اعتقلت السلطات السويسرية مواطنا مغربيا وأودعته سجن “شامب دولون” بجنيف، بتهمة اختطاف ابنه بعد خلاف مع زوجته السابقة ذات الجنسية المغربية هي الأخرى، حسب ما أفادت به وسائل إعلام سويسرية.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الأب المعتقل احتياطيا أخذ الطفل البالغ من العمر خمس سنوات إلى المغرب في دجنبر الماضي، بعد خلاف مع زوجته السابقة وبدون موافقتها وهي التي آلت إليها حضانة الطفل، ليعود بعدها إلى جنيف بدونه، قبل أن يتم اعتقاله في المطار إثر شكاية وضعتها شريكته السابقة ضده بتهمة الاختطاف.
وذكرت وسائل الإعلام السويسرية التي تناولت الخبر أن الطفل الصغير لا يزال في المملكة المغربية وأن الأم تمكنت من تحديد مكانه في مراكش، إلا أن اختفاء جواز سفره حال دون إعادته إلى سويسرا، مسجلة أن الأب يقبع حاليا في السجن وسيخضع لاختبارات الصحة النفسية.
سيتم تهريبه كما حدث مع أبناء مغاربة سابقين دون موافقة أبيهم.
نرجو من السلطة أن تكون حازمة و تعيد المحاكمة و تعطي الحضان للأب و تمنع تهجير الطفل. حتى لو آلت الحضانة للأم لكي لا يتم تنصيره.
المشكل الطلاق بالأطفال
مشكل عويص .
بما أنكم مغاربة
وزواجكم مغربي
ومشاكلكم مغربية
لمادا تدخلون السويسريون في الموضوع ؟
تشوهون صورة المغربي بهذه الأفعال .
السجن و التحقيق و … و الشوهة
لمادا لا تحلون مشاكلكم بعقلانية دون تدخل الأجنبي بينكم
من الحب إلى المعركة
عندما أسمع هذه المشاكل
مابغيتش نتزوج .
هم عندهم نقص في الولادة و الأطفال
ويحبون هذه المشاكل لتفريق
العربي المسلم عن زوجته
ثم إرسال الأطفال إلى مراكز التربية ثم تحويلهم إلى كوري 100% .
وهذا هو هدفهم الحقيقي
في السويد
لسبب بسيط
أو أحيانا دون سبب
يأخدون الأطفال إلى مراكز التربية
و الهدف من هذا
غسل دماغ الطفل وإخراجة عن ثقافته .
كيف ستعيش بدون أطفالك ؟
لهذا العديد من العرب المسلمين يفرون من السويد
لكي لا يعطوا الفرصة لأخد أطفالهم .
بغض النظر عن المشكل بين الزوجين وهذا امر من حق القضاء فقط البث فيه، هناك اخفاق امني عندما سمح للطفل السفر مع ابنه والخروج من الاتحاد الأوربي دون وجود موافقة الام.
اكبر المشاكل التي يجب وضعها قبل الإقبال على الزواج المختلط بعيدا عن مشاكل العادات و التفاليد و لو يكون الشريك عربيا مسلما فعاداتنا المغربية تبقى هي عاداتنا
الجالية المسلمة الذكية
لا تدخل الغربيون في مشاكلهم
يحلون مشاكلهم بذكاء
دون تدخل أجنبي
بينما نحن المغاربة خصنا دائما أجنبي
يتدخل لفي شؤوننا .
كون تبعاتوا إلى مراكش وحلت مشاكلها هناك
دون تدخل أجنبي
Telles sont les conséquences du regroupement familial.
ابن خالتي
تزوج ألمانية من أوصول بولندية
بولونية مجنسة
وأنجب منها ثلاث أطفال
فلما تخاصما
أخرجوه من المنزل
ورحل من داره الكبيرة إلى بيت صغير
ومنعوه حتى الإقتراب منها
هي تعيش في الدار مع عشيقها الجديد
وهو يخلص كل شيء
الزواج مشكلة كبيرة إدا لم ينجح
ياك رجع للمغرب عند جدته وجده الحمد لله، ما على الزوجة إلا حل المشكل وديا. المشكل هو أن كل واحد يظن ان الابن ملك له ويريد الاستحواذ عليه. الابن ليس ملكا لاي شخص، الام والاب كلاهما له الحق في تربيته ورؤيته ومتابعة مساره الدراسي وقضاء وقت معه. للأسف في اوروبا الكثير من النساء يستعملن القوانين الغربية لتدمير الرجل. الحضانة في اوروبا للمرأة ممكن أن تجعل الرجل ليس له الحق حتى في رؤية طفله. يجب تغيير القوانين بحيث الحضانة تقسم على الاثنين وليس حضانة لشخص واحد.
الكثير من الشباب
دمر الزواج حيتهم
بصفة نهاية
أصبحوايتعاطون الخمور ولا يدهبون إلى العمل تم يطردون من العمل
ويصبحون فقراء .
تصور أطفاك يعيشون في المراكز للتربية
أو تصر ابنك أو بنتك تعيش مع رجل آخر .
أصعب حاجة هي تتزوج شي مرأة عوجة
كم من شخص ضاع مستقبله بسبب الزواج
الى المعلق Kamal ولماذا لم تكمل تعليقك وتقول فيه أيضا أن أصعب حاجة أن بعيش الطفل أو الطفلة مع زوجة أبيهم التي ستذمرهم وتستعملهم كخدام عندها ينظفون البيت ويقومون باشغاله وهي متكئة ومستريحة على كنبة بينها عوض الاعتناء بهم وأيضا هناك منهن من تحرض الأب على إبنه أو إبنته ليطرهم خارج المنزل وهذا حدث فعلا لكثير من الاطفال ومنهم نجن.أمي توفيت ونحن كنا صغار وتزوج أبي من امرأة أخرى ودوزات علينا الصراط المستقيم وعاملتنا كعبيد عندها بل وحرضت أبي ضدنا حتى ضاع نصفنا لأننا طبعا لسنا من صلبها أو خفت فقط على الأبناء أن يضيعوا إن عاشوا مع رجل آخر ولم تخف عليهم إن عاشوا مع امرأة أخرى غير أمهم.على الأقل هناك الكثير والكثير من الأمهات مثلي انا اللتي توفي زوجي رفضن الزواج بعد موت أو الطلاق من ازواجهن كي لا يضيع أولادهن أما الرجل ما أن يطلق أو تموت زوجته حتى يبحث عن زوجة ثانية في اليوم الموالي أو بعد شهر على أبعد تقدير هنا تبدأ سلسلة عذاب الاطفال
تثمة وما أراه من خلال طريقة ردود المعلقين فإن عينهم في المرأة وليس خوفا على الاطفال لأنهم يكرهونها كره العمى وينتظرون فقط متى تتاح لهم الفرصة كي يهاجمونها بغظ النظر عن الدفاع عن قول كلمة حق والدليل انهم لم يعرفوا حتى ما هو المشكل اللذي دار بين الزوجين ما هو وبدؤوا في الهجوم عليها والدفاع عنه رغم ربما يكون الزوج هو المخطأ لأن ليس كل الازواج صالحين.فكما في الزوجات الصاح والطالح ففي الازواج الذكور أيضا الصالح والطالح وما اثار الانتباه أكثر أن لا أحد من المعلقين رأى فعلة الأب اللذي سيضيع مستقبل إبنه حين اختطفه وأتى به إلى المغرب وتركه فيه لينظاف الى مجموعة العاطلين الموجودين فيه أصلا عوض تركه في سويسرا ليشق له مستقبلا زاهرا بل كل همهم هو الهجوم على الزوجة بغظ النضر عن الطفل إن ضاع او لم يضع بسبب هذا التصرف الطائش من الأب.فأغيثنا من عندك يالله اللذي تطبق العدل الحقيقي أما البشر فينتظر فرصة فقط ليهاجم المرأة حتى لو كان الرجل سبب المشكل مثلا
الزواج أصبح صفحة فاااااشلة! الرابح الوحيد هو المرأة،بينما الرجل و الأطفال هم الخاسرين و الرجل أكثر.
أعتذر وأقول أن أغلب المعلقين ليس لهم تجربة أو دراية بما يقع خصوصاً بين زوجين مغربيين . فأغلب الحالات التي عاينتها هي أن الزوجة بمجرد أن تحصل على الجنسية تبدأ في فرض رأيها على زوجها وتطالب بالحرية وتريد أن تعيش مثل باقي الزوجات الأمريكيات . فهناك مجموعة من النساء المطلقات تجتمعن في البيوت أو في المواقع الإجتماعية عرضهن تهديم الأسر ويبدأن في تغرير المتزوجات وإعطائهم حلول شيطانية للتخلص من أزواجهن مع الإستحواذ على ممتلكاتهم . فمثلاً لدينا حالة في ڤرجينيا ؛ واحد صفع زوجته لأنها جاءت متأخرة للبيت فذهبت إلى مقر الشرطة وأخبرتهم أن زوجها اعتدى عليها وحاول إغتصابها فقامت الشرطة باعتقاله وحكم عليه بثلاثة عشر سنة واستحوذت على كل ممتلكاته . وهناك حالات كثيرة مماثلة.
للتعيق فقط ان الاب ضحى من اجل طفله لان الأم لا تستطيع تربيته لانها كانت تقيم بطريقة غير شرعية و انجبت الطفل من اب متزوج من سويسرية و له منها بنت متزوجة و ام لطفل في عمر الطفل المتنازع عليه، و ابن في العشرينيات ، و سبب كل هاته المشاكل ان ام الطفل مدمنة مخدرات و تعاني من مشاكل نفسية ، و ان اخدت الطفل سوف تاخده السلطات السويسرية غصبا عن الأم التي هي في حد ذاتها لم تقم بتربيته ابدا بشهادة كل من يعرفهم و إنا من ظمنهم
هذه نتيجة الزواج من بنت بلاد ، لن ترى سوى المحاكم و المصائب و لهذا نصيحة لكل شخص يقيم في الخارج بنت بلاد مصلحاش لزواج و لا ثقة فيهم غدارات ولله تعيشك فالحجيم ، بمجرد يجيبها من البلاد صافي كتولي تقلب على بديل و تدعيك … مهم لله يدير تاويل ديال الخير