مغربي يشرح اللاهوت المسيحي

مغربي يشرح اللاهوت المسيحي
الخميس 28 دجنبر 2017 - 12:00

نجد في العالم اليوم العديد من المشاهير، بعضهم مشهورون في بلدانهم وخارجها، بعضهم اشتهر بعمل ما، لكن معرفة اسم شخص لا تعني أنك تعرفه شخصياً، فشهرته هي التي جعلتك تسمع عنه، أو تبحث في ثنايا المجلات أو الكتب أو التلفزة… لتتعرف أكثر على هذا الشهير أو هاته الشهيرة، فمعرفة شخص ما لا تعني أننا نعرفه حق المعرفة.

على نحو مماثل سمع معظم الناس حول العالم بيسوع الناصري، ابن الله حسب اللاهوت المسيحي، مع أنه عاش على الأرض قبل 2000 سنة، على الرغم من ذلك، لا يعرف العديد مَن هو يسوع المسيح حقا، فهناك مَن يقولون إنه كان مجرد إنسان صالح، ويدعي آخرون أنه نبي ليس أكثر، في حين يعتبر المسيحيون أنه ابن الله ويجب بالتالي أن يُعبد، فهل هذا صحيح؟

من المهم أن نعرف الحقيقة عن يسوع المسيح، لأن الكتاب المقدس يقول: “هذا يعني الحياة الأبدية، أن يستمروا في نيل المعرفة عنك أنت الإله الحق، وعن الذي أرسلته، يسوع المسيح” (يوحنا 17: 3) فالحياة الأبدية على أرض فردوسية تعتمد على نيل المعرفة الحقة عن ابن الله، ويسوع المسيح (يوحنا 14: 6)، فضلا عن ذلك، رسم يسوع المسيح أفضل مثال يُبرز كيف ينبغي لنا أن نعيش ونعامل الآخرين (يوحنا 13: 24-25).

لقد ناقشنا في مقالين سابقين موضوع “ابن الإنسان في المسيحية”، أما في هذا المقال فسنتناول ما يعلمه الكتاب المقدس حقا عن يسوع المسيح كابن لله.

فقبل ولادة يسوع المسيح بوقت طويل، أنبأ الكتاب المقدس بمجيء المسيا، أو المسيح الذي سيرسله الله، إن اللقبين “المسيا” و”المسيح” (كلاهما من العبرانية) يعنيان “الممسوح”، فالشخص الموعود به سيكون ممسوحا، أي معيًنا من الله ليشغل مركزا خصوصيا. وفي مقالات لاحقة (سأنشرها قريبا)، سنتعلم أكثر كيف سيساهم المس المسيا بشكل أساسي في إتمام وعود الله، كما سنتعلم من البركات التي يمكننا نيلها اليوم بواسطة يسوع المسيح. ومما لا شك فيه أن هوية المس المسيا كانت محور اهتمام أشخاص عديدين قبل ولادته، فقد كان تلاميذ يسوع المسيح مقتنعين تماما بأنه هو المس المسيا المنبئ به (يوحنا 1: 14) حتى إن أحد التلاميذ، وهو سمعان بطرس، اعترف جهرا: “أنت المسيح ابن الله الحي” (متى 16: 16)، فكيف تمكن هؤلاء التلاميذ من التيقن بأن يسوع هو حقا المس المسيا الموعود به؟ وكيف يمكننا نحن اليوم أيضاً التأكد من ذلك؟

إن أنبياء الله الذين عاشوا قبل يسوع المسيح تنبؤوا بتفاصيل عديدة عن المس المسيا، وكانت هذه التفاصيل ستساعد الناس على تحديد هويته، كما يوضح المثل التالي: تخيل أن أحدا طلب منك الذهاب إلى مطار محمد الخامس لتقلً شخصا لم تلتق به من قبل، أفلا يَسهل عليك التعرف عليه إذا حصلت على بعض التفاصيل عنه؟ على نحو مماثل، أعطى يهوه (الله)، بواسطة أنبياء الكتاب المقدس، وصفا مفصلا إلى حدً ما لما سيفعله المس المسيا ويختبره، وكان إتمام هذه النبوات العديدة سيساعد الأمناء على تحديد هويته بدقة، على سبيل المثال، تأَمل في مجرد هاتين النبوتين.

– أ: أنبأَ النبي ميخا قبل 700 سنة من ولادة المسيح الموعود به أن المسي المسيا سيولد في بيت لحم، بلدة صغيرة في يهوذا (ميخا 5: 2) – فأين وُلد يسوع؟ لقد وُلد في تلك البلدة بالذات (متى 2: 1 و3 – 9).

– ب: قبل عدة قرون من ظهور المس المسيا، أشارت النبوة المسجلة في دانيال (9: 25) إلى السنة التي سيظهر فيها، سنة (29 بعد الميلاد).

إن إتمام هاتين النبوتين وغيرهما من النبوات يؤكد أن يسوع المسيح هو المس المسيا الموعود به.

هناك دليل إضافي يثبت أن يسوع هو المسي المسيا، وقد برز هذا الدليل في أواخر سنة (29 بعد الميلاد)، في ذلك الوقت ذهب يسوع إلى يوحنا المعمدان ليعتمد في نهر الأردن، وكان يهوه (الله) قد وعد يوحنا بأن يعطيه علامة ليحدًد هوية المسي المسيا، فرأى هذه العلامة عندما اعتمد يسوع المسيح، ويخبر الكتاب المقدس بما حدث قائلاً: “لما اعتمد يسوع صعد في الحال من الماء، وإذا السماوات قد انفتحت، فرأى يوحنا روح الله نازلا مثل حمامة وأتيا على يسوع، وإذا صوت من السماوات يقول: “هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت” (متى 3: 16 – 17) وبعد أن رأى يوحنا ما حدث وسمع الصوت، تيقن بأن يسوع هو مرسل من الله وهو ابنه (يوحنا 1: 32 – 34) وفي اللحظة التي حلً فيها روح الله القدس أو قوته الفعالة على يسوع، أصبح المسيح، أي الشخص المعيًن ليكون قائدا وملكا (إشعياء 55: 4).

إن إتمام نبوءات الكتاب المقدس وشهادة يهوه (الله) يعطيان الدليل القاطع على أن يسوع المسيح هو المس المسيا الموعود به، لكنً الكتاب المقدس لا يكتفي بذكر هذا القدر من المعلومات عن المسيح، فهو يجيب أيضاً عن سؤالين مهمين إضافيين: من أين أتى المسيح؟ وما هي الصفات التي تحلى بها؟

يعلًم الكتاب المقدس بأن المسيح كان يعيش في السماء قبل مجيئه إلى الأرض، فقد أنبأ ميخا أن المس المسيا سيولد في بيت لحم، وذكر أن أصله يعود إلى “الأزمنة الباكرة” (ميخا 5: 2) كما قال المسيح عن نفسه أكثر من مرة إنه كان يعيش في السماء قبل ولادته كإنسان (يوحنا 3: 13 و6: 38، 62 و17: 4 – 5)، فالمسيح هو بكر كل خليقة حسب الإنجيل، أي العهد الجديد (كولوسي 1: 15)، وهناك أمر آخر يجعل يسوع المسيح ابنا مميزا، فهو الابن المولود الوحيد، وهو الوحيد الذي استخدمه الله كمخلص للعالم (يوحنا 3: 16)، وهو الوحيد الذي استخدمه الله عندما خلق سائر الأشياء (كولوسي 1: 16) بالإضافة إلى ذلك، يُدعى يسوع المسيح أيضاً “الكلمة” (يوحنا 1: 14) وتُظهر هذه التسمية أنه الناطق باسم الله، فلا شك أنه حمل رسائل الله وإرشاداته إلى أبناء الجنس البشري.

لقد تمتع الله خالق السماوات والأرض مع ابنه البكر بعلاقة حميمية منذ بلايين السنين، حتى قبل خلق الأرض والسماوات المرصعة بالنجوم (يوحنا 3: 35، 14: 31)؛ لذلك يشير الكتاب المقدس إلى الابن بصفته “صورة الله غير المنظورة” (كولوسي 1: 15). فكما أن الولد قد يشبه أباه إلى حد بعيد، كذلك عكس هذا الابن السماوي صفات أبيه وشخصيته، فقد ترك ابن الله، حسب اللاهوت النظامي المسيحي، السماء طوعا ونزل إلى الأرض ليعيش كإنسان؛ لذلك صنع الله عجيبة، فقد نقل حياة ابنه البكر من السماء إلى رحم عذراء يهودية اسمها مريم، وهكذا من غير أب بشري، أنجبت مريم ولدا كاملا وأسمته يسوع (لوقا 1: 30 – 35).

*باحث في مقارنة الأديان

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

23
  • الابن البكر ؟؟؟؟؟
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 12:30

    الابن البكر ؟؟؟؟؟
    الابن الأصغر …لا يوجد

    البنت لا توجد ؟؟؟ أم أنه لا يحب البنات و يحتقرهن …

    أين المساوات ؟؟؟ ههههه

    هل "أبوكم " أصيب بالعقم …. هههه

    أستغفر الله و لا حول و لا قوة إلا بالله

  • عبد الرحيم فتح الخير
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 12:37

    لتقلً شخصا لم تلتق به من قبل، أفلا يَسهل عليك التعرف عليه إذا حصلت على بعض التفاصيل عنه؟ على نحو مماثل، أعطى يهوه (الله)، بواسطة أنبياء الكتاب المقدس، وصفا مفصلا إلى حدً ما لما سيفعله المس المسيا ويختبره، (انتهى الاقتباس من مقالة الكاتب) الذي يزعم انه ما قدمه دليل ألوهية المسيح وهي قناعة ايمانية أكثر مما هي عقلانية فتفسير الماء بالماء ليس بدليل الا لمن يعشق خرافة ويحارب خرافة . ان أي دليل لايعتمد قوة الطرح يفقد القضية المصداقية المبهمة الهشة التي تغلفها ولايساهم الا في تجريدها من اخر اوراق التوث التي تسترها . شرح النبوءة بسابق النبوءات لايستقيم مع من يرى أن الاديان بشرية وأن السماء هذا الفضاء اللامنتاهي لم ترسل خطابا .

  • خالد
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 12:46

    – المرجو من الكاتب المتنصر أن يشرح لنا شيئا واحدا بأدلة عقلية لا غبار عليها: كيف يقبل العقل أن يكون الله والدا لابن بشري ويبقى رغم ذلك هو الله الذي ليس مثله شيء؟
    – اشرح لنا فقط كيف تستقيم عقيدة التثليث مع وحدانية الله…
    – فإما أن يكون الله موجودا بصفته المطلق الذي يتنزه عن كل مخلوقاته وإما أنه غير موجود على الإطلاق أو موجود كخرافة بشرية…
    – لن تستطيع إقناع أي عاقل بخرافات المسيحية المرفوضة حتى من طرف عقلاء المسيحيين الذين تركوا ذلك الدين الخرافي إما نحو الإلحاد أو نحو دين آخر أشد عقلانية
    – أي عقل يقبل أن المسيح ابن الله الأوحد وأن الله تركه يصلب على أيدي بشر آثمين وفاسقين؟

  • علا
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 13:28

    النبوؤات التي تتكلم عليها مجرد اشاعات لم تحصل كما تدعي ولو كان كذلك لما حاربه اليهود ثانيا اذا كان المسيح ابن الله كيف للالاه العظيم أن يرى ابنه يصلب ويقتل ولا يحرك ساكنا (مات مرة من أجل خطايانا وسيبعث حيا ولن يموت)؟ خرافات بشرية

  • مغربي يشرح البقرندوسية
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 14:43

    أولا : دعكم من هؤلاء الذين يدعون عبادة الله
    يهودا كانوا أو مسيحيين أو مسلمين
    فطائفة تقول للله ولد ثم يقلون أصل الإنسان قرد؟
    اله وقرد؟؟؟
    ثم أين هذا الله لنعبده؟ في السماء؟
    نحن في الأرض؟
    ثم من اين جاء الخبر اليقين؟ من السماء؟
    ولكن مرة أخرى على الارض (رسل ,انبياء على حد زعمهم)؟
    فإذن هنا والآن الأرض:
    فإذن العبادة لشيء في السماء ولكن من الأرض وعلى الأرض
    ونحن لسنا وحدنا بل معنا غيرنا؟
    فإذن من الإجحاف نكران غيرنا
    بل هؤلاء غيرنا فيهم خير كثيييير
    لنأخذ مثلا بقرة
    تعطينا الحليب واللحم وتحرث
    وهي مخلوق ضعيف لا حول له ولا قوة
    ولكن رمز العطاء والتضحية
    وهو مخلوق من طرف الخالق من أجل باقي الحلق
    فهو يضحى به من أجل المخلوقات
    ولهذا تستحق من نوع من التكريم والإعتراف
    طبعا نحن نعبد الله في السماء
    ولكن هذه البقرة رمز ووسيلة
    وليس في حد ذاتها
    فنحن بشر خطاءون ضعفاء ظالمون جاهلون
    ونأكل كما تأكل البقرة ون… كما تفعل هي ايضا
    بينما الخالق عظيم لا يشبهنا
    فكيف بنا نحن إذن والحالة هذه
    أن نقبل على خالق كهذا نعبده؟؟؟
    لا لا عيب
    يجب أن نتخذ من يشبهنا وفي نفس الوقت نضحي به
    فالعبادة لله طبعا وهذه وسيلة تقربنا زلفى.

  • مغربي الى مغربي
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 15:18

    لو كانا في السموات والارض الاهين لفسدتا ,ولذهب كل الاه بما خلق
    الخلق كله لله الواحد الخالق للمخلوقات والعباد
    هو الله سبحانه ليس كمثله شىء وهو الخالق الواحد الاحد لم يكن له كفؤا احد
    الشيطان عدو الله ورسله موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام
    يستغل ضعف الانسان ليكفر بربه او يشرك به ويعصاه
    فادم عليه السلام استغل الشيطان ضعفه وحبه للخلود فعصى ربه واكل من الشجرة ولكن ادم تاب
    يمرض انسان فيحدثه الشيطان عدو الله وبني ادم كان نفسه تحدثه فيقول له تمسح بهذا القبر -جسد متعفن-وقبله واطلب منه الشفاء فيفعل ,فيكلمه الشيطان كان نفس هذا الانسان تحدثه كل هذه النبتة فيشفى الانسان وهو في جميع ااحوال كان سيشفى . والشيطان علم بمرضه وان له شفاء ولكنه استغل الظرف فدفع هذا المسكين العصيان والشرك.
    كنصاب ومخادع جاء عند طالب وقد علم ان اجوبته صحيحة في الامتحان او تسلل الى نتائج المباراة فقال للطالب ادفع لي مليونا وانك ستنجح
    فدفع الطالب جزء من المبلغ وبعد اعلان النتيجة جاء عنده المخادع وقال له لقد نجحت فاتمم المبلغ فقال الطالب سادفع لن انسى فضلك
    في الغد قرا ان مخادعه قبض عليه يسرق فقط المعلومة

  • Karim
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 15:54

    Certains historiens objectifs sont sceptiques quant à l'existence du Christ/Messie. Il n'est nul part mentionné par les anciens historiens, ni par l'historien juif Josephus, ni par les grecs qui avaient un certains mépris pour les juifs, qui lui étaient contemporains. Un personnage révolutionnaire et de telle ampleur aurait certainement été repéré par les historiens de l'antiquité. Même les Evangiles n'ont été écrits que plus d'un siècle plus tard. L'existence du Messie/Christ n'est rien d'autre que le fruit de l'imagination des rabbins et prêtres juifs de l'époque. Sur les bords de l'Euphrate, où aurait vécu Abraham, j'ai entendu un guide dire que ce prophète reçut l'ordre d'Allah, pour rejoindre Jérusalem. Ce qu'il fit en 24h porté par un aigle géant (selon une autre version). Alors que moi, j'avais fait le trajet Amman/Bagdad en +-13h. Tout est question de croyance. Alors chacun croit à ce qu'il veut…

  • عابر
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 16:30

    لماذا وجدت البداية والموت
    لماذا كل نفس ذائقة الموت
    لماذا كل البشر متشابهون
    لماذا كل الحيوانات متشابهة
    لماذا كل البشر والحيوان يشرب سائلا واحدا نسميه الماء
    لماذا كل البشر يعرف انه عبد ومخلوق بالفطرة
    لماذ يتكبر البشر وهم لا يستغنون عن المرحاض
    لماذا يصدق البشر كروية الارض
    لماذا بعض البشر يذهب للمرحاض ويجلس وتراه متعجرفا
    لماذا يخنع في هذه الحالة
    لماذا ربط البشر بالمرحاض
    من اعطى البشر فضل الطعام والشراب وجعله يجلس عندما يريد قضاء حاجته لا تتكبر الى احد المعلقين

    لماذا

  • le fils,de qui
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 17:33

    C'est Rome,qui a donné ,le christianisme aux peuples qu'elle a dominés,religion inconnue,seul le judaisme existe, suivi de l'islam,
    le christianisme est une création de Rome dominante,
    Yasoug, fils de Dieu, une bêtise,
    donc le Pape est aussi fils de Dieu,c'est certain car il habite tout prêt de Rome,
    voilà encore des obscurantistes payés par le vatican pour semer la zizanie au maroc,

  • اكسيل البورغواطي
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 19:34

    من خرافات قريش الى خرافات بيزنطة…..

    مثلك كمثل من خرج من حفرة ليسقط في بئر.

    قال ليك الله عندو ولد هههههه, انا بيت نعرف شكون هي النسيبة.

  • يوفانتيس
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 19:59

    قد اتقبل بعض معتقدات عند الهندوس والسيخ وحتى المجوسية والوثنية واجد لها عدرا باعتبارها عقاءد متسلسلة تربط بين ماض من الزمن البشري البداءي وشعوب لم تصلها الحضارة ولا رسالة او قباءل لم تستطع حتى تكنولوجية العصر الحالي الوصول اليهم ولكن ان اسمع بخرفات تنبع من مهد الانسانية ومهد الحضارات فهذا لا اراه شخصيا الا كظلام يريد ان يحجب عن عيني نور الشمس

  • Ighoud Mountain
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 21:06

    maybe Jusess heart was very clean and noble to understand God languages; same like Muhammed or other messengers; but for us or heart is fall of garbages from fakihs or priests or anyone who pretend that he understands the religion
    the good thing is that if we keep our heart clean we can meet God in our lives we can be messengers too
    so proud to be Imazighan

  • Bilal
    الخميس 28 دجنبر 2017 - 21:41

    للمغرضين , الابن لا تعني الولد كما ان كلمة الاب لا تعني الوالد . الولد و الوالد لها معاني بيولوجية , تجردوا اولا من المسبقات ثم ناقشوا

  • أفنان
    الجمعة 29 دجنبر 2017 - 12:40

    قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد
    فعيسي بن مريم هو رسول لبني إسرائيل فقط، يقول تعالي: (وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ *ورَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيل….) (آل عمران 48، 49).
    وهو وأمه الطاهرة البتول أيضاً آية للعالمين: (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ) (الأنبياء 91).
    الله سبحانه وتعالى هو الغني غني عن الزوجة غني عن الولد غني عن الابناء غني عن العالمين.
    وكل ما خلق في الأرض هم عباد وليسوا أبناء كما ادعت اليهود والنصارى

  • HAKYMA
    الجمعة 29 دجنبر 2017 - 15:10

    تعقيب على العنوان " مغربي يشرح اللاهوت المسيحي" بمعنى مسلم يعترف (بألوهية المسيح ) بمعنى ان الاستاذ يريد ان يكون لسان المسيحية بالمغرب ثم مبشر لها بطريقة " السهل الممتنع" بدون ان تتعب نفسك وتجهد طاقتك فنحن المسلمون لانعترف بالكتاب المقدس كمصدر حقيقي فكل ما تفضلت به يشبه الى حد كبير قصص هوميروس والايادية والاوديسة انن كان لك علم فاهلا وسهلا اما ان تقدم ديلا على ان الله له ابن فهذا مما يصدقه عقل حتى المسحيين انفسهم اي البعض منهم لايعترف بألوهية الانسان مثلا ميخائيل نعيمة "" النبي الانسان" والاديب اللبناني بطرس البستاني والمستشرق جوستاف لوبون وارنود تويمبي والاديب الكبير الروسي توستوي وديكارت الفرنسي وفولتير وووو واللائحة طويلة بضاعتك مرفوضة رفضا تاما لخلوها من التحليل العلمي المنطقي حذاري من هذه الأصوات !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • د/المرواني
    الجمعة 29 دجنبر 2017 - 16:15

    لقد نبهناك مرارا عديدة على أخطائك في كتابة الأسماء الأعلام كما على سرقاتك الأدبية وعلى تعاطيك ما لا تحسنه أولا اسم المسيح عليه السلام في اللغة العبرية هكذا מָשִׁיחַ وتنطق مَشْياحْ وبالأرامية משיחא وتنطق مِشيحا أما (المسيا) فتصحيف وتحريف أما ( المسي مسيا) فهذه قد دوختني أول مرة أراها وأقرأها فمن أين أخذتها ؟؟ أما عن أخطائك يا من يدعي أنه "باحث في مقارنة الأديان" فما أكثرها :منها تحريف النصوص من الإنجيل كقولك:" لقد تمتع الله خالق السماوات والأرض مع ابنه البكر بعلاقة حميمية منذ بلايين السنين، حتى قبل خلق الأرض والسماوات المرصعة بالنجوم (يوحنا 3: 35، 14: 31) وبالرجوع إلى الأصل لا نجد هذا التعبير. ولترجع لتتأكد وأما الخبل في العقل فكقولك:" فكما أن الولد قد يشبه أباه إلى حد بعيد، كذلك عكس هذا الابن السماوي صفات أبيه وشخصيته" والمسيح صلب لأنه سُلِم للصلب ومات على الصليب والله حي لا يموت ،والمسيح عاش إنسانا ضعيفا محتاجا إلى الطعام والله هو الغني الحميد القوي المتين فأي تشابه؟! ولذلك طلبت منك مرارا معلقا أن تفسر لنا أنت هذه الغرائب بالحجج اليقينية القطعية فما استطعت!

  • مافمان
    الجمعة 29 دجنبر 2017 - 20:21

    بلا سفسطات " لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة " ونحن جميعا بمعنى ما عيال الله ونحن كمسلمين لا نعرف يسوع هذا الذي تحدثنا عنه نعرف عيسى عبد الله ورسوله واليهود موحدون اكثر من المسيحيين اما المسيحيون فوثنيون بلا مثنوية ولا يعرفهم القرءان ولم يسبق له ان تحدث عنهم فهم اتباع بولس وهؤلاء وثنيون اجمالا الا القلة القليلة مما بقي من النصارى الاول وهذا لايعني شيئا ولا يترتب عنه الا ان تكفوا عن القول بان المسيحية ديانة توحيدية

  • انظر كيف نبين لهم الأيات
    الجمعة 29 دجنبر 2017 - 22:16

    يقول سبحانه وتعالى: (ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الأيات ثم انظر أنى يؤفكون). ففي هذه الآية يوضح الله عزوجل أن المسيح عليه السلام ما هو إلا رسول كسائر الرسل الذين سبقوه ومضوا قبله، فهو مثلهم رسول أرسله الله ثم مضى فكيف يكون إلها وقد مضى مثلما مضت من قبله الرسل! كما كان هو وأمه يأكلان الطعام مثلما يفعل البشر فكيف يكون إلها وهو في حاجة إلى الغذاء ليتقوى! وغني عن ذكر ما يتخلف عن هذا الغذاء ولا يمكن أن يليق بجلال الله وقدرته! فمن العجب حقا أن يبين الله لهم البراهين والآيات على بشرية المسيح ووحدانية الله ومع هذا البيان والوضوح لا يقرون بالحق ويصرفون أنفسهم عنه! ولذلك يقول الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم عن فرق النصارى التي غالت في المسيح وعبدته: (انظر كيف نبين لهم الأيات ثم انظر أنى يؤفكون). كتاب المسيح الذي فيه يختلفون.

  • تلميذة
    الجمعة 29 دجنبر 2017 - 22:42

    المسيحية أو النصرانية مثلها مثل باقي الديانات والعقائد غلبت فيها الخرافة على الحقيقة والمنطق. ونحس بالكثير من اليأس والحسرة عندما نرى شبابا في القرن 21 مستمرون في الإيمان بتلك الأساطير

  • Ait talibi
    السبت 30 دجنبر 2017 - 10:45

    Bien que je ne sois pas chrétien, je pense que le christianisme occidental à partir de la renaissance a realisé des sauts extraordinaire au niveau théologique. L'auteur se réfère plus à la théologie chrétienne moyen ageuse, selon laquelle Dieu ne s'est rendu visible qu'uniquement dans Jesus, ce qui rend le reste de l'humanité hors du domaine de la manifestation humaine. Avec les valeurs humaniste de la modernité, la théologie chrétienne voit dans l'image du christ le début d'un ère nouveau celui de la manifestation de dieu dans toutes les humanités croyantes ou athées. Dieu n'est plus exterieure à l'humanité mais intérieure à elle et aucune société ne peut se l'approprier

  • messager d'Athènes
    السبت 30 دجنبر 2017 - 12:10

    Dès que l'on commence à parler de religions au pluriel ,on estdéjà dans le pétrin…Car en effet il n'y en a qu'une,la religion de Dieu depuis Adam jusqu'à Mohamed…les référents peuvent etre différents vu la diversité des langues et des époques ,mais le référé est le meme…la religion de Dieu…le bon "musulman" que je suis sensé etre m'oblige à croire à tous les messagers de Dieu sans distiction aucune…dès que l'on dise "Ma ouNotre religion,on est déjà hors thème..Pour proner cette unité salvatrice et nier ce scindement,Mohamed a dit par dieu interposé:Lakoum dinoukoum wa lia Dine…sans possessif neutre..Il nous faut des pédagogues pour faire passer ce message,mais pour l'instant on a que des hommes au baton à la main….dommage comment ce qui beau très beau peut devenir moche par les sales mains des fans de l'egoisme……

  • خلاصات من دروس اللاهوت
    السبت 30 دجنبر 2017 - 15:56

    الذي يأخد درسا من اللاهوت 101 يكتشف ان الذي يجهل يسوع المسيح حقا هم أتباع طائفة ما يسمى الانجليين أو gringos sect التي أسسها القص الانجليزي مهاجر George Whitefield حيت وجد في الاراضي الامريكية غيابا تاما للسلطة الكنسية الاوروبية وفرصة لكل Tom, Dick or Harryأن يصبح زعيما روحيا و هذا ما يرود بعض ولاد درب السلاطان ان يفعلونه في المغرب متجاهلين انه رغم تظهور الاحول مادية فطبيعة البلاد والعباد تختلف عن طبيعة هنود pueblo وطبيعة مهاجرين الاوروبين الذين وقعوا ضحية خداع تاجر الخمور ومرشد الانجيلي George Whitefieldيامن وجب عليهم اكتشاف حقيقة المسيح وأتباعه إنه منذ اليوم الاول لتأسيس طائفة الانجيلين على يد Whitefield وهم ينضرون الى عالم كله بأعين الخصومةوعدائيةلم يسلم منهاالكاثوليك ولاالبروتستانت ولا الهنود حمر و السود واليوم معاملة VIP يخصصونها للمسلمين,اللهوت المسيحي الذي يدعوا الكاتب لاضطلاع عليه يوضح أن ما يسمى الكتاب المقدس لا يحتوي سوى على4% من كلام عيسى عليه السلام وربماهذاما يسبب جهلهم برسالة التوحيد التي دعى اليها عيسى و وخلطهم بالديانات الرومانية التي تتخد آلهتها (إبنا مميزا

  • علي
    السبت 30 دجنبر 2017 - 18:22

    الاسباب التي تجعلك تنتقد دين الاخرين ، هي نفسها التي تجعلهم ينتقدون دينك ، أعتقد أنه من المفترض أن تكون الأديان وسيلة لنشر السلم في المجتمعات الإنسانية وكذلك إشاعة السلام بين بني العالمين . ولكن مع الأسف في الواقع يحدث العكس حيث الأديان أصبحت أصل الصراعات والكراهية بين الناس . وأصبحث كذلك وسيلة ناجعة لتعميم الحقد والكراهية والجهل والتخلف .

صوت وصورة
الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 00:43

الجديدة تتوّج الخيول البربرية العربية

صوت وصورة
بدون عنوان | العنف ضد الرجال
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 23:12 3

بدون عنوان | العنف ضد الرجال

صوت وصورة
ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 22:26

ميطا 3 | أشنو واقع فالرجاء؟

صوت وصورة
بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 21:39 1

بنعبد الله وبنسعيد يحددان الأولويات

صوت وصورة
الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 20:37

الحرس الملكي يستعرض الإرث بالجديدة

صوت وصورة
مراسيم تسليم السلط
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 19:34 2

مراسيم تسليم السلط