بعد أشهر أو سنوات من محاولات الاعتياد على البعد عن الأهل والأرض، مسافة ووقتا، ثم سنوات من محاولات الانتماء، لثقافة جديدة، وتفكير مختلف، وسلوك أقل دفئا أكثر تمدنا، نده عليهن الوطن، فلبين النداء، فيما قد يراه كثيرون فشلا، وفيما يراه كثيرون نجاح. ومهما اختلف تقييم تلك العودة، لا يمكن إلا أن تكون نابعة من نفس حرة، إذ استطاعت أمام صعوبة الاختيار، اتخاذ القرار!
من أوروبا وأمريكا إلى دول الخليج، بقين مددا زمنية اختلفت باختلاف قدرتهن على التحمل، أو ظروفهن الاجتماعية أو طموحاتهن المستقبلية. لكل واحدة تقص حكاياتها أسبابها الشخصية، التي تسرد فيها بوضوح ظروفا تشمل كل المغاربة المقيمين في بلاد المهجر، وتوضح أوضاعا لطالما تحدينها لمواصلة كفاحهن من أجل المال أو ظروف معيشية أرقى، أو حقوق غابت في وطنهم الأم، أو كرامة افتقدنها بين عائلاتهن ومجتمعاتهن، باختلاف مفهومهن للكرامة والانتماء.
هكذا يحكين حكاياتهن.. ويسردن بكل صراحة لهسبريس، كواليس دفعتهن للرجوع إلى أرض الوطن:
ز .كريمة ( 31 سنة – مسؤولة اقتصاد)
بعد سنتين من الدراسة بأكدير بمؤسسة “إي سي أم”، قررت الذهاب إلى كندا لمواصلة دراستي. هدفي كان الحصول على شهادتي وبناء مستقبلي هناك، مستقبل مدى من الصعب إيجاد طريق واضح له بالمغرب. وقد شجعني كوني ذهبت مع بعض رفقائي من المؤسسة، وكأني جلبت معي شيئا من الوطن، إذ كلنا مغاربة استوصينا ببعضنا خيرا وطمأنا بعضنا على زيارة بعضنا للمساعدة والوناسة. ورغم تواجد كل منا في جامعة، البعض في الكيبيك، وأنا في مونكتون، إلا أننا كنا نستطيع أن نلتقي خلال الأعياد. وبعد ثلات سنوات حصلت على الدبلوم، ووجدت علملا في الحكومة بمونتريال، في مصلحة الهجرة، واستمريت في الدراسة بموازاة مع العمل في درجة الماستر، وكانت مرحلة ثرية خاصة أني كنت أجهز أوراقي للحصول على الإقامة الدائمة.
لم أواجه صعوبات أثناء فترة الدراسة، بل كما تعلمين، الدراسة في كندا تشجع الطالب على الجدية والتميز. لكن التحديات الحقيقة كانت بعد ولوجي مجال العمل الحكومي، حيث أحسست بمعنى المسؤولية كمواطنة أولا، يجب أن تؤدي عملها بإخلاص، وكامرأة مجبرة في الغربة على تسديد الفواتير والنفقة، إضافة إلى عملي بالبيت، في وحشة البعد عن الأهل والبيت والوطن، رغم أن كندا بلد الفرص، وأن كل شيء متوفر هناك لعيش بمستوى لائق ومحترم، غير أن مشقة المسؤولية والوحدة ترهق أكثر مما تعين حقوق البلد المدنية!
وفي خضم الدراسة والعمل والأمل بأن الرقي الاجتماعي المادي قد ينسي حرقة الأهل والوطن، في تلك الفترة الحافلة الواعدة بمستقبل زاهر، عرض علي زميل الزواج، فور مغادرته كندا وعودته إلى المغرب ليشتغل مع والده في شركتهم العائلية. فأصبحت أمام اختيار صعب، أن أترك كل ما أنجزت للالتحاق به في المغرب والزواج، بعد كل ما استثمره والدي من أجل دراستي هناك. وبعد تفكير طويل، رغم خوفي من خذلان العائلة، كان الإحساس بأمن العيش في ظل أسرة مع زوج أحبه في بلدي رحيما، أرحم عموما من كل النجاح الكندي الواعد، في غربة، في وحدة، جعلتني أستعجل بالمغادرة، تاركة ورائي ملابسي وأثاثي، وعملي، تاركة حياة كاملة، عائدة إلى المغرب لأبدأ من الصفر.
لم يدم ذاك الصفر طويلا، حمدا لله، فلحسن حظي فور عودتي صادفت شركة فرنسية تعين كفاء ات مغربية، فقدمت طلب العمل وذهبت لبضعة أشهر إلى باريس قصد التدريب، ثم استقريت في عملي الجديد بمراكش.
لم أندم أبدا على عودتي إلى المغرب، رغم كثير من الإخفاقات والصعوبات الشخصية والمهنية، لابد على الإنسان أن يعيد المحاولة، وأن يكون ـ حين يختار ـ على قدر نتائج الاختيار كيفما كانت. نعم، لا المستوى المهني ولا المواطنة في المغرب يرتقيان لمستواها في كندا، لكن، لا يمكن للإنسان أن يحصل على كل شيء في الحياة، وأنا فضلت عائلتي والبقاء بجوارها، فهو أكثر شيء يمكن أن يضفي على الفتاة إحساسها بالطمئنينة والأمان.
الحاجة فاطمة موسى ( 50 سنة – ربة بيت)
كنت أشتغل في المغرب كحلاقة نساء في محلي الخاص، ثم ذهبت لزيارة ابنتي المقيمة في فرنسا بمدينة تولوز، ورافقني ابني الأصغر، وأثناء مكوثي عندها، وجدت عملا كحلاقة متجولة براتب ممتاز، كما تمكنت ابنتي الكبرى من تسجيل أخيها بمدرسة هناك، وبالتالي حصلنا على الأوراق التي خولت لنا الإقامة في فرنسا لمدة خمس سنوات.
لكن ابني لم يقدر على الاندماج في المدرسة و إقامة صداقات جديدة، رغم إتقانه للغة الفرنسية، وظل يلح علي بالعودة إلى المغرب، حيث وجد صعوبة كبيرة في التأقلم مع النظم الدراسية الجديدة والمقررات. كما أنني خفت عليه من أن ينسى لغته الأم، ويهمل دينه ومبادئه في ظل التناقضات الكثيرة التي يعيشها المجتمع الفرنسي، والانحلال الأخلاقي الذي يتصف به العديد من المراهقين هناك، والذي يصعب على الآباء، رغم المراقبة الشديدة والتوجيهات الصارمة التي قد يتخذها بعضهم اتجاه أبنائهم، أن يحموا أبناءهم من الانجراف في تلك التيارات الخارجة عن معتقاداتنا وديننا. لذلك قررت العودة بابني إلى المغرب، بعد أن اكتفيت من العمل هناك، لكي يكمل دراسته هنا بالمغرب، حتى يحصل على شهادة الباكالوريا، وتمر فترة مراهقته بسلام.
عند عودتي إلى المغرب، اندهشت لانعدام الاهتمام بالجالية المغربية المقيمة في الخارج، والتي ترغب في العودة بصفة نهائية إلى المغرب، فلم أجد بعد عودتنا أي تسهيلات في إعادة تسجيل ابني في الإعداديات، وعانيت الأمرين في ترتيب الأوراق الكفيلة بإعادة إدماجه في النظام الدراسي المغربي. كما أنني لم أقدر على استعادة عملي كحلاقة نساء، فقد كنت قد تعبت من الإجراء ات الهائلة لكي يبدأ ابني في الدراسة مع بداية السنة الدراسية، ولم أقدر على إعادة الكرة للحصول على ترخيص لإعادة مزاولة عملي.
هناك بالطبع، فرق شاسع بين الحياة هنا بالمغرب والحياة هناك، وعندما أقول الحياة، أقصد الحقوق الإنسانية الطبيعية التي تسمح للمواطن العادي بعيش كريم، كالحق في التمدرس، والتطبيب، وإنجاز مشاريع خاصة …إلخ، فهناك، رغم أنني متحجبة، لم أحس أبدا بشيء من العنصرية عند ذهابي إلى مستشفى أو إدارة أو مطعم، أو ركوبي في حافلة نقل. يمكن أن تشعر ببعض التمييز في نظرات الفرنسيين وخاصة العجزة، حيث لم يتقبلوا إلى الآن وجود عرب مسلمين قاطنين في أراضيهم، يعيشون بينهم ويتقاسمون حقوقهم، يمكن أن تشعر بذلك عند ركوبك المصعد مع أحدهم، أو جلوس في الباص جنبهم.. لكني عندما أتحدث عن الأماكن العمومية، أو الإدارية، فلا مجال للعنصرية أو التمييز هناك، كأنهم مسلمون بلا إسلام.
لم أندم على قراري بالعودة، فقد عدت من أجل أن يكمل ابني دراسته، وكي أربي فيه مبادئ الإسلام الحق، رغم أن المجتم المغربي لا يخلو من مظاهر الفساد التي قد تحرف الشباب عن دينهم: مخدرات.. دعارة.. إلخ، لكن على الأقل المساجد كثيرة، والشباب الصالحون موجودون، ورفقة الأخيار من المسلمين لم تنقطع عن بلدنا والحمد لله، فللمجتمع وجهان، من طلب أحدهما وجده. وقد طلبت لابني السلام والعفاف، والحمد لله، أنهى الآن دراسته ومرت فترة مراهقته كما ينبغي والشكر لله.
نجاة بن عمر ( 40 سنة – مديرة لروض أطفال)
عشت بأمريكا بمدينة دنفر، ولاية كولورادو، لمدة طويلة. اشتغلت كمضيفة بمطعم بادئ الأمر، واكتريت شقة مع إحدى الطالبات المغربيات هناك. ثم وجدت عمل براتب كبير جدا، كمدرسة لغة فرنسية لأبناء رجل ثري هناك، ظل يبحث لمدة طويلة عن مدرسة مسلمة ملتزمة تتحدث العربية ومتمكنة من الفرنسية، حرصا على دين وأخلاق بناته. وفور عثوره علي عبر وساطات أصدقاء ومعارف، ومعرفته بظروف معيشتي الصعبة، كفلني ماديا، ووفر لي في منزله الضخم، أو بالأحرى قصره، غرفة مجهزة بجميع الضروريات، إضافة إلى الأكل وشراأت أسبوعية مدفوعة الثمن. لكن سعادتي بفرصة تلك الوظيفة لم تكتمل، إذ نشبت بيني وبين زوجته مشاكل لا تنتهي بسبب الغيرة، فأرادت أن تحولني تدريجيا من مدرسة فرنسية إلى خادمة. لكني رفضت معاملتها السيئة تلك، وصبرت صبرا مؤلما على ذلك الوضع حتى لاقاني الله بسيدة مصرية كانت تساعد الجالية العربية بأمريكا، فاستنجدت بها من ذاك السجن الثري، وما كان إلا أن وفرت لي بإذن الله فوفرت لي عملا براتب لائق، وظروف أحسن.
لكن، وللمرة الثانية، بدأت أحس بسوء المعاملة من طرف تلك المصرية، رغم أني كنت جد مخلصة في عملي الذي أديته بالتزام وإتقان مفرط. كنت أحس كل يوم بمعنى العنصرية الرهيب الذي يلاحق المغربيات أينما ذهبن، وإن كن عفيفات ومخلصات في عملهن، وكأنها لعنة التصقت بنا جميعا إلى غير رجعة. بعد تفكير طويل، ومعاناة أطول.. لم أجد لها الطاقة في نفسي ولا مزيدا من الصبر في خاطري، معاناة استنفذت كل دموعي وقواي وجهدي، اقتنعت بضرورة العودة إلى وطني، حيث وجدت معنى الانتماء والراحة النفسية والمعنوية.
لا يمكن أن أنكر الظروف المواتية التي يعيش فيها الأمريكيون والمقيمون هناك، من رواتب عالية، ورخاء في المعيشة من حيث الأكل والملبس وفرص العمل، قد تقل مع الأزمات، لكنها موجودة في أعمال حرة.. فقد كنت هناك قبل انهيار برجي نيويورك، أي قبل الحادي عشر من سبتمبر، لم أعش العنصرية اتجاهي كمسلمة، إنما ذقتها من مسلمين اتجاهي كمغربية!! لا أدري اليوم، بعد كل هاته السنين والحرب التي نشبت ضد الإسلام كيف ستكون حال المسلمين اليوم هناك. ولا أدري كيف هي ظروف الجالية العربية المسلمة هناك الآن. لكن في الوقت الذي كنت أقطن به في أمريكا، كانت أوضاعهم جيدة، وكفيلة بأن تشجعهم على البقاء هناك.
لم أندم أبدا على هذا القرار، ولا زلت غير نادمة، بل بالعكس، أنا جد مرتاحة هنا في بلدي، حيث أعيش إسلامي بكل حرية، أسمع الآذان، وأحس بالأعياد الدينية، وأعيش أجواءها مع الأحباب والعائلة والأصدقاء. فهناك، إن لم تكن متشبثا بدينك تشبث مبدأ راسخ لا يحيد رغم النزوات والإغراء ات، سيضيع بسرعة، لأن أمريكا تعرض كل مبهرات الحياة وتقدم كل الفرص لعيش رغيد، لكن في المقابل، تفقد الشخص هويته الحقيقية.
في الحقيقة، وجدت المغرب كما توقعته، لأنني لم أتوقع أن يكون أفضل مما تركته عليه، لم أجد أي تسهيلات لبدأ مشروع، فقد تعبت قبل أن أكمل تحضير الأوراق لأحصل على رخصة دار حضانة، لكني جد مسرورة بعملي كمديرة لروض أطفال ومربية، ولن أغيره بأي شيء آخر..
عودة المغاربة المهاجرين بصفة نهائية لا يشكل الحدث
جوابا على سؤال يتعلق بالتسهيلات التي توفرها الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، للمغاربة الذين قرروا العودة إلى الوطن بصفة نهائية، يقول مصدر من قسم العمل الثقافي والتربوي والاجتماعي بالوزارة المذكورة، إن عودة المغاربة المهاجرين بصفة نهائية أمر لا يشكل الحدث، ولكن التسهيلات التي يقدمها المغرب عند الدخول تخول من طرف إدارة الجمارك.
أما بالنسبة للمشاريع والاستثمارات، فإن الوزارة تستقبل جميع الطلبات والشكايات حول المشاكل المحيطة بهذا الموضوع، يقول المسؤول ذاته، حيث أن المواطنين يستطيعون التوجه مباشرة للمراكز الجهوية للاستثمار بطريقة رسمية، مشيرا أن مشاكل المغاربة الذين عادوا إلى المغرب بعد سنوات الهجرة غير مطروحة بشكل تحديدي، لأن الحالات جد محدودة.
وعن وجود جمعيات تحاول إدماج المغاربة العائدين إلى أرض الوطن داخل المجتمع، أكد المتحدث أنه ليس لدى الوزارة أي علم بوجود جمعيات من هذا النوع، مؤكدا أن الأمر يندرج في إطار دراسات سوسيوثقافية تقوم بها الوزارة بتنسيق مع وزارة التشغيل والتكوين المهني، مضيفا أن هناك حالات فردية يجب الاهتمام بها، وهم المتقاعدون المغاربة بفرنسا، الذين يتحتم عليهم العيش ستة أشهر بالخارج وستة بالمغرب ليسمح لهم بالحصول على رواتب تقاعدهم وضمانهم الاجتماعي، وأن حالات العودة الأخرى تكون غالبا عائلات يشتغلن بالقطاع الخاص، والأجيال الجديدة التي ترغب في الاستثمار بالمغرب.
وهناك حالات تساعدها الوزارة بعناية، يضيف المتحدث، وهي حالات العودة الاضطرارية نتيجة أحداث سياسية مثلا، لتوفر لهم الشغل، أو التسجيل الدراسي في المدارس، أو الجامعات بالنسبة لطلبة التعليم العالي.
من جهتها تؤكد مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، ومؤسسة محمد الخامس للتضامن التي تأطر عملية استقبال المغاربة القادمين إلى المغرب، أن عمل المؤسستين يندرج في الاستقبال، وفي نشاطات تخص المغاربة خارج أرض الوطن، وفي استقبال شكايات أو قضايا يعاني منها المغاربة الذين جاؤوا إلى المغرب فقط لقضاء عطلة أو الإقامة لمدة قصيرة والعودة إلى الخارج. أما بالنسبة للمغاربة العائدين القاطنين بالمغرب، فالجهات الوطنية كفيلة بحل مشاكلهم، لأنهم يصبحون مندرجين مع باقي المواطنين المقيمين بالوطن.
احن إليك يا أمي ،احن إليك يا ابي ,احن إليك يا وطني! أهديكم اغنية المرحومة الجزائرية وردة ( مليت من الغربة) والسلام
بلادي وإن جارت علي عزيزة *** أهلي وإن ضنوا علي كرام
لا أزيد على هذا البيت… وصداه لا ريب أنه وصل إلى القلوب التي في أرض الوطن و خارجه.
والسلام
أنا اعيش في تورنتو كندا اكثر من عشر سنوات. اربح اكثر من 120000$/year و وقتى جد مملوء لكن مع ذلك ا حس بغربة صعبة جدا جدا.و الله لا ادرى مادا افعل…احب ان ارجع لبلدى لكن متردد,اعرف اصدقاء تركو كل شيء هنا وعادو الى المغرب و بعد سنة او اكثر رجعوا الى هنا.
هناك بالطبع، فرق شاسع بين الحياة هنا بالمغرب والحياة هناك، وعندما أقول الحياة، أقصد الحقوق الإنسانية الطبيعية التي تسمح للمواطن العادي بعيش كريم، كالحق في التمدرس، والتطبيب، وإنجاز مشاريع خاصة …إلخ
الانسان يتنقل من مكان الى اخر حتى ينتقل الى متواه الاخير.
انا انسان انتمي الى الانسانية.
اما الحدود وبطاقة التعريف والجوازات من صنع الانسان الهدف منه تحديد الهوية وضبط الاجناس.
حبذا لو كنت عصفورا حتى اتخلص من القيود التي صنعها الانسان.
ليست وجهة نظر بقدر ما هي فلسفة.
تحقق تحماق.
كعادتي افتح هذا الموقع الاخباري كل يوم بل احيانا كل ساعة
لانه موقع الاخلاص و المحبة
و موقع الصدق و الغيرة و الحرية
فشد انتباهي هذا الخبر
حكايات مغربيات فضّلن العودة من أرض الفرص إلى أرض الوطن
عنوان بليغ و شخصيات الحكايات فريدة
احسست بشعور ممتزج بالفخر و الفرح و الدموع
كون هذه النساء مغربيات
كون هذه النساء وطنيات
كون هذه النساء متدينات
اقرؤا يا حثالة
يا من ألصق كل مغربية بالعهر لصقا
أليس فيكم رجل رشيد؟؟؟
حين يخرج المواطن المغربي من بلده
يخرج و هو متحسر على وضعه وواقعه
فلا يرى الحل الا في ترك بلده و اهله
و حين يخرج و يبتعد
يدرك قيمة بلده
و الله اقولها و بملء في:
عشت في المغرب افقر حالا و اقل مالا
لكنني لم ارى مثل افتقار الانسان لاهله فقرا
حين تحس بان بجنبك من يحس بك
و انا اعيش في الخليج
رايت تعجب المشارقة بالتفاف الاصحاب المغاربة من حولي
و الحب الذي يسودنا
مالنا و ما للاغتراب
الا يكفي اننا مغاربة
الا يكفي شعر ابن حزم لما قال
انا الشمس في جو العلوم منيرة***و لكن عيبي ان مطلعي الغرب
و لو اني من جانب الشرق طالع***لجد علي ما ضاع من ذكري النهب
احبك يا مغرب
و السلام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .الغربة صعيبة. إيطاليا إيــطاليا منين كنت في بلادي آحدا والدية لجبـــــــــــــــال ولبحـــــــــــــــار لـــــــي كان ضـــــــاير بـــــيا .مـــا درت بقيمتهم حتـــــــــــى هاجرت لديار الإيطاليا قلت آنصاوب لوراق باش آنحسن الوضعية سعـــــــى لقيت العنصرية.قطران بلادي ولا عسل بلادات الناس.
ا سمحولي هناك من لا يقول الحقيقه .
ان دهبنا الى المهجر له عدة اسباب اهمها تحسين الضروفنا الاقتصاديه فكما نعلم هناك من باع الغلي و النفس من اجل الوصل الى ارض الاحلام او مانعتقاده عن اوروبا او امريكا .فمسالة الرجوع الى ارض الوطن فهي تختلف من واحد الى اخر من اهمها:
– من له القدره على العيش الكريم دونه الحاجه للعمل في المهجر وبتالي مع وجود صعوبات يصبح هدا المهاجر يحن الى حياته الاولى في ارض الوطن
-هناك من وقع في مازيق البطاله في دوله التي يعيش فيها في المهجر كمهجرون الموجدون في اسبانيه نتيجة الازمه الاقتصاديه
-هناك المتقاعدين حيث عند الحصول على التقاعد يصبح المهاجر ليس له سبب للجلوس في المهجر….الخ
ادن كما لحضنا فدهب من الوطن ورجوع اليه يكون سببه اقتصادين وهنا اوريد ان اطرح سؤالي هل هدف الحكومه المغربيه هو ان يهاجر الشعب المغربي والعوده بي العمله الصعبه ام الحفاض على كرامة الشعب المغربي وتوفير له مصادر لدخل في وطنه علمن ان اي مهاجر يمكن ان تضيع كرامته بسهوله لكون وجود اي اجنبي في بلد غير بلاده لا يعطه التقه في النفس اطلب من الحكومه ان توفر العيش الكريم لشعب المغربي في وطنه
هل هناك شخص عاقل يهرب من جنة كندا ويذهب الى جحيم المغرب؟
ا لهم قبر غريب اولشكارا خاوي احمدالله وءشكره الدى سخر لي المعيشة في هداالبلد
ما اصعب الغربة بل كثيرون هم المغتربون في اوطانهم………………….
Die Frage des Rückkers in die Heimat ist sehr individuel, ich denke dass die meisten Marokkaner im Ausland den Wunsch haben nach Marokko zurückzukehren, aber aufgrund der Umstände in der sie leben schaffen sie es nicht.
I think the qustion of going back to morocco is very individuel, not everybody living in abroad has to possibility to go back .
بدون الرجوع الى ديننا الحنيف و تطبيق شرع الله فسنبقى دائما اسفل سافلين لهذا انصح المهاجرين من المغرب و المقيمين فيه بالرجوع الى كتاب الله لان كندا و اوروبا حلول مؤقتة اما القران ان حاول الانسان فهمه و الله يعطي السعادة و القناعة والسلام على من اتبع الهدى
comme cest tres beau de vivre dans un pays pleine de democratie comme la france que j'aime inchallah jaurai la nationnalite francaise
jai enfui l'enfer la corruption pour avoir un papier il faut donne du bakchich icic juste un coup tel
لقد غدنا الى الوطن الحبيب تلبية لنداء قائدنا الهمام محمد السالدس نصره الله الدي يعطي للجاليبة المغربية الاهتمام الاكبر لكن ما وقع هو اني وحدت نفسي عند شرائي لشقة في العيادية بسلا بدون شقة لكون صاحب الشقق لم يؤدي الضرائب ولكن السؤال المطروح ماه دنب من كان بالخارج في اسبانيا محروم من الوطن والاهل ليجمع بغرق جبينه مال ويدفه في شقة للاستقرار لكن بين ليلة وضحاها يجد انه نصب عليه لكونه سلم النقوج دون اللجوء الى القروض ليسقط في يد النصب من طرف صاحب الملك الدي لم يؤدي الضرائب لد نلتمس من الحكطومة المغرلابية ومن صاحب الجلالة شخصيا ان يتدخل لحل مثل هدهخ المشاكل والا فكل المهاجرين ستهضم حقوقهم وتحبط اعملهم وشقائهم ولا نرلايد ان نكون ضحية في وطنانا بعد الغربة التي كانت قاسية وشكرا
بصراحة , انا اذا اتيحت لي فرصة الذهاب للعيش في بلد من البلدان النامية لن ارفضها ابدا , فهناك يحترمون الانسان و يوفرون له جميع حقوقه الانسانية , تعليم جيد, صحة, مستقبل جيد , و ليس مثل المغرب , يدرسون ابناء المسؤولين في مدارس البعثات الاجنبية و يتركون ابناء الشعب يعانون من سوء التعليم و الصحة و الخدمات و كل شيء . اعطوني فقط شيئ واحدة او قطاع واحد جيد في المغرب يجعلني ابقى فيه
Going back to MOrocco yes,but here in USA I feel so secure,when I am in vacation in morocco my problems start with royal air maroc,with airport customs,with the police, with the waiters in coffee shop everywhere you go there is a problem so I believe is better to stay in new jersey.
ءان المغاربة والنساء المغربيات علي الخصوص احسن شيئ هو الاءقامة في بلدهم ولكن عندما يدخلون المغرب يختلف عنهم الوضع ولسلوك بعض المغاربة ومعاملاتهم بعض لبعض وعدم ءاحترام الواحد للأخر و عدم حترام حدود الاخرين وعدم ءاعتراف الفرد بوجود الفرد ألتاني وحقوقه الشرعية هناك يصبح من المستحيل العيش بالمغرب مع نوع هده البشرية وبالخصوص كترة الرشوة والفساد والفقر وعدم ءاحترام القوانين الشرعية وعدم وجود مستشفيات العلاج كما هو الحال في الدول الآروبية والأمريكية فهناك ييئس القادم من الهجرة ويرجع قاصدا بلد الهجرة التي كانت ليس من ءاختياره وكانا مجبور عليه الرجوع مرتا اخري وخصوصا عندما تخسر أمواله ولن يجد شغلا في بلده المغرب .
الحمد لله 10 سنين ديال لغربة زرت لمغرب مرتين كل ما قالوه لأخوات صحيح ولاكن أنا أقول اللهم 1000 غربة ألا ذل ألحكرة لعشت في بلادي عمرني محسيت أني بشر حتى جيت لهذ لبلاد مكيهمهمش آش في جيبك كون غير نقي أتعامل زوين كلشي أعطيك قيمة يا إخوان برك من نفاق راه هاذ ناس فيتينة ب قرون هنا مكينش لفوارق طبقية تصورو يا إخوان تلق راسك في صف أمعاك برلماني أعمدة شاديك وراك صف ياه إين هذا عندنا ياإخوان إنها قمة تواضع أما هذوك لعدنة كنشفوهم غير في تلفيزيون كاع مكيرضاو إتخلط مع بوزبال
Personne ne quitte un pays démocratique pour revenir à un pays du tiers monde que s'il a rencontre des situations difficiles .
Les mêmes situations , ils pourront les vivre au Maroc.
Soyons logique
السلام عليكم . اشكر كل واحد عنده نفس الاحساس بالذنب منذ ان وطئت ارجله في بلاد المهجر.انا واحد من هؤلاء متزوج من فرنسية مسلمة وعندي طفلين.انا عندي 15 عاما في المهجر لم اقدر اتعود على ثقافة هذا البلد.تمنيت لو كانت عودتي الى الوراء و اعيش في بلدي حتى ولو جلست بدون زواج و لا شغل.كرهت من الغربة و الابتعاد على وطني و اصدقائي عائلتي.15عاما اقضيها هنا كانني في سجن انتظر مماتي. ذوق لا للحياة و لا اي شئ.كل ما افعله العام اكمله الشغل و النوم طوال الاسبوع .مللت من المهجر و ماله ومعيشته.كم من مرة افكر العودة الى وطني و لكن لم تطاوعني نفسي ان اسمح في اولادي.حالي حال اغلبية المهاجرين المغاربة .نحمد الله على هذا الابتلاء .رغم كل هذه المشاكل لم يغيب علينا حسنا بحب الوطن و متابعة كل صغيرة وكبيرة تحصل في بلدي الغالي اتمنى دائما الازدهار لبلدي بشعبه الوطني الغيور و اتمنى ان يعيشوا كل المغاربة يد في يد رافضين التدخلات الخارجية ومقاومة كل الظلاميين العملاء للخارج وتفعيل ثقافتنا الاسلامية العريقة و الرافضة للستعمار الفكري و الثقافي و الانحلال الخلقي.
… أنا جد مرتاحة هنا في بلدي، حيث أعيش إسلامي بكل حرية، أسمع الآذان، ….
كلام له أثر رهيب في نفسي
Salam
Pour être plus explicite
عشت حوالي 5 سنوات في إحدى أجمل و أكبر المدن الفرنسية
ولكن غرضي الاول كان إكمال الدراسة و بعدها التفكير في ما يأتي
كل الحقيقة التي قد يخفيها البعض أن المغاربة يعيشون أوضاع جد صعبة خصوصا الأسر المستقرة هناك . فلا داعي للكذب
الأسر المغربية تعيش إلى جانب الاخرى العربية و الافريقية
الاحياء citée arabes تخجل أن تلجها و كأنك في الموزمبيق
الشباب ملتصق بالجدران في حفل تدخين جماعي و بعض الاحيان في إحتساء الحمر نهارا . بنات الجالية الأوائل في فقدان هويتهم
الشيوخ نساءا و رجالا في حيرة من أمرهم بين متاجر العرب و تجمعات الكارطة و داما .القليل منهم في منضر أنيق و نضيف يحدتونك عن الدين في كل ثنائية كما لو كنت مجوسيا و لا ينسون
تذكيرك بالمغرب ( كاينة الرشوة و الله لما دورتي.. كولشي طامع فيك …) و لما توهمهم بأنك متفق معهم و تنسل بهم في ذكرياتهم عن أيام العطل الطويلة في البلاد تكاد ترى الدموع تنزلق من أعينهم
لا أحد ينفي العنصرية إلا في إداراتهم خوفا من القانون ليس إلا .
لا وجود لطعم في حياة المغترب و لا وجود لصداقات حقيقية حتى بين المغاربة . حياة باردة و مملة
ا لسلام ا نا موا طن مغر بي ا قطن في بلا د المهجر في بر كسيل ولاه اخوثي ماحسن عيثسة في بلادي
اين المشكل ؟
اعيش واشتغل في أوروبا مند زمن بحقوقي وكرامتيي واقوم بزيارة للمغرب مرتين في السنة السفر يقام علي ب € 60 دهابا وإيابا في الطانر.
اين المشكل؟
عندي السكنى لي خاصة في الغرب وفي اوروبا ماخصني خير حمدا لله
اين المشكل؟
قضية الدين عندنا عدة المساجد والمسلمون هنا يثقنون الدين الاسلامي افضل.
إدن ما توصل غير فين أوصلك الله أما تشد غير ليكتب ليك الله خلاص. الله في اي مكان ارض الله واسعة. فضل الله رزق بعضكم على بعض. باراكا من البكاء والكدوب
أحضان المغرب واسعة يا أبناء الوطن ، الله يدوم الأمن و الأمان ،ويحفظ ملكنا الهمام ،ويوحد كل المغاربة ويزيد بهم للقدام.
آمين
مهما درس الانسان , جد واجتهد لن يستطيع ان يعيش بتقدير الناس له فقط …اذن انشر جناححك وطر حيث الحقوق الانسانية الطبيعية …ولا تنتظر , فالانتظار استسلام وتواكل!!
الانسان يتبع رزقه اينما كان، فحتى الطيور تتغرب لتبحث عن رزقها. مصدر العيش هو العامل الاساسي في الهجرة. هناك عوامل اخرى كتحسين المستوى المعيشي، او الهروب من بعض العقليات المتحجرة المسيطرة في البلد الأم…، ولكن البعض يحقق هذفه ويفضل العودة وهناك البعض الاخر يفضل البقاء.
هل لديكم عقل أم تعتبرون أنفسكم أغبياء و الكل غبي مثلكم
je pense pas que je vais retourner un jour au maroc pour y installer tout simplement ici je vis tres bien et je me sens bien dans ma peau j etais sage femme au maroc et vraiment on est loin tres loin d arriver a ce niveau de vivre et niveau humain li had nass wasslin lih .
صدق من قال: الفقر في الوطن غربة و الغنى في الغربة وطن.
لكني عندما أتحدث عن الأماكن العمومية، أو الإدارية، فلا مجال للعنصرية أو التمييز هناك، كأنهم مسلمون بلا إسلام. ???!!!!!!!
اذن حسب منطقك من نكون نحن في هذه الاماكن العمومية؟
الحياة إذا أخدناها بالطريقة الرأسمالية فهي المادة.لكن الحياة على المنهج الإسلامي فهي الذين.إدا كنت مسلما فستختار المغرب و إدا كنت علمانيا فستختار المهجر
لاخي رقم 9 اقول انا اعيش في كندا وانصح كل مغربي له راتب6000dh او اكثر ان يفكر100 مرة قبل ان يهاجر او على الاقل ياخد عطلة 3 او 6 اشهر ياتي الى هنا يجرب ثم يتخد قراره النهائي ثق اخي انا اعي تماما ما اقول و لا اضن ان هناك جنة في الدنيا لا تسمع فيها الادان وفقك الله و شباب المسلمين للخير
فين غادي ترجع فين, الفقصة او صافي, اش من مغاربة, راه غير تابعينك: اش عندك, فين مشيتي, ملين جيتي, لواه دير هكذا, اشداك, سد فمك, اشيصحاب ليك راسك… اهنا في الغربة, شكون لي حاس بشي غربة, غير لي موالف ابركك ويتدخل فلي ماليه, احسن ليه المغرب, اما لي نفسو حارة, احسن ليه يخوي المغرب, اوا قولوا العام زين عاش الملك
نعم نعيش النعيم في الخارج وخاصة من انهى دراست وحصل على عمل جيد ,لكن هذا العمل والنعيم دفعنا وندفع عليه ضريبة غالية, كيفية التوفيق بين العمل والدراسة ومواجهة البرد القارس الذي يصل الى ناقص30درجة واذا مرض مغترب يحس بالغربة وباالام اكثر واكثر,تفتقد للعائلة والاصدقا ءحقيقيين,الصديق بالخارج ليس هو الصديق بالمغرب, لاتزور صديقا الا اذا ضربت له موعدا, مذاق خضرهم وفواكههم جلها ليس مثل خضرنا حتى الورود ليست لديها نفس رائحة الزهور في البلد,الكل منشغل في عمله او في دراسته,حزن داخلى, وكابة..حتى جارك العربي المسلم ليس لديه الوقت ان يجالسك او يزورك, تحكي لي زميلة في العمل ان زوجها منذ ان بدا العمل لاتراه الا في المصعد عندما تعود للمنزل هو يخرج,,حقيقة انها حياة صعبة رغم البعد ازور بلدي كل سنة وعندما تقول مظيفة الطيران وصلنا لارض الوطن والله اطير من الفرحة رغم اننى اخذ خط داخلى اخر وانتظر على الاقل 10ساعات لاصل لمدينتى
بسم الله الرحمان الرحيم ،اولا المغرب بلد جميل لكن الحياة صعبة جدا هناك الفقر،عدم احترام الاخر،السرقة في الرشوة في اي ادارة و اي مكان،حقا الغربة صعبة لكن على الاقل يمكنك الحصول على جميع الضروريات من ماكل و ملبس و تمدرس و تطبيب حتى الحصول على العمل يكون سهلا، كل هده بالمجان و بدون ان يتدخل لك اي شخص،زيادة على دالك يمكن لك ممارسة شعائرك الدينية بدون اية مضايقة،الحمد لله المساجد في كل مكان ،بلدي المغرب احبه لكن العيش فيه صعب ،المغرب جميل فقط للعطلة و زيارة الاحباب فقط تم ارجع لبلاد الكرامة و العيشة الائقة بالانسان،على فكرة انا اجتهدت في ديني هنا اكثر ما كنت في بلادي ٌبلاد مسلم ٌ
أنا مع صاحب التعليق رقم 19 فهو من قال كلمة الحق. أما الباقون فجلهم منافقون.بالله عليكم يامن تشكرون وتشجعون وتهللون وتؤكدون على العيش في أرض الوطن. فهل أنتم إن لم تكونوا من الطبقة الراقية. متأكدون بأنكم ستعاملون بالطريقة الإنسانية كسائر مواطني الدول الأخرى. حيث هناك يتوفر الأمن والتطبيب والسكن والعمل أي العيش الكريم. أما هنا فلاشيئ وإن سخن عليك رأسك و طلبت بأبسط الحقوق وتماديت في طلبك فاعلم أن جزاءك هي -الهرمكة- ولا أحد يكثرت عليك وكأنك دخيل جئت من كوكب آخر.أما الوطن الدي لا يراعا فيه لكرامة الإنسان فالأحسن يهجر وأرض الله واسعة.أماالمناظر الخلابة والشمس وخيرات الوطن فهي مرصودة لأصحابها المعروفين واللدين لا يشكلون سوى عشرة في المئة والتسعون في المئة يعيشون -عيشة الدبانة في لبطانة-كما يقولون ناس الغيوان.
الفقر في الوطن غربة……و الغنى في الغربة وطن
الغربة في الخارج والغربة في بلادي والله ماعرفت آش ندير نجلس في المغرب شوية طلع لي القردة نرجع للغربة طلع لي القردة ماكرهتش نعيش في شي جبل بوحدي بحال سيادنا الأولين يطلع لجبل ويدير خلوة ويعبد ربي حتى ياخذ مول الأمانة أمانته ومن بعد يجيو المستثمرين يديروا لي قبة في قبري وموسم سنوي ويقولو تنداوي من الملل والعقم وتيزوج الكبير والصغير بنادم مايخليكش في التيقار لا في الحياة ولا الممات
I learn more about my faith in austalia than my homecountry and i even deliver religious sermonsand lead prayers no and no i will never live permanently in morocco :no justice no education no healthand very dirty and corupt above i just love my dignity and my space and respect the only thing that i benefit from country is arabic and sunni islam
انا اعيش في بلجيكا منذ 12 سنة ولم ازر المغرب طيلة هذه الفترة الحياة في الغربة صعبة و مرة خصوصا إن كنت عاطل عن العمل اما إن كنت عاملا فما عليك سوى العمل و النوم طيلة الاسبوع و الشهر و السنة اما إن كنت لا تحمل اوراق الاقامة فلا تحلم في العمل للان الاوروبيون الشرقيون هم المسيطرون على كل الاعمال اللتي كان يقتات بها المهاجرون السريون اما عن بلدي المغرب فاقولها بكل صراحة مازال الحال كما كان لا شئ يتغير لا حقوق ولا هوية حقيقية تمثلنا و لا إنصاف و لا عدل سوى أن اصحاب لكروش الحرام إزدادوا غنى و الفقراء إزدادوا بؤسا و موتا بالبرد في بلدهم..
المرجوا النشر و شكرا…
au commentaitre 13 vous croyez mr parceque tu es au maroc tu prtique mieux ta religion que ceux d de létrager et bien vs vs tropmer mr moi quand je viens au maroc avec mes filles voilé qui prie 5fois par jour et mes filles qui ratte pas la priére dans la mosqué je trouve quand nous pratiquons notre mieux lislam que vous au maroc la plus par de vous jeunes son occupé a vivre comme les koffar
أتيحت لي فرصة الزواج سنة 1997 لأعيش ببلد المهجر وبعد مرور شهر على عقد القران طلبت من خطيبي
أن نفترق بالتي هي أحسن أو أن أمكث ببلدي ويزورني هو كل مرتين في السنة لأنني ترددت في الزواج حيث
أخبرته أنني موظفة وأخاف أن أفقد وظيفتي ولن أجد عملا هناك يليق بي فما كان عليه إلا أن تفهمني وحصل
الطلاق بيننا بدون مشاكل، لست نادمة رغم أنني لم أتزوج لحد الآن لكن أحب أن أعيش بوطني أفهم لغته، وتقاليده
وأناسه، على أن أعيش مغتربة أعاني العنصرية طول حياتي!
Les arguments restent variés, les causes du départ sont presque les mêmes mais pas celles du retour qui sont souvent personnelles…A mon avis, il y a tant d'avantages/ inconvénients au Maroc qu'ailleurs mais le plus important est de trouver cette balance et surtout la maniére de remplir ce manque…ici ou au Maroc, c'est un choix pour les uns, une nécissité pour les autres…
je vis une belle vie en france,ça fait 8 ans,avant j'étais marginal au maroc,personne ne me respecte ,la france est un pays de la démocratie et de la libértie ,le maroc est un jolie pays mais il faut un changement de moralité des gens qui courent derrière l'argent,laissez un peu pour les pauvres
الخونا في الغرب من بني جلدتنا كثيرون انا اقيم بالمهجر وكانت لي غاية باحدى مؤسسات اللحكومية بامر من البلدية وقد كنت متعاونا مع المغربية العاملة هناك الى ان تلقيت استدعاء من لدن البلدية كعادتي حضرت فقيل لي من دوي اصول ذالك البلد عليك مسك لسانك فبنت جلدتك قالت لنا كدا وكدا فنفيت بالحجج والتوثيق مقابل تلك الخائنة التي تريد رظاهم وبعض الارو نقذا ولذلك اقول مثل هؤلاء الخائنون لبني جلدتهم سيصعب علينا جميعا في المستقبل ان نحقق المرجوا لصالح بلدنا وبمثل هؤلاء او تلك الخائنات يغذي صناديقهم ويضعف ميزانتنا وحقوقنا فلم ارى خائنا او خائنة الا و و جدتها في دول البنيليكس خصوصا المنخفضة
Pour moi les raisons principales pour lesquel ces femmes quittent leur pays d'acceuil pour retourner au Maroc sont probablement liées à la solitude et un besoin de vivre au sein de la communauté. Bien qu'elles aient un travail ou des amies elles ne doivent pas avoir une indépendance phsycologique suffisante pour construire leurs vies en Amérique ou en Europe, aucune d'elle n'a donné de raison objectif pour retourner au maroc.
quand à ceux qui ont vécu des expériences malheureuses en France, dans des endroits "pauvres", ce ne sont pas des généralités heureusement! Des milliers de marocains vivant en France sont des cadres dans des grandes entreprises, ingénieure et commerciaux, des professeurs, universitéres, chercheurs etc, propriétaires de maisons, bien intégrés dans la société française, vont à la mosqué pour leurs priéres, jeûnent, sacrifient laid dans leurs jardins avec leur amis et leurs familles, et passent leurs vacances au Maroc avec lequel ils sont toujours connectés
Pour moi c'est ma première année en France, J'ai quitté mon pays pour aller chercher d'étudier dans des meilleurs conditions et revenir dès que je finis, j'ai pas l'idée de rester ici pour toujours car vraiment c'est l'ennui total!! Vivre sans amis et sans famille , c'est pas évident , ya pas d'amitié ici et meme entre les marocains!, tu peux compter sur personne
en fait, y'a pas mieux que Le Maroc
je vis en europe j'avais 15 ans quand un jour j'accompagnais mon pere dans un bureaux de poste , on fesait la queue pour un payer une facture d'électricité , un moment donné mon pere regarde derriere lui , il voit un grand monsieur en tenue militaire , c'etait un general d'un corps d'armée , mon père avec sa mentalitée du bled lui dit allez y mssieur passez devant, le générale lui repondait : non monsieur je vous remercie beaucoups ici chacun son tour ! wa fainek a leblad fainek
slm de mon cote je peux vous dire depuis que je ss en france je ss tres huereuse, j'ai tous mes drois, le respect de l'homme quand ma famille me manque je fais des arrets maladis, j'ai un super travail je gagne bien ma vie, alors quand j'etais au maroc, jai fais mes etudes laba jamais prise dans des concours car pas d'honnetete, je me ss marie avec francais musulmun je ss tres heureuse de partir du maroc car que du vol et… merci a vous tous la vie est belle
الغربة موت بلا تعزية والاوطان غالية
ا لغيرة على الدين اولى من ا لغيرة على ا لوطن و السلام
أنا مهاجر بفرنسا كنت أعيش من قبل نبحث على المادة فقط وبعد ذلك قررت العمل في الجمعيات الإسلامية الآن الحمد لله اعمل عمل محترم. وفي نفس الوقت اعمل كرئيس جمعية إسلامية عندنا مسجد عندنا أكثر من 100طفل يدرس العربية وحفص القرءان الكريم
ما أريد قوله هو علينا نقوم بتبديل النية و نقول بان غرضنا من الهجرة هى العمل وإعطاء الصورة الجميلة لدينا الحنيف وبهذه الطريقة سننشر الإسلام ونحافظ على أولادنا وعلى تقاليدنا أم ارض المغرب فتبقى هي الأم الحنون وهي كل حياتنا أنا شخصيا أزور المغرب مرتين في السنة ولن أنسى أبدا بان المغرب هو الذي توربينات وترعرعنا فيه ودرسنا فيه
فاللهم احفظ بلدنا من كيد الكاءدين أمين
je suis une rèsidente marocaine en europe depuis 3 ans,dès le premier jour ici j'ai senti la diffenrence non seulemnt du cotè propretèe et ordre soit dans l'airoport soit dans les autoroutes ,mais aussi et c'est le plus important dans les administrations et les hopitaux ,tous le monde est pareil ,tous le monde reçoit le meme soin ,le meme service de qualitèe ,et pour moi qui ètait licencièe des annèes au maroc prcq j'avais pas des pistons pour me trouver un boulot convenable,ici j'ai un travail après 6 mois de mon arrivèe ici ,j'ai un logement ,j'ai tous mes droits,donc pour dire qu'aumaroc il ya plus des mosquès qu'ici c'est pour ça que c'est mieux,exusez moi ,je prèfere pratiquer ma religion discretement prcq c'est une relation qui concerne que moi et etre honnette et respecter les autres et surtout se tracasser pour les citoyenes comme les responsables d'ici le font que mettre les jellaba pour dire que je suis un bon muslman et après accepter tous les sortes de curruptions
I used to live in Canada and I had all the respect and had a good job, an example of a successful woman abroad but I choose to leave for another country, this time an Islamic country, nothing can replace for me the Azzan, the mosques, Eid time . I wanted to live in an Islamic country but in the same time an advanced country and I found this in United Arab Emirates, here also I am a succesful working mum with two kids. Everytime I go to Morocco, I feel nothing has changed and lately I cancelled a plan to buy a land to build my summer house. There is too much crime, aggression, drugs abuse and injustice, I am scared for my kids, I am now in the process of buying summer house in another country . I hope things will change in the future .
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
ان الله اذا اراد ان يمسك روح عبد بارض جعل له فيها حاجة.
اللهم توفني مسلما و الحقني بالصالحين.
بعد 20 سنة غربة في المانيا ،الحمد لله لا أشعر بأي غربة .أزور المغرب بإنتظام وهناك أشعر بالغربه .نصيحة لكل الإخوة الذين يشعرون بالغربة عليهم الإنتقال لمدن فيها جالية مسلمة و الانخراط في أنشطة تهم المسلمين .تبادل الزيارات بين العائلات و تكوين علاقات معهم .في عهد العولمة أصبح العالم صغيرا .لدي اصدقاء رجعوا بصفة نهائية للمغرب يدفعون آلاف الدراهم من أجل تعليم أولادهم أو مصاريف الرعاية الصحية .و يشتغلون ليل نهار من أجل الحفاظ على مستوى مثل أوروبا .
le maroc est excellent quand tout va bien …
bonjour
plusieurs personnes vont me prendre pour une ingrate .jai eu la mauvaise idée de retourner au maroc avec un diplome d'une ecole de commerce parisienne .j''ai creé une entreprise de sous traitance BTP , mais me suis rendu compte que les marocains n'ont pas le sens du temps .pour avoir les marché faut donner .pour les administrations il faut donner aussi .avec la police faut donner aussi .j'ai fait travailler au moins 20 personnes.après plus de 2 ans . je me suis retourné a paris , je travaille en tant que cadre avec un bon salaire dieu merci.
الغربة هي غربة الروح..لماذا نربى على تربية التذمر والشكوى..لماذا نختار قرار الهجرة وحين تيسر امورنا ونجد حقوقا لم نحلم بها في وطننا نحزن ونبكي…الوطن مفتوح لكل من اراد الرجوع…علينا ان نتحمل مسؤولية اختياراتنا ونسعى لتطوير ذواتنا…الحمد لله وسائل الاتصال متوفرة ووسائل النقل كذلك…الحمد لله على كل شيء…الحمد لله رب العالمين
وأنا فضلت عائلتي والبقاء بجوارها، فهو أكثر شيء يمكن أن يضفي على الفتاة إحساسها بالطمئنينة والأمان.
هذا ما لا نسمع من المغربيات في المغرب
ا لغربة في اوروبا لا اعتبرها غربة بحكم القرب الجغرافي و التواجد الكثيف للاجواء المغربية هناك وكذلك بحكم بخاسة اتعاب الرحلة.اما الغربة في امريكا الشمالية الخليج استراليا ….المقيمين بهذه البلدان يحسون بالمعنى الحقيقي للكلمة.
laissez moi vous dire la verite crue: en Europe vous avez des droits mais vous vivez comme des machines, au maroc avec tous les problemes il y'a quelque chose qui subsiste ,c'est l'affection et l'amour, au Maroc vous sentez que vous vivez voila la realite. Au maroc je me sens humain,
ما كاين لا مغرب لا غربة لا هم يحزنون اعيش في فرنسا مند 1990ولدي عائلة ومسكن واعمل لحسابي ولدي الجنسية ولا احس بالغربة اصبحت غريبا في المغرب عندما ازور عائلتي مرتين في السنة وارى الحياة في البلاد والحكرة ابتداء من المطار ترى شرطة الحدود ساخطين وفي بعض الاحيان يقولها لك مباشرة ربي نجاك تهنيتي من هدا البلاد وكيف تريدون ان ارجع ابدا ابدا حتى عندما اموت سادفن هنا لدينا مقابر اسلامية ويمكن لابنائي زيارة قبري بما انهم ولدوا وعاشوا هنا ومن يدعي ان المغرب زين انا مسامح له فيه الا ادا كان اسمه الفاسي الفهري شباط بناني بنسودة او عندو جداه في العرس اما انا انحدر من عائلة فقيرة درست بالكشايف البرد والجوع والبعد وفي سنوات الرصاص وتريدون ان ارجع الى المغرب j'amais كاين شي مش تهرب من دار العرس الكل يتحدت عن الغربة لا افهم عندي عائلتي والمغاربة هنا بالعرام كانك في البلاد زيادة كل ما يوجد في المغرب يوجد هنا بجودة احسن وارخص من المغرب رغم الراتب الجيد
غريب و مغترب لمدّة تزيد عن 20 سنة , كنت في اوروبا في المرّة الاولى – حيث أنهيت دراستي الجامعيّة – عدت للمغرب , حيث كنت غريبا في وطني , سدّت جميع الابواب ( أو بعبارة أخرى يوصدون جميع الابواب ) ( حيث أنّهم يعطونك منصب في غير تخصّصك , هذا لو كان يجري عليك ما يجري على الغير لقبلنا بالواقع … لانّ هناك المحسوبيّة والتّدخّلات التي تعتبر وبالا و كارثة على مجتمعنا .. , عانيت الامرّين ونمت عند الاصدقاء و في شوارع بعض المدن في المغرب , للبحث عن العمل في بعض الشّركات الموجودة في المغرب وفي ميدان تخصّصي , وبغير جدوى وبعدها أصبحت شبه متسكّع لا أستطيع توفير قوت يومي .. هنا فكّرت للعودة مرّة ثانيّة لاوروبا ,وبعد عناء وتعب وجهد, حصلت على عمل و بعدها الاقامة في أوروبا , والان الاقامة بصفة نهائيّة في أ.م. الامريكيّة .الحنين للوطن شيء و الواقع شيء آخر ,طبعا أعود لوطني لصلة الرّحم , واعادة شريط الذّكريات بحلوها ومرّها , و أحيانا أمنّي النّفس- حين يشتدّ بيّ الحنين للوطن – لكن في الغالب أعتبر نفسي غريبا في وطني , لكن العودة بصفة نهائيّة من أجل الاستقرار كان حلما لن أعيده لذاكرتي أبدا…
salam je un jeune marocai agé de 30;je demande mes amis et mes fréres ainsi que mes soeur qui ont réussi à immigrer au canada de nos expliquer la maniere avec laquelle ils ont pu le faire aussi je veux connaitre les bureaux d'immigration honnetes et officiel dont la confiance est assuré merci beucoup d'avoir la passion de m'indiquer le chemain parsque je sens une grande volonté d'y aller pour me construire et d
ه الغربة هي تكون حاصل على الاجازة او اكثر وتخدم في الجماعات المحلية بالسلم 5 هذة هي الغربة و المنكر و المهزلة و الشوهة و الاجرام اسي بنكيران و لا انا غالط الخوت
I have been living in the US for over 13 years, and I loved every minute of it, It was not easy at all, but i had to work hard for everything I owned, these people thought me hard work, honesty and integrity among many other good principles, I learned so much from this country and left the bad influences away, the key is absorbing what make you a better person and keep what you learned back in Morocco that made you a strong Muslim. I don t know what people mean when they speak about guilt ? guilty of what ? leaving your family behind ? or leaving dirty streets and corruption ? ? or leaving the feeling of powerlessness….Anyway, Bravo to the ones that were able to go back and make it and like it, I just like the feeling of being part of a somewhat safer and honest society, I am grateful to every American or foreigner that ever helped me and gave me strong words of encouragements when i was down, and I ask forgiveness for the arabs and muslims who ignored and disrespected me …
I think that coming back to live in morocco is not a good idea, because when you used to spend many years in this country, you'll feel that you are more canadian than moroccan. I visited my familly very year although the high airfare.here I feel more secure and for may little family.
لن اعود حتى اسمع لم يعد اي متسول هناك ,حتى ا سمع ان الكل يعيش حياة
كريمة.
كرد على ما قالته المغتربة في المقال ان السمعة نتاع المغربيات خايبة بزاف و لي كيطبق المثل نتاع الناس اجناس هي على ريوسهم اما الناس لخرين كلهم خايبين هدا هو السلاح الوحيد لي عند الفشلة بالفغل انا كمغربية متعرض لمضايقات و عنصرية بالرغم من انني ومحجبة و لله الحمد و نوع من استهزاء و عدم الرحمة ولكن هدا ما عمروا ما كان سبب باش رجع لبلادي خاويا بالعكس كان نفتاحر في كل مجلس بانني مغربية ولي ما باش ينتحر بالدات في الخليج الغيرة من الغربيات غير طبيعية ردون سحارات كيقولوا كان شبرو الشبورة بالسحر ناس جاهلة تفكير غير عصري ما شايفينش اول طيارة عربية مغربية مالها ما تكون منهم …..اول رائدة فضاء و قائمة طويلة ما نقدرش نكملها……ما اجمل الرجوع لأحضانك الدافئة يا بلدي…….سنظل مغاربة …رافعة راسي انني مغربية
بكل بساطة احبك يا مغرب…
ساثبت لكم من هم المغربيات الشرف منكن يا عميان
أنا أحيا بمونتريال بكندا ؛ الغربة إحساس قاتل ﻻ يفهمه إﻻ من عاناه ؛وحدة و برودة حياة ؛ أحس دائما أنني غريبة بكندا ؛ فكرت بالعودة كثيرا للمغرب لكنني حينما أعود لزيارة اﻷهل أحس أيضا أنني غريبة ؛ كأنهم تعودوا على أنني لست معهم ؛ أحس أنهم يعاملونني على أنني ضيفة ؛ حتى الناس أحس أنني ﻻ أعرفهم ؛ أغلب الناس الدين شكلوا ماضي حياتي و دكرياتي رحلوا ؛ أغلب عجائز الحي توفوا ؛ حينما أعود أجد أناسا آخرين ؛ توفي والدي و أحسست أنني فقدت أهم ركائز علاقتي بالبلد ؛ حينما أعود لن يكون أبي بإنتظاري ؛ أتجول بالمغرب و أحس أنني غريبة و أعيش بكندا و أحس أنني غريبة و الله لم أكن أعلم أن هده الهجرة ستقتلعني من جدوري و ترمي بي إلى إحساس بعدم الإنتماء ؛ ﻻ أحس أنني أنتمي لكندا و كل شئ تغير بالمغرب ؛ أفكر بالعودة و يجب أن أبدأ من الصفر و الله لو عاد بي الزمن للوراء ما غادرتك يا بلدي و لكنت عشت اللحظات اﻷخيرة مع أبي و الله الغربة قاتلة و البلد جنة رغم كل المشاكل و المصاعب التي يمكن أن تواجه الإنسان ببلده تبقى بلده أحسن و الله أحسن من كل بلدان العالم ؛ أتمنى أن اعود لك يا مغرب و أتمنى أن أجد بك مكانا .
على الحكومة المغربية الحالية او الستقبلة ان تعمل كل سيناريوهات المحتملة برجوع مغاربة العالم الى ارض الوطن و يجب إعداد خطة كيفية استقبالهم واندماجهم في الشغل.يجب ان لا ننسا سنة 1975 المتعلقة باخواننا المهاجرين المطرودين من الجزائر.فكل شيئ محتمل نضرا للتحديات التي يواجهها العالم في هذه الالفية الثالثة.
De ma part je souhaite apporter une analyse par rapport a ce que j'ai vécu. J ai eu mon visa étudiant en 2001 avec un ami de la même ville. on a fait la route ensemble. Lui a eu beaucoup de mal a s'adapter et accepter la nouvelle culture. est malheureusement c'est le cas de beaucoup de marocains ici qui sont resté très marocain dans leur mentalité . Absence totale d'une capacité d'intégrer une nouvelle culture, un nouveau mode de vie bien sur sans se détacher complètement de ces origines et ces principes. je pense que le problème est purement psychologique pour ceux qui vivent un échec. ajoute a cela aussi la barrière de la langue. malgré qu'on a un avantage d'apprendre la langue française a l'école, beaucoup reste quand même très débutant et ça freine énormément leur capacité de communiquer avec l'autre. cet autre si tu ne maîtrise pas sa langue forcement tu n'aura pas accès a sa culture et tu va la rejeter = retour case de départ : le Maroc ou j'ai été bien avec mes proche
ااااااااااااااااااه من نار الغربة وقسوتها… شعور مؤلم لا يحس به الامن ذهق ويلاته… صدقوني لا أحد يعوض حنان الوالدين ولا دفء الوطن… أوقات كثيرة أبكي بحرقة ومرارة حين أتذكر جلساتنا الأسرية الحميمة وضحكاتنا الجميلة… هنا لا أضحك من أعماقي بل أتصنع الابتسامة لان الحزن عميق بقلبي… وأشد الاوقات احساسا بالغربة أيام الأعياد الدينية والمناسبات العائلية ,ايام مرضي كثيرا ما أتالم وابكي حين أفتقد يد أمي الحنونة وهي تتفقدني طوال الليل دون أن يغمض لها جفن… لا التلفون ولا النت يعوضك الدفء والحنان والاحساس بالامان والانتماء للبلد الغالي المغرب… صدقوني في كل صلاة أدعو الله أن يكتب لي الاقامة في بلدي ووسط أهلي عاجلا يارب أمييييييييييييييييين
ا ن مع التعليق 39 افكر كما يفكر هدا اخ مغربي
السلام عليكم ياخوتي أنا مهاجر في فرنسا ما يقارب خمسة عشر سنة احمل جواز سفرها أردت الرجوع إلى المغرب في سنة 2003 تحملت مشاق الرحيل ونقل الأمتعة من فرنسا إلى المغرب والتكاليف المالية الموازية كمسكن وتمدرس للأولاد بالمدرسة الفرنسية كلود بيرنار بالبيضاء. لكن لم تمكث سوى شهرين بالمغرب عدت أدراجي إلى بلد الديمقراطية والعدالة. رغم أنها بلاد كفر وعنصرية في بعض الأحيان أما أبنائي فلحقوا بي بعد انتهاء العام الدراسي هذا غيض من فيض. أقول وبكل صراحة لن أعود إلى المغرب حتى تتحقق ثلاثة أشياء أن تنعدم الرشوة ويتحقق العدل أو تعود جثتي لتدفن في كقبر المسلمين فقط اا لاغير
Sans juger personne , il n'est pas toujours facile de comprendre les autres , sauf si on ou presque, dans la même situation qu'eux.
Plus de dix ans après m'être installé en France,je me sens partagé entre mon pays d'origine le Maroc et le pays de ma résidence et de mon travail , j'ai toujours travaillé depuis mon arrivée et fondé une famille , des visites de temps à autre au Maroc , mais il manque toujours quelque chose pour compléter le tableau , quelque chose qu'à ce jour je n'arrive toujours pas à expliquer clairement,car il n'y a pas que l'argent qui compte , des fois même les nefants , la femme , … tout cela ne fait pas le bonheur même si ça y contribue , reste à garder la foi en dieu , la confiance en l'avenir , ne pas perdre espoir , et veiller sur l'éducation de ses enfants , leur parler de leur payer , les y emmener quand on en a les moyens , rendre visite au siens , toujours garder le contact , laisser de côté "lhmoum
Bon courage à tous les expatriés!
احمدوا الله على انكم على احسن ارض في الطقس المعتدل والبحر والجبل والصحراء ملاحظة بسيطة المرأة ضعيفة صبرها في بيتها اما الغربة والعمل الحلال فلن تقدر عليهما في الخارج الرجل قوام يا نساء اللواتي يحلمن بالغد الجيد لكن هيهات خلق الله الرجال لتأكلوا خبزا حتى وان عملت المرأة لا تقر على تحمل اعباء الحياة في الحلال طبعا
au commentaire 74
l'echec et la reussite sont relatives , chaqu'un voit la reussite de sa propre vision , ce qui peut faire ta reussite peut etre banale pour un autre , le probleme pour les immigrants marocains du canada c'est qu'ils avaient deja une trés bonne situation au maroc avec un certain niveau educatif " je ne parle pas ici des cas de parrainage" et une fois au canada l'immigrant doit recommencer a ZERO faire des etudes et travailler et ce n'es pas ca qui fais qu'il a reussie sa vie comme meme , et je ne crois pas qu'il y'a quelqu'in qui pense a immigrer sans maitriser au moins la langue française qui est la base , et tu as oublié de parler de l'hivers ou tu cherche juste a te rechauffer , comme meme il ne faut pas nier que la vie au canada est une vie froide et la langue qu' utilse les candians c'est juste money sex il n'ont pas de religion alors tu ne peux pas t'integrer dans leurs culture a 100/% , , ici on ne peut pas parler de vivre mais survivre.
que ce soit le maroc bon ou mauvais.poit a la ligne.
je ne peut pas vivre la bas.j ai une nouvelle famille qui vie avec moi a l etrange.et je ne veut pas vivre avec un pied a mon nouveau domicile et un autre a mon domicile qui ma vendu pour avoir ma devise.
l homme le plus rich du monde carlos salinas et devenu rich et avec un pouvoir 5 ou 6 fois plus que sont paye d origine syria par ce qu il a pense a ces enfant sont paye qui est le mexique.mais il est toujours fiere de sont papa et pas de sont origine.
en ne veut pas vivre la double personalite .c est une maladi.
mon paye c est ou je vie.ma famille c est celle qui vie avec moi.et je doit me consentre sure le present et le future,mais pas sure mon passe..
salamo alaykom, I tried to read all comments but I couldn't because there are too many. I just want to say to people who said that there is no islam in western world, they are completely wrong, simply because Islam is everywhere, it depend on each person, you can choose the straight path or follow them in their way of living. al7amdo lillah, I live in Auckland, New Zealand, 25000 km far away from Morocco, I don't feel stranger here, ActuallyI felt stranger in my home country when I went on holiday. No thank you, I rather live in a country who respect it's citizen where I do feel myself as a real mowaten.
متفق تما ما مع صا حب اتعليق 64 .
اظيف اننا نحس با الغربة سواء دا خل المغرب او خا رجه و هذا راجع الى عدة اسبا ب
اهمها البعدعن الدين والجري وراء الدنيا الزا ئلة ونسيان تحقيق التنمية الشا ملة للمواطنين جميعا لكي يتحقق الرقي في جميع المجالا ت ويكون العمل من اجل الصا لح العام هو مبتغى كل مغربي!!!! مايجري في المغرب حاليا لا يبشر بخير : فساد كبير في كل المجالا ت كل القطا عات مريضة من يريد العودة الى المغرب عليه الثفكير جيدا
ما زلت أقولها …الغربة خير لي من المغرب و لو نخدم هنايا بمرتب جد جد جد محترم ! فالناس أنواع ، هناك من يهاجر من اجل المادة ، أما أنا أريد الهجرة للهروب من الجهل و التخلف و النفاق و الديكتاتورية ! فبلاد الذل تُهجَر !!!
*** بلاد الذل تُهجَر***
*** بلاد الذل تُهجَر***
*** بلاد الذل تُهجَر***
و السلام
Dear All,
I am living in UAE since 10 years unfortunitly when ever i decide to go back to morroco i change my mind based on bad experience in my original country, we use to many things which we dont find in oiur counrty like respect, regulations, …. even i have many moroccan friends (ladies and gents ) who have the same filling and decide not to go back and raise their children in here even if the leaving is expensive. I really feel like a stranger in my city and like if i came from different planet no respect, no manners and no… in adition corruption and bribery mauled community
Aucun problème de vivre à l'étranger .Au début un peu pour s'adapter ,après tu comprends comment ça roule et tu deviens bien Al hamdoulillah.Il y a tout tout ici ,l'argent,le travail,la religion….Je prends l'avion ,je vais passer mes vacances où je veux dans le monde .Le Maroc : "sidi saîd man lab3iiiiiiiid"quand je veux faire le pélérinage ,et voir zham et les mendiants,la pauvreté,sentir un peu de poussière,et mager lmakla dlablad …sma3 chwiya dal 3arbiya je rentre ,dès que je vois que ça commence à me taper sur la tête la mentalité ,je fous le camp .La vie demande le changement,les Marocains ,au bled ont en marre,ils cherche lfoul skhoun barra .A quoi ça sert que tu sois chez toi ,la poche vide ? comme une mouche ,tu ne peux rien faire.Celui qui a une bonne vie llah y3awnou ….celui qui vit mal ,ma3andou maydir tamma.Et je ne rentre pas d'argent au pays ! pourquoi?moi j'ai sacrifié ma vie ,et je viens renforcer un système qui m'a mis dehors de chez moi ! que dale ! en Françai
أحيـــــــــا هنا جسدا والروح في بــــــلادي..
ضـــــــــــــــــــــــــــــــــــاق الفضاء واني المنهك البرم
c'est normal que les Marocains qui vivent à l'étranger y restent que veux-tu qu'ils rentrent faire dans un pays où tout leur manque .Couverture sociale : walou,retraite: walou,khadma: walou,sakna: walou.makla : walou,tomobil: walou….comme a dit saîd naciri : walou walou makayan walou walou !!katchouf hatta ta3ya o kat goul llahoumma 9bar majli wala chakkara khawya. !
makayan li daha fik awald cha3b ,mout rah la9bour was3in ! Alors ,on est respectueux de ceux qui nous ont accépté chez eux ,donné du travail,la sécurité sociale,le logement,les allocations pour nos enfants,la retraite,le bon manger est ici,les meilleurs légumes et fruits viennent ici.wladna ,vont être des réussite in chaa allah ici .Il suffit debien les suivre et les encadrer.Pas de problème .Les valeurs ,il y en a plus au Maroc ,des pédés,des voleurs,des menteurs,des hypocrites,des violeurs,des délinquants …..partout alors ?yla flati 3aynik tarat pas de sécurité ..hadi blad hadi ?
la3fou,llah ya3fou 3liha man lamss