يكتسي رمضان عند أغلب المغاربة مكانة خاصة، ويتجاوز كونه مجرد شهر بل يحاط بهالة من التقديس؛ ففي “سيدنا رمضان”، كما يطلق عليه الكثيرون، تتجسد العديد من التقاليد والعادات، التي تتجاوز الممارسات التعبدية لتصل إلى سلوكات اجتماعية واقتصادية موسمية. تنقلب حياة المغاربة، وتتغير أوقات النوم والعمل، ويرتفع الإقبال على المساجد والأسواق، وتبرز أنماط غذائية استهلاكية استثنائية.
يحتل صيام رمضان بالمغرب قمة هرم أركان الإسلام؛ فالمغاربة يتساهلون مع تاركي الصلاة، غير أنهم لا يتسامحون مع “وْكَّالِين رمضان”. ويصل ذلك إلى أن الكثير من المرضى وكبار السن، بالرغم من عذرهم الشرعي، يضربون عرض الحائط توجيهات الطبيب والأسرة، ويُقدِمون على الصيام.
يعتبر مراد المخنتر، الكاتب والباحث في علم الاجتماع، أن رمضان في المغرب ظاهرة مثيرة؛ فحتى “المشارقة” ينتبهون إلى قيمة رمضان في المغرب وطقوسه، التي تظهر أهمية رمضان والصيام في المغرب.
وترجع أصول هذه القداسة التي يحظى بها رمضان إلى القرنين الـ15 والـ16 ميلادية، خلال الفترة التي تلت استعادة الأندلس من لدن الإسبان، حيث كانت محاكم التفتيش تشن قمعا وهجمة شرسة ضد الموريسكيين والمسلمين عموما، وكان المسلمون في هذا الوقت يؤدون شعائرهم الدينية من صلاة وصيام بطريقة سرية.
وأضاف الباحث في علم الاجتماع أن الصعوبة كانت في الأساس في الصوم، حيث كان المسلمون يُجبَرون على الأكل في الشارع، وكان شهر رمضان يعرف أكبر الاعتقالات والمحاكم. وهكذا، أصبح الصيام عند الموريسكيين أكثر الطقوس الدينية أهمية.
وافترض المخنتر أن هذا انعكس على القداسة والرمزية والقوة، التي يحظى بها هذا الشهر، بعد عودة الموريسكيين إلى شمال إفريقيا.
وأشار المتحدث إلى أن محاكم التفتيش انتقلت من أوروبا إلى المغرب اليوم؛ فالأشخاص من ديانات وأفكار مختلفة الذين لا يصومون يتعرضون للتضييق، بحكم القانون الذي يستمد قوته من المجتمع، على اعتبار أن أغلب حالات اعتقالات مفطري رمضان، يتم اعتقالهم وتبليغ الشرطة من لدن المواطنين.
من جهته، يرى السوسيولوجي علي الشعباني أن شهر رمضان يستمد قدسيته بالأساس من الإسلام؛ كون صوم رمضان ركن من أركان الإسلام الخمسة، وهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، ويعتبر “خيرا من ألف شهر”.
وأشار الشعباني إلى أن الدين ليس فقط عبادة؛ بل أيضا مكون ثقافي أساسي في المجتمع، وبالتالي فهو ينشر ثقافة معينة، ويزود هذا المجتمع بمجموعة من العادات والتقاليد الخاصة؛ ومن بينها السلوكات الرمضانية.
المغاربة لا يحبون استفزازهم .من اراد إفطار رمضان أو عدم الصلاة تبقى مسألة شخصية وحسابها أمام الله ولكن أن تدعوا للمجاهرة بالإفطار وتضرب بالأعراض والشرعية هنا يجب التدخل وبشدة. داخل بيتك كل أو صم من سيحاسبك ومن يعلم ما تفعل الله هو الوحيد هو الذي بعلم الغيب.
سؤالي هل هناك دليل شرعي في الاسلام يسمح لنا بالاعتداء على المفطر العلني واضطهاده؟ ؟… هل يمنع على المريض والمسافر في الاسلام ان يفطر علنا؟ ؟ لماذا نتصرف من تلقاء أنفسنا ونقيم شرع اليد؟ لماذا نخالف الدين كي نهاجم من خالف الدين؟
الشعب المغربي شعب مسلم وله غيرة على دينه والمساجد دائما ممتلئة ..اما المرتدين وأكلة رمضان يخدمون أجندات اجنبية ويسعون لنشر سمومهم داخل المجتمع المغربي وتدميره أخلاقيا ورقة رابحة في أيدي الغرب …فاليوم يتعرض المسلمون للمضايقة و الإضطهاد و حتى الى القتل في كل مكان…فبعض البلدان الأروبية منعت النقاب والحجاب في العمل في حين يريدون فرض قوانينهم و إيديولوجيتهم على المسلمين في بلاد الإسلام بدعوى الحرية الفردية الحيوانية كالتبرج و اللواط وزواح المثليين والفساد والإنحلال الأخلاقي .
شعب مريض نفسيا، يريد تغيير وأغلبية أفراده ترفض أن تتغير، ألا ينظر المتدينون من حولهم، كل شعوب التي تغلب فيها مظاهر تدين هي شعوب متخلفة في جميع بقاع الأرض مهما اختلفت دياناتهم. التقدم لديه طريق واضحة وتبدأ بالخروج من هذا المفهوم القبلي للمجتمع، بدون فصل دين عن دولة و تشجيع تفكير نقدي لن يتغير أي شيء، الدولة تضع سلاسل حول أعناقكم بإسم دين، وفييقو
الصلاة اهم مليون مرة من الصيام …..الصلاذ ذكرها القران اكثر من 350 مرة ام رمضان والصيام فذكره مرة واحدة
اظن انه ليس من حق احد ان يحاكم الاخر.كل شاة من رجلها معلقة قدام الله سبحانه وتعالى.اللي بغا يصوم يصوم اللي بغا ياكل ياكل .ولكن بدون استفزاز لمشاعر الغير.بغيتي تاكل كول فدارك شغلك هداك.الا كليتي فالزنقة عادي يوكلوك الزرواطة وتشرب العصير
من جعل الناس تصوم قادر على ان يجعلهم يصلون الصلاة تنهي عن الفحشاء لاكن دعوني اقول لكنكم نحن بعدين كل البعد عن الاسلام الاسلام موجود في بلاد الغرب العدل والموساوات بين الناس لاكن دعوني أسألكم الملك يعتبر أمير المؤمنين. وهو من سابع أغنياء العالم لماذا لا يخرج الزكاة عن أمواله ولو اخرجها لما بقي فقير واحد في المغرب قلت لكم انه ليس هناك اسلام. الدين تحكم به الانضمة الاستبدادية كتجارة كما قال ابن رشد.
لا أستطيع أن أميّز بين السلوكات الرمضانية و السلوكات المرضانية. من فضلكم نوّروني!
عدم التسامح مع "وْكَّالِين رمضان" .. هناك من يصوم طوال السنة لنقص الطعام و لا أحد يحرك ساكنا .. هذا يحدث فقط في الدول العربية !
مثل ما قال اخي الكريم من يريد ان يفطر فاليفطر في بيته فليس لنا الحق في محاسبته الله وحده سيحاسبه الاجانب و الغير مسلمين الذين يفطرون جهرا ليس لنا معهم مشكلة لكن الاشخاص العرب و الذين يقولون انهم مسلمين و يفطرون جهرا فهذا مشكل كبير و يعتبر استفزازا ليس لهم الحق في ذلك انا مع تدخل الجهات المسؤولة لنءيهم عن هذه الممارسات لكنني ليس مع من يقوم بشرع يديه كيفما يقال و في الاخير الله يهديهم و يرشدهم للطريق الصحيح و الله يستر العيوب هاد شي ولا كثير حشوما ميحتارموش الناس و هاذ الشهر العظيم كون عرفوا قيمتو ميديروش هاد شي
كل يفسر الدين على هواه وحسب مصالحه هذا هو بيت القصيد.العبادات لله ولسنا نحن من نحاسب ونقيم وندخل هذا الجنة وندخل ذاك النار.فلنترك العباد لخالق العباد خصوصا في زمننا هذا إذ لا يمكن لنا ان نغير المنكر ولو حتى باللسان فلا أحد سيقبل هذا بل يجر للفتن وزرع الاحقاد وشحن العنف.فالمجتمع الآن لايتقبل النصيحة ولا التوجيه ويعتبر ذلك مصادرة لحريته وتدخل في شأن خاص جدا.ما نشهده من حوادث لإعمال شرع اليد وفرض وصاية دينية على الافراد سيأخذنا للهاوية وستعم الفوضى والانتقامات والفتن.فلسنا مؤهلين للعب أي دور إصلاحي وتوجيهي.
اذا كانت الصلاة عماد الدين ، و أول ما يسأل عنه الانسان يوم القيامة ، فإن الصوم لله وهو يجزي به، وكلاهما (الصلاة والصوم )ركنان من أركان الإسلام.
وإذا كانت الصلاة كتابا موقوتا كما وصفها الله عزوجل و أنها فرضت خمس صلوات على الانيان المسلم في كل يوم منذ الطفولة وإلى غاية آخر رمق في الحياة مهما اختلفت الأزمنة والامكنة، فإن الصوم فرض في شهر رمضان المبارك. …. لذلك فإن وقته المفروض شرعا ينتهي بانتهاء هذا الشهر ولا سبيل إلى تدارك ما فات أما الصلاة فإنها مفروضة على طول العام ما يعني أن تدارك عدم إقامتها متاح في كل وقت و حين
نطلب الله الهداية و التوبة للجميع.
رمضان كريم
على كل متى كان في الاسلام الاعتداء على المفطر؟
هناك عدة رخص شرعية للافطار في رمضان، فان تسافر مثلا مسافة 80 كم او اكثر يجب عليك ان تفطر و ان كنت مريضا و الحاءض ايضا. هذه فقط تقاليد موروثة و يوم سيكون الافطار عادي ستجد ان الاغلبية لن تصوم لان عقلية القطيع هي الساءدة. رغم الدين هو الاقتناع و الايمان.
في رحلة جوية من المغرب وقعت مشاداة كلامية بين شيخ يعتبر نفسه فقيها و سيدة تشرب ماء بدون اثارة انتباه احد…الموضوع هو الافطار جهرا…و بنادم كامل كيتفرج فيه داير الشوهة…
رخص الافطار كثيرة في حق هاته السيدة:فترة الحيض؛السفر؛او مرض يعلمه الله….و الله اعلم.
واش اللي ما قادرش يصوم واجب عليه يكتب فالسنطيحة ديالو انا حائض؛انا مسافر او انا مريض استعمل الانسولين و لا يمكنني الصيام…و استفيد من رخصة من الرخص الربانية المكتوبة في القرءان…لكي يتقي شر الناس و اندفاعهم و حماقتهم.
كفى من العبث و النفاق و كولها يدخل سوق راسو و يديها في جنابو…
قصة السيدة انتهت عند الشرطة الفرنسية…دارتلو pleinte…و سير تما شرحليهم القصوحية د الراس و الفهامات الخاوية…
سي كريم نقص شويا الله يرحم لك الوالدين، راه كلشي باين و واضح، لا توجد غيرة و لا هم يحزنون، النفاق الإجتماعي متفشي في بلدنا هاذي هي الحقيقة
للتصحيح فقط.وردت كلمة الصوم في المقال مرتين وقصد بها الصيام.
الصيام بالياء :امتناع عن الأكل والشرب.
الصوم بالميم :امتناع عن الكلام الفاحش وقول الحقيقة.قال تعالى في سورة مريم :اني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم اليوم انسيا.
صاحب التعليق رقم 3
اسمح لي ان اختلف معك
كيف تفسر اننا نرى مواطنين جياع ومرضى ونمر امامهم او نسكن قربهم بشكل عادي ولا نتضامن معهم
اقصد نشبع واخواننا جياع
بانت ليك غير الغيرة فالصيام والصلاة وما بانت ليكش في الاية
ولن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
المقاطعة كشفت الوجه آلحقيقي للحكومة الملتحية
ممكن لا نرى شخص يصلي في المسجد ولكن يصلي في البيت. .. فيصعب الحكم .. لذالك ليس بالسهل قول على فلان أنه من تارك الصلاة. .
أما هؤلاء المجرمين العلمانيين الذين يريدون أكل رمضان علنا وتحت أنظار المسلمين وفي بلد مسلم فهؤلاء فسقة وفجرة ومكانهم السجن. ..
أتحداك يا هايسبريس نشر تعليقي وشكرا. ..
À chaque peuple ses règles… les musulmans qui sont à l'étranger savent qu'ils se trouvent dans un pays non musulman, donc ils ne peuvent pas dire aux gens dont la religion n'est pas l'Islam de ne pas manger devant eux! même chose pour les non musulmans ou même les musulmans qui veulent pas jeûner et qui se trouvent dans un pas à majorité musulmane doivent respecter les jeûneurs et s'abstenir de manger et boire publiquement
11 – متسائل
الجمعة 01 يوليوز 2016 – 11:01
نفترض أن لك طفلين و قلت لهما : من قام بحل واجبه المنزلي سأشتري له لعبة ، قد يقوم أحدهما بحل الواجب طمعا في الهدية دون ان يهتم بأخيه الدي لم يستجيب للطلب و لم يرغب في الهدية ، لكن إدا وعدتهم بهدية إدا هم امتنعوا عن اللعب و عدم الخروج من البيت – شبه عقوبة – أكيد أن الطفل الدي قبل المقترح سيتدخل في شأن اخيه الدي فضل اللعب و الخروج عوض الهدية ، سيقول لأبيه : و علاش هو تخليه يلعب و يخرج ؟
هدا هو الصائم : لا يهمني إدا لم تصلي لكن لن اقبل أن تفطر و أصوم لوحدي
الفرق بين الصلاة و الصيام، هو ان لا احد يعلم هل انت تصلي او لا في المنزل، بينما اكل رمضان جهرا هو تحدي و استفزاز لمشاعر الناس، ان اكلت في منزلك لن يحاسبك احد، و حتا و ان تغير النص القانوني لن يتغير شيء في الشارع، لأننا لن نسمح لأقليات ان تملي علينا ما نفعل،كفى ما عانينا منه في بلاد المهجر من عنصرية و اقصاء ..لن نعاني حتا في بلادنا، المغرب سيبقى اسلامي الى الابد
هؤلاء يريدون الجهر بالمعصية واستفزاز المسلمين في هذا الشهر العظيم.. إذا ابتليتم فاستتروا .
انا شخصيا اذا كان لي عذر شرعي للافطار فسأكل في الشارع اذا كنت بعيدا عن البيت و لا شأن لأحد بي. لا مغاربة لا مخزن، اصوم لربي وحده ولا احد وصي عليّ.
هل عقيدة المسلمين جد ضعيفة لدرجة أن رؤية بعضهم للمفطرين علنا في رمضان يصيبهم بحالة من الهيستيرية المرضية المقدسة ذات طابع عنيف؟ الأمر الأكثر غرابة هو حتى الغير ملتزمين من شاريبي خمور و زناة و مذخنين يصابون بهذه الهيستيرية السنوية في الدفاع عن قداسة رمضان. إلى متى يجب معاملة المسلمين كالشخص العنيف الغريب الأطوار و الذي لا يجب أبدا إثارة غضبه؟؟
المرجو النشر احتراما للتعددية الفكرية.
هذا هو لب التناقض فالمجتمع المغربي
اللي ماتايصليش هانية ماتايديروا ليه والو، أما اللي فطر رمضان تايسبوه و يتعداو عليه جسديا
رغم أن اللي ماتايصليش يعتبر كافر و هادشي بإجماع أهل العلم.
أما اللي كلا فرمضان فماكاينش شي حاجة فالدين الإسلامي كاتقول خاص يتم سجنه ولا إقامة حد من الحدود عليه.
هادشي علاش المجتمع المغربي خصو علاج نفسي، و دراسة فالدين الإسلامي اللي تايدعي أنه دينو الرسمي و اللي عارف عليه غير الإسلام ديال الحريرة و الشباكية و العيد الكبير.
الى الأخ كريم ، اسم جميل .
كلامك يا اخي وتعليقك فيه غير جملة لي صحيحة، المغرب شعب مسلم، واييه شعب مسلم ولاكن واحد في الماءة الله اعلم لي مسلمة نيت اما الباقي كلها منافقة فيها غير اسم الاسلام.
يا اخي بلا ما تكذب على راسك ، كلامي ما غاديش يعجبك ولكن الصراحة مرة. المغرب جمع كل المصاءب اي يقدر يفكر في الانسان غير هادوك لي ما بقا ما يدار فيهم او خايفين من الموت هما الله اعلم لي دفعو السوارت اما الباقي الا ما رحم ربي.، الفساد الكدوب النميمة الحسد الكريساج غير فكر في شي حاجة غادي تلقاها في بلادنا ما نبقاوش نكدبو على راسنا ، الجوامع عامرة ولكن غير تا يخرجو من الجامع الاغلبية تا يحيدو الماسك او تا يوليو شياطين العصر الواحد والعشرين. سير يا ولدي الله ينور عقلك او يفتح بصيرتك او هاذ المرة لا تحلل بالعاطفة حلل بما تسمع الإذن وما ترى العين او راه كولشي قدامك خرج غير للسويقة او تشوف بعينيك المسلمين.
لا هدا عند المسلمين كلهم متلا صديقك غاتجيه عادي الا شافك كاتسكر ولا كتزني و لكن الا شافك كاتاكل لحم الحلوف او اكلت اتناء رمضان ستكون ردة فعله مغايرة 180درجة مع انه عند الله حسب الفقه الاسلامين في درجة واحدة من المحرمات و لا فرق بينهم
إلى التعليق "عدول" كلامك صحيح وتساؤلات في محلها وسلوك بعض المغاربة في هذا النطاق ينم عن جهل أو نفاق والعياذ بالله أما الإسلام فهو دين تسامح ورحمة وتبقى دعواتنا لهؤلاء الذين يدعون أن المفطر جهرا يستفزهم بالهداية والرجوع لتعاليم الدين الصحيحة.
على حسب فهمي تعتبر الزكاة اهم نقطة في الاسلام …الغني يساعد الفقير…حتى فكريا! والغريب ان لا احد يريد التطرق لها. نهتم فقط ب كل ماهو فابور…وحين تطلب منا مساعدة الغير نلفت نضرنا ونصم اداننا ونتهرب من هده الفريضة الا القليل من المؤمنين الدين يعرفون دين الله الحق ولايجهرون بما يفعلون لانه واجب ويعرفون قدر فعلهم ولو كان حسب المستطاع. من جهة اخرى وهده قمة الغرابة تجد بعض المتسولين لايريدون العمل طالما هناك محسنين…و الخبيث انه حتى بعض الا طفال بدؤا يتخدونها كعمل لكسب النقود ! و العجيب ان كثير من المتسولين و خاصة الشيوخ يتخدونها كمتعة…يختارون اجمل الماكن الاستراتيجية في الشارع و كما لو انها ملك لهم …وبعض الاحيان يتصارعون فيما بينهم للضفر بها حتى يمكنهم التنزه بنضراتهم كما في حديقة للحيوان ….الدين هم نحن…يبتزون و حتى يشاكسون الماريين في بعض الاحيان !!!
الى المسمى عدول
اسم على غير مسمى انت لست بعادل ما دمت تزيغ عن كلام الله الرخصة الربانية شيء و الافطار العلني شيء اخر
ان الله يحب ان تؤتى رخصه و لكن الله لايحب الممترين .
الافطار العلني يضرب القيام المجتمعية و يستفز المسلم . و لا يحترم عقيدة الغير .
هناك شيء اريد قوله . كل من يريد زيارة البلدان الاسلامية من اجانب يحدرونه من الاكل و الشرب علانية في شهر رمضان من طرف وكالة الاسفار احتراما لعقيدة البلد الذي يزورونه .
اما الذين يريدون ان يفطروا في رمضان علانية . زعما شوفوني انا موجود اقسم انهم مرضى نفسيين عندهم مرض نقص في الشخصية و اضطراب نفسي . هذوا هوما لي كانوا كيكلوا تصرفيق عند ولاد الدرب و ملي كبروا بغاو اردوا لنفسهم الاعتبار بعبارة اخرى انا وااااعر كنتحدا الله .
اما الذين ليست لهم قناعة اسلامية راه كيكلوا فديورهوم شكون لي قالهوم شحال فالساعة و في الاخير
يحاسبهم الله بدنوبهم
تارك الصلاة لا يراه احد اما من لا يصوم فانه ياكل امام الناس… هولاء يريدون استفزال المغابة. انهم يقلدون ما هو اسهل…
عجبي…بأي حق يتدخل الناس في حياة الآخرين ..من يصلي أو يصوم فلنفسه و من لا يصوم بينه و بين خالقه…لم يبصب الشرع الأشخاص ليراقلوا الآخرين….التدين حرية شخصية..و ليست إكراها…نحن شعب لم نأخذ من الدين غير رمضان و العيد الكبير..أتمنى عوض مراقبة من يصلي ومن لا يصلي أن نراقب من سجل في المدرسة و من لم يلتحق بها..و من لا يعرف القراءة و الكتابة و من لم يجد ثمن الدواء و من لا عمل له..و من ومن ..
ﻷن الصلاة للعبد والصوم لله, قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ في الحديث القدسي: إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ .. وترك الصلاة كبيرة لكن لا توجب الخروج عن الاسلام على الاقل في مذهبنا فقد يكون الرجل مسلما يحب دينه ولكنه يتكاسل عن الصلاة ويتركها لجهله بأهميتها أو لتقاعسه عن اقامها أو لصعوبة التزامه بها مدى الحياة أما مفطر رمضان من غير مرض أو سفر فهو يؤكد للناس خروجه ومروقه وردته عن الدين بل وتحديه السافر واستهتاره واحتقاره لهذا الركن العظيم من اركان الاسلام خصوصا أن الصيام فريضة وامتحان يسير يقوى عليه البالغ سليم البدن ويتحمله غالب الناس لايام معدودات فهو ليس فريضة تقام على مدار السنة كالصلاة, لذا فأغلبية مفطري رمضان والمطالبين بافطاره جهرا هم من فئة الملاحدة والمتنصرين والمعادين للاسلام وهم أقلية يتعمدون استفزاز مشاعر الاغلبية وتحديهم في بلدهم وفي شهرهم المقدس
ما لا يعلمه البعض إذا سمحت لهم بالإفطار جهرا بعدها سيطلبون بفتح البار في رمضان ما داموا غير صائمين و بعد فتح البار سيطالبون الصائمين بعدم الصيام جهرا وستنقلب الٱية وشكرا
الى رقم ٢ العدول..الفقه الاسلامي منذ عصور قد تطرق لما تسال عنه…
كما يتسامحون مع سارقي الضراءب و الذين لايدفعون الضراءب ..كما يجب فرض ضريبة الدين ومنها ضرببة الصلاة و الحج و الصدقة ..لانهم سيدخلون الجنة و سيتمتعون فيها على حساب اموال الشعب ،المساجد و مصارفها و مصارف الفقهاء يجب ان تعوض ..ضريبة الصلاة عشر من الدخل الفردي ،واذا كان الانسان عاطلا عليه التطوع للاعمال الخيرية والعمومية 15 يوما في السنة .بالاضافة دفع مصارف المدرسة العمومية و الجامعة .و دفع عند زيارة الطبيب ..كلها اموال الشعب ..واليكم التتمة…او التيمم و الصلاة على النبي.لايدخلها الا دافع الضراءب خالدين فيها ابدا..كما على الدولة ان تجرم البطالة
عدم صيام رمضان أو الإفطار فس رمضان تعمدا تعتبر كبيرة من الكبائر ولا يخرج المسلم من الإسلام لكنه عاصي أما ترك الصلاة فهذا كفر مخرج من الملة كما دلة عليه النصوص الشرعية .
صراحة المغاربة لا يفهمون من الإسلام الا الإسم ولا يطبقون منه الا ما وجدوا عليه آباءهم قال تعالى (واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا )إذا كيف نظر الإسلام إلى مسألة العقيدة ؟؟؟؟
اولا:لقد نص الإسلام صراحة على حرية العقيدة قال تعالى:( من شاء فل يومن ومن شاء فليكفر) وقال تعالى:(لا إكراه في الدين).
ثانيا:حديث من بدل دينه فاقتلوه حديث موضوع لتعارضه مع الآيات السابقة وايضا بدليل وثيقة صلح الحديبية التي نصت على ان من ارتد من المسلمين وعاد لقريش فلا يحق للنبي صلى ألله عليه وسلم ان يطالب بإرجاعه وقد وافق النبي على هذا الشرط ولو كان حكم المرتد القتل لما قبل النبي بذلك حتى يطبق حكم الله وهذا الحديث هو من وضع فقهاء السلطان لتصفية المعارضة السياسية بتهمة الردة – ابو يزيد البسطامي؛ الجعد بن درهم _ نموذجا.
ثالتا: من المسلمات في الإسلام أن المخاطب بتطبيق الإسلام هم المسلمين وأن غير المسلم فلا تعنيه الشريعة الإسلامية في شيء ويحق له ممارسة معتقده بكل حرية (الزواج في كنيسة، الإفطار علنا في رمضان؛السجود البقرة.. …..).
ختاما أقول لكل من قرأ تعليقي هذا هو الإسلام الرباني
منافقون بلا حدود
الغالبيه تتعامل مع الصيام كانه الامتناع عن الأكل والشراب نهارا في شهر رمضان فقط وكانه هي الفريضه الاساسيه في الاسلام.
هذه الافكار شائعه بشكل واسع بين المسلمين.
شاهدت على احد القنوات التلفزيونه الاسبانيه مؤخرا مغاربه الذين يمتهنون نقل المخدرات عبر جبل طارق. وهم ممتدين شبه نائمون في قواربهم السريعه في السواحل المغربيه ه.البعض منهم يتباهون بالكم الهائل من الاوراق النقديه الاورو .قال احدهم ووسط الضحك. نحن في رمضان ننام نهارا ونشتغل ليلا اي في الليل ينقلون المخدرات الى الضفه الأخرى.
هؤلاء هم اناس جد محترمون عند المغاربه لان الذي بهم هو الاورو وليس الصيام بذالك الشكل. والسلام
كيف سنعرف بأنه يصلي ام لا اما اكل رمضان فيكون ظاهر للعيان فحتى السياح فاغلبيتهم يتفادى التدخين أو الاكل
Étrange qu'une religion de tolérance et de non-violence se transforme chez les uns en Intolérance et de mépris envers qui pensent autrement ! C'est le meilleur chemin vers le fanatisme, les conflits et les massacres d'enfants, de femmes et de vieillards au nom du Seigneur. Men rada ane youmine men rada âne… kamlou men andkoume…
في الفقه الصلاة عماد الدين و العامة لا تتعدى على تارك الصلاة ،و لكن المفطر في رمضان يتم التعامل معه بسلوك إجرامي و حشي لكون المسألة تتعلق بالحرمان الذي يخضع له الكل فالمفطر يستفز الناس لأنه يذكرهم بالأكل المحرومين هم منه.أين هي الأخلاق في كل هذا التظاهر بالتدين؟ نظرة بسيطة على الوجوه المتعبسة الميالة للعنف و على سلوكيات بعيدة عن التمدن كما نعرفه في الدول المتقدمة.
يوم بعد يوم يثبت المسلم أنه خطر على البشرية، ولا يمكن أن يتعايش مع من يخالفه.
الافطار هو الطبيعي والصيام هو الأمر الشاذ والغير طبيعي.
كيف تجبروننا الناس على الصيام في الأماكن العامة؟ هل نحن في الجاهلية؟ وكيف تخلطون بين الحق في الأكل اللي هو حق أساسي وبين لباس البرقع الذي يخفي ملامح من يلبسه ويمكن أي مجرم يتنكر به ويقوم بعمليات اجرامية، فعلا الاسلام شوه الفطرة السليمة عندكم.
تتبجحون بلكم دينكك ولي دين، وفي الواقع تضطهدون من يخالفكم.
ولكن بأفعالكم هذه الآلاف يخرجون من دينكم، وتزكون الصمعة القبيحة التي صار العالم يعرفكم بها. بغيتوا تعيشوا بسلام وتعطيونا حقوقنا وتكفوا عن مضايقتنا مرحبا، مابغيتوش سنشن عليكم حملات على الانترنيت لكشف المستور واظهار حقيقة دينكم الذي انتشر بالسيف والترهيب و يدعوا الى القتل والذبح. وهذه حقيقة يعلمها العالم.
القمع والاستبداد لم ولن ينفعكم في العصر الحالي.
ادا كان الله سبحانه وتعالى لم يشرع أي عقوبة لتارك شعائر الدين الخمسة ( الشهادتين،الصلاة،الصوم،الزكاة،الحج ) ولم يتبت أن أمر الرسول ( صلعم ) بتتبع تاركيها أو الغافلين عنها فباي حق تسمحون لأنفسكم بمحاسبة الناس اتضنون انكم تغارون على هدا الدين اكتر من الله ورسوله.
هدا من بين الأسباب التي تخلق مجتمعات منافقة.
انت مسلم انت حر انا لست مسلم انا حر من انت حتى تفرض علي دينك ومعتقداتك كل له افكاره وخرافاته واساطيره يجب ان يحافظ بها لنفسه .
لي قرا العنوان هدي يصحاب المغاربة كلهم كيصليو على هيضورت السبع,,,سبع يام دلمشماش دايزة ؤrendez vous من بعد رمضان ب3 يام,,,
في اوروبا المسلمون صاءمون ويذهبون الى المساجد ,لايهتمون بكون الاخرين ياكلون ويشربون وبكون المقاهي والمطاعم مفتوحة ,وحتى في العمل الصاءم يمارس عمله دون اي تغيير لا في طريقة اداء عمله ولا في اوقات العمل.
لماذا في المغرب يتاثر الصاءم بغيره ولماذا تتغير اوقات العمل ولماذا ينخفض الانتاج في شهر رمضان.
المغاربة يتساهلون مع تاركي الصلاة وباقي اركان الإسلام، غير أنهم لا يتسامحون مع "وْكَّالِين رمضان"
المورتانيون يتساهلون مع "وكالين رمضان" وباقي اركان الإسلام، غير أنهم لا يتسامحون مع تاركي الصلاة
الليبيون يتساهلون مع "وكالين رمضان" وباقي اركان الإسلام، غير أنهم لا يتسامحون مع الزكاة
الجزائريون عندهم الحج هو قمة هرم أركان الإسلام.، من حج كأنما ولدته أمه دون ذنوب.
التونسيون يؤمنون بالشهادة من كانت آخر كلماته الشهادة دخل الجنة.
المصريون يأخذون كثيرا بالرخص كل أركان الإسلام سواسية.
الصومال يؤمنون كثيرا بالجهاد
أهل الشام يأخذون كثيرا السبحة
مسلمي الهند يعطون أهمية قصوى للحية، مسلم دونها فهو غير مسلم
متفق 100% مع مقال الاخ كريم في التعليق رقم 3
الاستفزاز غير مقبول ، أنا سؤالي هل تعرض لهم أحد وطلب منهم أن يصوموا أو يصلوا ؟ طبعا لا ولكن يجب على المطالبين بالافطار العلني أن يفرقوا بين الاستفزاز و الحرية الشخصية أو حرية المعتقد ، الفتنة نائمة لعن الله موقضها . طاب يومكم
انه الاسلام made in morrocco.حكئ لي صديق انها سافرا مع زوجته النصرانية الئ المغرب والتقيا بصديق له وهو سكران وبيده ويسكي وتفوح منه رائحة كريهةفساله من تكون هذه النصرانية فاجابه صديقي انها زوجته وقال له هل اسلمت؟ فاجابه لا واكد له انها ينبغي ان تسلم؟ فانصرفا الزوجان الئ حالهما.
Il faut respecter les libertes individuels des marocains…..Seul dieu sait les raisons pourquoi une personne ne fait pas le ramadan…alors tout ceux qui se croient avoir le drois d'aggresser des gens car ils mangent en public sont des daechiens et des hypocrites…..le coran ne dis nul part d'aggresser les gens….c'est de la siba…nous ne sommes pas dans la jungle……nous demondons a notre Roi d'intervenire avant que c'est trop tard
عدد دول المغرب العربي 5بعدد اركان الإسلام والملاحظ ان يرى إم كل دولة من 5 تقدس ركنا المغرب رمضان الجزاءر الحج ليبيا الزكاة موريتانيا الصلاة وتونس يكفي النطق بالشهادتين ونرى التنافس على إتقان ركنهم دولنا تتكامل وتتعاون على الدين العقبى الاقتصاد ……..
وهل مساجد البلاد يا تكفي لاستقبال 34 مليون مغربي للصلاة خمس مرات في اليوم؟وهل أدن الله لأحد لكي يراقب من يصوم و من يصلي؟أليس هو الوحيد الدي يعلم ما في القلوب؟أقرأوا إعلام بلدكم المكتوب أولا لتروا أن كل الفضائح الأخلاقية المقززة التي لا تخطر على بال الشيطان يقترفها أئمة و رجال دين و الدين منهم بريء.عودة لعصر الجاهلية يوم كان الكفار ينتقمون بالليل و النهار من المسلمين .مع أن الله لم يطلب دلك.أنظروا إلى السعودية مكان الحرمين الشسريفين و حيث يرقد النبي.أكبر دولة ظالمة على وجه الأرض كل شيء فيها يداس عليه.تصوروا أن الإسلام كرم المرأة .وهده المرأة في القرن 21 لا حق لها حتى في سياقة السيارة.من فهم شيئا فليدكرني.
أعرف شخصا كان مداوما على الصلاة وقد كانت له في الماضي مشاكل عاطفية مع فتاة أحبها ، فلم يكن له أصدقاء بحيث اختار العزلة غير أن حبه للصلاة لم تكن له حدود وكان ذا خلق حسن ، وكان عاطلا عن العمل ، وقد عرف الحي بتلاعبات المنتخبين الذين يرشون البلطجية من الدهماء ، حتى أن المباريات كان تزور . ولم يكن أن سبق لي أن دخلت في نقاش معه ، كل ما أعرفه عنه كان من مقربيه . ذات يوم لاحظت غيابه عن الحي ، ولما رأيت دخملنا في حديثه وقال لي بأنه أقسم بألا يذهب للمسجد لأنه دنس لأ ن الملك محمد السادس صلى فيه ، ، لأنه رأى فيه رأس الفساد !
الى وكال رمضان 43
افعل ما في استطاعتك ،و لن تغير شيئا في هذا العالم، فمعطياتك خاطئة لأن الاسلام في تزايد و ليس العكس،قرابة ألف و اربعمئة سنة لم تستطع قوة على الارض بمحو الاسلام فكيف بمجموعة من المثليين خلف مفاتيح الحاسوب، لا يهمنا ما يفعله السفهاء فالمسلمون خاطئون و الاسلام لا يخطىء،كما انه ليس هناك فرق بين الداعشي و الملحد المتطرف كلاهما يحلم باقامة دولة له و كلاهما احادي التفكير و لا يكثرت للاخلاق، هم يعبدون السلف و انت تعبد امريكا الزائفة، ارحلوا الى بلاد اللوط و اتركوا الرجال في حالهم، لن نغير شيء بلوحة مفاتيحك و لا تماك الجرأة و الشجاعة لتغييره بدمك و روحك
هناك البعض يقول كيف نعرف من يصلي لكي ننهره؟ حسنا.
لكن الكل بعرف من هو الراشي والمرتشي. ومن يسرق اموال الشعب.واين تتواجد أوكار الدعاره.واين تزرع المخدرات. واين تتواجد حانات الكحول والكباريات. وأين تباع لحوم الخنزير. ومن يقوم بالتحايل. والكل يعرف اين هي بنوك الرباويه. ولا مشكل مع شهود الزور الذين يتواجدون أمام المحاكم.والائحه طويله.
يعني حسب رأيكم الاسلام مبني عن الامتناع عن الاكل والشراب في رمضان نهارا فقط اما في الليل فلا مشكل ان تقوم بالعربده.
لا يمكن ان يكون هناك نفاقا اكثر كن هذا. والسلام
إلى الذين يدافعون عن الإفطار العلني في رمضان و يقارنونه بترك الصلاة و يقولون أن الإفطار له مبرراته (دم الحيض، المرض، الأنسولين، السفر. …. ) نعم كل ذلك يوجب الإفطار ،أوليست للصلاة أيضا مبطلات كالجنابة و عدم الطهارة عند قيام الصلاة و…..و… و بالتالي فكلاهما (تارك الصلاة و المفطر علنا في رمضان ) غير ملزمين بإشعار الآخر بمبرراتهما.
لكن لا يجب أن يكون ذلك مدخلا للحديث عن الحريات الفردية و حرية المعتقد كما يروج لها البعض "تدليسا"
حتى يصبح الصوم مسألة حرية ورأي و ليست أمرا منزلا مفروضا على الأمة كما فرض على أمم من قبل، وهذا ما يجعل التستر أمرا موجبا (الا اذا تعذر ذلك ) احتراما لمشاعر المسلمين خاصة باستحضار خصوصيات المجتمع المغربي و …. الله يهدي ماخلق.
هذا هو سبب تخلفنا، الحداثة بفهومها الخاطئ، عندما غاب الوازع الديني غابت القيم وبالتالي غاب كل شيء ….
في كلمة واحدة، المغربي إيمانه ضعيييييييف لأنه مسلم بالوراثة و عقيدته تزعزعز لأنها من خيط جد جد رقيق.
إلى صاحب التعليق رقم 56 dream:
كفيت و شفيت، سير الله يعطيك الصحة .
زعما هاد الناس مطورين زعما. … ما قادرينش يصوموا مساكين و كيقلبوا على السبة، قالولك النفاق! !!! واش بغيتيني نديرلك أنا ؟؟ أنا ماشي مصلح اجتماعي، كل واحد يصلح ذاتوا بعدا، والبداية تكون من عدم نشر هاد الأفكار المسمومة المغرضة و الي دخيلة على المجتمع المغربي، المسلمين راهم هادي أكثر من 1440 سنة و هوما كيصوموا حتى جيتونا نتوما بدين جديد؟ ؟؟؟
من أراد أن يفطر فله حسابه عند ربه لكن أمام الملأ هدا لا يقبله عقل صلي متصلين شغلك هدا لكن ان ان تجهر بالفطار سير جرب حظك فما ظلموك
وهل.المغاربة.يصومون.حسب.ميطلبه.
الشرع.والدين.75في.المءة.يستيقد
قبل.ادان.المغرب.بساعة.متجهما.عبوسا.
قمطريرا.يشتم.ويسب.الملة.والدين.
ويبحت.عن.المخدرات.وتحته.سكين.
والباقي.يبحت.في.الاسواق.على.مايملء.
به.البطون.وحين.الافطار.لاتجد.واحد.في.خارج.
الدور.الكل.يستهلك.ما.عملت.عله.شهوته.
بعد.قليل.الكل.يدهب.الى.المساجد.بعتبار..صلات.
التراويح.تهضم.ماكل.وينتشرون.في.المقاهي.
لتعاطي.الشيشة.والنميمة.حتى.الفجر.ويدهب.
لنوم.حتى.تبقى.ساعة.ويتقبط.بسكينه.وعيارات.
لسانه.ويبدء.صيامه.
تصوروا معي إن كانت المقاهي والمطاعم مفتوحة في رمضان ومن أراد أن يصم فاليفعل ومن أراد الافطار فذاك شأنه.
والله سوف لن نحس برمضان الكريم وسوف يفتن كثير من الناس وخاصة الشباب ومع مرور السنين سوف لن تجد من يصوم رمضان إلا من رحم ربك.
فاتقوا الله في هذا الشعب مادام فيه ذرة من إيمان، ومن أراد أن يفطر فاليفعل ذلك متسترا ولاداعي لاستفزاز الشباب وإخراجهم عن الملة.
من يريد الجهر بالافطار يعلم أن شبابنا إيمانه متأرجح، وهو بهذا السلوك يريد استمالته إلى الكفر والعياذ بالله.
il y a les juifs les chretiens les musulmans et NOUS.
المغاربة اللذين يتدخلوت ضد مفطري رمضان فهم لايتدخلون غيرة على الدين ولو كان كدلك لتدخلو في امور أخرى وإنما بدافع الحقد والحسد ولان همه هو الاكل لدلك يحس هو باالاسفزاز من طرف المفطرين
من خلال أغلبية الملاحظات السابقة نستكشف أن أغلبية المسلمين منافقة و عنصرية. يطالبون بكل حقوقهم ولكن يتنكرون لحقوق الآخرين. يقولون ما يشاؤون ويستنكزون كلام الآخرين. لا يحترمون الغير في معتقداتهم وآرائهم. بالخصوص من نشأوا في مناخ إسلامي. رأي خاص!
الاله الضعيف هو الذي يحتاج لمن يدافع عنه و يفرض طقوسه بالقوة .
الله الحي الحقيقي قد اعطى حرية الاختيار للانسان و سيحاسبه في اليوم الاخير .
وما رأيكم فيمن يسب الدين امام الناس ولا يحاسبونه بل ولا يعاقبه القانون الوضعي؟ نحن في تناقضات سببها عدم تمسكنا بتعاليم ديننا الحنيف وسببها اننا نطبق فصولا قديمة ولها ارتباط بالقانون الفرنسي الذي لا يعير أية قيمة للجانب الديني.
الشعب المغربي غالبيته شعب منافق…تلقاه سراق و شفار بصح يصوم و يصلي….تلقاه ياكل فلوس اليتامى ولكن الجامع يمشيلو يوميا….تلقاه عاطيها غي ل طاسا ويسب ف النصارى يقولك هم كفار بحيت كيكلو الحلوف و يشربو الشراب
غير بعيد مع تأسيس المغرب العربي من 5 دول قسمة اركان الإسلام بينها المغرب اختار الصيام كأولوية في حين ليبيا بحكم موقعها اختارت الحج اما موريتانيا فتقدس الصلاة و الجارة الشرقية تهتم بزكاة فلم يبقى لتونس سوى الشهادتين.
في خضم الجدل حول الافطار العلني في رمضان الدي يجرمه القاون المغربي ﻻ أحد انتبه الى خلو القران االكريم الى أي عقوية ضد المفطر بشكل متعمد… وهدا الامر يناقض الاحاديث التي يتم ترويجها والتي تحدد عقوبة المفطر في شهرين متتابعين… لو اقتصرنا على الكتاب المقدس فحسب عوض الاحاديث المنسوبة للرسول لتجاوزنا هدا الجدل مند قرون…
ارى ان المغاربة المقيمين بالخارج ورغم انهم قلة في اوروبا على اعتبار ان اغلب السكان غير مسلمين ويفطرون علنا . فانهم يصومون شهر رمضان في جو رمضاني روحاني مثلهم مثل المقيمين بالمغرب
وبالتالي فأين المشكل اذا صام الشخص و آخر يفطر أمامه فلا تزر وازرة وزر اخرى
علاش الي بغا يصوم ما يصومش فدارو؟المسلم عقيدتو مزعزعة اصلا باش يتسنا يشوف واحد فاطر و يبقا فيه الحال؟صايم لنفسك و للله اولا الناس؟شحال من واحد هير جايع و عند راسو صايم. و تلقاه يقدف و يسب المفطر. و يطبق فيه شرع اليد
بهذا المنطق من يقاطع الصلاة عليه الاختباء اوقات الصلاه لان تواجده في الشارع هو بمثابة مقاطعة علنية للصلاة و كلنا نعرف أن شوارعنا تكون ممتلئة عن الآخر حتى في أوقات الصلاة هذا يجب أن يستفز مشاعر المصلين بالتالي نستنتج أن المغاربة مشكلتهم مع الصيام أنهم اعلم ضعفانية أنفسهم فهو يصومون لسبب واحد أن الجميع يصوم منطق أن عمت هانت أما إذا سمح بالافطار العلني فهم متاكون أنهم سيفطرون تلقائيا لذا يجب أن يتظاهر الجميع بأنه صائم و اذا عرفنا وان الصلاة أهم بكثير من الصيام سنفهم فراغ جميع ردود من يدعون لهاته المهزلة و كان المسافر و المريض و غيرهم ممن لهم جواز الإفطار و اهل الكتاب و الاطفال و .. كانو يفطرون متخفيين، طوال التاريخ الاسلامي لم نسمع بهاته الترهات و لا ذكر لها في اي كتاب تراث اسلامي غير قانون سنه ليوطي هو الوحيد يحرم المغاربة من الاكل و اقتناء الخمر لان ذلك من حق الفرنسي المستعمر فقط تتسائل هل ليوطي يعرف مصلحتنا اكثر منا أمر عجيب .