عمل مشترك يسهم فيه محامون مغاربة وعرب، يستمر في الدعوة من مناطق متعددة من العالم إلى عدم الاستجابة لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتويجه بـ”جائزة نوبل للسلام”؛ وهو طلب سانده علنيا وبرسالة إلى “لجنة نوبل” باستوكهولم السويدية بنيامين نتياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، المطلوب بمذكرة اعتقال من “المحكمة الجنائية الدولية”.
النداء الموجه إلى “هيئات المحامين” تدعمه من المغرب أسماء من قبيل عبد الرحمان بنعمرو وبشرى العاصمي وعبد الرحيم الجامعي وعبد الرحيم بنبركة وخالد السفياني والعربي فندي. وتعمل فيه “مجموعة العمل القانونية العربية من أجل ملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة” على دعم التحرك إلى جانب “كل أحرار العالم وكل المنظمات الحقوقية والإنسانية عبر العالم، في شد الخناق ومضاعفة الضغط على أحد كبار المساهمين والداعمين للاحتلال الصهيوني الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الداعي إلى نشر نيران المحرقة الدامية على الشعب الفلسطيني، والتصدي من أجل منع حصوله على شرف حمل جائزة نوبل للسلام المقرر الإعلان عنها في اليوم العالمي لحقوق الإنسان؛ وهو يوم 10 دجنبر”.
وقال المحامون إنهم قد ناشدوا “اللجنة الدولية للجائزة”، مردفين: “وجهنا إليها، منذ أسابيع، نداء نؤكد فيه أنه من العار أن تسلم جائزة نوبل إلى أخطر مشارك وداعم وممول للحرب الصهيونية على غزة؛ وهو رئيس الولايات المتحدة الأمريكية. ونناشد فيه أحرار العالم وحكومات دولِه أن يعارضوا بقـوة تدنيس الجائزة ووزنها التاريخي والأخلاقي والرمزي والدولي؛ لكي لا تسقط بين يدي أكبر داعية لجرائم القتل والتجويع والدمار”.
وشدّد المحامون المغاربة والعرب على أن الرئيس الأمريكي ترامب، الذي يطمح إلى “جائزة السلام”، هو في الآن ذاته “الحليف الاستراتيجي والسياسي والعسكري والمشارك للكيان الصهيوني في حربه على غزة وعلى الشعب الفلسطيني”.
ثم استرسل النداء قائلا: “دونالد ترامب لا يبحث عن السلام حتى يسعى إلى نيل الجائزة، فيكفي أنه يناصر الكيان الصهيوني لخرق القانون الدولي، وعدم الامتثال لقرارات المحكمة الجنائية الدولية، ويلاحق قضاتها، ويعاقب حتى من سولت له نفسه أن يمارس سيادته وحريته في الوقوف ضد حرب الإبادة ضد غزة”؛ وهو ما يتطلب من “هيئات المحامين على صعيد الوطن العربي كله، عليها أن تتحمل مسؤولياتها قبل فوات الأوان، وأن تتراجع عن صمتها وتنخرط في حملة منع عار السطو على جائزة نوبل للسلام من قبل دونالد ترامب، وحتى نسهم كلنا في كسر عجرفة وتكالب الكيان الصهيوني العدواني الاستيطاني على الشعب الفلسطيني.
تجدر الإشارة إلى أن مراسلة سابقة جمعت محامين وقانونيين مغاربة وعربا وجّهت إلى “لجنة نوبل” من أجل “إصدار قرار برفض ترشيح أو منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جائزة نوبل للسلام”، و”إصدار قرار بمنح جائزة نوبل للسلام لمن يستحقها من محبي ومن دعاء السلام الحقيقيين، ومن المناهضات والمناهضين للحروب والنزاعات المسلحة وقتل وإبادة وتجويع الإنسان… ومن نساء ورجال أو منظمات ومؤسسات تجمع احترام العالم وتقدير الإنسانية، أمثال فرانشيسكا ألبنيز والمحكمة الجنائية الدولية… وغيرهما من المئات من المرشحات والمرشحين للجائزة”.
كما تنبغي الإشارة إلى أن “جائزة نوبل”، وخاصة فرعها الخاص بـ”السلام”، لم تكن خارج الجدل عبر العقود، إذ سبق أن توّجت مخططين لحروب وساهرين على سياسات اعتبرتها منظمات حقوقية دولية مناهضة للإنسانية؛ من قبيل هنري كيسينجر في حرب فيتنام، والإسرائيليين مناحم بيغن وإسحاق رابين وشيمون بيريز، في “التطهير العرقي” للفلسطينيين وإرساء الفصل العنصري ضدهم، أو مستشارة ميانمار السابقة سان سو تشي المتهمة بدعم اضطهاد الروهينغا، أو الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الذي قاد حروبا عديدة؛ من بينها ما دمر دولا بأكملها وتماسكها الاجتماعي مثل ليبيا.
لا من فضلكم انا مع منح ترامب جائزة نوبل للسلام. لقد دفع بالعديد من عمليات السلام حول العالم وخير مثال دعمه للمغرب في صحرائه وفرضه لأمر الواقع على الجزائر واسبانيا وفرنسا.
مهما كانت المنح في الذنيا فالأهم ماهي مكانتك عند الله، آلاف الأطفال ماتوا بغزة باسلحة أمريكا للأسف
إذا أنهى مشكل الصحراء المغربية نهائيا فهو يستحقها عن جدارة.
كل الاحترام والتقدير للرئيس الأمريكي ترامب الصديق الحقيقي للمغرب قولا وفعلا ولاينكر هذا إلا جاحد أو خائن.
اللهم من أراد بالمغرب شرا فاجعل كيده في نحره.
الشيطان لا يعرف السلام،بل الدسائس والمكائد،لذلك جائزة السلام لمن يستحق،ومن تشهد عليه أفعاله واقواله بالسعي الى السلام.أما هذا الديكتاتور،فيظن نفسه استحقاقه لجائزة نوبل بمجرد دعوته الى ايقاف الحرب على غزة،وهي ليست دعوة سليمة،بل فيها مافيها من المصالح والإمتيازات الدسمة التي يلهث ورائها.لايدعو للسلام في سبيل الله.بل الرأسمالية من تملي عليه السلام المؤقت المقرون بالمنح والهبات.لعبة قذرة يلعبها رفقه ربيبه النتن ياهو!!!لاوفقهم الله في مساعيهم الشريرة،آمين.
مصلحة بلادي هي الأولى مصلحة بلادي هي الأولى مصلحة بلادي هي الأولى مصلحة بلادي هي الأولى و عاش فخامة الرئيس ترامب و لا عاش من خانه أما قضية فلسطين هي قضية جميع دول العالم و ماشي قضية ديال المغاربة و فقط.
ادا منح ترامب نوبل فاعلمو ان العالم يسير بالمقلوب وجميع الهيئات الحقوقية .
اما من معه لنيل نوبل بسبب موقفه من الصحراء فهاده الأخيرة مغربية ابا عن جد وما دفعه الا لأجل مصلحته
ولمن تريدون أن تمنح جائزة نوبل للسلام. لتبون مثلا، لقيس سعيد، لابراهيم غالي أم لصنوه عزيز غالي. لرئيس جنوب إفريقيا مثلا. أم لويحمان، أم لأمير قطر، ممكن تريدونها لمرشد إيران !!! ترامب يستحق هذه الجائزة الرمزية، لأنه على الأقل أوقف الدمار والقتل في غزة، بينما كنتم تتابعون ذلك منذ سنتين على قناة الخنزيرة وغيرها من القنوات الناقلة للرعب والموت. أصمتوا أحسن لكم.
لماذا هؤلاء لا ينتقدون الحاكمين الفعليين عندهم – و اما ترامب فهو بعيد و هو دائم التواصل مع الشعب الامريكي بل مفرط في التواصل و هذا امر مهم و ديموقراطي… على الاقل ترامب يقوم بمحاولات لاحلال السلام هنا و هناك و قد نجح في كثير من المحاولات تتيح له الفوز بنوبل للسلام –
لا يمكن منح جائزه نوبل للسلام لشخص يشارك فعليا بالرجال والسلاح والمال في اباده الشعب الفلسطيني .
واش ولينا حمقى ولا؟
مشكل الصحراء لا ينهيه ترامب بل سيزيده اكثر تعقيدا.
شخص احمق اصلا لا يمكن له حل اي مشكل .
غريب بعض الاشخاص ، لا يعرفون مصلحة البلد ، ترمب تجرأ صراحة من دون جميع الرؤساء الامريكيين و اعترف جهارا نهارا بمغربية الصحراء فتبعته الدول الغربية بعد ذلك ،نخاصمه بهذا الشكل الغبي، انظروا عصابة الكابرانات بالجزائر أوقفت سفيرها في لبنان لنقده ترمب رغم ضجيجهم الكاذب مع فلسطين، وأنتم تقومون بالعكس ، شوهة
كمواطن مغربي ارى من حق ترامب الحصول على جائزة نوبل للسلام ولا يمكن لأي كان ان يقنعني بأنه رجل حرب وقتل . انه بالفعل رجل سلام ورجل يفرض السلام ان اقتضى الحال والأدلة كثيرة .
الدويلة المعروفة تشيطن امريكا في عقول التابعين وتذهب خسية توقع اتفاقيات الدفاع معها بتريليونات الدولارات
كمواطن مغربي غيور على وطني ومصالحهة انا مع اترامب لنيل جائزة نوبل للسلام.
إذا ساعد المغرب في الإستقرار وضم الصحراء المغربية وأطفأ فتيل الحرب هناك وفي غزة هو أهلا لها
من أعطي الأسلحة
لتدمير المنطقة
من يعطي الأسلحة
لن يكون بريئا أبدا
هؤلاء المغاربة ليسو مني و أنا لست منهم و تا واش دخلنا احنا في ترامب ؟؟ رؤساء السابقون ديال الولايات المتحدة الأمريكية كلينتون و أوباما و جو بايدن كلهم قالو أمام الملأ بلي المغرب من أوائل الدول الصديقة لأمريكا و ترامب يا الله عاد في الأمس القريب اعترف بمغربية الصحراء.
نوبل هذا الذي تحتفون به كل سنة ليس إلا مجرم وقاتل البشرية دون أن يدري… أليس هو مخترع الديناميت الذي تُباد به الإنسانية ؟؟؟؟ فلا ضير أن تمنح تلك الجائزة للسفاحين…
الموضوع يدور
حول
من أعطى الأسلحة
لتدمير المنطقة
ومن يحمي المدمر بالفيتوا
وليس حول الصداقة ؟
نعم المغرب صديق أمريكا
لكن لن نعطي جائزة السلام لمن لا يستحقها .
واش فهمتي .
: c est un homme d état qui prend des décisions déterminatives quoi que ce soit leur impact positif ou négatif. donc il mérite ce trophée
ترامب حقق ما لم تستطع الأمم المتحدة فعله منذ أمد طويل… حقيقة هو له طريقة
تبدو مستفزة في التعامل مع القضايا سواء سياسية أو إقتصادية… و لكنها طريقة برگماتية لرجل اعمال… طريقة لم نألف عليها لدى حكامنا و حتى لدى المؤسسات الأممية… و لكنها طريقة تبدو ناجعة… أظن أن منحه جائزة نوبل ستكون في محلها خصوصا إذا ساد الشرق الاوسط السلام…
ان ضد منح ترامب جائزة نوبل السلام هدا ليس فيه والو درة انسانية هدا خاصو جائزة جمع النقود من العرب لكي يحميهم مساكن….
ترامب غادي يدي جائزة نوبل للسلام بالقوة بالدارجة صحا حيت بلا مادهاش غادي يسيفط FBI حيت غادي يقول كاين مؤامرة ضدي
لو منح هذا الرجل جائزة نوبل ستكون الضربة القاضية للأخلاق و المنطق و العدالة في هذا الوجود ليستمر زمن الحمق و الجنون و المسخ الذي نعيش فيه…كل شيء فيه مقلوب رأسا على عقب…..ولا داعي لتعداد مزاياه التي خدم بها العالم و الانسان…اخرهم المخلوق الفلطسطيني….
نعم مع منح الرئيس ترامب لجائزة نوبل للسلام .أليس هناك جائزة نوبل للفساد ؟نريد ترشيح مسؤولين مغاربة للفوز بها ،خاصة أن لنا حظوظ قوية للفوز بها
وهو طلب سانده علنيا وبرسالة إلى “لجنة نوبل” باستوكهولم السويدية بنيامين نتياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، المطلوب بمذكرة اعتقال من “المحكمة الجنائية الدولية. ههههه
يجب فقط تأسيس جائزة مشابهة ويساند بشار الأسد برسالة وإعطائها لحماس
منح جائزة نوبل للدمار الشامل نحن متفقون أما السلام فهو بريء منه .. تاجر البيت الأبيض يؤمن بالقوة السلاح والمال .. ويلعب دور الوسيط وهو رأس الأفعى الرقطاء … المهم جائزة نوبل للسلام بدات تخرج عن مسارها الصحيح ان منحت لترامب فهذا يدل على تسييسها واخدمتها للانتهازيين …
إدا حصل ترمب على نوبل للسلام، فسيكون الشخص الوحيد الدي أخدها باستحقاق لانه حقق السلام، جميع أخر 20 شخص حصلوا عليها لم يحققوا لا سلاما و لا هم يحزنون و اغلبهم امراء حرب. نعم لاعادة الاعتبار لهده الجائزة عبر اعطائها لشخص أنقد الآلاف و اوقف آلات القتل حول العالم عبر ايقاف 7 حروب مدمرة و الثامنة في الطريق بادن الله ما لم تفشلها خطر عبر قناتها الخنزيرة
كل شيء لعبوا فيه
وتشيطنوا فيه
حتى التاريخ زوروه
الإعلام كله مغالطات
وقلبوا الحقائق حتى أصبح الضحية إرهابي
في نضري رئيس كولومبيا بيطروا
هو من يستحق جائزة السلام .
وليس ترامب .
ترامب يتاجر في المشاكل
لقب نوبل للسلام لا قيمة له حين حاملة نوبل للسلام كوبل اليمنية تنتمى الفيتنة في المغرب والمس بالقصر .كان اجدر على هؤلاء المحامين المغاربة ان يطلب سحب هدا اللقب من هده . وليس من السهل فض بسهولة اي نزاع في هده الظروف الدولية المتازمة. وكما قال رئيس جماعة من الجنوب الله ما لعمش ولالعمى جوابا على حالة الإنارة العمومية
هدا الرجل يستحق جائزة نوبل في الغرور و ابتزاز الانظمة العربية هدا رئيس امريكي يخدم بلده و العصابات الصهيونية لا يستحق كل هدا الاهتمام الدي العربي بالحق فهو مع طوني بلير و النتن نايهو امبراطور العالم العربي و الشرق الاوسط الجديد اما قضية الصحراء فمن الغباء ان ننتظر من امريكا و اروبا و الصهاينة ان يعترفوا او يساعدوا المغرب على حل القضية بل همهم ابتزاز المغرب و الجزائر و الحيلولة دون اتحادهم لان في الاتحاد قوة و هدا ما لا تطيقه امريكا و اروبا بل يردون دويلات منهكة تتحكم في لباسها و غدائها و افكارها و ترسم لها حلقة مفرغة تدور حولها
عنوان الخبر ليس من مصلحة الوطن لاني غيور جدا فهو ما ينتظره من ينتظر تغير الرأي الأمركي فالوطن اولا
جائزة نوبل للسلام اختراع غربي وليس اختراع عربي او اسلامي لكي يعارضه او نشارك في اختيار المستحق هو اختراع غربي ويبقى الفائز تحت شروط غربية ,اخترعوا لعبة عربية او اسلامية لكي تفرح شعوبكم
ترامب هو الاجدر بمنحه جائزة نوبل للسلام لانه اعترف بمغربية صحرائنا . ومنح جائزة الخراب والموت..
مجرم حرب وشريك في الإبادة الجماعية، مكانه السجن والإعتقال هو والمجرمين الصهاينة المحتلين، رئيس عدو للسلام وللإسلام والمسلمين وكل الشعوب الحرة، هو السبب وإدارته المتطرفة في كل الاضطرابات والصراعات حول العالم بسبب مواقفه غير العادلة وسياساته المنحازة و التي تكيل بمكيالين كلما تعلق الأمر بالدفاع عن الصهيونية المجرمة، أمريكا هي من تستعمل حق الفيتو دائما في مجلس الأمن كلما تعلق الأمر بالقضايا العادلة للشعوب و خاص القضية الفلسطينية وفي العراق ولبنان وسوريا وغيرها.
40 مليون مغربي يؤيد ون ومع منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جائزة نوبل للسلام.الله الوطن الملك
اذا كانت هذه الجائزة ستمنح لترمب فمن الواجب ان تقتسم بن ترمب ونتنياهو لانهما من قاما باختتام الحرب بالجحيم وكل مقومات الحياة في غزة وانهو الحرب .
لو أعطيت هذه الجائزة لترامب فستصبح مشبوهة وتمنح بالمحسوبية ، فلا يمكن لداعم قاتل النساء والأطفال في غزة ان يفوز بها .
جائزة نوبل تكون للنبلاء وليس لمجرمي الحرب…هذا الخنزير مكانه وراء القضبان
هذا الشخص إذا منحت له جائزة نوبل لسلام وهو يعلم علم اليقين انه لا يستحقها، وهذا ينطبق عليه قول رسول الله ص،يأتي زمان على أمتي يصدق فيه الكاذب ويؤتمن فيه الخاءن وووالى آخر الحديث. وهذا الشخض(ترامب )أصلا ليس من أمة محمد ص،ومن وافق على منحه ما يسمى عندهم بجائزة نوبل للسلام من المسلمين فقد خرج من ملة الإسلام.
لم أر في حياتي قوما يعملون ضد مصالح بلدهم كالمغاربة. أش بينا وبين ترامب ياخذ نوبل للسلام او للحرب؟ فرعنة البعض وانخراطهم في امور لا تهم بلدنا يتسبب لنا في مشاكل…عمري سمعت شي كرغولي ينادي بحرمان ترامب من الجائزة وداك الشي…
لا.يجب منحها قيس سعيد لأنه استطاع بذكاءه وحنكته وخبرته التي فاقت كل التوقعات بحيث استطاع في ظرف وجيز أن يحل البرلمان ويدخل رئيسه المنتخب وبعض أعضاء الحكومة وكافة أحرار تونس إلى السجن ثم الحكم عليهم بمدد طويلة وقاسية وادخل البلاد في نفق مظلم….يستحق جائزة نوبل للسلام
اذا منح هذا الكائن نوبل للسلام فعلى الدنيا السلام
من الغباء أن نظن أن ترمب أو أي أحد من الغرب سيعطي شيئا أو يحقق سلاما لبلد عربي أو مسلم.
ترامب لم يعترف بالصحراء المغربية مجانا بل كان الثمن باهظا و هو التطبيع مع الكيان الصهيوني و جائزة نوبل للسلام يستحقها أمير قطر
صحيح أن اسرائيل كانت بدأت عدوانها على غزة قبل ترامب لكن لم يكن ذلك العدوان أن ستمر ويصبح بشعا لولا ترامب الذي شجع كثيرا نتنياهو على مخططاته. صراحة العالم عاش مأساة وامتعاضا و أشياء تصر الخاطر جدا خلال كل هذه الفترة سببها تهاون وتساهل العالم مع الجرائم الصهيونية.
مايقول ترامب أنه خطة سلام ماهو إلى مخطط محبك للزيادة في سيطرة وتأثير أمريكا واسرائيل معا في المنطقة
ربما سيتم خسران المعركة الحالية لكن المقاومة مستمرة في المستقبل حتى تحرير فلسطين
انا اتفق على منح ترامب جاهزةنوبل للسلام لانه اعترف بمغربية الصحراء واسكت نظام الكراغلة
علاش ما رشحوش سيدنا المنصور ب الله محمد السادس نصره الله ل جاءزة رجل يحب السلام رجل سلام او شحال من مؤتمر سلام تنظم ف بلادنا سيدنا يستاهل هدا الجائزة حيت بزاف ديال المبادرات دار ت
نتمناو يرشحوه ل هدا الجاءزة
il ne faut pas dire les marocains sont contre….mais plutôt certains marocains sont contre la plupart sont pour attribuer prix Nobel à MR TRUMP c est lui qui a reconnu la marocanite du sahara pour nous c est largement suffisant….
ادا منحت هاته الجاءزة اهدا المجرم فلن نعود نتق بهاته الجاءزة
Je suis contre cette nomination pour le président des usa no
More comment
هذه الفءةمن المغاربة لا ناقة لهم ولا حمل يتدخلون في ما لا يعنيهم اهم ما قام به ترمب هو الاعتراف بالصحراء المغربية وهذا معروف فذمه المغرب ولم يقدمه احد من روءياء الولايات المتحدة الامريكة كلهم كانوا يتغاضون عن هذا الحق المغربي
المغاربة يحب ان تختمر فقط بحلب الأبقار من البرازيل لتلبيت رغباتكم بالشوى