نفذ أنصار حركة النهضة الإسلامية ومعارضون في تونس مسيرة احتجاجية ضد قرارات الرئيس قيس سعيد، على امتداد شارع “20 مارس” المؤدي إلى ساحة باردو قبالة مقر البرلمان.
وسار بضعة آلاف في المسيرة على طول الشارع، قبل أن تتوقف على أطراف ساحة باردو التي أحاطها الأمن بسياج حديدي كما أغلق مداخل أخرى عديدة مؤدية إلى الساحة.
ويشارك في المسيرة، التي توافق ذكرى الاستقلال اليوم، ممثلون عن أحزاب المعارضة وحركة “مواطنون ضد الانقلاب” التي تضم نشطاء سياسيين.
وتعترض المسيرة على الاستشارة الوطنية إلكترونيا التي أطلقها الرئيس قيس سعيد تمهيدا لاستفتاء شعبي على الإصلاحات السياسية، بعد أن كان علق العمل بالدستور وجمد أعمال البرلمان وفرض تدابير استثنائية منذ يوليوز الماضي.
وكلف سعيد الأستاذة الجامعية نجلاء بودن لقيادة فريق حكومي جديد منذ أكتوبر الماضي وهي مسؤولة قانونا أمامه، كما بدأ التشريع باستخدام المراسيم.
وندد المحتجون باستهداف القضاء واحتكار الرئيس السلطات، ورددوا “الشعب يريد إسقاط الانقلاب” و”الشعب يريد عزل الرئيس”.
ورفع محتجون لافتات حملت شعارات مثل: “يسقط يسقط الانقلاب”، و”انتهى عهد التعلميات”، و”لا لاستهداف القصاء”.
اعتقد ان الشعب التونسي ناضج يسير بالبلاد نحو الطريق الصحيح
ابحثوا عن الأنظمة الاقطاعية القروسطية التي تسعى لاجهاض أي نظام ديموقراطي في العالم العربي عن طريق تمويل ودعم الانقلابات سواء أكانت عسكرية أو مدنية بدعم بوليسي
الدول العربية اما يحكمها عسكريون او منتمون إلى الجيش او مستبدون لا يفقهون شيئا في السياسة او أميون يتم التحكم فيهم من طرف الغرب او أمريكا لا غير و منهم تيس سعيد
بعد سنوات طويلة على مرور ما يسمى بثورة “الربيع العربي” التي هي في الحقيقة ثورة الربيع الاخونانجي.
من حقنا أن نقارن، بين عهد “الديكتاتور” بن علي والمنتخب “ديموقراطيا” قيس سعيد، ونتساءل هل تونس اليوم أصبحت أفضل اقتصاديا وسياسيا وأمنيا وتتمتع بالاستقرار أكثر مما كانت عليه في عهد بن علي، أم أنها أصبحت مجرد ولاية جزائرية تابعة لدولة سونطراك، هجرها المستثمرين وانتشرت فيها البطالة بشكل غير مسبوق وأصبح غالبية الشعب فقير وهشة أمنيا ؟
نحن قوم اقصد العرب نساس ولا نسيس دعوات الناس في بلداننا تحكمها مزاجية هجينة وتتحكم فيها النيات السيىئة والروباكندا
ههه كيضحكوني الاسلاميين ملي كيطالبو ” بإحترام الديموقراطية” عندهم واحد الفهم للديموقراطية تحفظ حقوقهم وحدها فيه
على شعوب دول المغرب العربي قاطبة تقديم الولاء لسلطان المملكة المغربية الشريفة ، وإعلان انتمائها لها ، وإنهاء تبعيتها وخضوعها لحكم العسكر ، والرؤساء الكراكيز … وما على المغرب سوى الدفاع عنهم ، واسترجاع حدود امبراطوريته القديمة ، الممتدة من الأندلس شمالا إلى السينغال جنوبا ، ومن المحيط الأطلسي غربا ، إلى مصر الفاطمية شرقا .
أكاد أجن مع هذا قيس سعيد من رتبة أستاذ جامعي في القانون الدستوري إلى رئيس دولة كتونس..نشس القانون والدساتير ومزق محاضراته وانقلب إاى دكتاتزر أهمي لا يري سوى التحكم في السلطة وبعدي الطوفان..بدون شك السلطة أعمت عيتيه وقلبه..الله يبقي الستر