قدمت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب مقترح قانون جديد يقضي بإحداث الوكالة المغربية للدم.
واعتبرت المذكرة التقديمية لمقترح القانون أن النظام المتبع في تدبير تحاقن الدم لا يرقى إلى مستوى التدبير المحكم الذي يمكن المنظومة من أداء الوظيفة والمهام المنوطتين بها ومجابهة التحديات الكبيرة التي تواجهها آنيا ومستقبلا.
وأوضح مصطفى الابراهيمي، عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، في تصريح لهسبريس، أن “منظومة تحاقن الدم غير موحدة في المغرب، ولا يربطها ناظم”، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه “لا فرق بين المركز الوطني لتحاقن الدم بالرباط والمركز الجهوي لتحاقن الدم بالدار البيضاء”.
وأضاف أن “عددا من مراكز تحاقن الدم تابعة لمستشفيات جامعية وغير مؤطرة من الناحية القانونية، وهو ما يستدعي توحيد هذه المنظومة في وكالة وطنية تتولى السهر على توفير الدم للمستشفيات”.
وسجل الابراهيمي أن هذه الوكالة ستكون مدرة للدخل دون أن تكون في حاجة إلى دعم الدولة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن “مراكز تحاقن الدم تستخرج عددا من المواد الأخرى من هذه المادة الحيوية دون أن تكون قادرة على بيعها للدولة”.
ولفت المتحدث لهسبريس إلى أن “النقص الحاد في مخزون الدم بالمغرب لا يعود إلى ضعف ثقافة التبرع لدى المواطنين، بقدر ما يرجع إلى غياب وسائل التشجيع، وهو ما يستدعي الانتقال عند المواطنين في المدن والأحياء”، معتبرا أن هذا لن يتحقق إلا بمزيد من الموارد البشرية والمادية.
وبحسب عضو المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، فإن مدينة الدار البيضاء لوحدها في حاجة إلى 400 تبرع يوميا، وهو ما لا يتم تحقيقه، مما يتسبب في وفاة عدد من الأشخاص بسبب عدم توفر الدم.
وسجلت المذكرة أنه لا يمكن لأي منظومة لتحاقن الدم الارتقاء بالمجال العلاجي المرتبط بها من خلال توفير الاكتفاء الذاتي من المشتقات الدموية الثابتة والمتحولة التي تتوفر فيها الشروط الضرورية للسلامة الدموية، إلا من خلال نظامٍ محكم يوفر لها الإمكانيات المادية والبشرية الضرورية مرتبطٍ بنظام تمويلي يضمن لها ميزانية قارة تلبي حاجياتها وآليات تدبيرية تؤهلها لاعتماد الحكامة في تسيير شؤونها.
وينص مقترح القانون هذا على أن “تسهر الوكالة على تحقيق الاكتفاء الذاتي المتعلق بالمشتقات الدموية الثابتة والمتحولة وتكييف عمليات نقل الدم مع التطورات الطبية والعلوم والتكنولوجيا وفقا للمبادئ الأخلاقية، وتعمل على مستوى التراب الوطني في إطار هيكلة تنظيمية لتحاقن الدم على تنظيم عمليات جمع الدم وتأهيله من خلال إجراء التحاليل ومعالجته وتوزيع المشتقات الدموية الثابتة والمتحولة”.
يذكر أن لجنة برلمانية أوصت في تقرير لها منذ سنتين بإحداث وكالة وطنية للدم، بعدما وقفت على ضعف حكامة منظومة تحاقن الدم بالمغرب.
وسجل التقرير أن عددا من المستشفيات تؤجل إجراء العمليات الجراحية لعدة أسابيع بسبب انعدام توفر الدم.
مادا يعني المغاربة يعطون الدم في سبيل الله. حينما يريده المواطن يباع بثمن جد باهض . الحل أن يتبرع الناس عند الحاجة. المصحات في المغرب عبارة عن مافيا . و لكن كل شيء هو مخطط له من المسؤلين لأن الطب في المغرب بيع وشراء
انا اعمل بمركز جهوي لتحاقن الدم بمكناس لن توفر لنا الوزارة حتى سيارة لائقة للعمل في ظروف آمنة نتوفق حاليا على سيارة عتيقة ومتهالكة . رغم ذلك نحاول توفير هذه المادة الحيوية والضرورية لانقاد المحتاجين لقطرة دم
السلام عليكم ، المشكل لا يتعلق بثقافة التبرع بالدم ولا إلى غياب وسائل التشجيع ،ترى ما الذي يدفعني شخصيا للتبرع بدمي كل شهرين هنا بفرنسا ،صحيح إن
EFS: Établissement Française du Sang,
موحدة بفرنسا ،وثقافة التبرع بالدم راجعة كون المواطن له قناعة تامة ان كل تبرع يعطي الأمل في الحياة لثلاثة اشخاص ،الا ان اهم شيء هو المعاملات الطيبة بين المريض والخدمات التي تقدمها المستشفيات ، خلاف الولايات المتحدة الأميركية حيث العديد من المختبرات السويسرية التي لها فروع بامريكا ،ليس هناك تبرع بل بيع وشراء ،المختبرات مستقرة بالمدن الفقيرة ،حيث اغلبية الامريكيون السود مجبرون أن يحلبون كالبقرة ،منهم من في حاجة للمال ليعيش وآخرون من آجل الحصول على المال لشراء المخدرات
Trafic de Sang aux états unis.
هذه الوكالة ستكون مذرة للدخل !!!! المشكل الكبير هو أن المواطن قد استنزف مدخوله وجيبه وطاقته وصحته نتيجة هذه الأزمة الخانقة التي خلفتها الجائحة و الزيادات المتتالية في الأسعار وما يشهده العالم من أزمة إقتصادية بسبب الحرب ستلهب سوق الأسعار حول العالم فلم تعد لديه حتى قطرة دم تكفيه هو نفسه ليبقى على قيد الحياة
مسالة التبرع بالدم هي ثقافة اولا وقبل كل شيء فهي عملية انسانية راقية لا يعلمها الا القليل فكل قطرة دم يتبرغ بها الانسان لاخيه الانسان تبقى لها رمزية قوية ودلالة عالية لانها تنقد حياة كانت سوف تزهق لهذا يجب التحسيس بهذا العمل الانساني الرائع والذي يترك ارتسامات تخلق الود والمحبة بين البشر فهم يتبادلون دماءهم من اجل استمرار الحياة فما اعظم ان يساهم المرء في مثل هذه الاعمال الخلاقة ويتوارثها الاجيال القادمة حتى ابقى للحياة قيمة في نظر الجميع
صحيح يجب تقريب مراكز التبرع بالدم من المواطنين في المدن والقرى بالإضافة للعربات يجب توفير ملحقات تابعة للدولة في عدد من الأحياء في المدن الكبرى مثل عين الشق بالبيضاء وغيرها من الأحياء البعيدة فلنا ثقافة التبرع بالدم في المغرب والحمد لله ولكن البعد عن مراكز تحاقن الدم تعيق رغباتنا
ماكيناش ش تقرير حول الغلاء الفاحش الذي أثقل معيشة المواطن وخصوصا الضعيف، ، واين صندوق المقاصة؟
الحل باين، و حتا واحد ما بغا يديرو، نرجعو للطريق للي كلنت دايراها الاستاذة بنشمسي رحمها الله في احد الاوقت، و هي التبرع بالدم لكل شخص بغا يدوز البيرمي، و بذلك يكون الاكتفاء، مول البريمي يقدر يعطي حتال 300 درهم على قبل الفيزيت ديال العينين، و يمشي يعطي غير الدم و خلاص
الاشكالية دائما ستكون مطروحة ما دامت مراكز تحاقن الدم تعمل و فقط في اوقات العمل الرسمية ، حيث اقصاء لشريحة واسعة من المواطنين العاملين في القطاع الخاص و العام .
و كمقترح للجهات المسؤولة للتفكير بالقيام بحملات تبرع يوم الاحد و لو لمرة واحدة في الشهر على الأقل.
واجب على الوزراء والبرلمانييين التبرع والادارييين التبرع بالدم
مادامت المراكز تقوم بالتجارة في الدماء فعلى الدولة ترخيص للمختبرات بشراء دماء المتبرعين واعادة بيعه للمراكز تحاقن بالدم لأن كل شيء يباع في المغرب.يأخذون دماء بإسم الخصاص والإنسانية وأنه عمل نبيل عندما يحصلون عليه يصبح بضاعة بين أيديهم .لأن المتبرع كيحس أنه شمتوه كيتم بيع الدم ديالو لذلك على الدولة نهج سياسة كول او وكل.
هل تدرون ان دم جميع الملقحين لا يصلح للتبرع؟ المغرب للاسف اجبر جميع المواطنين لتلقي اللقاح التجريبي وان دمهم الان ملوث وغير صالح للانقاذ. دم الغير ملقحين أصبح عملة ناذرة لانقاذ الارواح. هل تدرون ان المصحات الخاصة تبيع دم الغير ملقحين بثمن باهض؟ ستعرفون الحقيقة المرة قريبا.
على الوزراء والبشوات والمستشارين ورؤساء الوزراء وجميع اعضاء الحكومة إرجاع الدم الذي إمتصوه منذ الاستقلال ولا زالوا يمتصوا في دمائنا
السؤال المطروح هل دم الملقح يصلح للمرضى، انا سمعت من الكثير من اطباء ان صفائح الدم الملقح لا تصلح لهذا الغرض والله اعلم، اذا كان هذا صحيحا فالمغاربة لقحت 25 مليون،من سيتبرع بالدم في المغرب؟ 5 مليون المتبقية يجب أن نرعاها ونهتم بها بالتغذية الجيدة ومراقبتها حتى نحتفض ب…
اه راه ناس مبقاتش بغات تبرع بدم حيت ولا كيتباع كبيعوه إلى مشيتي مريض ارجونص خصك تشربه ولا تموت ولا باك صحبي رآه مشكلة هدي مكاينش مصداقية ولو لهذا شعب مبقاش بغا يتبرع لافوت ديال مسؤولين فهد قطاع وسلام
الدولة عليها اعادة الثقة للمواطن اتجاه وطنه و اتجاه الاخرين . اليوم يعيش الانسان في نفور حاد اتجاه اي شيئ واي شخص ويرى انه محاط ومحاصر ويرفض الانخراط في اي عمل انساني او اجتماعي . ويعتبر دالك هدرا لمجهوداته ، بحكم انه لا يرى اي اعتناء اتجاه لا من طرف المؤسسات ولا باقي الافراد . ومنه فالتبرع بالدم يجب ان يكون اجباريا على بعض الافراد كالعاملين في قطاع الصحة والشرطة والجيش والداخلية والقضاء مع تمكين المتبرع من يوم راحة او يومين.
انا كنت من المتبرعين بالدم ونهار درت العملية وحتاجيتو خلصت 2500 درهم اذن ماهي فائدة هذا التبرع اذا لم نستفد منه اللهم واحد كما يتبرع
بعض المشاكل:1/ المواطن معارفش فين كاين مقر مركز تحاقن الدم 2/ المركز بعيد على المواطن، ماشي كلشي عندو سيارة او القدرة ياخد طاكسي باش يوصل للمركز 3/ المراكز كيخدمو من 9 إلى 2 و ما كيخدموش السبت و الاحد و بالتالي الانسان اللي خدام خاصو رخصة تغيب او نهار كونجي باش يقدر يمشي يتبرع. اول شيء حلو هاد المشاكل الصغيرة.
الاشخاش الملقحون باللقاح الجيني لا يمكنهم التبرع بالدم مطلقا ، فهنا في امريكا يرفضون دم المتبرع اذا كان ملقحا جزئيا او كليا ،فهنيئا لكم بالانجاز يا فشلة ،،،و اذا كنت هنا في فلوريدا غير ملقح فياخدون دمك المتبرع به و يبيعونه بثمن مرتفع للحالات المستعجلة و الحرجة و يستخرجون الصفائح الدموية السليمة لندرتها (الحزن العميق )
في الصباح عندما كنت ذاهبا الى عملي قلت هذا اليوم ساتبرع بالدم في سبيل الله. فقصدت الحافلة التي تكون واقفة في ساحة باب الاحد. اذا بالمسؤولية لم ياتوا بعد. فعدت الى عملي. و لم اتمكن من التبرع. عليهم القيام بعملها باكرا. لانه يكون وراءنا عمل
اشتروا دم من المواطن
لم تقدموا لنا اي شيء
ولهدا لن اقدم لكم اي قطرة دم