أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
13
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:27
"شارك" ينتقد تأخر العصبة في الحسم
-
23:06
اليمين يتحدى محتجي أزمة السكن
-
22:44
فوز صعب للرجاء أمام نهضة الزمامرة
-
22:02
"أسود الأطلس" ينهون التحضير لمالي
-
21:44
جودار يقود مشاورات "الحصان" الحكومية
-
21:10
زينبي يخطف الأنظار في تداريب الريال
-
20:44
الإمارات والسعودية في نهائي "خليجي"
-
20:34
الكوكب يفك شفرة دفاع "الكوديم"
-
20:09
الوداد يعود بفوز ثمين من الجديدة
-
20:04
إسرائيل: غارة تستهدف "قياديا حمساويا"
-
19:19
"الأشبال" يحجزون بطاقة بلوغ "الكان"
-
19:13
أوزين يكشف تقاربا مرجعيا مع "البام"
نعم كدالك في مدينة الرباط وتمارة .المرجو من جهات الخاصة ان تنضر في حال هؤلاء مختلون1@حد
السؤال الواجب طرحه ما هو دور وزارة الأسرة و الحماية الاجتماعية ؟ على ما أعتقد عندنا شي وزارة بهاد الإسم و لا حيدوها ؟ بطبيعة الحال ما ننساوش التدهور الخطير الذي تعيشه وزارة الصحة خاصة تخصص أمراض النفسية و العقلية
حانا الوقت للدولة المغربية ان تتحمل المسؤلية الكاملة اتجاها مواطنيها الموجودين في الشوارع سواء المختلين عقليا او المتخلى عنهم بتخصيص جزء من عاءيدات الفوسفاط و الذهب والفضة الصيد البحري ومن الغاز والنحاس والمعادن الثمينة والضرائب ومساعدات الاتحاد الأوروبي
وفي نفس الوقت التخفيض من نفقات المسؤولين من سفريات وسيارات وإقامة في الفنادق الفاخرة
والتقليص من البروتوكولات الخاوية
وتخصيصها للمتخلى عنهم
زرت اسبانيا سياحة لم أرى مختلا واحدا يتجول في الشارع العام.رأيت بعضهم في حدائق عمومية مؤطرين تابعين لجمعيات أو مؤسسات عمومية أعدت لهذا الغرض.رأيتهم في أبهى حلة ويرتدون هنداما لائقا وتبدو السعادة على محيايهم من فرط الاهتمام.ولا يصدر منهم بطبيعة الحال أي تصرفات عدوانية.هذه هي البلدان المتحضرة والتي تستحق تنظيم البطولات..
ياودي راه الحل للمنظومة الصحية عموما يمكن إيجاده من خلال مقاربة سهلةً جدا. فقط الدولة تقتطع نسبة مؤية من كل مبيعات و لو واحد بالمائة و تحول للرعاية الصحية على اساس ان الفرد يساهم بها و لو كان مياوما او أجيرا او مسؤولا او تاجرا
ماذا نخسر لو قمنا بحملة تبرعات لبناء مآوي للمتشردين
على الدولة ان تخطط لحل مشكل المتشردين وأمراض نفسية. أما ان يتركوهم في الشارع العام هذا يشكل خطر على أنفسهم وعلى المارة. لا قدر الله وقعت حادث..اخر مطاف يقولو مرفوع عليهم القلم…..الله يشافهم وعافيهم….
من بين وزراء حكومتنا وزارة الأسرة والحماية الاجتماعية هذه الوزارة التي لها ميزانية مالية لتدبيرها بشكل ينعكس إجابيا على المستوى الاجتماعي و الصحي.لكن مع كامل الأسف آثارها العملي على المستوى الواقعي منعدم،مادام انتشار المتشردين والمختلين عقليا في جل مدننا و قرانا و أسواقنا حيث يشكلون خطرا على حياتهم وحياة الآخرين ولقد وقعت حوادث كثيرة و خطيرة في الآونة الأخيرة بكثير من مناطق المغرب دون تدخلات الوزارة المعنية اللهم تدخلات أمنية.من طرف رجال الأمن أو رجال الدرك الملكي.بل يجب إنشاء مراكز الإيواء الخاصة بهذه الفئة الاجتماعية التي تتطلب العناية الطبية اللازمة بهم.
تفكرت شعار مناضلي جيل Z “بغينا سبيطارات ماشي تيرانات” …….
بالنسبة الي تواجد المختلين عقليا أخطر من الكلاب الضالة فمند اسبوع شاهدت حمقى فيهم من يمسك السكين و يلوحون به اما الكلاب فتخاف ادا لم تستفزها فكما ان السلطات تلقح الكلاب فحتى الحمقى هناك لقاح لتهدءتهم
حتى و ان تم جمعهم في مؤسسة اجتماعية سيهربون و انا اعرف واحدا متشردا من أسرة ميسورة و يهرب لعاءلته فبالاحرى وضعه في مكان عمومي بالإضافة ليس عنده اي مشكل لان أفراد عاءلته داءما يبحثون عنه
هدوك خوتكم مغاربة ظلمتهم الحياة و المجتمع لا تقنطوا و ديرو الخير فسهم هم زائرون متنقلون كل مرة في بلاد
أخطر شيء فهاد الدنيا هو التشرد حيت التشرد مع المدة و ممكن في ظرف وجيز كيتعب الإنسان و تيمرظ و ممكن الله يستر ماغديش يطول و خاصة فوقت البرد هدي من جهة و من جهة أخرى بحال هاد المساكين المختلين العقليين راه المسؤلية كتتحملها الدولة بوحدها و لازم تشوف معهم شي حل و تديهم للمستشفيات الخاصة بهم و يطهلاو فيهم و يعالجهم أما العائلات ديالهم ماغدي يقدرو يديرو معهم و لا حتى شيء حيت أصلا أغلبية المختلين العقليين تيهربو من ديورهم و متيحملو شعرة في ديورهم و بدون أي سبب و تيعجب لهم يعيشو برا لكن هدشي ماشي معقول يعني هما هكذا الله يحسن لعون و الله يعافيهم و يشافيهم.
درب السلطان و خاصة حي الأمل حيث يتواجد عدد منهم حيث ذوي السوابق العدلية و غيرهم مما أصبح يشكل خطر يهدد أمن و سلامة الساكنة و المارة ناهيك على الفوضى بالساعات المتأخرة من الليل …..