أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:22
"الإنفلونزا" تُغيب كورتوا عن "الكلاسيكو"
-
11:10
سبب استبعاد بوعدي أمام أستون فيلا
-
10:36
أوكرانيون يتصدرون طلبات اللجوء بروسيا
-
10:09
المغرب يرخص لاستيراد جواميس البرازيل
-
09:44
تعديلات جبائية تطال السجائر الإلكترونية
-
09:12
التحالف يعترض عشرة صواريخ حوثية
-
06:33
منتدى ينتقد مركزية تدبير قطاع التعليم
-
06:01
باراك أوباما يشعل الحملة ضد ترامب
-
05:21
إجبارية الصيانة تطال "مستلزمات ذكية"
-
04:33
روسيا تستعد لإيفاد 330 طبيبا إلى إفريقيا
-
03:01
الرئيس النيجيري يبحث عن ولاية ثانية
-
02:33
مسلحون يقتلون 20 شخصًا في بنيجيريا
خاص الدولة تعطيهم الكهرباء فابور مدة أشهر الشتاء من أجل التدفئة والطبخ .مجرد رأي
حياة القرون الوسطى…بسطاء يطلبون حقهم للعيش الكريم دون صراخ وبهدوء. يا اسفي ويا عجبي…مغرب التناقضات…
لك الله ايها المغرب العميق: والله الى اقتطعتم من اجرتنا وخلصنا عليهم الكهرباء والتدفئة اشهر الشتاء نعتبرها صدقة جارية بدل ان ندفع لصناديق منهوبة
قال الخليفة عُمر آبن عبد العزيز :
عأُنثروا القمحَ على رؤوسِ الجبال لكي لا يقال :جا طيرٌ في بلاد المسلمين … أما اليوم فالمسلمون أنفسهم يتألمون في الجبال
و الله، ثم والله، ثم و الله إن أي مسؤول أو شخص رزقه الله من مال رأى هذا الفيديو المُؤلم و لم يفعل شيئاً لنجدة إخوته المسلمين في الجبال، فسيُحاسب عند ربه إلى المسؤولين و الشفارة و رجال المال و الأعمال و الميسورين، بالله عليكم كم تُكلِّــف شاحنة حطب تدفع ثمنها و تحملها لهؤلاء المساكين !!! 7 درجات تحت الصفر و طفل يلبس صندلة و ملابس مميزة و خفيفة جداً
بالله عليكم هل ستُفلسون إذا أخذ أحدكم مبلغاً من المال و يشتري به ملابس ساخنة يحملها لنجدة هؤلاء المساكين !!
يشهد الله أني بعيد عنهم بآلاف الكلمترات و نفعل ما في المُستطاع
و يؤلمني جداً حالهم.
لكن من هو الآن في المغرب و يستطيع المساعدة و لم يفعل فهو الخاسر الأكبر.
و الله إنها فرصة عظيمة جدا للتقرب لله عز وجل
عبر نجدة هؤلاء الناس بشُحنات طعام و حطب و خصوصاً ملابس دافئة.
إرسلوا أموالا لرصيدكم في الآخرة و ستجدونها مُضاعفة
** من ذا الذي يُقرضُ الله قرضاً حسَناً**