اضطرت الأطر الصحية العاملة بالمركز الاستشفائي الحسن الثاني بمدينة الفنيدق إلى خوض وقفة إنذارية، مع التوقف الجزئي عن العمل صباح عيد الأضحى، احتجاجا على ما وصفته بممارسات غير أخلاقية وعنف لفظي طال الأطر المداومة من قبل مرتفقي المستشفى.
واستنكر عبد النور البقالي، الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة، استمرار ظاهرة العنف داخل المؤسسات الاستشفائية، التي يكون ضحاياها جنود الصف الأمامي، الذين يقضون مناسبة عيد الأضحى في ظروف استثنائية وبعيدا عن حضن العائلة.
وندد البقالي بالإهمال وغياب الأمن بمشافي المملكة، “الذي وصل درجة لم يعد باستطاعة الأطباء والممرضين القيام بواجبهم المهني جراء ذلك، مما ينعكس سلبا وبشكل ملحوظ وخطير على جودة الخدمات الصحية المقدمة”.
وطالب البقالي بصد المعتدين على الأطباء والممرضين، ورد الاعتبار لأصحاب الوزرة البيضاء، مناشدا المسؤولين بضرورة تعزيز الأمن بمصالح المستعجلات وإحداث فرقة خاصة لهذا الغرض للحيلولة دون تكرار حوادث تربك سير العمل بالمستشفيات.
الاحتجاج المطلوب منكم هو ان تحتجوا على الاشتغال في يوم العيد اما الاعتداءات من طرف المرتفقين فهناك قانون يحمي الجميع، من اعتدى عليكم قوموا بمقاضاته خصوصا ان المستشفيات مليئة بالكاميرات
وعلاش فاش تيجي المواطن مريض وفحالة خطيرة متتبغيو تديرو معاه والو واش يموت وفاش تيدير ردة فعل تتوقفو عن العمل وتحتجو ايوا باز
الطب في المغرب مجرد اشاعة
أنا لست متفق مع العنف بشتى تمظهراته.
لكن من حقي طرح الاسئلة : لماذا يقوم المرتففون باستعمال العنف؟ ما هي الاسباب؟
هل كان هذا المرتفق سيستعمل العنف لو وجد العناية اللازمة؟
Bad in europ Everything is oke in hospitals i never See agressief poepel inside hospital and i never see any bolice in European hospitals bad wy in morocco is not the same?????????? What happnend in morocco????????
سكان الفنيدق معروفون بطيبوبتهم و طبعهم المحافظ الذي يكون خجلا كما أن الطاقم الطبي يقوم بواجبه و سبق لي أن زرت المستشفى و الحق أقول أنهم يبدلون جهدهم أطباء و ممرضين لكن و هنا العقدة التي يعاني منها جل المستشفيات هي حراس الأمن الخواص الذين لا يتم تدريبهم قبل وضعهم بالمشفى كحراس ما نحتاجه هو مستقبلون و مستقبلات فالمؤسسة يلجأ إليها أناس في خوف مما يحدث لأعز ما يملكون أم أب أخت أبناء فيسطدمون بحارس يخال نفسه الآمر الناهي المدير العام المندوب المعين المطاع أمره . الناس يتقبلون أن يطلب منهم شراء مواد صيدلية لكن تثور ثائرتهم إذا منعوا من رؤية طبيبهم هي ففط كلمات من طبيب قد تبرؤ العليل لكن وضع الحواجز له نتائج غير محمودة و كما تروي حكاية الجبلي الذي أخذ المطر محصوله و بعد عناء إنقاذ المحصول لم ينجح في محاولاته فجلس إلى علية تقيه المطر و قال كلمة لا تخرج من عاقل حيث قال و كب يا ربي كب واللي عندك كبو يا ديك الرميضن يا حتى نهيور . و كما أقول دائما أليس بيننا علماء سلوك و اجتماع يؤطرون حركة السير حتى نتفادى الإصطدامات ..ننتظر إحالة شيوخ القرن الماضي على التقاعد ليقوم الشبان أهل هذا الزمان
il est inadmissible de laisser le corps médical sans protection, il est même nécessaire de multiplier le nombre d’agents de police dans les hôpitaux .la police est non pas ces agents de sécurité, des jeunes, délinquants eux même, et sans formation
الحقيفة واضحة .المشكل ماشي مع العيد .لان المداومة ضروري كالامن الدرك والقوة المساعدة والجيش شيء واضح.المشكل هو فالناس المرضى لما يصل الى المستشفي في حالة استعجالية لم يجدوا مركز الصحة مجهز ولا من يجيب طلبهم كالعادة في بعض المراكز .الناس يشتكون منها.هادي هي الحقيقه .اين الضمير المهني ادا؟؟؟؟؟؟؟.