يكشف إعلان السلطات الجزائرية، أمس الأحد 11 أكتوبر، تفكيك “شبكة إجرامية دولية” تضم 61 شخصا يحملون الجنسية المغربية، بتهمة التحضير لارتكاب أعمال تمس الأمن العام، عن حالة متقدمة من “الارتهان الهيكلي” للورقة المغربية يعيشها النظام الجزائري، الذي يستدعي السرديات الأمنية في كل مرة يرتفع فيها منسوب الضغط الداخلي، أو كلما واجه “قصر المرادية” إخفاقات في الملفات والقضايا التي يعتبرها مصيرية.
وأشار التلفزيون الجزائري، نقلا عن الأمن الوطني، إلى أن “التحقيقات الأولية كشفت عن تخطيط عناصر هذه الشبكة الإجرامية المنظمة عالية الخطورة لتنفيذ أعمال تخريبية”، زاعما أن “أفراد المصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية وهران تمكنوا، بداية شهر أكتوبر، من إجهاض المخطط الإجرامي وتوقيف 61 مغربيا؛ من بينهم عسكري سابق بالجيش المغربي، تسللوا إلى التراب الوطني بعد وصولهم جوا إلى مطار تونس الدولي، مستغلين المسالك الجبلية الوعرة والممرات الغابية المعزولة بمنطقة القالة بولاية الطارف المتاخمة للحدود التونسية، قبل أن يتنقلوا برا إلى ولاية وهران تمهيدا لتنفيذ مخططاتهم التخريبية”، وفق تعبيره.
واعتبر المصدر ذاته أن “هذه العملية، التي تمت تحت إشراف النيابة المختصة، أسفرت كذلك عن ضبط واسترجاع جوازات سفر مغربية ومبالغ مالية بالدرهم المغربي واليورو، وتم تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي المتخصص بوهران”.
ولا تنفصل هذه السردية الجزائرية عن سرديات سبقت أن ربطت إشعال الحرائق في منطقة القبائل وقضايا المخدرات في البلاد بالمغرب؛ غير أن التفكيك الجغرافي واللوجستي لهذه الرواية الأخيرة يكشف عن تناقض مع الواقع الميداني، إذ تتحدث الجهات الرسمية في الجزائر عن تسلل المجموعة عبر رحلة معقدة من مطار تونس قرطاج، ثم عبور الحدود التونسية– الجزائرية المشددة أمنيا عبر نقطة “القالة”، وصولا إلى أقصى الغرب حتى مدينة وهران؛ وهو سيناريو يحيل، إن صح، إلى فشل المنظومة الأمنية الجزائرية، إذ يفترض خرقا كليا وشاملا لكافة المنظومات الاستخبارية والرقابية والحواجز الأمنية المكثفة على طول الطرق الجزائرية.
وعلاوة على تواتر الاتهامات ضد المغرب والمغاربة، والتي أصبحت مألوفة في الخطابين السياسي والإعلامي في الجزائر، يُظهر الاستعراض الإعلامي للأدلة المزعومة ضعفا بنيويا في حجة الاتهام، حيث تُقدم المحجوزات المتمثلة في مبالغ مالية بالدرهم المغربي أو اليورو، إلى جانب جوازات السفر الرسمية وهواتف ذكية، كـ”أدلة أمنية خطيرة”؛ في حين أن الواقع يشير إلى أن هذه المحجوزات هي من المتعلقات الشخصية البديهية والأولية لأي مسافر أو سائح، وهو ما يعكس محاولة مكشوفة لإضفاء طابع جرمي على مظاهر حياة طبيعية.
ويهدف النظام الجزائري، عبر ترويج هذه المسرحيات والفقاعات الأمنية المفضوحة، إلى توجيه الغضب الشعبي تجاه سياسات النظام نحو الخارج، وبالتالي تبرير الضائقة الاقتصادية وشرعنة القبضة الأمنية على البلاد، أي صناعة آلية إسقاط نفسية وسياسية تُصنع من خلالها مؤامرة وهمية لتوجيه الرأي العام نحو خطر مفترض يستدعي التكتل الداخلي وتأجيل المطالب المعيشية المشروعة في التغيير والتنمية إلى أجل غير مسمى.
وفي تعليقه على هذا الموضوع، قال شوقي بن زهرة، ناشط سياسي جزائري معارض، إن “ما جرى الإعلان عنه بخصوص تفكيك شبكة تضم 61 مغربيا يندرج ضمن سيناريو يشتغل عليه النظام الجزائري منذ فترة ليست بالقصير؛ وذلك في إطار خطة تمهيدية للتغطية على الأزمات المتراكمة. وقد تجلت معالم هذه السردية في وقت سابق من خلال تصريحات للرئيس عبد المجيد تبون ادعى فيها وجود أطراف تسعى إلى عرقلة وصول الجزائر إلى سنة 2027، إلى جانب مزاعم توقيف مغاربة في الانتخابات السابقة بدعوى محاولتهم تعطيل المسار الانتخابي في الجزائر، وصولا إلى قرار فرض التأشيرات وتلفيق الاتهامات للمواطنين المغاربة”.
وأضاف بن زهرة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المبالغة في عدد الموقوفين تهدف بالأساس إلى استفزاز السلطات المغربية وجرها إلى إبداء رد فعل رسمي يخدم الترويج الإعلامي والسياسي للرواية الرسمية”، مبرزا أن “رواية السلطات الجزائرية تعاني من اختلالات منطقية وتعاني من سوء إخراج يضعف حجيتها”.
وبيّن الناشط السياسي الجزائري المعارض أن “إثارة هذه الملفات في هذا التوقيت بالذات تتزامن مع الاحتقان الشعبي الداخلي والأزمة الاجتماعية الخانقة الناتجة عن غلاء الأسعار وشح المواد الأساسية، وأيضا مع التخبط الدبلوماسي للجزائر في ملف الصحراء مع اجتماع مجلس الأمن الدولي؛ وهو ما بدا واضحا من استبعاد أحمد عطاف، وزير الخارجية، من المشهد منذ حوالي عام وشح خرجاته الإعلامية”.
وشدد بن زهرة، ضمن التصريح ذاته، على أن “هذه العوامل مجتمعة تدفع النظام، كعادته، إلى استخدام المغرب كمتنفس كلما تراكمت عليه الأزمات داخليا وخارجيا”.
لنفترض ان الرواية صحيحة… الشرطة )BRI) هي من قبضت على هؤلاء في وهران بعد تجاوزهم الحدود التونسية الجزائرية…السؤال المطروح..أين كان الجيش الجزائري الذي من المفروض منه حماية الحدود … و من سيحاسب شنقريحة على تقصيره في حماية الحدود الجزائرية رغم ميزانية جيش تقدر 25 مليار دولار… ثم الاهم من هذا كله …هل ما زال المواطن الجزائري يثق أن الجيش الجزائري حارس لحدود الجزائر فعلا !؟
أرجوا من جميع الجزائريين إذا كان عندهم النيف أن لا يأتوا إلى المغرب فهم غير مرحب بهم وشكراً و يجب طردهم من جميع أنحاء المملكة المغربية الشريفة
السؤال المطروح لمادا دهبو اشخاص الي بلد عدو الانسان في المنصات ساهلة ياو نوض بمهارة برمجة تطبيقات الاندرويد
لو كان ما تقوله الجزائر صحيح أين هي القوة الضاربة الساهرة على أمن البلاد ولماذا أبناء وبنات الشعب الجزائري في ملاهي ونوادي الامارات العربية المتحدة والكويت والبحرين وقطر وتركيا ولماذا حرس الحدود الاسبان وايطاليا وفرنسا يلقون القبض على الآلاف سنويا ولماذا المواطن الجزائري عندما يهدد بالرجوع إلى الجزائر يفضل سجون هده الدول على العودة إلى بلده هده كلها أسئلة يجب على الجزائري ان يجيب عليها لأن هؤلاء العسكر ابناء جنود فرنسيس بوجغلافة يستحمرونه يوميا
كشف كذب النظام الجزائري العسكري البليد العالم و المستمعين ليسوا اغبياء ليصدقوا مثل هذه الخرافات والمسلسلات الفاشلة لنظام عسكري ساهم في قتل شعبه في العشرية السوداء .
أصلا الدولة مزدادة سنة 1962 و حسب الأعراف الدولية فهي قاصر و للتعامل معها يجب أولا البحت عن ولي أمرها لأنه لا يجوز شرعا حتى الجلوس بجانبها في غيابه، و عبارة العالم الآخر لم تأتي من فراغ،
واش لي غادي يدوز لوهران خصو يمشي حتى لتونس و يرجع لوهران.. فين ودنيك أجحا… هادشي عندهم مفروش… الغباء الغباء حتى في الكذب
مجرد مسرحية دحدوحية الجوازات مزورة ’ اولا حجمها اكبر من حجم الجواز المغربي ’ ثانيا الاوراق تبدو بيضاء ناصعة و اوراق الجواز المغربي ليست كذلك بل بلون كاسي تميل الى البني ’ ثالثا هناك جوازات تقرأ من على اليمين و اخرى من على اليسار ’ بلوك نوت غلفوها بشعار المغرب و دارو هاد الفيلم ههههههه
لا اضن ان العقل الجزاءري يتقبل هذه التفاهات. اللهم اذا كان هذا العق غير سليم .
هذه المسرحية الرخيصة التي يروّج لها الإعلام الجزائري لا يبدو أنها جاءت من فراغ، بل قد تكون محاولة لصرف الأنظار عن فضيحة الاختراق الإلكتروني الذي طال المؤسسة العسكرية، وفي الوقت نفسه، إيهام الشعب الجزائري بأن السلطة متيقظة ومتحكمة في الأوضاع. إنها محاولة لتحويل الأنظار عن سؤال الاختراق وتداعياته إلى مشهد إعلامي يراد من خلاله ترميم صورة السلطة أمام الرأي العام.
أتساءل لماذا يتوجه المغاربة إلى هذا البلد المطبق لقانون الغابة. نظام حاقد يختلف كثيرا عن الأنظمة السابقة
دويلة الجزاءر المصطنعة من اراضي مسروقة لدول الجوار تدعم الارهاب في الساحل وتستوطن وتمول وتسلح المجموعة الانفصالية الارهابية البوليزيرو وفتحت مكاتب للخونة الريف الإرهابيين وووو
باختصار اخر من يتكلم على الارهاب هي عصابة المرادية ودبابها ومخابراتها وابواقها الخبيثة
للتذكير من فجر فندق اسني بمراكش ? أليس ارهابيون من العصابة ومن قتل الرءيس، بوضياف أليس عصابة المرادية
اتعحب للمغاربة الذين يقيمون عندهم ..
و داك قانون الإعدام خرجوه غير باش يصفيوهم ضمن ما يصفيو..
كما أتعجب من هؤلاء المغاربة للي يضلو يسمعو فالسب و الشتم و الإهانة لبلادهم و رغم ذلك جالسبن عندهم و عاجبهم الحال .. فالحقيقة يستاهلو كل ما يوقع ليهم
الجزائر تحرض البوليزاريو على عدم القبول بالحكم الذاتي في الصحراء المغربية،فيجب على المغرب أن يسحب الحكم الذاتي لأنها ضعف للمغرب،فيجب على الجزائر أن تتحمل مسؤوليتها في تحريضها الانفصاليين البوليزاريو بعدم قبول الحكم الذاتي،فيجب على المغرب أن يبلغ الأمم المتحدة بأن الجزائر هي التي تحرض وتتماطل على الحل النهائي
الجزائر دولة و نظاما و فكرا مرفوع عليها القلم لأنها بكل بساطة دولة حديثة العهد كما قال ماكرون و قبله دوكول و غيرهم .دولة لازالت لم تبلغ سن الرشد السياسي و الاجتماعي فهي مثل ولد الفشوش الذي فتح عينيه و وجد الأموال متراكمة في كل جوانب بيته و ارتمى في عالم الرذيلة و فساد الاخلاق و الغدر و السكر حتى في والديه حتى ظن نفسه انه من اولاد كبائر القوم و في الحقيقة ما هو إلا معتوه. دخول مجموعة من المغاربة عبر مطار قرطاج بتونس و شق طريق طويل حتى الوصول الي وهران . بما ان بو ثقبة يبيع عرضه و اصله بدراهم معدودة و ان كانت مجموعة اجرامية كما يدعون كان بالاحرى ان تشتري فقر بعض الجنود او المكلفون بالحدود و الدخول مباشرة لوهران لأن المسافة التي تفصلها عن المغرب جد قريبة و سهلة مقارنة مع الطريق الذي سلكه المجرمون كما يدعون . احسن حل بين المغرب والجزائر و قد مد الملك محمد السادس اكثر من مرة يده للأشرار و بما ان الغدر ورثوه عن اجدادهم اقول احسن وسيلة هي حفر الخنادق و بناء سور عظيم للفصل بين الخير والشر لا غير.
C’est ainsi le régime Harki Rakhiss vraiment c’est un régime petit je me demande comment un peuple il peut encore garder un régime Rakhiss qui n’a pas de poids tout simplement une bande mafieuse qui profitent de dexla masse pétrolière au détriment d’un peuple qui souffre le martyre
خبر مضحك . والله لم أكف عن الضحك . النظام يئس بسبب الإخفاقات الكبيرة في كل المجالات .
الجيش المغريبي ومخابرته العسكرية قادر على استهداف قادات كبرنات الجزائر في حال أعلنت الجزائر الحرب على المغرب.
المغرب اكتسب خبرة عسكرية من أقوى جيش في شرق الأوسط من هي وخبرتها في هدا المجال
داك شي باين ، انها صيحات من هنا و هناك للفت الأنظار وتشتيت انتباه الشعب الجزائري ، عن صيحات ألم حقيقية لنظام ، ليس له من النظام الا الاسم ، الشعب كله في ضائقة والحكومة ليست الا واجهة و العسكر لا يريدها الا محاط بها و محاصرة .
الكبرنات المخزية الحاكمة في الجزائر تعيش في هلوسة مستمرة مع اعلامها الكاذب ضد المغرب حيث يستمرون في الكذب دون حياء ولاخجل أمام العالم الذي يعلم سرهم وجهرهم
بالطبع لان حياتهم عبارة عن احتفالات ” عاشوراء ” وكذبة ” ابريل” يستانس بها الكبير والصغير والهاء الشعب لكي يبق متوجه الى امور بعيدة عن مشاكل حياتهم التعيسة اليومية.
تونس ولاية جزائرية ، بدأت تضايق المغاربة ، اما الجزائر منذ القدم والخبث نحو المواطنيين المغاربة والتمثيل بهم امام العالم ، والله دولتان لن أذهب اليهما ولو مجانا .. ربما ستذهب لاجازة ثم تجد نفسك متورطا في قضايا كبيرة جدا .
ما يقوم به نظام الكابرانات الكرغولي، تصعيد خطير لا يمكن التعامل معه باستخفاف؛ فالاتهامات من هذا الحجم ليست لعبة سياسية عابرة، وإنما هي إرهاب حقيقي في حق المواطنين المغاربة، واستفزاز فج تعدى كل الحدود المقبولة. ورغم أنني شخصياً أُحمّل جزءاً من المسؤولية لهؤلاء المغاربة الذين يغامرون بالذهاب إلى بلاد “كرغوليستان”، رغم السوابق الإجرامية والتاريخ الأسود لهذا النظام الغادر في حق المغاربة.
إن إخراج هذه المسرحية السخيفة في هذا التوقيت بالذات يطرح تساؤلات حول خلفياتها الخبيثة، خصوصاً في ظل الهزائم النكراء المتتالية التي يجرها النظام أمام المغرب، الذي عزز موقعه السيادي وعزله دبلوماسياً في المحافل الدولية.
فبدلاً من مراجعة الحسابات البائدة والتعامل بواقعية مع التحولات الإقليمية، يبدو أن التصعيد البائس أصبح وسيلتهم الوحيدة للهروب إلى الأمام. لقد وصل نظام “كرغوليا” إلى مرحلة يشعر فيها بأنه لم يعد لديه ما يخسره، فحوّل هؤلاء المغاربة إلى رهائن ودروع بشرية في صراع سياسي لا ذنب لهم فيه، ليرمي عليهم اتهامات ثقيلة ومفبركة دون أي دليل أو حجة، اللهم ما تحبكه مخابراته من “رويات سفسطائية” تافهة الغبية.
نصيحة للحراكة وكذلك لهؤلاء الذين يذهبون للعمل في الزليج والجبس في جارة الشر وكذلك في تونس الكابران قيس أن يعيدوا النظر لأنها أنظمة عسكرية شمولية أبسط حاجة عندهم هي الاعتقال والقتل دون سبب
لا يجب الانسياق إلى ماتروج اليه ابواق النظام العسكري الفاشل لانه ببساطة يعطي فرصة لكسب مزيد من الوقت لنهب ثروات بلد غني من قبل شردمة منتفعة تتحكم في مصير ملايين من المواطنين البسطاء وكل المؤشرات تؤكد ان سيناريو اشتعال الأوضاع والنزول الى الشارع أصبح قريبا وهم اي المواطنين لا يفقهون في السياسة كل همهم المعيش اليومي ولقمة العيش التي أصبحت صعبة في ضل تسيير عشوائي مبني على قرارات واجراءات خاطئة لا تتناسب مع التقلبات الجيوسياسية التي يمر بها العالم والمنطقة وشكرا
المغرب واقف ليهم في الحنجرة ينامون عليه ويفيقون عليه داك شأنهم المغرب محفوظ بامر الله وحده
من الحدود التونسية لي دخلو منها باش يوصلو لوهران راه بعيد الحال بزاف و ممكن أزيد من ألف كيلومتر يعني خلاو عنابة تبسة سكيكدة قسنطينة جيجل و يسافرو ألف كيلومتر باش يمشيو يخربو وهران و يا على الكذوب هههههه، هادوك 61 مغاربة لي شدوهم أغلبيتهم حرفيين يعني في الجبص و الزليج و الديكورات يعني مشاو يخدمو و البعظ منهم ممكن عندهم شي طريق ديال الحريگ أعتقد في الفلوكة السريعة الفانطوم و حتى الجزائريين تا هما منهم العديد لي تيدخلو للمغرب من تونس جوا و تيقصدو الفنيدق و بليونش من أجل يدخلو لسبتة و أيظا البعظ منهم كيستقرو في المغرب و هادشي عادي جدا و كل واحد و رزقو لكن باش تلفق تهم خطيرة للناس أبرياء هدشي حرام.
سردية كباقي السرديات المهترئة،مثل هذه الكليشيهات التي يقدمها نظام العسكر للشعب الجزائري أصبحت مفضوحة من زمان،ةالغريب أن عقلية نظام العسكر والمرادية لا يزالون يستخدمونها لأنها في نظرهم هي تساعد في الهاء الشعب الجزائري في الداخل و تبرير الضائقة الاقتصادية وشرعنة القبضة الأمنية على البلاد، أي صناعة آلية إسقاط نفسية وسياسية تُصنع من خلالها مؤامرة وهمية لتوجيه الرأي العام نحو خطر مفترض يستدعي التكتل الداخلي وتأجيل المطالب المعيشية المشروعة في التغيير والتنمية إلى أجل غير مسمى.
عار على نظام يتصرف في مقدرات خرافية من عائدات الغاز والنفط منذ 1963،عار عليه أن يترك شعب يتكون من شعوب القبايل الأمازيغ وشعب الأزواد والطوارق الأمازيغ و شعب الصحراء الشرقية المغربية الأصل وشعب جزاير بني مزغنة كلهم يعيشون على المشاكل منذ عقود،بينما جنرالات وكلونيلات هذا النظام الأحمق يهرب الأموال الى خارج البلد.كانت الجزائر أن تكون قائدة لقاطرة التحضر والرقي الأقتصادي والمعيشي لكل شعوب شمال أفريقيا الأمازيغ الناطقين باللغة واللهجات الأمازيغية و بالدارجات المحلية معا.لكن شائت الأقدار أن نبتلى بهذا النظام العسكري المقيث
يالغباء حكام زريبة الجزائر الذين يظنون أنهم بمسرحياتهم المزعومة والهزيلة هاته سيسيئون إلى السياسة الأمنية المغربية ويفضحونها أمام العالم بالكذب والبهتان وخلق سيناريوهات بئيسة ظاهرة للعيان إلاّ ذاخلياً لبوصبع المبردع ..
كيف لدول أوروبا كألمانيا وفرنسا وإسبانيا وهولندا وبلجيكا وحتى أمريكا ‘ قضية الجندي الأمريكي المتطرف ‘, والتي تعترف بتعاون أمني شامل مع الأجهزة الأمنية المغربية على أعلى مستوى جنبها مراراً عمليات إرها… دموية كانت ستقع على ترابها .. والإعترافات موثقة تلفزيونياً … كيف لأجهزتنا الأمنية العالية التقنية والفعالية أن ترسل 61 مغربياً بجوازات سفر مغربية وبأوراق نقدية مغربية بطريقة مفضوحة وبدائية لزريبة فاشلة أمنياً للقيام بعمليات تخريبية .. ههههههه .. ماذا سيفعلون مثلاً ؟ هل سيحرقون المليون إطار السيارات التي زعمتم استيرادها على مراحل ؟ أنتم أكثر منا تقنيةً في مسألة حرق الغابات !!!! يا لغبائكم ..
أقول للمغاربة لا تذهبوا أبدا إلى الجزائر ومن لديه أفراد عائلة فاللقاء يكون في المغرب أو دولة أخرى.
أما الذهاب هناك لأي سبب أخر فلا داعي له.
يقول ذلك الاعلام “عصابة اجرامية منظمة خطيرة تهيئ لأعمل خطيرة”.
أش من أعمال واش من إجرامية. السؤوال البديهي : عصابة منظمة خطيرة يعني أنه تم تحريكها من جهات من المغرب . ترى لماذا ستفعل تلك الجهات هذا الأمر علما أن المغرب والمغاربة دائما لم يعبرو ايوما أنهم معادين لأي دولة في الجوار. راه ما عندنا ما نربحو من دزاير ماعندنا ما نخسرو منهت غير نعطيوها التيساع وتعطينا التيساع.
فيلم بطله النظام العسكري الارهابي هويه المغرب و المغاربة كلما ضاقت عليه المشاكل الداخلية يلبق اخفاقاته وشاكله لعدو خارجي هاذا العدو هو المملكة المغربية التي ترهق المسؤولين في الجارة الشرقية.
افتعال الا زمات و الهروب للأمام و خلق عدو خارجي كشماعة لتعليق الازمات الداخلية و انتهاء ملف الصحراء يدخل الكابرانات في هستيريا فالدي طرد 359 الف مغربي يوم. عيد الأضحى و سلبهم املاكهم ليس عليه بغريب افتعال قصة 61 من علم الخيال. المضحك ان الجزاءري ينتقد المغرب الى حد الهوس و الجنون و يبتلع لسانه عندما يتعلق الأمر بالكابرانات الفقر و الجوع والظروف المزرية التي يعيشها لانه يعلم علم اليقين ان مصيره سيكون الحراش. ههههه
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: “الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ: اثْنَانِ فِي النَّارِ، وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ: رَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ، فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَلَمْ يَقْضِ بِهِ، وَجَارَ فِي الْحُكْمِ، فَهُوَ فِي النَّارِ، وَرَجُلٌ لَمْ يَعْرِفِ الْحَقَّ، فَقَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ، فَهُوَ فِي النَّارِ.” رَوَاهُ الْأَرْبَعَةُ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ.
شدو 61 ديال العمال الحرفيين المغاربة يعني مشاو فقط يخدمو بالحرف ديالهم و الدزاير ناضت ضجة لا مثيل لها و زادو قالو بلي معهم عسكري مغربي باش يثيق فيهم الشعب الجزائري هههههه زعما نيشان هادو مشاو يخربو و اتقو الله اتقو الله
كما تعودنا انها قصة مفبركة للاستفزاف والاصطياد في الماء العكر وتصدير مشاكلهم الداخلية خارج الحدود
اللي مشا يخدم عندهم الجبس والزليج يستاهل ويقضي بقية عمره في السجن بتهم ملفقة.
الكذب في جغرافية 1962 ثقافة متجدرة في دواليب الحكم، إستقلالهم كذب . تاريخهم كذب ، مبادئهم كذب. إنجازاتهم كذب . قضية ال61 مغربي جاءت لتبرديع الزوالي إثر تفاقم أسعار المواد الغذائية و الحرائق التي ضربت بلادهم . . بما أن حكامهم لم يتبت أبدا أنهم تخيلوا مسؤوللياتهم فإخراج دحدوحية جديدة ستفي بالغرض يضع أيام
أنهم يريدون الهاء الشعب على مقتل بوعلام والمستشار الرئاسي الاخر الذين قتلوا في اسبوع واحد وفي ظروف غامضة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
من جهة اخرى فملف الصحراء سيغلق آخر شهر اكتوبر
ولهذا فتبون والكابرانات لازم ان يفتحوا ملف جديد كما هي العادة
المسؤولية تقع على عاتق النظام والإعلام المغربي بعدم توعية المواطن المغربي بخطورة السفر إلى الجزائر. أي مواطن مغربي موجود في الجزائر فهو متهم ودخوله السجن مسألة وقت فقط. المغربي الداخل للجزائر مفقود والخارج مولود
حذار حذار من الكراغلة المتواجدين في بلادنا فهم قنابل موقوتة بيد النظام العسكري الكرغولي الحاقد المفلس المتربص بمصالح المغرب والمغاربة