انتقد محمد الصديق معنينو، أحد قيدومي الصحافيين المغاربة المؤسسين للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ما وصفه بـ”الرقابة” التي طالت التصريحات التي أدلى بها لفائدة برنامج تلفزيوني بالقناة الأولى بمناسبة الذكرى الستين لتأسيسها.
وبخصوص حيثيات القضية، قال الصديق معنينو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن التلفزة المغربية بترت التصريحات النقدية التي جاءت على لسانه من الحلقة، وتركت في المقابل كلمات الثناء والشكر التي خصّ بها التلفزة.
وأضاف أن “التوصيات التي تحدث عنها كانت بسيطة للغاية، ولا تستدعي استعمال مقص الرقابة”، مبرزا أنها “همّت طريقة تطوير عمل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة من أجل الحفاظ على قاعدة المتابعين الأوفياء في ظل المنافسة المحمومة”.
وتابع الإعلامي المخضرم بأن “التوصية الأولى تهم إيفاد المراسلين إلى أهم العواصم العالمية لتتبع تطورات الأحداث الدولية، والثانية ترتبط بغياب موفد للقناة الأولى خلال الأزمة الأوكرانية التي تهمّ المغاربة نظرا لوجود طلاب وجالية مهمة بهذا البلد”.
أما التوصية الثالثة، يواصل معنينو، فـ”تتعلق بالقيام بنقد ذاتي يهمّ مستوى التكوين البشري، والتوصية الرابعة لها صلة بجلب نجوم تلفزيونيين معروفين لتنشيط بعض البرامج المهمة”.
وختم بالإشارة إلى أن “تقديم النشرة الجوية ما زال نفسه منذ أول نسخة قدمناها سنة 1965″، منبها كذلك إلى “المنافسة القوية من قبل الفضائيات العربية والدولية في تقديم المنتوج الإخباري”.
ولمادا كان يطبقها عندما كان مسؤولا بها وبعدها كاتبا عاما لوزارة الاعلام في عهد البصري ام ان الهدرة دابا ساهلة
كما تدين تُدان
سي الصديق تفكر آش دوزتي فنفس الاذاعة والإعلام
ليس من حقهم البتر الى حد التحريف ؛
ونتا غادي الاذاعة المغربية ماذا كنت تنتظر
وهل هناك أناس يتابعون هذه القناة أساسا؟! شخصيا أبحث عن هذه القناة فقط عندما يتعلق الأمر بمباراة للمنتخب الوطني.
العالم أصبح يتجه نحو المنصات الإلكترونية والقنوات كما عهدناها ستنقرض عما قريب.
فين مشاو دوك المديعين و المنشطين القدماء في عهد الزمن الجميل عهد تلفزة الابيض و الاسود
نسيت اسماءهم ووجوههم لطول غيابهم عن الاعلام
تعليقات الناس عن التلفزة كانت ايجابية وكانها اجمل قنوات العالم .الا ان الواقع غير ذلك والدليل كثرة صحون في الاسطح للبحث عن قناة خارجية . نؤدي الضرائب عن قنوات لا نشاهدها اصلا .
هؤلاء الذين يستعملون مقس الرقابة لمجرد ابداء نقض بسيط اتجاه القناة هم يمثلون امتدادا لجهاز بيروقراطي تابع لوزارة الداخلية الثي تطبق حرفيا أوامر ” حارب كل ما من شأنه “
سبحان الله اسي معنيونو،في عهدك كانت الرقابة شديدة والمقص حادا!.
لمادا لم ينتقد التلفزة المغربية ايام سيده البصري؟
كما تدين تدان سبحان الله هل نسيت ما فعلت في الصحفيين خرجي المعهد العالي للصحافة وبزملائك في دار لبريهي وبنور الدين مفتاح وغيرهم انا لو منك للبست الجلباب واخدت السبحة وتوجهت للمساجد قصد الصلاة والاستغفار
النشرة الجوية لا تتماشى مع التطوورات فيه جد جد بدءة وتبين خريطة المغرب بحجم جد صغير ولايستغلون حجم الشاشه والمفاتيح المبيانية لتنوير المتفرج .
يمكن أن نتذكر أعلام القناة الأولى إلى حدود 1980 كالتالي: محمد بناني، لطيفة القاضي، لطيفة الفاسي، الطاهر بلعربي، محمد الأزرق، محمد بن ددوش، امحمد الجفان، محمد المودن، مصطفى العلوي، محمد الشرايبي، الحسين الحياني، امحمد البحيري، علي حسن،..وقد اكون نسيت البعض.
تيتكلم كأنه مناضل تقدمي لمادا لا يتكلم ايام البصري الوقت تبدل المغاربة عاقوا
واش باقة التلفزة المغربية اتم…. واو رجعوني تاني للذكريات… ملي مات جدي في اواسط التمانينات ماشفت التلفزة
أنا شاهدت تلك الحلقة. السيد كان يتكلم بتعالي و كأنه أستاذ في الصحافة و يخاطب التلاميذ. يحمد الله ملي دوزو ليه ديك الحلقة. كون كنت أنا كون لغيتها ݣاع. خاصو يتفكر الدور القمعي لي كانت كتلعبو التلفزة في أيامه ملي كانت تابعة لوزارة الداخلية.
الى : ( مذيعون قدماء ) : أضف كذلك : أحمد ريان و زوجته بديعة ريان.. الطيب الادريسي…. خالد مشبال و زوجته أمينة االسوسي من اذاعة طنجة … و من يعرف غيرهم يذكرهم
Pourquoi vous sous estimer son impact? une intervention concernant ce sujet aura surement un bien qui touchera au bases de l’impacte médiatique publique.