تعرف المنظومة الصحية بجماعة العوينات، التابعة لإقليم جرادة، خصاصا يوصف بـ”المهول” في الموارد البشرية، خاصة منها الأطر الطبية وشبه الطبية، وفق ما كشفته فريدة خنيتي، النائبة البرلمانية عن دائرة جهة الشرق، في سؤال كتابي موجّه إلى خالد أيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية.
وتتجلى مظاهر هذا الخصاص، وفق السؤال الذي اطلعت عليه هسبريس، في قسم المستعجلات والأخصائيين في الجراحة العامة وفي أمراض وتوليد النساء، وكذا الأخصائيين في أمراض القلب والشرايين.
إلى ذلك، أكدت النائبة البرلمانية المنتمية إلى حزب التقدم والاشتراكية أن المستشفى المذكور يعاني أيضا من نقص وصفته بـ”الكبير” في عدد الممرضات والممرضين والتجهيزات الطبية الضرورية؛ بالإضافة إلى النقص في التجهيزات المخبرية.
وأوضحت النائبة ذاتها أن هذا الخصاص يزيد من معاناة المرضى ومرافقيهم الذين يضطرون إلى التنقل إلى مدينة وجدة، التي تبعد عنهم بأزيد من 50 كيلومترا طلبا للخدمات الصحية.
إلى ذلك، أكدت خنيتي أن إقليم جرادة لا يتوفر حاليا على مندوب لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والوضعية نفسها يعرفها المستشفى الإقليمي الذي لم يتم تعيين مديره بعد، “وهو ما يساهم في تأزيم تدبير قطاع الصحة بجرادة”؛ وساءلت، في السياق ذاته، أيت الطالب حول الإجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة الوصية لتوفير الأطر الطبية وشبه الطبية اللازمة بالمستشفى الإقليمي بجرادة، وتمكينه من التجهيزات الصحية للرفع من جودة الخدمات التي تحتاجها الساكنة في هذا المجال، في إطار التوزيع العادل للموارد البشرية، لضمان السير العادي لهذا المرفق الحيوي.
كل المستشفيات خاوية، واش اعباد الله تمشي المستعجلات في المستشفى الجامعي وماتلقا حتى طبيب غير السيكيريتي و عاملات النظافة مجمعين و قصارين والناس كيستناو الفرج، زعما راه مستعجلات ياحسرا، ايوا الله يعفو علينا من هاد البلاد
المستشفيات ديال المغرب كامل مافيهم والو. الفلفة دايرة 20درهم. ماطيشة 15درهم. البصلة 8دراهم. الله ياخد الحق. عايشين بالخبز وتاي حتى يحن الله أو نمشيو لعندو
* قد نتفهم الوضعية بأن هناك أطر في كل التخصصات و بالشواهد العالية ، لكن يتم الإستغناء
عنهم بذريعة أن الدولة ليس لديها المال الكافي لتوظيفهم .
* و مادام الأمر كذلك ، ما لا أفهمه ، هو لماذا الدولة مستمرة في التعليم و التكوين ؟ تخسر
المال فيما لا ينتفع منه .
* على الدولة الإستغناء عن التعليم ، لتوفر المال لجلب كل ما تحتاجه من أطر صغيرة
أو عليا من الخارج . و محمد عليه السلام ـ حل ساهل ماهل .
الآن عرفت علاش تيطلبوا جواز التلقيح و pcr لان الحمام لا يتنقل بحرا..
البيئة لم تعد اصلا صالحة لممارسة اي مهنة . سواء في القطاع العام او الخاص. فاغلب حاملين الشواهد قد هاجرت والبقية تحاول. خصوصا بعدما تم شحن المواطنين بكل طاقات الحقد والكراهية خصوصا اتجاه الاطر الطبية، التي اصبحت مادة دسمة لتنكيل والتشهير واشباع الرصيد الشعبوي. مما فتح شهية المستثمرين نحو هاد الميدان الدي سيتحول تجارة بكل المقاييس بعد ترويض الاطباء وتحويلهم الى مجرد يد عاملة في يد المصحات العملاقة التي غالبا سيكون اصحابها اشخاص و مؤسسات بنكية لا علاقة لها بهاد المجال. الدول المتقدمة تعتني جيدا بمواردها البشرية، بل تحاول جاهدا استقطاب المزيد وادماجهم في مجتماعتها لبناء المجتمع القوي المنتج. بينما المتخلفة تعتني بالسياسيين والمرتزقة الدين لا يهمهم لا وطن ولا مواطن.
واش سبيطار تمشي ليه للعلاج تجيب منه مرض وقالك. ….وقاية خير من علاج كيف مستشفى ان لم يكن مكان نظافة أليس….. النظافة من الايمان .. اشن وكأنه منزل مهجور لمن تابعين مستشفيات اي وزارة …. المساجد تذهب إليها كلها اهتمام بلا مراقبة من وزارة اوقاف …غير طوعية. تطوعا اما مصحات لا يرتى لها وكأنها لا وزارة لها…….
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته المغرب مزال فلقرن 19مزال خسينو مستشفيات أطباء شبعنين عقا طبيب كاع مينوض لمواطن
ومما يزيد الطين بلة أن مستشفيات وجدة ترفض استقبال عدد كبير من جرادة بدعوى تواجد المستشفى الإقليمي بها،الوضعية كارثية بكل المقاييس والسؤال لم يتطرق إلا للقليل مما يعانيه المرضى وذويهم،،،،ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ان شاء الله هد المشاكل لطاري لينا مع المفسدين وتسلط سنقوله عندما نقف امام الله عزا وجل
ماهذا العبث ياترى كيف تفسرون مايحدث في المغرب وخاصة في ظل هذه الحكومة الفاشلة مع كامل الأسف جميع القطاعات تعاني وجميع القطاعات في طريقها إلى الافلاس بداية بالصحة والتعليم القطاعين الأكثر تهميش دون الإفصاح عن السبب والأسعار الملتهبة الخيالية التي لاعلاقة لها بالواقع العالمي كما يقولون لكون أحد المسؤولين جوابا عن سؤال في الموضوع قال إن جميع المواد الغذائية المستهلكة في المغرب مستورد ة !!!!؟؟؟ ولكم الكلمة .
شكون هاد الطبيب ولا الممرض لي غادي يبغي يسكن فجرادة ؟؟ لغبينة ديال بصح