قتل مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله، محمد عفيف، في غارة إسرائيلية على مقر حزب البعث في بيروت الأحد، على ما أكد مصدر أمني لوكالة فرانس برس.
وقال المصدر إنّ “الغارة على منطقة رأس النبع في بيروت أسفرت عن مقتل مسؤول العلاقات العامة في حزب الله محمد عفيف”، بعدما أفاد في وقت سابق بأنّه كان موجودا في الموقع المستهدف.
مجانين. ماذا يفيد مقتل المسؤول الإعلامي؟! إذا عجزتَ فافعل ما تريد. الكيان الإجراميلي بات يعُد أيامه، هذا واضح وضوح الشمس.
الله يرحمه و يغفر له فقبل ايام قليلة قام باعطاء تصريح صحفي بالعلن وهذه هفوة او سوء تقدير للمرحلة من قبله ولم تكن الآلة الحربية الإسرائيلية لتفوت او تتغاضى عن ذلك .
إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعًا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين”
“وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ”
Il faut que Israël intensifie les bombardements au sud-Liban pour détruire les infrastructures du Hizbo-Allah.
المسؤول الاعلامي كالصحفي لا هو عسكري ولا أمني. ماذا يفيد استهدافه في العاصمة بيروت، سيرد حزب الله باستهداف تل أبيب.
لا افهم كيف فى وقت حرب هولاء المسؤولين لحزب الشيطان لا ياخدون احتياطاتهم و يقتلون كالارانب
انهم يساعدون البوليخاريو بهده الطرق و هدا فى صالحنا.
حماس وحزب الله لم يفكروا في العواقب ونفذوا أوامر قطر بحذافيرها فكانوا بذلك قد وضعوا ذريعة للصهاينة حتى يدمروا أرضهم ويقتلوا شعبهم ،وكما يقال اللبيب هو من يحسبها جيدا حتى يخرج بأقل الخسائر، لهذا انا احمل المسؤولية لحزب الله وحماس في تدمير لبنان وغزة وقتل اطفالهما ونساءهما فحسبنا الله ونعم الوكيل فيهما وفي العدو الصهيوني الذي لم يرحم الأبرياء من المدنيين منهما
خلاصة القول الله ياخد الحق في اللي كان السبب في تشريد و تجويع الشعبين الفلسطيني و اللبناني . لكم الله فانتم وحدكم من يدفع الثمن .
اسراءيل دمرت غزة وجنوب لبنان وقتلت عشرات الالاف من اللبنانيين والفلسطينيين واعادت غزة وجنوب لبنان للعصر الحجري واغتالت عدد من قيادات حماس وحالش واحتلت 90% من قطاع غزة وتوغلت 20 كم في لبنان
واصبح الان اقصى اماني حماس وحالش هو اطلاق النار والعودة الى ماقبل الحرب
ثم بعد هذا تجد شريحة من العرب مازالت تتحدث عن النصر وزوال اسراءيل
العقل نعمة لمن اعطاه له الله
المتصهينون العرب كثر قبح الله يعطيهم.
الله تقبل شهداء غزة واجعلهم في أعلى عليين.
حزب الله وحماس دمرو فلسطين وغزة وسببو في تقسيم الدول العربية . هل يعقل ان تكون منظمة داخل بلد تتجاهل الجيش ولا تعترف به وتعتبر نفسها حارسة البلد ؟ أليست هذه في حد ذاتها فوضى .. فلسطين هي فقط ذريعة بالنسبة لهم للعب بعقول الضعفاء .
الاغتيالات بالجملة للقيادات المقاومة الفلسطينية و اللبنانية لن تحسم الحرب الدائرة على الجبهتين في لبنا و غزة الصامدة و المحاصرة لكن تؤكد على محصلة و نتيجة واحدة و هي الهزيمة المدوية للكيان الصهيوني الجبان و المجرم و سقوطه في وحل الحرب القذرة التي أعلنها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل و المقاوم منذ العملية النوعية لطوفان الأقصى المباركة رغم آلة الدعم العسكرية و المالية و الإعلامية اللامتناهية لحلف الناتو الإمبريالي و محور التطبيع و الهزيمة و الاستسلام العربي
أن تقتل مسؤول إعلامي أو صحافي فهذا جبن وانهزام من طرف الصهاينة.أروني ماذا أنجزتم في الميدان وعلى الأرض الصحافيين والإعلاميين لا يحملون إلا الميكروفونات والأقلام والكاميرات أما أن ترمي أطنان من القنابل فوق رؤوس الأطفال والنساء والصحافيين فهو في نظري جبن وانعدام الأخلاق والإنسانية والمشكل الأكبر هو من ينتقدون المقاومة من المتصهينين العرب المرتزقة تبا لهم
من علامات هزيمة العدو هو استهداف عشوائي للمدنيين و الإعلاميين و المسعفين.. في المقابل المقاومين يستهدفون العسكريين و القواعد العسكرية و مراكز القرار كان سياسي أو عسكري.. النصر للمقاومين الأبطال بإذن الله تعالى.