المرجو أن تتفتح أذهانكم لما خطته يدي هنا، فأنا لا أريد أن أقنعكم بأن اللاهوت ظهر بالناسوت، فقد سبق أن حدثتكم عن مفهوم “ابن الإنسان”، وعن مفهوم “ابن الله”، وذكرت لكم الطرق العديدة التي عرفت فيها بأن المسيح هو التجسد الإلهي على الأرض في مقالاتي المعنونة بـ”شذرات من سيرتي المسيحية”.
أذكر، هنا، كيف تعرفت على المسيح، عبر راديو يبت من مرسيليا بادئ الأمر؛ لكنني أذكر أيضاً أنني سمعت عن المسيحية من خلال التعليم والوسط العائلي مع بعض أفراد عائلتي بالخارج، سمعت بالمسيح لأول مرة في سن الـ18 من عمري، أي السنة التي اختلت فيها كل موازيني المعرفية، وفقدت الثقة بشكل شبه كامل في ما توصل به العلماء عن الله والوجود، فقدت الثقة في الفقهاء الدينيين وصناع القيم، فقدت الثقة في السلطة السياسية (السلطة السياسية هي صانعة القيم الدينية)، فقدت الثقة أيضاً في الإعلام المؤدلج وفي كل متكلم عن الأخلاق من خلال الدين الإسلامي، وفقدت في الأخير الثقة في مصداقية المعرفة الإنسانية عن الله، كيف ذلك؟
قبل أن أحكي لكم هذه القصة، أريد أن أستطرد قليلا لأشير إلى مسألة مهمة: عندما تروي سيرتك الذاتية المتعلقة بإيمانك الفردي قد تولد انطباعا خاطئا عند قارئك مفاده أنك مبشر متخفي، ومن الذين يكرسون كل وقتهم لإقناع الآخرين بما يعتقدون أنه الحقيقة الروحية الوحيدة وغيرها ليس كذلك… هذا ليس صحيحا بالنسبة إلي على الإطلاق.
فقد كانت سنة 1999 التي تعرفت فيها على مسيحيين مغاربة مليئة بالصخب الشبابي، لكن بالموازاة مع ذلك فهذه السنة (1999) هي السنة التي قرأت فيها كتابا لمحمد عطاء الرقيم، عنوانه “عيسى يبشر بالإسلام” (هذا الكتاب صدر سنة (1990) وترجمه إلى العربية: شعا حنفي بدمشق)، وهي السنة التي بدأت أدرس فيها بعض الكتابات المخالفة لمنطق الإيمان، ثم كتابات شبه لا دينية مثل “الماركسية وفلسفة اللغة” (هذا الكتاب من تأليف الباحث المغربي المرموق محمد البكري سنة 1986)، وهي أيضاً السنة التي درست فيها كتبا ذات توجه مسيحي، الجامع بين هذه الكتب (وأخرى كثيرة قرأتها في الفترة نفسها تقريبا) أنها شككتني بشكل جدي في جدوى المعرفة الدينية ومصداقيتها.
تعلمت الكثير عن تعدد المنطق، وتعدد الرياضيات، وتعدد العلوم، وسديمية الحقيقة، ووهمية اليقين…اختلطت علي الأوراق لأجد نفسي أؤمن بكل شيء ولا شيء في الوقت نفسه.. اقتنعت بأن كل ما يمكن أن نفعله هو أن نحاول أن نفهم العالم المحيط بنا (إن وجد هذا العالم أصلا)، هو أن نبني نماذج أو تمثلاث أو نظريات نصور بها هذا الواقع بشكل رمزي تنخره أوهامنا وإيديولوجياتنا.
وبهذا، وصلت إلى الاقتناع شبه تام بقول فايرباند الشهيرة “كل شيء ممكن”.
كان هذا التيه المعرفي يتعايش في حياتي مع إيمان متفائل إلى حد التطرف ببساطة الحياة وجمالها… بقدرة الإنسان على التطور إلى الأفضل.. بالطيبوبة الأصلية للناس… وبضرورة الاستمتاع بالحياة.
لكن كان لديّ إشكال أن أزاوجا ما بين العقل والإيمان المسيحي!
الإيمان والعقل موضوع قديم جديد، بل إنه قضية لا تموت لأنها تلخص مشكلة الهوية الإنسانية والكينونة البشرية، وتحدد مصيرها، إذن، ما هو العقل؟ وما هي طبيعته؟ وكيف يشتغل؟ وهل هو ملكة لها حدودها؟ أم هو قدرة بلا قيود؟ وما علاقة الإيمان وقضايا الاعتقاد بالعقل وحدوده؟
إن هذه الأسئلة مدخل للموضوع “علاقة العقل بالإيمان المسيحي”، ومقدمة يستعان بها على تعميق البحث والدرس في قضية خطيرة انتبه إليها اللاهوتيون، وطرحها الكثير من المفكرون والفلاسفة من الأمم والأعراق المتعددة، فـ”قضية العقل والإيمان المسيحي” ما زالت إلى حد الآن تشغل بال الكثيرين من أهل العلم والدين في دنيا المسيحيين ودنيا غيرهم أيضاً، ففي حوار صحافي أجري معي (15 يناير 2015) كنت قد قلت “إن القديس أوغسطين هو مكتشف ما يسمى بالكوجيتو قبل ديكارت، ذلك ما قاله الباحث في صناعة الأفكار، الأستاذ الجامعي بجامعة نيويورك ريتشارد ديسورجي ذو الأصول الأسيوية، وإذا كان هذا صحيحاً، فإننا نستطيع القول إن الشك ابتدأ مع المسيحيين الأولين الذين يمثلهم أوغسطين، بإعادة الاعتبار إلى العقل وربما بأكثر ما يستحقه فعلاً، فهو القائل “أحب الله وأفعل ما تشاء” في مذكراته المعروفة، أي أحب الله ولا تفعل إلا ما تراه صواباً بعقلك، فالمحبة أيضاً فعل عقلي كذلك، ذلك ما نستشفه من رسالته “حوار مع الأكاديميين”، إذ يضع الطبيعة البشرية وقصورها بصفة عامة، أي يشك ويضع الفرق بينه وبين الشكية القديمة، وذلك من خلال وجهين أساسيين:
الأول – إن الشك عند القدماء لا يشمل روح الإنسان وجميع قدراته، ونادرا ما وضع هؤلاء العالم الخارجي نفسه موضع شك، بل إن أوغسطينوس هو من فعل أولاً، فكان عنده الشك العقلي شاملاً وعاما يمس كل شيء، لذا فإن الشاك يجد سعادته في مسائلة العقل؛
الثاني – الشك اليوناني القديم هو موقف نهائي من المعرفة، إذ هو من طبيعة العقل نفسه وعجزه عن الإدراك، أما الشك عند أوغسطينوس وغيره من المسيحيين فلم يكن توقعا أملاه الوعي بحدود العقل وتصوره عن بلوغ الحقائق العقلية.
إن للعقل دورا في التصفية من الأوهام والأخطاء وتوجيهنا الوجهة المثلى نحو الصواب، وللإيمان دور في تحريرنا من المواقف المسبقة إذا تكامل مع العقل، وفصل العقل عن الإيمان لن يكون إيجابيا، إذ اعتبره ديكارت – في البداية – الشيء الوحيد الموجود يقينا، وبهذا أصبح أساسا لما بعده من المعارف، هكذا ينتهي الشك عند ديكارت بإعادة الاعتبار إلى العقل، وربما بأكثر مما يستحقه فعلاً، ولكن هذا لم يمنعه من الاعتراف في آخر كتابه “التأملات”، يضيف الطبيعة البشرية وقصورها بصفة عامة.
أثار موضوع العقل والإيمان وفلسفة ديكارت ردودا متضاربة عند أصحاب اللاهوت الأخلاقي، وكان منها آراء المفكر الفرنسي هويي.. وبالرغم من أن اسم “هُويي” غير معروف اليوم لأكثر المثقفين من المسيحيين أنفسهم، كما أن كتبه لا تتداول، فإنه يستحق أن تفرد له مكانة خاصة في تاريخ العقلانية، وهذا بفضل كتاب الذي نشر سنة (1723) تحت عنوان “بحث فلسفي حول ضعف العقل الإنساني”.
استفاد هويي في هذا الموضوع من الشكيين القدماء، ومن آباء الكنيسة وعلمائها ومن ديكارت وغيرهم، ثم أضاف إلى ذلك تفكيره الخاص، اعتبر هويي أنه لا سبيل للعقل نحو إدراك كنه الأشياء، لأن تعريف أمر ما يكون بالجنس والنوع، والجنس نفسه يحتاج إلى تعريف… وهكذا يتسلل البحث إلى غير نهاية، والقياس لا ينفع هنا، لأنه يدور في حلقة مفرغة كما أن البداهة ليست معياراً للحقيقة، لأنها لا تبدو كذلك لكل واحد، وحتى لو عرفنا حقيقة ما، لأن الأشياء لا تثبت على حال، بل هي في تغيير دائم، ثم كل الأشياء ترتبط في ما بينها في سلسلة لا تنتهي من الأسباب والآثار يستحيل أن نمسك بطرفيها.
إن عجز الإنسان عن معرفة الحقيقة بيقين صفة ذاتية وأصيلة للنوع البشري، ولهذا انتهى فلاسفة كبار إلى الوقوف عند العقل وحده، لكن لا بأس في الحياة العملية من الاستناد إلى الآراء الراجحة أو التي تحتمل الصحة… ومن ثمّ، كان العلم مشروعا، إنما في موضوع الألوهية لا يمكن أن يكتفي الإنسان بالظنون والاحتمالات، فهو بحاجة إلى اليقين، وهذا لا سبيل إليه – في هذه القضية أو نحوها – إلا بالإيمان، ولهذا لا تجب أن تكون الغاية الأسمى للعقل هي الوصول إلى هذه الطمأنينة السلبية التي قال بها الفيلسوف اليوناني pyrrho بيرون (360 – 270 ق.م) وأتباعه، بل إعداد العقل لتلقي الإيمان والاعتقاد بعد أن تنزع منه ثقته الزائدة في نفسه.
لقد فقدتَ البوصلة يا أخي في الوطن وليس في الله… اختر دينك كما تشاء…
مجهوداتك كبيرة وضخمة لكن يبدو أنها لم تُقنِع حتى من يكتبها وبالأحرى أن تستقطب من يقرأها، وهم نزر قليل كما يبدو من خلال التعليقات والتنقيطات…
الاقتناع شيء يتطلب الكثير من الابحاث والتحقق نسخة الانجيل الاصلية لا وجود لها حاليا فبالثالي قناعتك مبنية على كتبات ومخططات تم خطها ونسجها من اراء قساوسة ورهبان ومدعي الرسالة اعتقد انك لو بحثت في اي ديانة اخرى ستصل الى قنعات تجعلك تؤمن بمناهجها لان الهذف هو التغيير بالنسبت لك هذا ان لم تكن الاغرءات هي الدافع اما مساءلت ترك لاسلام لعدم قناعتك او عدم وجود اجوبة لتساءلتك فهذا بهتان وكذب لان المسيحية اكثر ارتباك واكثر غموض فالعازف من الاسلام لمفاهم لايفهمها ولايتقبلها عليه ان يلحد لا ان يخرج من غموض الى غموض حالك
bouf , c'est la honte total .est ce que tu sais que trois mots succissive c'est plagiat regarde
إن عجز الإنسان عن معرفة الحقيقة بيقين صفة ذاتية وأصيلة للنوع البشري، ولهذا انتهى فلاسفة كبار
le meme phrase dans le livre:الغيب والعقل: دراسة في حدود المعرفة البشرية
إن عجز الإنسان عن معرفة الحقيقة بيقين صفة ذاتية وأصيلة للنوع البشري ، ولهذا انتهى فلاسفة كبار إلى الوقوف عند الشك.
plusieurs paragraphe de plagiat . je discute pas les idees mais je regarde cette crime de vol. quand vous prennez des phrase il faut citer les references , c'est la honte totale
بدأت الحديث بسيرتك الذاتية ثم انتقلت لإعطائنا درس في الفلسفة …وهذه هي الفلسفة وإلا فلا بحيث تكون المقدمة (السيرة الذاتية) في واد ومقصد الكاتب في واد آخر والخاتمة والإستنتاج وطرح الإشكالية لا وجود له…أتعبتنا في قراءة أفكاره! ولا تستفد لكبريائك من تعليقات قرائك! تريد فقط أن تخبرنا كيف اكتشفت ان المسيحية موافقة للعقل واليقين ،وسيدي مبروك عليك ،ها نحن باركنا لك،فلتهنأ .
في ذلك الوقت كانت ولايزالت محطات اداعية تبث الالحاد بجميع اللغات وحتى اللهجات بمافيها تشلحيت والريفية فلو تتبعثها لصرت ملحدا فالقناعة لا تدل عن الايمان فهناك قناعات مشتركة وهنالك ايمان مشترك والقناعة شيء يعدل عنه ولاكن الايمان شيء ثابت لا تزيله الشكوك وان اصيب بنقصان ودخلته الحيرة.
اعتقد و الله أعم ان هذا الأسلوب بعد المقدمة ليس اُسلوب الكاتب فربما هو شذرات من مراجع اخرى…. و مالك يا اخي تكلف نفسك كل هذه التعقيدات… فقل لا اله الا الله محمد رسول الله و ابحث جيدا في مضمونهما فسترتاح نفسك… اما المسيحية التي تعتنقها فهي ليست الديانة النصرانية التي بعث الله سيدنا عيسى بن مريم ليبشر بها و هذا موضوع اخر …
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137)النساء
انا اظن ان الكاتب اختلطت عليه الامور حتى اصبح عقله مظطربا وبالتالي سيؤثر هذا على تفكيره لا محالة ،المتتبع لمقاله لن يستطيع ان يصل الى فكرة واحدة ثابتة ،ماذا يريد ان يقول و يوصل لنا من خلال كتاباته كلها الى حد الان ؟،اظن انه يغوص اكثر مما يجب كي يبين لنا انه يتكلم بالعقل والمنطق، لكن انا احس انه مظطرب نفسيا لاني كنت متتبعا لكل كتاباته الماضية،ولمست فيها نوعا من التخبط الفكري ،يريد ان يبرهن لنا انه يفكر ،لكن عناوين كتاباته كلها نقدية ،ينتقد لكن يعوزه البرهان ،هو نفسه لا يعرف الى اين يتجه ومن اين ينطلق ،اظن ان كتابته موجَھة و موجِهة لفئة معينة ، فيها نوع من المكر الشيطاني،يعني انه يرتدي عباءة فكرية معينة،ويختبئ وراء ستار مزيف،يعتمد على عناويين مفرقِعة بعيدة كل البعد عن المضمون ،وعندما تقرأ تجد نفسك تغوص معه في علم الكلام والاحلام وفي الاخير تكتشف انه اعطاك كلام منمق ومزين بالمفردات البراقة و المصطلحات العلمية فقط ولم يقدم لك فائدة تذكر.
قبل المسيحية كانت اليهودية ومن قبلهما كانت شعوب منطقة الشام وثنية .الكنيسة الكاتوليكية أغنى مؤسسة روحية .تمنيت لو تحولت إلى متحف تاريخي ليكتشف صاحبي مدى بروقراطية الإيمان .
هل كان المسيح والانبياء يأكلون ويشربون ويتبولون وينامون مثلنا..فأين المشكلة…لا فضل على انسان على آخر ..لماذا تؤلهون البشر…المعبود هو الله فقط
الدين المسيحي يؤثر على العقل البشري وطريقة التفكير على نحو طفيف جداً بل هو النقيض المباشر للإسلام فالدين المسيحي متأثر بالعقل البشري أكثر من تأثيره على العقل كدين وعقيدة وسلوك … الخ
نظرة عامة للكتاب المقدس ( الإنجيل ) نلاحظ جفافه من الأسئلة العقلية والمنطقية التي لا تمت بصلة للواقع و العقيدة المسيحية والإنجيل لا يجيبان على الأسئلة الحيوية التي تتعلق بالخلق والآخرة والبعث والحساب والعقاب …. الخ من هذه الأسئلة الفلسفية العميقة ولذلك العقل المسيحي عقل خالي من الثوابت والعقائد الراسخة
خاتمة:إنهارت الكنيسة يوم هزم العلم الدين المسيحي فانهارت المسيحية معها منذ زمن جاليليو و تدمير مركزية الأرض على الكون التي كانت تقتل الكنيسة كل من يعارضها في ذلك
المسيحية دين هش التأثير على العقل البشري
تتلخص مشاكل العقيدة المسيحية في اللاتي :
1-من هو السيد المسيح ( الأب , أم الابن , أم هو طبيعة مزدوجة )
2-علاقة المسيح بالروح القدس
3-هل المسيح يحمل طبيعة ثالوث ( الأب , الابن , الروح القدس ) أم رسول ومعلم
4-من هي مريم البتول عليها السلام ؟؟ وموقعها من هذه العقيدة هل هي الحاضن البيولوجي للإله أم هي أم للإله هل هي زوجة يوسف النجار الذي سيكون أباً ليسوع على نحو صريح وواضح أباً للإله
5-وهنالك قضية أقل أهمية تتعلق بالصليب ومنبعه وموقعه من العقيدة المسيحية الحالية
كما انه لا توجد مسألة ألجمت الدين المسيحي وحيرته بل أدت إلى انشقاقات داخلياً أقوى من طبيعة السيد المسيح عليه السلام أي من هو السيد المسيح عليه السلام فهو الأساس التنظيري الأول والأضعف في العقيدة المسيحية
هذه العقيدة المهزوزة صنعت ديانة هشة التفاصيل والقوانين والشرائع وهو الأمر الذي أدى إلى تولد الهرطقة المسيحية المشهورة في تاريخ العصور الوسطى..هذا الأمر جعل من السهل جداً الاحتكام إلى العقل الذي صرع المسيحية لدرجة ان اوروبا اليوم عقولها هجرت المسيحية تماما
ختاما ليس في المسيحية أي نوع من أنواع الردع أو الزجر!!!
الديانة المسيحية نسيها أهلها واجتنبوها ولم تبقى إلا القلة القليلة من تؤمن بالمسيح عليه السلام ولا يؤمنون إلا بالمال وهو إلاههم ومولاهم ، بحكم عملي أجول المدن والقرى في أوروبا وأرى كل الكنائس علاها الغبار وهجرها رهبانها ومطارنها بعد أن إنقطع المؤمنون عن إرتيادها ، وهكذا سيأتي الدور على المسلمين ، أما تعاليم الديانات فهي متشابهة مع إختلاف وهو أصل التفرقة بين البشر فالمسلمون على حق لما يوحدون الخالق رب عيسى وموسى وإبراهيم عليهم السلام والجدال في ذلك ترهات ومضيعة للوقت.
إن مثل عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
يقول جلّ وعلا: { إن مثل عيسى عند اللّه} في قدرة اللّه حيث خلقه من غير أب
{ كمثل آدم} حيث خلقه من غير أب ولا أم، بل { خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون} فالذي خلق آدم من غير أب قادر على أن يخلق عيسى بالطريقة الأولى ، وإن جاز ادعاء البنوة في عيسى لكونه مخلوقاً من غير أب فجواز ذلك في آدم بالطريق الأولى، ومعلوم بالاتفاق أن ذلك باطل، فدعواهم في عيسى أشد بطلاناً وأظهر فساداً، ولكن الرب جلّ جلاله أراد أن يظهر قدرته لخلقه حين خلق آدم لا من ذكر ولا من أنثى، وخلق حواء من ذكر بلا أنثى، خلق عيسى من أنثى بلا ذكر، كما خلق بقية البرية من ذكر وأنثى، ولهذا قال تعالى في سورة مريم:
{ ولنجعله آية للناس} ، وقال ههنا: { الحق من ربك فلا تكن من الممترين} أي هذا هو القول الحق في عيسى الذي لا محيد عنه ولا صحيح سواه، وماذا بعد الحق إلا الضلال.
l'afrique ,54 pays ,a condamné ,l'expression attribuée à Trump,qui semble avoir dit,les pays de merde,
la seule personne euro française de confession juive, ex ministre de la culture,Jacques Lang a osé répondre à Trump, en le qualifiant de président de merde,
et le mr de cet article qui ne cesse de casser les têtes en faisant l'éloge de l'église qui vendait les billets pour le paradis pour les idiots qui croyaient à l'église,
le christ est une invention des romains pour maintenir leur domination sur les pays colonisés,
cet obscurantiste chrétien vient en aide aux obscurantistes islamistes fanatiques ,l'alliance entre les obscurantistes est devenue une réalité car ces obscurantistes commencent à sentir que leurs marchandises ne se vendent plus,marchandises pourries,
إن هذا الدين الذي اتبعته وآمنت به قد قادك إلى عبادة
البشر وليس رب البشر فالإسلام هو الديانة الوحيدة التي تدعو إلى عبادة الله دون شريك فهينئا لك بدين
باطل يدعو إلى باطل وستجد نفسك يوم لقاء الله مرميا في عذاب الخلد لأنك لم تعبد ربا وإنما عبدت عبد الرب ورسوله وهو عيسى عليه الصلاة والسلام.
اريد فقط ان اعرف كيف استطعت ان تفعل عين ميكا كما يقال عندنا على كل التناقضات والشبهات واللامعقول التي حشي به الكتاب المقدس عند المسيحين لتتجاوزه الى التاكيد والتحليل وابداء الراي
الامر فيه سر
من من القراء من يفيدنا في ذلك وله جازل الشكر ?
المسيحية كانت لها تاريخ أسود حين كانت تحكم الناس باسم الرب وكانت ترفض وتكفر بكل علوم عصرها وترفض كل تطور يأتي من المجتمع وكان الرهبان يعيشون في الترف والبدخ والإسراف والغنى الفاحش
بينما الشعب يعيش في البؤس والفقر والوسخ حتى يحبه الرب ويرضى عنه كما يقول و يدعي الرهبان مما
خلق ثورة ضد الكنيسة والكفر بمعتقداتها الباطلة التي
تصادم الفطرة السوية التي خلق الله البشر عليها وإذ ببني جلدتنا مثل كاتب السطور يخرجون من دين حق حفظه الله من كل تحريف وهو الإسلام إلى الإرتماء إلى دين باطل مبني على الشرك والكفر الصريح و يقوم على الخرافة والتحريف والذي كان سببا في ظهور الإلحاد والذي له سجل سيئ حين كان يحكم بالباطل وينسبه إلى الرب كذبا وزورا لأكل مال الناس بالباطل.
قصتك تظهر تذبذبا واضطرابا وقرائات عشوائية في بداياتك وما زلت…
مكان العقل كأداة للمعرفة "المطلقة" حُسمت مع ظهور الفيزياء الكمية، وكذلك أعمال عالم الرياضيات كورت ڭودل Gödel ب مُبرْهنته عدم التكامل incompleteness theorems …..والتي تقول باختصار بأن العقل لا يمكننا أن نصل به إلى الحقيقة، بل قد يمنعها أحيانا، وأرى بأنك مازلت في نقاشات من نوع قال فلان وقال فلان التي لا تزيد المشكلة إلا ضبابية…
.
حتى من الناحية العقلية، المسيحية التي أتى بها الكهنوت لا يمكن قبولها كما تُقدَّم لنا، وبأن عيسى إبن الله…حتى المسيحيون يطرحون حولها أكثر من سؤال…وما رواية شفرة داڤينشي لدان براون (رغم أنها رواية، لكنها مكتوبة بمعطيات تاريخيه)، إلا كتاب آخر عن الأسئلة حول المسيحية في شكلها الحالي، التي هي ليس ما أتى به سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام كما تقول كتبهم، والإنجيل ليس هو إنجيل عيسى، وأنها لهاعلاقة بالطقوس الوثنية التي كانت موجودة … وقد لا أخطئ إن قلتُ بأن اختيارك للمسيحية ليس بريئا…ابحث عن السبب يذهب العجب…
الوجود مادة وطاقة ولا شيء غير ذلك . فوجودنا مادة وفعلنا طاقة . والخالق وجد في المادة والطاقة منذ أن وجدتا .. ويمكن القول أنه أوجد نفسه بنفسه لنفسه من هذه المادة وبهذه الطاقة ، لا قبل ولا بعد ، وأحب أن يتجلى كطاقة قادرة على الخلق في كائنات مادية تكوّن وجودا ، العملية استغرقت مع الخالق ما يقرب من أربعة عشر مليار سنة أو أكثر ، ولم تنته بعد ، أي أن التجلي الأكمل الذي يطمح إليه الخالق لم يتم ، فما تزال عملية التجلي مستمرة إلى أن يتحقق الكمال ، ويحقق الإنسان الغاية من وجوده بتحقيق قيم الحق والمحبة والخير والعدل والجمال وبناء الحضارة الإنسانية .
الوجود بكائناته جاء من مادة الخالق ذاتها وبطاقته ذاتها ، إذن فهو من ذات الخالق ،ربما لو شاء الخالق لألغى هذا التجلي وعاد إلى البداية ، لكن الخالق لم ولن يفعل ذلك لأن مخلوقه جزء من ذاته الخالقه ، وبناء عليه فهو الحقيقة الوحيدة المطلقة ماعداها فيه إختلاف وأقتتال وتهافت وإساءة الى الخالق والمخلوق.
شكراً هيسبريس على هذا المقال المتميز، و الذي يعبر عن وجهة نظر مختلفة…
كنت في غنى عن استجداء العطف من قراء هسبريس لو تجشمت عناء قدح زناد العقل و عاملته في معرفة المسيحية التي تدين بها بعد ردتك عن الاسلام فأنت أشبه بالذي خير بين الثرى والثريا فاختار الثرى فهذه الكلمات ليست للتجريح والقَدْح وإنما هي دعوة للمراجعة وانا لك ناصح أمين وأرشدكم الى كتاب اظنه والله اعلم كفيل بتصحيح وتقويم افكارك وهو كتاب [المسيحية] للاستاذ ساجد مير في الختام اسأل الله ان يردك الى الاسلام وينتشلها من ضلال المسيحية التي أسسها الشيطان الملقب بولس فعيسى عليه السلام برىء من هذا المعتقد الشيطاني ولن اطيل
اكثركم يشكك في اتزان الرجل وتدفعون في اتجاه انه يعاني ازمة قناعات ولو كان الامر بيدكم لاودعتموه مصحة نفسية وهذا ما يقوم به كل المتخلفين الذين يقبلون خرافاتهم باستسلام ويستهزأون من خرافات الغير .