الجزائر في خبر كان داهبة الى الهاوية بإعلامها المزيف و اساتذتها الجامعيين الشياتة الذين يسوقون للشعب الجزائري اوهام حكامهم الدين اصبحوا اضحوكة للعالم وكما يقال انقلب السحر على الساحر لم يعد اي بلد في العالم يصغي الى وهم الجزائر الذي اصبح من زمان في ماضي التاريخ لن ولم تتغير الجزائر ويتبقى على حالها في عزلة تامة لا إقتصاد ولا سياسة بل تفننت في الكذب على الشعوب. الفرق شاسع بين المغرب والحزائر وهو 60 سنة من التقدم للمغرب بينما الجزائر مصنفة في مؤخرة القارة السمراء. بعودة المغرب الى ايفريقيا ستتعرى الجزائر وصنيعتها الوهمية.
كلما اريد ان اقول للمسؤولين المغاربة ان المغرب رجع الى الاتحاد الافريقي او لم يرجع فان مشكل الصحراءسيبقى دائما عالقا لان مشكل الصحراء كان بين يدي النظام السابق انا واحد من المتطوعين ديال المسيرة الخضراء نحن ذهبنا لتحرير الصحراء لنبقى هناك بالصحراء لنعيش هناك ونكون من اهل الصحراء ولكن النظام اخطء عندما ارجع المتطوعين العالم كل كان ينادي الصحراء مغربية احب من احب وكره من كره هذا هو الخطء لذي ارتكبه النظام السابق وترك المشكل عند مجلس الامن وهو لا زال معلق الى يوم البعت
واه لم أكن أعلم أن من يقترض وغارق في الديون يستطيع ان يرفع مستوى افريقيا اقتصاديا تتكلمون وتحللون وكأن المغرب هو السعودية شيء غريب لنقل المعلومة
عن اي فواد سنجني تتكلمون مستتمر المغربي لا يهمه الا جيبه والشعب المزلط يدهب جحيم مملكة غريق في البطالة والفقر والامية والفساد ليس لها مكن بين الامم
أعز الله صاحب الجلالة محمد السادس. فسياسته النيرة تفتح للمغرب سبلا وسط البحر للتنمية. …
أتمنى أن تعود المفاوضات السياسية بين دول المغرب العربي الكبير بعيداً عن كل المصالح الأنانية الغير المبررة .
لأنه هذا هو الحل الوحيد لتكوين كثلة اقتصادية واجتماعية إقليمية لمواجهة تحديات عصرنا .
لكن فرنسا و اسبانيا سوف يعملان كل ما في وسعهما لعدم تحقيق وتدمير مشروع اإتحاد المغرب العربي الكبير
المغرب نفسه يحتاح لمن يسثمر فيه والدليل ان دولتنا تنبطح على بطنها لكل اجنبي اراد الاستثمار فيه
52 في المئة من الاقتصاد المغربي يملكونه الاجانب
بل حتى شركة الفوسفاط تشترك معها عدة شركات اجنبية
80 في المئة من انتاج الكهرباء في المغرب تملكه شركات اجنبية
مركب السيارات داسيا في طنجة تملكه فرنسا 100 في المئة
اتصالات المغرب 50 في المئة تملكه الشرطة الاماراتية
ميديتال 50 في المئة تملكه الشركة الفرنسية اورونج
وزيد وزيد وقائمة طويلة
.
الملاحظ في معضم التدخلات هي من إخواننا الجزائريين وهدا ظاهر وبين من خلال أسلوبهم في التحرير وطريقة تحليلهم للمقال فهو أسلوب ركيك وغير منسجم مع ماجاء في النص فهو شبيه إلى حد كبير بأسلوب حكامهم وعلى رأسهم العلامة وفيلسوف عصره والدي جعل كل المنابر والمواقع الإجتماعية الداخلية منها قبل الخارجية تضحك وتسخر من طريقة تحليله للوقائع ومن المصطلحات والمفردات التي يوظفها في كلامه وكلكم تعرفون من أقصد السيد المبجل عبد المالك سلال كما ان جل التدخلات تحمل في طياتها نوع من الحقد والغل لأن مسؤوليهم لم يستطيعوا غزو السوق الإفريقية إقتصاديا وكل ما قاموا به هو مسح ديون مجموعة من الدول الإفريقية وتركوا الشعب يعيش الفقر والبطالة والامية في كل شيء اما مسألة الإستتمار والمستتمرين فهناك ايها السادة شيء إسمه التبادل الضريبي بين هده البلدان والمغرب وهناك دفتر تحملات يفرض على اي مستتمر ان يخضع لها ومنها الإلتزام مع البنوك المغربية التي تتحكم في تمويل المشاريع اي ان قصط من الفائدة تستفيد منه الدولة
الفرق بين المغرب وفرنسا مثلا يتجلى في كون المستثمر الفرنسي لما يدخل السوق الافريقية ويجني الأرباح يدخلها إلى بلاده ويدفع الضرائب وبالتالي يساهم في رفع اقتصاد بلاده ويعود النفع على المواطن الفرنسي ، أما المستثمر المغربي فإنه يحول أرباح استثماراته مباشرة إلى الابناك السويسرية وبالتالي لا يستفيد لا أقتصاد بلده ولا مواطن ولا هم يحزنون .
تعليقك جميل حفظ الله الشعب المغربي من طنجة للكويرة ونحن اهل الريف نقول عاش الملك الله الوطن الملك
ان غدا لناظره قريب . لنصبر الى نهاية الشهر ونرى كيف ستسير الامور . سنسمع كثيرا كلمة المهم اننا دخلنا . والاهم ؟؟؟؟؟؟
الكل يتحدث عن عودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي وكأن الرأي العام تسوقه وسائل الاعلام المخزنية كما يساق القطيع.ألم يخرج المغرب من الاتحاد الافريقي عندما اعترف بالجمهورية المختلقة واتجه نحو أوربا وأراد أن يأخذ موقعا متقدما معها بل وصلت به الوقاحة أن يكذب على المغاربة مدعيا أنه قد يصبح عضوا في أوربا.من يتحمل مسؤولية هذا التيه والعبث السياسي.ثم إن الشعب المغربي لا يعرف حيثيات هذه العودة؟وهل سيعود دون الاعتراف بالصحراويين الذين عضو منذ 1984.بريطانيا نظمت استفتاء للبقاء أو الخروج من الاتحاد الأوربي وكل قاد حملته لشهور لتوضيح سيناريوهات البقاء أو الخروج أما نحن جمعنا أكباش مجلس النواب بغرفتيه وتم الإقرار بكل بساطة والشعب تماما مغيب كأنه محجور ولا يفقه شيئا.كان يجب خوض استفتاء وتوضيح كل سيناريوهات بكل شفافية أما أن تقاد السياسة من طرف مجموعة صغيرة فهذا عبث ولن يكتب له النجاح على المدى البعيد.