أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
02:34
العماري يقود "المواهب" باتحاد طنجة
-
01:28
خيالة الدرك الملكي تستعرض التاريخ
-
01:11
الرميلي تسارع لوقف خلافات الأغلبية
-
00:24
الدكيك يحدد مكاسب "أسود القاعة"
-
23:32
شبهة "القتل" تلاحق قاصرين بسطات
-
23:15
المسرار الأفضل في لقاء المغرب وليبيا
-
23:11
تسليم السلط بين بنعبد الله وبرادة
-
23:01
المنصوري تقدم البرنامج الحكومي
-
22:45
صلاح الدين عبقري يتكلف بالشباب
-
22:28
من هي الوزيرة المنتدبة ماديحة خيير؟
-
22:09
ملخص مسارات الوزير رياض مزور
-
21:43
شرفات أفيلال تعود إلى العمل الحكومي
قبل ان نناقش قشل المنظومة الصحية و التعليمية و الحكومية . هل نملك نحن المواطنين الشجاعة كي نعترف أننا نحن (المواطنين) السبب في كل ما جرى لكم الست أنا (المواطن)من باع شرفه قبل صوته الانتخابي بورقة نقدية من فئة 200 درهم و وليمة عشاء لمنتخب أعرف ماضيه و حاضره الفاسد و الطامة الكبرى أنه مباشرة بعد الانتخابات تراني أول الخارجين للتنديد بالمنظومة الحكومية و الجماعية و اندد بتزوير الانتخابات ووو. عندما نعي أنه: كيف ما كنتم يولى عليكم . عندما نستيقظ من سباتنا تعالوا نناقش الموضوع . اللهم ارفع عنا الغباء قبل الوباء و البلاء يا رب العالمين
هذا التصرفات التي تقوم بها القوات العمومية من استفزازات للمواطنين لا يشرف بلدنا . ما لا تدركه الحكومة أن هاؤلاء الشباب “ما عندهم ما يخسرو” إنها تلعب بالجمر .
يجب تحديد النسل في هد البلد بطريقة زجرية
لتهدئة الوضع ينبغي حل الحكومة و البرلمان ،
و تعيين حكومة كفاءات ،
إذا خرجت الأمور عن السيطرة واشتعلت فلا يضن أحد أنه يينجوا من لهيب نارها، وحينها لن يبقى لا تعليم ولا صحة ولا مونديال، سيبقى فقط التفكير في الأمن الذي أنتم الآن تنتقدوه، فالمسؤلون وكذلك المعارضون السياسيون لهم جوازات سفر وربما جنسيات أخرى، سيفرون ويبقون يسيرونكم من الخارج, فلكم التفكير في الوضع قبل فوات الآوان.
على الشباب ان يعوا ان الخروج اليومي و بدون تاطير وبرنامج مضبوط لن يؤدي سوى للعنف ومصلحة البلاد والأول الذي سياتدى هم الشباب والطبقة الفقيرة. نعم للمطالب والتي هي معقولة وتهم الجميع وكن الطريقة مهمة. لان الشباب يخرج ولايعرف متى ينتهي ويركب على مطالبه انتهازيون وفوضويون ينتظرون الفرصة لتصفية حسابهم مع الدولة. وعلى الحكومة ان تتعامل معهم بجد وتتحاور وتجد الحلول في أقرب الفرصة او ان تقدم استقالتها. فسياستها وتعاملها هو الذي أدى إلى تفاقم الوضع
مع الأسف، احتجاجات من أجل الإصلاح في قطاع الصحة والتعليم، وكان بالأحرى إضافة المطالبة بالشغل لشبابنا، والحد من إرتفاع الأسعار وخاصة بالنسبة للخضر والسردين، مع الأسف تركوا المطالب المعقولة، وصاروا يطالبون بمقاطعة كأس افريقيا وكأس العالم، ويقولون عوض بناء الملاعب يجب الاهتمام بالصحة والتعليم، أضن أن التعليم صرفت عليه ملايير الدراهم منذ البرنامج الاستعجالي والمشكل ليس في الجانب المادي المشكل في المسؤولين الذين تناوبوا المسؤولية على قطاع التعليم ،كل ما أتمناه أن تكون المسيرات سلمية بدون تخريب ولا رشق لرجال الأمن، نحن أبناء هذا الوطن ورجل الأمن مواطن كالشاب المتظاهر، والفتنة أشد من القتل.
الفوضى خايبة لا بد من إعادة الأمور إلى نصابها نحن بلاد الأمن والأمان والسلم والسلام ونصر الله أمير المؤمنين
شحال قدهم يسجنوا هناك أكثر من ٩ ملايين شاب بين 18 و27 سنة بالمغرب أي ربع سكان المغرب،، يجب البحث عن حلول واقعية والاستجابة لمطالب الناس عوض القمع،،
الأسعار الأسعار الأسعار
لحد الساعة الدولة تتابع عن كثب..
ولكن
صدقوني، حين نصل لنقطة الصفر، ستسمع بإعلان “حالة طوارئ” وسينزل الجيش للشارع.
وملي ينزل العسكر، أقسم بالله لي طاح في يديهم حتى غادي يندم على نهار ولادته.
لأن حالة الطوارئ لا تعلنها أية دولة إلا في حالة المساس بالنظام العام.
وقول ليا شي قرد ينزل مازال. واااااااااالمغاربة، ولي عنده شي ولد أو شي بنت عزيزة عليه ويشدها في الدار ولا راه غادي يبقى يجري اقلب عليها. حذاري. الدولة أنزلت فقط الشرطة و القوات المساعدة. حذاري.
أظهرت الاحتجاجات ان قوات الأمن غير مؤهلة للتعامل مع المحتجين وكذا عدد من المواطنين غير منظبطين ومرطرين الاحتجاج السلمي…المهم يجب بناء الانسان…والفاهم أفهم
بجب على الحكومة ان تقدم استقالتها عاجلا و البدء في انتخابات سابقة لاوانها حكومة أخنوش فشلت فشلا ذريعا
السلام عليكم إن تصرفات السلطة بإلقاء القبض على المتظاهرين السلميين هو سبب العنف المضاذ في الأيام الأخيرة والذي ندينه بأشد العبارات علما أن تحقيقا مستقلة لم يظهر من هو المسؤول هل الجمهور أم بلطجية السلطة لتبرير قعمها للشعب وحتى تذهب الأمور في الإتجاه الصحيح على الحكومة تقديم إستقالتها إلى ملك البلاد والذهاب إلى إنتخابات جديدة بدون الأحزاب التقليدية و الوجوه القديم وترك المجال للشباب المؤهل من جيل “Z” وأخواتها وأما معالجة الأزمة على شاكلة الديكتاتور المفظل لمجرم الحرب ترمب الجنرال السيسي كنز إسرائيل الإستراتيجي ستأخذ بلدنا الحبيب إلى مالا تحمد عقباه