لوحظ خلال الاستقبال الملكي لعدد من السفراء الأجانب، يوم أمس الاثنين، غياب آخرين؛ لعل أبرزهم كريستوف لوكورتيي، سفير باريس بالرباط، وبونيت تالوار، سفير واشنطن. وقد أثار هذا الغياب جدلا واسعا وتساؤلات حول أسبابه.
في هذا الصدد، أفاد مصدر مطلع بالسفارة الفرنسية بالرباط بأنه “وكما هو معمول به، فاستقبال السفراء من طرف الملك يتم حسب تاريخ وصولهم إلى المغرب؛ فجميع السفراء الذين استقبلهم الملك يوم أمس كانوا قد وصلوا إلى المغرب قبل السفير الفرنسي”.
وأضاف المصدر ذاته لهسبريس أن “البروتوكول الملكي قرر استقبال السفراء عبر أفواج؛ وبالتالي فالسفير كريستوف لوكورتيي ينتظر دوره (شأنه شأن سفراء آخرين؛ من ضمنهم سفير كل من البرتغال وبلجيكا وأمريكا…)”، مشيرا إلى أنه “من المتوقع أن يكون سفير باريس بالرباط ضمن الفوج المقبل أو الذي بعده”.
وشدد المصدر سالف الذكر على أن “الجدول الزمني يحدده البروتوكول الملكي وحده، ولا يمكن معرفته قبل تحديد التاريخ الرسمي، وأيضا حسب العدد الذي سيقرر الملك استقباله في كل فوج”.
وكان الملك محمد السادس قد استقبل الإثنين بالقصر الملكي بالرباط، عددا من السفراء الأجانب، الذين قدموا له أوراق اعتمادهم كسفراء مفوضين فوق العادة لبلدانهم بالمملكة.
في انتظار انتهاء الحجر الصحي لحضرة السفير المبجل من البق ..انداك ممكن نتكلموا على استقبال او عدم استقبال
الن يزول سفير La France من وجهتنا غير نهب واستغلالاتكم لافريقيا ما عيشنا غير في استعمار فرنسي لغوي وشفوي والله يداوي مثلما طردت دولة نيجر عكسر فرنسي متى نخرج فرنسا من جهتنا
الي نسيك انساه ولا يهمك قفاه ربنا كبير
المغاربة المكلفون بالتنظيم لقوا شعر رأس السفير الفرنسي و شعر بعض مناطق جسمه الرخوي ممتلئة بالبق فأدخلوه للثلاجة المجمدة حتى أن يتعافى بعد أن رشوه بفليتوكس و هو يصيح : أو مون ديوه سي با بوسيبل !
يجب على السيد بوريطة رش و غسل السفير الفرنسي بمبيد الحشرات Baygon قبل أي استقبال ملكي
ربما بعد اجتماع مجلس الامن نهاية اكتوبر الجاري ومعرفة موقف فرنسا من قضية الوحدة الترابية وملفات اخرى كالتاشيرات وووو
المصدر من السفارة الفرنسية يتمنى الكثير لكنه دون شك يعلم القليل. فهو إنما يرتجل القول حين يربط كل شيء بالبروتوكول وينسى أن يربط البروتوكول بالسياسة أو حتى بالعقل.
مطلب المغرب من فرنسا لتعود العلاقات الى طبيعتها
هو اعتراف فرنسا بالصحراء المغربية.
غير ذلك لن ترجع العلاقات المغربية مع فرنسا كما كانت
السفير شأنه شأن السفراء الٱخرين ، لخدمة مصلحة المواطنين و العلاقة البينية بين الدولتين ، لكن العلاقة البينية. طالها الإشكال و لن يحلها تعيين السفير من عدمه ، بينما النظر من زاوية نظارة المملكة المغربية ، و عاشت ثورة الملك و الشعب دوما و أبدا ، فقد أزاحت الحكومة السياسية من مسألة الزلزال و ما بالكم بالاجانب ، و عاش الملك .
فرنسا ليس من ورائها إلا معاكسة مصالح المغرب من نهب خيراته منذ الفترة الاستعمارية إلى وقوفها ضد سعي المغرب لفرض مكانته كقوة صاعدة وضد مصالحه العليا في التقدم واستقلالية القرار والوحدة الترابية.. لانريد أية علاقة مع هذه الدولة المتعجرفة.. غير يعطيونا التيساع
كمغربي ، أرى أنه التوقيت المناسب لاستمرار ضغط الدولة المغربية على فرنسا من أجل تغيير مواقفها المُعادية للمصالح المغربية ، و على رأسها موقفها الرمادي الإبتزازي الإنتهازي من مغربية الصحراء مع أنها هي السبب المباشر و الرئيسي فيه ، بتقسيمها للأراضي المغربية ، الصحراء الغربية و الشرقية المغربيَّتَين…… فرنسا ستنتحر لو أغلق عليها المغرب ، و لا يقول لي الفرانكفونيين المُستَلَبين أنّ المغرب هو الخاسر ، لا ، لا ، فالدولة المغربية تحسب جيدا خطواتها ، فهناك بدائل كثيرة أحسن للمغرب تنتظر فقط الترخيص من المغرب لاستتمارات مربحة و مفيدة و أكثر احتراما لسيادته و ثقافته و تاريخه..
عليه أن ينتظر !!
اِشدْ النوبة و يستنى. هذه مملكة و ليست جمهورية !!
رسالة واضحة لفرنسا ولابنائها في المغرب………….
حين يحمل معه السفير الفرنسي اوراق اعتماده مصحوبا باعتراف ماكرون بمغربية الصحراء آن داك يرحب به في كرسيه الشاغر
ينتظر دوره الذي لن يأتي لأنه جايب البق معاه من باريس الموبوءة ههه
يكل بساطة، لا نستقبل سفير دولة لم يستقبل رئيسها، سفير دولتنا الذي هو غير موجود بها أصلا,
الصحراء مغربيه رغما عن كل حاقد الصحراء المغربيه وستظل مغربيه رغما عن فرنسا وعن اي حاقد
نعم فرنسا قبيحه عنصريه ااخ…… لكن لا شخص واحد يغادر اراضيها من المليونين ولو بصب الزيت الحارق عليه.
وجنسيتها ما احلاها.
على فخامة سفير ماكرون الإلتحاق عاجلا بمواطنيه للمشاركة في محاربة التفشي *البق* و *الجردان* في العاصمة باريس