طالبت حركة “مغرب البيئة 2050” بمدينة مراكش بتجديد وسائل النقل العام وتوفير مسارات آمنة للدراجات الهوائية، معبّرة عن قلقها العميق بشأن الأشغال الجارية في المدينة.
وأكدت الحركة، في بيان لها، أن التحضيرات الجارية لاستضافة كأس العالم 2030 تشكل فرصة لإعادة تصميم البنية التحتية بمراكش بطرق تعزز التنقل المستدام وتضع احتياجات السكان والزوار في مقدمة الأولويات.
وشدد المصدر ذاته على أن التلوث الهوائي في المدينة الحمراء أصبح يشكّل مشكلة لا تُطاق، معتبرا أن “مشاريع توسيع الطرق الحالية قد تزيد الوضع سوءًا عبر تشجيع استخدام السيارات بدلاً من الحد منه”.
وأشارت حركة “مغرب البيئة 2050″، في البيان الصادر عنها، إلى أن الحل يكمن في تعزيز وسائل النقل العامة والخيارات الصديقة للبيئة للتخفيف من الازدحام وتحسين جودة الحياة.
وأكدت الحركة البيئية ذاتها أن وسائل النقل العام في المدينة تعاني من غياب الكفاءة والجودة اللازمتين لتلبية احتياجات مدينة يقطنها الملايين، داعية إلى إعادة هيكلة هذا القطاع ليصبح بديلاً موثوقًا وجذابًا عن السيارات الخاصة؛ مما يسهم في تحسين انسيابية المرور وتقليل الانبعاثات الضارة.
وأوضح البيان أن المسارات الحالية المخصصة للدراجات الهوائية تفتقر إلى الفعالية والسلامة، حيث تتعرض للتعديات اليومية؛ مثل وقوف السيارات واستخدامها من قبل الحافلات وسيارات الأجرة.
وفي هذا الصدد، شددت الوثيقة سالفة الذكر على ضرورة إنشاء مسارات منفصلة تمامًا عن الطرق المخصصة للسيارات، إلى جانب تحسين إشارات المرور لتحقيق انسيابية أكبر.
كما دعت حركة “مغرب البيئة 2050” إلى الفصل بين استخدام ممرات الدراجات الهوائية والدراجات النارية، نظرًا للاختلاف في الوزن والسرعات؛ مما قد يشكّل خطرًا على الطرفين عند الدمج بينهما، مؤكدة على أهمية اعتماد رؤية تنقل مستدامة وشاملة تضع مراكش في مصاف المدن الحديثة وتضمن بيئة صحية ومستدامة لسكانها وزوارها.
صحيح . ليس لائقا ان تكون مدينة سياحية عالمية وتحتضن قريبا مباريات كاس افريقيا وبعده كاس العالم في مستوى ضعيف في وسائل وليس فيها ترام واي وهي منبسطة وواسعة ناهيك عن فوضى اصحاب الدراجات النارية والعادية الذين ليست لهم ممرات خاصة
خاصتا بزاف الخدمة في هذا الجانب وليس مافيا الفنادق والمطار وساحة جامع لفنا
يجب منع الدراجات النارية من دخول دخول المدينة القديمة و دعم إستخدام السيارات الكهربائية و الحافلات الكبربائية لزيادة جودة الهواء.
مراكش في الستينات كانت مدينة الحدائق والنخيل وكذلك طرقات خاصة للدراجات الهوائية. أما اليوم فقد جمعت كل مشاكل العصر وحتى لا اطيل فقط آفة الدرجات النارية ثم آفة الطرق المملوؤة بالسيارات مع ما ينبعث من هاتين الوسيلتين للنقل من انبعاثات سامة تعطي واقع عاصمة السياحة بالمغرب. فأين المنقد؟
أهم ما تحتاجه مراكش وكل المدن المغربية مراحيض عمومية. مراحيض جامع الفنا ليست في مستوى مكانة الساحة….خاص مراحيض تستجيب للمعايير الصحية والنظافة وتكريهم البلدية لنساء او رجال يهتمون بالحراسة والنظافة والمراقبة مع تجهيزبالكاميرات لمراقبة من يرتادها ولاي غرض نستعمل…….هذه فرص عمل لفئة لا تملك أي مؤهلات للشغل ….
أنا معرفتش علاش السياح كتعجبهم هذه المدينة… لا مواصلات.. آلاف الدراجات النارية تتسابق مع السيارات..تلوث.. اكتظاظ..أفضل مدن كالرباط، مكناس، تطوان.. مدن هادئة و جد متحضرة يجب التعلم منها.
يجب منع الدراجات النارية في مراكش.. مئات آلاف السياح لا يعودون لمراكش سببهم المنظر البائس للدراجات النارية التي تتسابق كالمجانين في شوارع مراكش.