طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع العطاوية، بإقليم السراغنة، الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش بفتح تحقيق قضائي حول شبهة الاتجار بالبشر، والكشف عن مصير مواطنين مختفين.
وأردفت رسالة توصلت بها هسبريس: “نكاتبكم لنعبر لكم عن قلقنا البالغ حول مصير 51 مواطنا منحدرين من العطاوية، كانوا غادروا المنطقة في اتجاه مدينة أكادير قصد الهجرة الجماعية غير النظامية من سواحل عاصمة سوس نحو جزر الكناري”.
وكانت عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش أوقفت امرأة في عقدها السادس على ذمة التحقيق في هذه القضية، بعد تقديم شكاية ضدها من طرف نساء يزعمن تقديم مبالغ مالية لها تتراوح بين 35 ألف درهم و45 ألف درهم، قصد تمكين أبنائهن من الهجرة. كما جرى توقيف شخص آخر للاشتباه في تورطه في تلقي أموال لتنظيم رحلات للهجرة غير النظامية.
واستمعت الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، يوم السبت الماضي، لحوالي 15 فردا من أسر الشبان الـ51 الذين انقطعت أخبارهم وهم يحاولون العبور من ساحل مدينة أكادير متجهين صوب جزر الكناري على متن قوارب الموت.
لا قيمة للوطن حينما تصبح المغادرة منه حلم الجميع.
نعم هناك عصابات تستغل شغف الشباب للهجرة إلى أوروبا ،لكن من هم هؤلاء الشباب ؟
هؤلاء لم يتابعوا قط دراستهم او انقطعوا عنها في سن مبكر ولم يحصلوا على تكوين مهني ولا عملوا قط في أي من القطاعات مثل الفلاحة في منطقتهم .
هم شباب عاطلون فاشلون لكن حالمون كثيرا وجاهلون لحقيقتهم و لمستقبلهم فاوروبا يصعب العيش فيها لاصحاب الشهادات العليا فكيف لفئة لا تجيد كتابة اسمها بالعربية .
عائلاتهم هي أيضا تريد التخلص منهم لانهم عالة عليهم ، و أكيد تعلم ان أبناءها سيخوضون مغامرة و مقامرة تلعب حياتهم فيها بين الموت و النجاة مع سبق الاصرار و معرفة كل المخاطر وهي تدفع لهم الأموال توقع على شهادة موتهم بمحض ارادتهم…
هذه العائلات مسؤولة امام الله و القانون بدفع قاصرين غير راشدين وغير عاقلين ولا واعين بخطورة الخطوة ..
اتمنى من قلبي ان تكون هذه الحادثة الأخيرة و تكون عبرة لمن يفكر مستقبلا خوضها …
تعازينا و مواساتنا لاهل الضحايا و نسأل الله أن يرزقنا الصبر الجميل….
ديرو التحقيق مع والديهم ومع البحر،
الدولة لن تمنع اي أحد من الدراسة والتربية الحسنة ولن تشجع اي احد إلى الحريك.
قريوا ولادكم او باراكا من البلورنيش راه أوروبا أولادها يغادرونها لان المرقة سالات، شجعو أولادكم على التكوين المهني راه هو المستقبل وحتى اوروبا تحتاج لليد العاملة ولكن ماشي المكلخة لهربانة في وسط البحار.
اللهم ان هذآ منكر المرأة من مراكش وهى احتالت على هؤلاء البسطاء من نواحي العطاوي فكيف يمكن سلب هذه الأموال الطاءلة واسثحمار الناس الي هذه الدرجة ثم الرأى بهم الى الجحيم فى ظلمات البحر انه الطمع الذى ليس له دواء
شكون قاليك ما قاريينش اغلبهم اجازة ودبلوم تكوين مهني بعضهم الماستر انا عندي اجازة ودبلوم تكوين مهني مند 2019 وعاطل عن العمل لا يوجد تشغيل في المغرب الاقتصاد ميت الحل الوحيد هو الهجرة اغلب المهاجرين من اصحاب الشهادات
الظلم والاقصاء يقلل الانتماء فيبقى للمواطن فقط الهروب !!
والدليل انه رغم الاختفاء هناك تجاهل تام ممن بيدهم الامر حيث ليس للمواطن اي اعتبار فهو مجرد رقم فاختفاء الالاف لا يهز اي ظمير مهما كانت المأساة كبيرة لا تحرك ساكنا لدى البعض لغياب الديمقراطية والحق والقانون !