أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
-
19:02
جديد علاج حالات داء الدفتيريا بسلا
-
18:36
أنيس يخلف العلوي في نهضة الزمامرة
-
18:06
"تداولات حمراء" لبورصة الدار البيضاء
-
17:23
ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين بإسبانيا
-
17:20
ابريجة يرأس مجموعة "البيضاء للتوزيع"
-
17:04
"الجهوية" تجدد الصرف الصحي بأكادير
مسؤول المناهج هو من الفريق المركزي المسؤول عن اعطاب منظومة التربية والتكوين ، كيف وهو شارك في البرنامج الاستعجالي وقصة بيداغوحيا الإدماج والصفات وووو،
و دبروا مع ووزراء متعددين سلسلة محاولات اصلاحية عرفت ارتدادات وارتجال ،
كثرة الخطابات السردية الفارغة ،
لم نلمس طيلة 10 سنوات الكفاءة في الهندسة المنهاجية ، نعيش أزمة نموذج بيداغوحي، بل حاربتم الكفاءات مما ضيع على المنظومة إمكانية الاقلاع ،
كل البرامج التي اشرفتم عليها فشلت في مديرية المناهج،. التعليم عن بعد، لم تكن الجاهزية في الموعد،
التربية الدامجة فشل ذريع وتلك قصة أخرى
إصلاح البرامج والمناهج ظل يعوم في السطحية والتجريب واعادة التجريب،
الله يجعل البركة، الكل يريد التغيير الحقيقي والبحث عن كفاءات مسؤولة حقيقية
مقرر الفرنسية متغيرش هادي اكثر من اربعة عشر سنة! واش على قلة المؤلفات؟؟
اي تعليم نريد واي تعليم نقدم ؟ لازالت هناك امور يجب ان تعالج ليكون تعليمنا في المستوى ، وحينما نتحدث عن التعليم فاننا نقصد كذلك التربية ، وما يلاحظ هو ان التعليم الذي نقدمه لازال يرتكز كتيرا على الاعداد للامتحان ، ولا يهتم بالتربية وتكوين شخصية الانسان ، والدليل على ذلك ما نلاحظه من سلوكات لا اخلاقية ولا تربوية ، في الشارع وفي الفضاء العام حيث نلاحظ مثلا الاعتداء على الملك العام وعلى ملك الغير من طرف الذين من المفروض ان تظهر عليهم نتاءج ما يتلقونه من تعليم وتربية في المؤسسات المكلفة بذلك ، ثم ما هو الهدف او الغاية من التربية والتعليم عندنا ؟ يظهر انه ليس هناك هدفا محددا بدقة ، وانما هناك اهداف عامة مبهمة ، كهدف تكوين مواطن صالح ، صالح نعم ولكن كيف ؟ هذا الهدف يجب ان يدقق اكثر ، حتى نتمكن من تحقيق نتاءج اكثر اهمية ، ان ما نلاحظه في المجتمع يدعو الى مزيد من الجهد من اجل التصحيح ومن اجل تعليم مثمر يساهم في تكوين كفاءات وقدرات فاءقة كفيلة بالسير بالبلاد نحو التقدم والرقي ، يجب تجاوز مجرد الاعداد للامتحانات ،رغم اهميته ، الى تكوين كفاءات ومهارات جادة وجيدة .