تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي لغفساي بإقليم تاونات من فك لغز جريمة قتل ذهب ضحيتها، مطلع شهر دجنبر من السنة الماضية، شاب في عقده الرابع ينحدر من دوار أفوزار التابع لجماعة ودكة بالإقليم سالف الذكر.
وأفادت مصادر هسبريس بأن العناصر الدركية تمكنت من إلقاء القبض على خمسة أشخاص، تتراوح أعمارهم بين 28 و35 سنة، يشتبه في ضلوعهم بارتكاب هذه الجريمة؛ وذلك بعد تحريات دقيقة دامت لأشهر، أكدتها الخبرة التقنية التي أجريت على هواتفهم.
وأوضحت المصادر ذاتها أنه جرى إخضاع الأشخاص الخمسة المعنيين لتدبير الحراسة النظرية قبل مثولهم، الثلاثاء، أمام أنظار مصالح النيابة العامة المختصة باستئنافية فاس، والتي قررت إحالتهم على سجن بوركايز ومتابعتهم في حالة اعتقال على ذمة هذه الجريمة.
وكان الأشخاص المعنيون، الذين ينحدرون من الدواوير المجاورة للدوار الذي كان يقطن فيه الضحية قيد حياته، تضيف مصادر الجريدة، قد استدرجوا، ليلا، الهالك إلى مكان خلاء؛ وذلك قبل الاعتداء عليه باستعمال حجر على مستوى الرأس، مبرزة أن دوافع ارتكاب هذه الجريمة لها علاقة بتجارة المخدرات.
الروح عزيزة عند الله.تبان تبان الحقيقة.
اييه يا بلادي ومدينتي عمرنا كنا كنسمعوا شي حاجة خايبة عليها فما أدراك بجريمة قتل أما الان غير الله يستر وصافي وخصوصا غفساي داىما في لائحة الكوارث
الحمد على ظهور الحقيقة شكرا لمحقيقي الدرك الملكي .
هاد الدراري لي تشدو حتى واحد فيهم مدار ذي حاجة هما باقيين فتحقيق
علاش كتحكمو على ناس
المجرم الحقيقي باقي حر طليق
هادو مشاو ضحية ديال واحد الجريمة لي معندهمش حتى دخل فيها
طلبو من الله تبان الحقيقة
صاحب التعلق الرابع. و هادوك الدركيين الذين تكلفوا بالبحث التقني و الميداني شنوا كايديروا واقيلة ماقراوش…
إلى صاحب التعليق الرابع4 اذا كنت متأكد أن الأشخاص الأربعة المعتقلين على دمة هذه الجناية ابرياء اذن انت تعرف القاتل أو القتلة الحقيقيين أو عندك ما يتبث انهم فعلا ابرياء ولا علاقة لهم بالجريمة فحسب تعليقك يظهر انك تعرف الحقيقة جيدا فما عليك سوى التفضل باظهارها للعدالة وقول ما تعرفه لتبرئ ساحتهم فانت حكمت على مجهود شهور من البحث والتحقيق واخضاع هاتف الضحية وهواتف المشكوك فيهم للتتبع والتحقق من التسجيلات واعترافاتهم أمام الضابطة القضائية والنيابة العامة وانا معك في ما تقول لكن اعطي لقاضي التحقيق الحقائق الدامغة للوصول إلى القاتل الحقيقي اما قول التفاهات والتشكيك الفارغ فلن يفيذ في شيئ يا حبيبي فالجريمة هي جناية قتل وتشويه جتة والتمثيل بها لخلاص سيكون تقيلا