أوقفت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة المضيق خمسة قاصرين تتراوح أعمارهم ما بين 16 و17 سنة؛ وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة السلاح الأبيض في ظروف من شأنها تعريض سلامة الأشخاص للخطر وممارسة العنف في حق فتيات قاصرات.
وكشف بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن مصالح اليقظة المعلوماتية تفاعلت مع أشرطة فيديو منشورة على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر حيازة المشتبه فيهم لأسلحة بيضاء في ظروف من شأنها تعريض سلامة الأشخاص والممتلكات للخطر، كما توثق لقيامهم بالتحريض على العنف وممارسته في حق فتاتين بالشارع العام.
وأسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة، تبعا للمصدر ذاته، من تحديد هويات المتورطين في اقتراف هذه الأفعال الإجرامية والتحريض على ارتكابها، قبل أن يتم توقيفهم وحجز سلاح أبيض بحوزتهم علاوة على حجز الهواتف المحمولة المستعملة في توثيق أعمال العنف.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم القاصرين تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
قاصرين يحملون السلاح الابيض يهددون سلامة الفتيات توثيق الأعمال الإجرامية التي يقومون بها اذن مجرمون من الدرجة الأولى وستخرج امهاتهم بتصريحات ولدي ضريف وغير جروه ووو
اتسائل دائما ماذا يفعل أباء و أمهات هاؤلاء الأطفال؟
بل الغريب و أنا متأكد بأنهم سوف يدعون بأنهم أبرياء و قد يتظاهرون أمام مخافر الأمن و إتهام الشرطة بالقمع.
أه يازمان عندما كان تربية الأطفال مسؤولية الأباء و الجيران والأقارب اما الأن فإذا نصخت او حدرت احد الأولياء من تصرفات ابنائهم فسوف تسمع هاته العبارة ” دهل سوق راسك ولادي مربهم احسن منك”
سءمت من سماع القاصرين.كل من بلغ سن احدى عشرة سنة فهو رجل .هاد الفءة من اخطر ما خلق الله.لا تربية لهم ولا احترام من هو اكبر منهم.ويحملون اسلحة بيضاء لتهذيذ النساء من اجل السرقة.والحقوقيون يذافعن عنهم بحجة قاصر.انضروا ما وراء القاصر.
مصطلح القاصر الذي تسوقه إلينا الجمعيات المدعومة من الغرب ، هو سبب مثل هذه الجرائم وزعزعة أمن البلد وسلامة المواطنين ، هذا القاصر يعرف ما لا يعرفه الكبار الراشدين ، القاصر يعلم جيدا كيف يتحرش بالفتيات في الشارع العام وأمام أبواب المدارس ، هذا القاصر يعلم جيدا خطورة المخدرات مع ذلك يستخدمها بل أصبح مدمنا عليها، هذا القاصر يعلم جيدا كيف يخطط لارتكاب أفعال إجرامية ويحوز أسلحة خطيرة ويقوم بتصوير أفعاله الإجرامية ليثبت إدانته. لكن اللوم يقع بشكل أكبر على الوالدين الذين لم يتحملوا مسؤوليتهم في التربية على الأخلاق والاحترام. التربية ما قتلت حد.
يجب الضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء. ليكونوا عبرة لغيرهم. لا للتهاون مع المجرمين
قاصرين أكره سماع هذا الوصف قسما بالله أنا في سن 13 سنة أخدم وأتقاضى أجرا أصرفه على والدي وإخوتي وأتعامل مع رجال ونساء أكبر مني سنا بكل احترام بما فيه من احترام المواعيد والكلمة ديال تارجليت 17 سنة قاصر هدا ضاصر مامربيش وخاتخرج مو تقول لك ولدي ماكاينوضش الدجاجة على بيضها بعض الوالدين كاينافقو بسبب اولادهوم وهاد الشي هو اللي ضصرهوم زاءد العقوبة الخفيفة
العنف اصبح يورقنا ليبب واحد هو السيبة والمخدرات.
البارح رجعت الى بيتي في حالة لايعلمها الا االه.
وانا اشتري اغراضا من القرية لكبر السوق وتنوع محتوياته اذ سمعت صراخ وعويل فالتفت فاذا بواحظ يبحث عن آخر والثاني هرول جاريا ممسكنا سكينا طويلا .
واذا بسيدة تصرخ باعلى صوتها وتقول ميمتي طير ليه وذنيه.
اىكل يصرخ الضحية هز سكين صغير ويبحث عن فىعون الذي هرب من شارع آخر كل هذا وانا لا استطيع ان اتحرك وكانني تجمدت.الهذا الحد اصبحنا مستهترين بالحياة والسبب اغرب من العجب احدهم في مزاح صفع الاخر والثاني صفعه بسكين فاجتث اذنه.
اتهور هذا ام سوء اخلاق ام تعنت ام امراض نفسانية ام حمق وتبقى اللهلاق هي الامم.
في الصين لا يقولون حقوق الطفل ولا تضرب او سيتعقد ابني او او او .
ماكاين غير النظام والانضباط منذ الحضانة مع تحمل المسؤولية حسب العمر والاباء مؤيدون ويسهرون على اخلاق ابناءهم ويربون فيهم الاحترام والتقدير يقول ابن اختي الذي يدرس هناك.