أثار إعلان الجيش الجزائري مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، زُعم تورطهم في تهريب المخدرات عبر الحدود، موجة من التساؤلات القانونية حول مدى مشروعية استخدام القوة المميتة في مثل هذه الحالات، وحدود ما يسمح به القانون الدولي، خاصة مبادئ وتوجيهات الأمم المتحدة الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية من جانب الموظفين المكلفين بإنفاذ القانون، ومبادئ “مينيسوتا” للتحقيق في حالات القتل التي يُحتمل أن تكون غير مشروعة.
ولا يمكن قراءة هذه الواقعة بمعزل عن سجل متكرر من الحوادث المماثلة استخدمت فيها السلطات الجزائرية القوة المميتة ضد مدنيين مغاربة خارج أي سياق قتالي أو مسوّغ قانوني واضح؛ إذ شهدت السنوات الماضية وقائع موثقة، من بينها حادث مقتل مغربيين على يد خفر السواحل الجزائري، بعدما دخلا المياه الإقليمية للجزائر عن طريق الخطأ في شتنبر من العام 2023.
هذا التراكم لا يعكس مجرد “أخطاء فردية”، بل يوحي بنمط مقلق في التعاطي الأمني مع المدنيين من دول الجوار، حيث يُستبدل منطق إنفاذ القانون بمنطق الإعدام الميداني، في خرق صريح لمبدأ الحق في الحياة ومجموعة من المبادئ الأخرى. وبالتالي، فإن النقاش حول هذا الحادث الأخير لم يعد محصورا في توصيف الفعل أو تبريره أمنيًّا، بل انفتح على مساءلة أعمق تتعلق بمبدأي الضرورة والتناسب، ومسؤولية الدول عن أفعال أجهزتها.
خرق قانوني وموقع أخلاقي
في هذا الصدد، قال هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، إن “الحادثة لا يمكن قراءتها فقط كواقعة أمن حدودي، بل كاختبار حقيقي لمفهوم الدولة القانونية في بيئات التوتر. فالمسألة لا تتعلق فقط بمن عبر الحدود، بل بكيفية تصرف السلطة حين تواجه خرقًا قانونيا؛ إذ إن الفرق بين الدولة التي تحمي سيادتها والدولة التي تفرط في استخدام القوة هو احترامها لحدود العنف المشروع”.
وذكر معتضد أن “التهريب، مهما كان غير قانوني أو منظّم، لا يُعد في ذاته مبررا لاستخدام القوة المميتة وفق القانون الدولي؛ ذلك أن المعايير الدولية واضحة: الرصاص الحي ليس أداة لضبط الحدود أو ردع الجرائم الاقتصادية، بل وسيلة استثنائية تُستخدم فقط عندما تكون الأرواح مهددة بشكل مباشر وفوري، حيث إن توسيع هذا المعيار يفتح الباب أمام تحويل إنفاذ القانون إلى ممارسة قتالية”.
وأضاف المصرح لهسبريس أن “جوهر المسألة قانونيا هو مبدأ الضرورة، أي هل وُجد خطر وشيك على حياة الجنود أو مدنيين؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن استخدام القوة القاتلة يخرج من إطار إنفاذ القانون إلى نطاق الاستخدام التعسفي للقوة. ومن منظوري، الدول كثيرًا ما تخلط بين صعوبة البيئة الحدودية ووجود تهديد وجودي، بينما القانون يفرّق بدقة بين الاثنين”.
وتابع بأن “مبدأ التناسب هنا حاسم؛ فالتناسب لا يُقاس بخطورة الجريمة، بل بخطورة الموقف اللحظي. إطلاق النار بقصد القتل ضد أشخاص يُشتبه في ممارستهم التهريب، ما لم يكونوا يشكلون خطرًا مميتًا، لا ينسجم مع المعايير الدولية، وأعتقد أن هذا الخلط بين الردع والعقاب الفوري هو ما يؤدي إلى تآكل الشرعية القانونية للدولة”.
وزاد قائلا: “يجب الإشارة إلى أن مبادئ مينيسوتا توفّر معيارًا حاسمًا هنا. فأي وفاة على يد قوات الدولة تستوجب تحقيقًا فوريا، مستقلا وشفافا، لا يخضع للسلسلة القيادية المتورطة في الحادث، والعدالة في مثل هذه الحالات لا تتحقق فقط بتحديد المسؤولية، بل بضمان حق العائلات في المعرفة والمساءلة”، مبرزا أن “القضية تتجاوز القانون إلى السياسة الاستراتيجية، فعندما يُستخدم الرصاص بدل المساءلة، تتحول الحوادث الجنائية إلى أزمات بين الدول. وبالتالي، فإن الدولة التي تحمي حدودها بالقانون تعزز أمنها، أما الدولة التي تحميها بالقوة غير المنضبطة فقد تكسب لحظة ردع، لكنها تخسر شرعية طويلة الأمد”.
وخلص معتضد إلى أن “هذه الحوادث تكشف هشاشة الخط الفاصل بين الأمن والعدالة في المناطق الحدودية. فكلما غابت الشفافية وتضاربت الروايات الرسمية، زادت كلفة الحدث سياسيًّا وقانونيًّا. الغموض لا يحمي الدول، بل يعرّضها للضغط الدبلوماسي ويُضعف موقعها الأخلاقي في أي نقاش دولي حول سيادة القانون وحقوق الإنسان”.
معايير دولية وتجاوزات ميدانية
من جهته، أوضح البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر، أن “عمليات الرقابة الحدودية في المناطق المتوترة تخضع لما يُعرف بـ’قواعد الاشتباك’، وهي تعليمات تنفيذية تلتزم بالمعايير الدولية التي تحظر استهداف الأفراد بناءً على الهوية الوطنية أو الاشتباه الجنائي. وبناءً على ذلك، يشمل مفهوم المسؤولية فعل إطلاق النار والخطأ في ‘القيادة والسيطرة’ معًا، حيث تُساءل الدولة دوليًّا عن وضع قواعد اشتباك تسمح باستخدام القوة المفرطة ضد مدنيين في سياق غير قتالي، مما يجعل سقوط الضحايا نتيجة لخلل بنيوي في العقيدة الأمنية تجاه المناطق الحدودية”.
وبيّن البراق، في تصريح لهسبريس، أن “المعايير الدولية المستمدة من القانون الدولي لحقوق الإنسان تحدد النطاق المسموح به للجوء إلى القوة المميتة، بحيث يقتصر هذا الاستخدام على حالات الدفاع عن النفس أو حماية الآخرين من خطر محتوم يهدد الحياة. ومن هذا المنطلق، يصنف القانون الدولي جريمة ‘التهريب’ ضمن الانتهاكات الاقتصادية التي تفتقر لعنصر التهديد الوشيك، الأمر الذي يضع واقعة إطلاق الرصاص على مدنيين عزل ضمن توصيف ‘الحرمان التعسفي من الحق في الحياة’ المنصوص عليه في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.
وذكر أن “قياس ‘التناسب’ في القانون الدولي يعتمد على الموازنة بين نوع الخطر والوسيلة المختارة لدرئه، مما يلزم قوات إنفاذ القانون باتباع تدرج يبدأ بالوسائل غير اللجوئية وينتهي بالسلاح الناري كملاذ أخير. وعليه، يُعد اللجوء إلى الرصاص وسيلة غير متناسبة لإيقاف أشخاص فارين أو منع عبور بضائع؛ إذ يتوجب استخدام بدائل تقنية أو تحذيرية تضمن السيطرة دون إزهاق الأرواح”.
وشدد البراق على أن “اللجنة المعنية بحقوق الإنسان بالأمم المتحدة تبرز كجهة رقابية رئيسية تفصل في الشكاوى الفردية المتعلقة بالحق في الحياة، بينما يضطلع المقررون الخواص، ولا سيما المقرر المعني بحالات الإعدام خارج القضاء، بمهمة التحقيق الميداني وإصدار النداءات العاجلة لفضح التجاوزات. وعلى صعيد النزاعات بين الدول، تبرز محكمة العدل الدولية كأعلى سلطة قضائية لفرض التعويضات وجبر الضرر عن خرق الالتزامات الدولية وحماية الأجانب، بالتوازي مع دور المحكمة الجنائية الدولية في ملاحقة المسؤولين عن الأوامر العسكرية التي ترقى إلى جرائم ممنهجة”.
وأبرز الخبير الدولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع وتدبير المخاطر أن “الدولة تتحمل المسؤولية الدولية عن أفعال أجهزتها الرسمية عند خرق الالتزامات المتعلقة بحماية الأجانب، خاصة في السياقات الجيو-سياسية التي تفرض حذرًا مضاعفًا في قواعد الاشتباك. ونتيجة لذلك، يمنح القانون الدولي للدولة المتضررة ولعائلات الضحايا الحق في سلك مسارات التقاضي الدولية أمام لجان الأمم المتحدة، وذلك للبحث في مدى التزام الدولة الأخرى بواجب حماية الحياة وتوفير الانتصاف الفعال، بمعزل عن النزاعات السياسية التي تظل منفصلة قانونًا عن الواجبات الثابتة تجاه الأفراد”.
وأشار البراق إلى أن “مؤسسات الدولة الجزائرية تتحمل المسؤولية المباشرة عن التجاوزات الميدانية المرتكبة من قبل قواتها العسكرية في المناطق الحدودية، باعتبار هذه القوات أجهزة رسمية تعكس عقيدة أمنية تتبنى خيارات عدوانية في التعامل مع العابرين من دول الجوار.
وتتجسد هذه المسؤولية في تبني ‘قواعد اشتباك’ تشرعن استخدام القوة المميتة خارج الضرورة العسكرية، الأمر الذي يضع النظام السياسي والعسكري أمام مساءلة دولية نتيجة الإخفاق في ضبط سلوك الأفراد والامتناع عن إجراء تحقيقات شفافة ومستقلة”.
يجب المعاملة بالمتل و قتل بعض الجزائرين كانتقام
ادا اردو الحرب فنحن مستعدون
(ويوم القيامة عند ربهم يختصمون) …(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون) …
لو أعلن القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية الحرب على الكابرانات فسوف يكون جميع المغاربة وراءه جنودا مجندين لدحر الحاقدين الزازايريين وهي فرصة ثمينة لاتعوض لاسترجاع الصحراء الشرقية ولتشتيت الكيان الهجين الذي صنعته فرنسا في جوارنا
انا لا أصدق الرواية الجزاءرية، الاكيد ان ٣ معاربة قتلوا ،لكن غير مؤكد انهم تجار مخدرات، قد تأتي بهم المخابرات الجزاءرية من اي مدينة ،تضعهم على الحدود وتقتلهم بدم بارد وتقول تجار مخدرات، لانه على الحدود الجيش الجزتءري هو من يتكلف بنقلها الى الذاخل. تنازل المغرب على الكأس كي لا تسفك الدماء، لكن جار السوء مصر على الحماقات.
المافيا الحاكمة في الجزائر لا تجد كما العادة غير الانتقام من الابرياء للتنفيس عن الضربات الموجعة والخساءر الديبلوملسية الكبيرة أمام المغرب وفي كل المؤسسات الدولية وكان اخرها اجماع الاتحاد الاوروبي بالأمس على دعم مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. ولكن إذا تأكد الخبر رسميا يجب الرد الحاسم والقوي على انزلقات المافيا الحاكمة في الجزائر لأن كرامة المغاربة فوق كل اعتبار وخارج كل حساب
أغرب ما يتبادر الى الذهن عندما نشاهد تقدم النمو في كل المجالات وما عليه مدننا الجنوبية السمارة وبوجدور أوسرد مدينة الداخلة الصاعدة و حاضرة العيون جوهرة جنوب المغرب،أتسائل ماذا ينتظر اخواننا القابعين تحت خيام العار وأكواخ القصدير على رمال تندوف السليبة محتجزون تقتلع الرياح والعواصف بقايا متلاشياتهم يتجرعون الآلام.ألم يأن لكم أن تعودوا بكرامة لتعيشوا مع اخوانكم المغاربة الأحرار معززون مكرمون بين أبناء عمومتكم من طنجة شمالا الى الكويرة جنوبا.
ونستعد جميعا بالقانون وببذل النفس لأسترجاع صحرائنا الشرقية المغربية المغتصبة من يد حراسها نظام العسكر الحقود نستعيدها بأقاليمها بشار،الساورة،تيديكلت،تيكورارين،القنادسة،تندوف،حاسي بيضا،تواث وغيرها المستقطعة من المغرب الى سيادة المملكة المغربية.
خالد تبون إبن الرئيس الجزائري الحالي كان مسجون في السجن و على وشك محاكمته بتهمة تهريب نصف طن من الكوكايين عبر الموانئ …و عندما وصل أبوه عبد المجيد تبون للسلطة…أكيد سيطلق سراحه و قد كان .. عصابة تبون و الجنرالات في الجيش الجزائري أكبر بارونات المخدرات و تجارة السرية للسجائر المهربة
الجرائر يجب معاملتها بالمثل.
الإعلام يجب أن يلطخ صورتها
قتل كرغولي تجاوز الحدود
قطع التواصل
خطاب عداء و تكبر
و سترون الجرائر تتراجع للوراء كما تفعل من الدول العظمى كأمريكا
اخبار زايفة، اولا الأسماء الذين ذكروا ليست اسماء مغربية، كل ما في الأمر هو انهم يريدون الترويج لكابرانتهم لا اقل ولا اكثر، كان عليهم ان يقدموا شريط فيديو او صور تظهر لنا صحة ما يقولون، مثلهم مثل البوليساريو التي تدعي يوميا بانها كبدت المغرب خساير فادحة بدون صور او فيديو
الدول يجب ان تكون حازمة امام الاخرين مثل الجزائر و السنغال. والا سيصبح المواطن ينظر اليها بنظرة ضعف.
جعل الله دماءهم في أعناق مجرمي عسكر الجزائر وأخزاهم وجعل النار مثواهم.
وعلى مسؤولي المغرب عدم التفريط في الدماء الطاهرة لموطنينا وعليهم كذالك جر الكراغلة إلى المساءلة الدولية
الجزائر تواصل سياسة الغطرسة والمغرب يواصل سياسة الحكمة والتبصر على المواطنين المغاربة عدم المجازفة
البروباغاندا و الكذب المتواصل من طرف نظام العسكر في الجزائر الذي لا يتوقف عن نشر العداء في نفوس مواطنيه سواء كانو مدنيين أو عسكر … يخلق بالتبعية الحقد والكره في النفوس و يجعل الجميع أدوات في يد نظام يحاول تصدير جميع أزماته خارج الحدود … أتمنى أن تتخد الدولة إجراءات جدية مع من جاورونا و لم يحسنون الجوار
مواطنون مغاربة يقتلون بدم بارد من طرف عسكر الجزائر والدولة المغربية تلتزم الصمت دون أن تحرك ساكنا،، لو قتل عسكر الجزائر أمريكيا أو أوربيا لقامت هاته الدول برد الفعل في ساعته لحماية مواطنيها،،
السؤال وش فعلا تجار مخدرات
اما اذا ثبت انهم كذلك فلن نبكي عليهم
لسنا دعاة صدام، بل دعاة حق.
لسنا أنصار انتقام، بل أنصار محاسبة.
قوتنا ليست في الغضب، بل في الشرعية.
ومعركتنا ليست مع الشعوب، بل مع سياسات تنتهك الحق في الحياة.
نؤمن أن الدولة التي تمتلك القانون تمتلك الزمن،
وأن الحق الذي يُطالب به بعقل لا يُهزم بعنف.
قريبا ستؤديالجزائر الثمن غاليا على كل ماقترفته من سوء في حقنا. و هذا منذ استقلالها
التعثيم الإعلامي الهوكاني الفاقد للأهلية يسبح ضد التيار،إن صحت الرواية،مهربين على الحدود بأسماء ليست مغربية(عزة.عدة.صرفاقة.قندوسي)الهدف منها تضليل الرأي العام ونسب الروايات الى المغاربة.اذا كانوا بالفعل مهربين للكيف،هل يستحقون القتل؟!نظام فاشل عوض الإهتمام بشؤونه الداخلية المتهالكة،يبحث دوما عن شماعة المغرب لتعليق فشله عليها.عليهم من الله مايستحقون.آمين.
فعلا هناك مجموعة من الحوادث المميتة وأهل الشرق في المناطق الحدودية يعدون هذه الحوادث الواحدة تلو الأخرى حيث لم يسلم منها حتى الرعاة من طيش هذا النظام المفلس، وهذا يؤشر بالملموس عن ضغينة الجار المتزايدة، ويجب على القوانين الدولية ان تضع حدا لتحرشات هذا الجار الخبيث.
شكرا لهادوك اللي كيستقبلوهم بحفاوة ومخرجين ليهم اتاي والحلوى .حسبا الله ونعم الوكيل فهاد الدولة الماكرة سبحان الله جيناتهم فيها الغدر يستحيل انك تيق فيهم.اللهم سلط عليهم العذاب
لا مساءلة ولا هم يحزنون. ليست هذه المرة الأولى التي تُزهِق فيها الجزائر أرواح المغاربة، ولم تتعرض لأية مساءلة ،ولم يحرك أحد ساكنا في الموضوع . فالكل ،في المغرب، عبر عن ضبط النفس الجبان،باستثناء عائلات الضحايا التي عبرت عن غضبها بالبكاء على أبنائها.
العصابة العسكرية الحاكمة في الجزائر تستعمل قانون الغاب مع جميع جيرانها فلا ننسى الطائرة بدون تيار المالية التي اسقطتها في اراضي مالية وحقوق الماليين ذهبت هباء منثورا لان عالمنا مع الاسف يتدخل فقط من اجل مصالحه اما سفك دماء البشر في السودان وفي مالي وفي الحدود المغربية الجزائرية ورمي عشرات الالاف من الافارقة وراء الحدود الجزائرية المالية وطرد عشرات الالاف من المغاربة فيما يسمى بالمسيرة السوداء ووو لم يصدر عليها اي عقاب وانما حتى الدول الكبرى تتملق للعصابة وتفتح معها اتفاقايات تجارية فصراحة اليوم القوي ياكل الضعيف او على الاقل يهين الضعيف والمحكمة الدولية ن وصلتها شكاية وضعتها في الرفوف المكدسة
الكراغلة لا يفهمون لغة القانون الا من عند الاقوياء يجب ردعهم والمعاملة بالمتل
أنا لم اعد افهم لماذا نحن دائما نلجا لضبط النفس كلما تمادو سكان شرقنا و قتلوا مغاربة بدم بارد؟ لماذا نحن نتعامل مع العديد من الجزائريين الذين يدخلون اراضينا دون ادن و نأويهم و نطعمهم كانهم أفراد العائلة؟
نصف قرن و يزيد و الجزائر تضمر لنا كل شر. و تقتل احيانا حتى من تاه او ظل الطريق فلم نحن نتعامل مع رعاياهم بالحنان الزائد
حرب ستنهي هذه السجالات والمشاحنات مع هذه الدولة المارقة المسمات الجزائر…حرب نكون فيها او لانكون
قتل مواطنين عزل سواءا مهربين او مدنيين من طرف جيش يؤكد ضعفه وجبنه……جيش جبان
لا أرى أن سلطات بلادنا تحركت حتى نرى النظام العسكري للمرادية تحت المسائلة الدولية
تخيل لو كان الضحايا اوروبين او امرييكيين
المغرب دولة ضعيفة ومذلولة وكاس افريقيا لخير ذليل
النظام الجزائري العفن المتسخ أصبح كالكلب المسعور يبحث عن إنجاز صغير ليتباهى به أمام شعب الطوابير وحتى لو كان قتل الأبرياء وهنا تظهر كمية الحقد اتجاه كل ماهو مغربي، وهذه الحادثة أتت مباشرة بعد إشراف محمد السادس نصره الله على مشروع ميناء الناظور والقادم ميناء الداخلة إن شاءالله، موتوا بغيظكم يامن لا أصل له.
هاؤلاء تجار مخدرات وتريدون ان يستقبلوهم بالورود ؟
كيف يعقل ان دولة مسلمة متل الجزائر ان تقتل مهاجرين لدولة مجاورة تشاركها الدم والدين والإسلام ؟؟؟؟فهل في الجزائر لا وجود القضاء او النيابات العامة أو لجن التحقيق ؟؟؟متل هده الدولة مصيرها الزوال لانها دولة مركبة وصنعها الاستعمار الفرنسي الدي اقطع اراضي من المغرب ومالي وليبيا وتونس الخ
انها تعرف جميع القوانين الدولية هي تتحدى وتحتقر المغرب هل المغرب دولة ضعيفة لا تبدي اي رد على أرواح مواطنيها سوى القانون الدولي وما إلى ذلك يجب الرد بقسوة وإعطاء الإعلام ضوء الأخضر للتجيش المغاربة على هده الدولة التي تعتبرنا اعداء
هل يمكن للمغرب رفع دعوة قضائية ضد الجزائر لكي لا تتكرر مثل هذه الأفعال على الحدود؟
(هاته رسالة لبعض المغاربة المذلولين الذين مازالوا يؤمنون بأسطوانة خاوة طاوة) من المستبعد جدا أن المغاربة الذين قتلهم كما زعم النظام الفاشي المارق الجزائري على حدوده غير دقيقة وأول مؤشر على ذلك أنه أقحم في مسرحيته عناصر الجمارك فما دامت العلاقات كلها مقطوعة فأين يقف هؤلاء لأن وظيفة الجمارك هي مراقبة وفحص العربات عند دخولها أو خروجها، ثانيا إن كانت تمت تصفيتهم حقيقة فالأكيد المؤكد أنهم ماتوا في سجونهم من شدة العذاب والمرض، الذي يجب الأخد به الآن هو التحقيق في هوية الأسماء التي ذكرها القتلة في بلاغهم أنذاك ستكشف صردية النظام الكرغولي النجس
قلناها من زمان العسكري الجزائري أسنانه لوبية على المغربي كيفماكان ولهذا يجب على الدولة المغربية ان تعد العدة وتستعد على جميع الأصعدة سياسيا صناعيا عسسسسسسكريا تحالفات لقهر من يتكالب علينا باعطائه العواصير في كؤوس كبيرة
قتل ثلاث مغاربة بدم بارد هي رد مباشر على رسالة مستشار ترامب مسعد بولس والتي دعا الجزائر فيها إلى ضرورة التعاون في قضية الصحراء المغربية و السلام بشمال أفريقيا …
بقتلها ثلاث مواطنين مغاربة تريد الجزائر جر المغرب الى الحرب لربح الوقت ..
ارجو من المغرب إدراج الجزائر بشكل رسمي من الدول الغير الآمنة وتنبيه مواطنيه ورعاياه من الاقتراب لتلك المنطقة مهما كان.. سياحة او عمل او تضاهرات رياضية او او … هادو بحال شي جار مجنون وسكران .. كاتسد عليه التيساع
من يتكلم عن القانون الدولي فهو أما جاهل أو احمق ومتى تذخل القانون الدولي لردع وتاءذيب جار السوء فهي تعطي بسخاء والمنظمات الدولية تاخذ حصتها فلا تخرج بأي تقرير أو بيان حول الكراغلة ولا ادل على ذلك ما وقع مؤخرا حيث تمت معاقبة المغرب لأنه نظم تظاهرة عالمية ولم يعاقب لا مدرب ولا جمهور ولا منتخب السنغال وامثلة كثيرة من قتل مواطنين مغاربة واحتجازهم وتعذيبهم وطردهم… فلا قانون فوق المال.
ولفنا ولادنا كتقتل في الجزائر وحنا كنتلقاوهم بالحليب و التمر الدوله قاسية في الداخل
ااذا اردنا ان نبسط الامر، فالقصة تشبه الى حد كبير ان تكون في علاقة متوترة مع جارك الضعيف ، فيعمد الى الانتقام من ابنك الصغير بضربه وافتعال قصة ما لتبرير ذلك. وهو بذلك يعبر عن ضعفه الشديد. لتفادي النزول الى مستواه تستمر في تجاهله وتغرد عاليا حتى يموت بغيظه. هكذا هي العلاقة مع جارة السوء بلاد المليار شهيد ( لمن احس بالمبالغة في عدد الشهداء فهو لا يعلم بأنهم يتكاثرون تحت الارض وفي الاقبية وعلى رفوف المتاحف الفرنسية.
لماذا دولية!! هل المغرب عاجز أمام الكبرانات انه هو الي يطلب الماءلة؟ أو غير عاجز! حشومة والله حشومة أين جشيوشنا
دائما نحتمي وراء الآخرين…الى متى ؟؟!!
على الجهات المختصة في الدولة المغربية مباشرة الدعوى أمام القضاء الدولي…ما يقوم به النظام العسكري الجزائري هو قمة الاستهتار بأرواح الناس وانتهاك لمبادئ القانون الدولي الانساني ومس خطير بحق الانسان،كل إنسان في الحياة والٱية الكريمة تقول:”ومن قتل نفسا بغير نفس فكأنما قتل الناس جميعا”صدق عز وجل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومادا يفعلون هناك الدل هدا
يجب على المغرب ان يضع حدا للكراغلة فهم من يحاربوننا ليل نهار وجب احتلال الجزائر وإعادة تربية الكراغلة
دولة إرهابية قتلت شعبها خلال العشرية السوداء وراعية الإرهاب في الساحل وتحتضن مليشيات إرهابية، الملف غليظ ان شاء الله.
الكبرنات يبحثون عن آلقشة آلتي يردون أن يقسمو بها ظهر البعير ، زيآرة جون بولس مستشار ترامب الذي قال للتبون أن مغرببة آلصحراء لا نقآش فيها وجها للوجه وكذلك ما شاهده الجزائرون في المغرب في الكان و أرتفاع أصوات ذاخل الجزائر تنآدي بإسقاط النظام العسكري ، كلها أمور تجعل من الكبرانات يبحثوون على خبر ينفسون به على أنفسهم وو ببالتأأكييد لن يجدو أحسن من آلمغرب ؛ إن كان الخبر صحيح و هذا مسبعد فسينالون عقاب شديد و لن يتأخر كالمعتاد .
لايجب السكوت عن هده الجريمة. الكابرنات يجسون نبضنا. اليوم تلاتة وغذا عشرون… اظن انا هذا انتقام لسجن مشاغبين جزاءريين .يجب محاسبة الكرغوليين وان لا نسكت
حالات قتل المغاربة بدم بارد على يد الجيش الجزائري متكررة بدون سبب مقنع للقيام بهذا الفعل الشنيع. خصوصا ان الامر يتعلق بمدنيين عزل منهم من تجاوز الحدود عن طريق الخطأ ومنهم من لفقت لهم تهم صورية لا تخول لحراس الحدود إطلاق النار عليهم بهدف القتل.
إلا أنه مقابل ذلك تستعمل السلطات المغربية ليونة مبالغ فيها كلما وقع جزائريون بين ايديها. فهناك من تغافل حراس الحدود عنهم و سمحوا لهم بالعودة الى بلدهم عبر الحدود بدون قانون و هناك من حكموا محاكمة عادلة حسب القانون.
الآن لا يجب السكوت عن هذه السلوكيات المستفز من لدن الجزائر. ما يجب عمله هو: مقاضاة المسؤولين عن هذه الافعال دوليا وعلى أعلى مستوى ، و إعطاء الامر لحراس حدودنا بعدم التساهل مع أي اجنبي يضع قدمه داخل ارضنا وما أكثرهم خصوصا الجزائريين . آنذاك سنرى كيف سيشعر حكام المرادية عند سماعهم لمواطنيهم يقتلون على الحدود.
أسماء غريبة لا صلة لها بالثقافة المغربية هذه قصة مفبركة تحت مسميات عرب دول الخليج
انا لا افهم هدا التصرف من الحكومة المغربية من اشهر دخلو جنود جزائريين بالخطأ وارجعهم معززين مكرمين والان الجنود الجزائريين يقتلون المغاربة اي تصرف هدا واي منطق يتعامل به المغرب ؟ تصرف الدولة بهده الطريقة اذل الشعب المغربي قبل كل شيء قال تعالى( وجزاء سيئة سيئة مثلها ..)
رواية النظام الجزائري مشكوك فيها لأن الهدف من هذه المسرحية الغبية تصوير الجيش الجزائري بأنه في حرب مع أباطرة المخدرات القادمة من المغرب و هذا الاتهام لا يخرج عن خط العداء و الهوس بالمغرب الذي نشاهده يوميا في قنواتهم الاعلامية، النظام يدعي أنه قتل 3 مغاربة و اعتقل الرابع و في محاولة لاثبات روايته الغبية ذكر أسماء الضحايا لكنه فضح نفسه لأن تلك الأسماء غير معروفة في سجل أسماء الأسر المغربية و قد سبق لهذا النظام أن اخترع أسماء وهمية على سبيل المثال بنبطوش و قصته المعروفة و الأكثر من هذا لم نشاهد خيام العزاء لهؤلاء القتلى المفترضين أو أخبار رائجة أو موثوقة من عائلاتهم و أقاربهم عكس ضحية مدينة السعيدية الذي يعرفه أبناء المنطقة و ثبوت تعرضه للقتل من طرف الجيش الجزائري.
اصحاب طاوة /طاوةً فيقو من سباتكم
القطيعة الأبدية هو الحل مع هاته الدويلة المصطنعة من أراضي مسروقة للمغرب ودول الجوار عامة واستعمار جمهورية القبايل
فعل اجرامي نفذه نظام عسكري دكتاتوري مشتاق لسفك الدماء ، عمل جبان يدخل في إطار الحقد والطغينة الذي يكنه الكرغوليون لجيرانهم.
وفين رد الدولة الصامتة دائما؟؟؟ بحال عقوبات الكان بحال قتل المغاربة المتكرر على يد الكيان الكرغولي الصهيوني الإرهابي الخبيث. دائما الصمت الرهيب من الدولة الصامتة!!!
فين الكرامة والنخوة وعزة النفس فهاد البلاد السعيدة؟!
مجموغة من المرضى والمغيبين، يعتقدون أن العالم بأسره يتآمر ضدهم ويعاديهم، غارقون حتى الأعماق في وهم «الآخر عدو»، حتى وإن مدّ يده بيضاء. لا ينبغي الانسياق وراء رواياتهم أو الانجرار خلف عقولهم المتآكلة. وعندما يُبلِّغ أهالي الضحايا عن حالات اختفائهم آنذاك، كان لزامًا على الدولة أن تتحرك وفق المساطر والآليات الدولية المعمول بها
يمنع منعا باتا قتل الناس في الحدود سواءا مهاجرين غير شرعيين سلميين أو مهربين سلميين للمخدرات و مايهمش اشنو تشد عندهم مادام ماكايناش أي مقاومة بالأسلحة من طرف المهربين للمخدرات أو من طرف المهاجرين الغير الشرعيين ظد حراس الحدود ممنوع يتم تصفيتهم.
نظام الكراغلة مسح يديه على سلطة المغرب وراه داير ما بغا…واش هاذ البلاد غادي تبقى كتاكل في العصا وساكتة؟ راه الهيبة ديالها كطيح في الداخل والخارج…امتى غادي ترد للمغرب والمغاربة الاعتبار؟
استدراك وتصحيح بخصوص الٱية الواردة في التعليق رقم 41:الٱية:”أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”صدق الله العظيم شكرا لكم.
متقاعد..من الصحراء المغربية..نطالب.بترخيص للقوة المسلحة الملكية .بقتل اي جزائري كيف ماكان سواء مدني او عسكري .دخل للحدود المغربية..وخصوصا امحميد الغزلان… الدين ياتون اليه.. من اجل البحت عن نبتة الترفاس..لبيعها .بثمن باهض في عاصمة الطوابير..الجزائر
مادام المغرب لم يحتج. على قتل مواطينيه و الدفاع عنهم
سيستمر الجيش الكرغولي في قتل المغاربة.
أضعف الإيمان يجب على المغرب تفسير دقيق و تكليف محامي يعرف القانون الد ولي ليطلب تفسير.
دقيق. حتى أفقر و أضعف و أصغر دولة في العالم
ستدافع و ستطلب تفسير حتى لو كانو مجرمون
للأسف المغرب دائما يتجنب محاسبة الجزائر و ديما طالب معها التعامل و ديما اليدالمدودة
إن لم ينتفض المغرب و يعامل جينيرالات الغدر و الحقد بالمثل سيرانا الأعداء ضعفاء خايفين
المملكة الشريفة والشعب المغربي أمة عريقة خصالها السلام والمحبة والتعايش والتسامح والحوار البناء لا يعامل بالمثل الخصوم. نحن المغاربة تحت القيادة السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وشعارنا الله الوطن الملك في الطريق الصحيح نحو التقدم والازدهار والتنمية المستدامة.
أما الخصوم فنرجو الله تبارك وتعالى لهم الهداية حتى الرجوع إلى رشدهم رأفة بالشعب الجزائري الشقيق من مكر نظامهم الخبيث
الجزائر القوة المارقة، أما لقب القوة الضاربة لصاحبه تبون، فقد جعل نفسه والجزائر أضحوكة العالم.
كم من مواطن جزائري يتاجر في المخدرات في العالم كله؟ تصور لو ان الشرطة الفرنسية تطلق النار على كل جزائري يبيع المخدرات في فرنسا، أو تطلق النار على كل من يسرق كالمواطن الجزائري الذي سرق متحف اللوفر في باريس موخرا، ماذا سيكون رد دولة الكابرانات… نحن نعلم أن الكابرانات يفعلون كل شيء من أجل إلهاء الشعب عن أموال الغاز الذي يسرق ليل نهار… ولاكن قريبا ستنتهي اللعبة.
Le niveau de tension et de discours hostiles envers le Maroc a atteint un seuil préoccupant. Le marocain qui mets ses pieds en Algérie signe son arrêt de mort. Je pense que c’est une constante qui ne changera pas. ils ont atteint un niveau de haine maladive à tous les niveaux. Pire, là ou il y a un Algérien même en Europe, il faut vraiment assurer ses arrières si on a affaire à lui.
كيفاش مواطن مغربي يتقتل والحكومة الي كتمثل هاد الشعب المقهور لا تحرك ساكنا وكنتسناو المجتمع الدولي ياخد لينا حقنا من بعبع الجزائر الي وليت تنشوف انو المغرب بصراحة خايف منها وبزاف
الصمت الرسمي المغربي عن قتل المغاربة بدم بارد على الحدود البرية والبحرية من طرف عصابات الجيش الجزاءري شجع هؤلاء القتلة الخارجين عن القانون على افعالهم الإجرامية فمن سيساءل هذه العصابة الإجرامية المسماة بالجيش الجزاءري وماذا يجب على المغرب فعله ميدانيا بالحدود ودوليا امام المحاكم المختصة لان الصمت طال وبلغ السكين العظم.
L algerie tombe dans son propre piège et s’attaque à des innocents avec un communiqué des. Plus hautes instances militaires comme si c était un exploit dans les conflits y a une référence ( general Sun Tzu) qui a écrit un parchemin des milliers d années sur L art de la guerre lu par tous les spécialistes et dit ceci laisse ennemis S impatienter commettre des gaffes s’ user tout seul perdre les nerfs se riduciliser ne te laisse pas entraîner par lui a l heure et endroit qu il veut ne laisse pas les émotions décider à ta place sache qd et comment réagir il finira pas se plier ce Sun Tzu dit plusieurs batailles ont été gagné sans tirer une seul balle
نحن المغاربة شعب التحدي نقول اليوم وغدا .اه تم اه .لولاك .يامولاي ياملك الرافة والحنان ياجلالة.الملك محمد السادس. ..ياصاحب مقولة اليد الممدودة حفظك الله وأطال في عمرك وابفاك الله دخرا لهدا البلاد والعباد….نحن…حزنين جدا على مايفعله…حكام الجزائر وفي مقدمتهم القائد شنفريحة الاسير السابق في معركة امكالة 1 بالصحراء المغربية من قتل ابناؤنا الشباب..سواء فالحدود البرية او البحرية… مثل ماوقع فالسعيدية .. لقد نفد صبرنا مع .. ..عسكر شنفريحة تريد القتل…بالفتل من طرف قواتنا المسلحة الملكية على جميع الحدود .المغربية. نحن يامولاي لانخاف من الضالة. بل نحن اسود نعرف جيدا….كيف ..نصطادو فريستنا… شعارنا الخالد الله الوطن… الملك
Il ne faut pas chercher à comprendre leurs complexes les poussent toujours à montrer qu’ils sont soit disant forts et la réalité c’est autres choses dans des années pas loin ils n’arrivaient même a faire face a quelque centaines d’islamistes terroristes donc tout simplement un pays complexé de ne pas êtres une vraie puissance tout ses histoires pour faire croire a leurs peuples qu’ils sont une puissance por les endormir z jamais et eux la bande mafieuse Harki d’alger veut rester éternellement au pouvoir
عصابة مجرمة جبانة لقيطة تحكم الجوار جاثمة على صدر شعب ابي شقيق تحن الى سلخة كبرى كسلخة حرب الرمال
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم
العسكر قتلوا ربع مليون جزاءري و أنتم تتحذثون عن القانون و الإنسانية. الكابرانات لا يعرفون إلا العنف و القوة. اما الرد بالمثل او شدو ولادكم عندكم.
وجدوا عندهم 74كلغ من القنب الهندي المعالج وبدقية صيد ونظارة عسكرية تم قتل ثلاثة والقاء القبض على رابع نشروا صورته ..عندما تخاطر باجتياز الحدود بطريقة غير شرعية وممنوعات عليك ان تتحمل المسؤولية وتتوقع أي شيئ ..هؤلاء يكونون قد تعرضوا لوشاية من الجزائريين الذين يتعاملون معهم
الي دخل لبلاد الكراغلة يتحمل مسؤوليته انا بعدك ما علي مثل هؤولاء و حتى من يذهبون هناك للعمل من محترفي الخشب و الكبس و النقش, عليهم ان يتحملوا المسؤوليتهم
نصف الحركة الجزايريين يمرون عبر التراب الوطني الي سبتة وامليلية لماذا المغرب لا يقتلهم لان المغرب بلد مسلم لكل فرد له الحق في الحياة اما النظام الجزايري المجرم الخبيث فهو من دون الأنظمة العالمية جبان ديكتاتوري مجرم لا زال يتشبث بالدول الشيوعية المجرمة العفنة
واين هي حقوق المطرودين من الجزائر مند سنة 1975
كارثة إنسانية عالمية و لكن اين هي الجهات الرسمية
لا أتذكر كم من مرة يسقطون المغاربة قتلى من طرف العسكر الجزاءري الجبان.لكن الأمر الاكثر غرابة هو أن المغرب لا يحرك ساكنا.بل وكانه ذباب.لا يكترث لهذه الفاجعة.اصبحت أرى المغرب مجرد صنم أمام تهورات العسكر الكرغولي.لو وقع هذا في اي دولة غربية لنشبت حربا ضروسا.والله أصبحنا أضحوكة بين الجيران.وخير دليل هو كاس افريقيا. الجزائر هي التي خططت وتآمرت على المغرب.وسرقوا لنا الكاس في عقر دارنا. والكاف تعاقبنا وتبرأ السنيغال.اليست هذه مؤامرة. الكل تآمر علينا ونحن في دار غفلون. الجزائر هي محور الشر الذي يحيط بنا والمغرب يطلب منها اليد الممدودة.الذل هذا.
لم نسمع يوما بان دولة اوروبية قتلت مهرب او مهاجر سري
الا اخواننا المسلمين سبحان الله
أطلب من الشعب المغربي خصوصا الموجودين على الحدود الجزائرية أن يتسلحوا وان يكون مستعدين لدفاع على أنفسهم وعلى أبنائهم وعلى وطنهم لمواجهة أخبث قوم على الكرة الأرضية والمجرمين لا دين لهم ولا ملة العسكر الجزائري المجرم
لقد كتبتها سابقا مطالبا المغاربة الموجودين في بلاد الهوك أن يغادروها فورا وان يبتعدوا عن حدودهم لأنهم اصيبوا بمرض السعار
وأكررها ألف مرة اخرجوا حالا من هذه البلاد
لأن امهم فرنسا تصفعهم وهم ينتقمون من المغاربة
أحداث قتل المغاربة من طرف كبرانستان تتوالى، و في كل مرة نستعطف استعادة جثامين احبتنا، لا نريد مساءلة لأحد الدم بالدم ، و لا دمنا سيستباح كل يوم، نشعر بالذل بالمهانه بالضعف، جراء تراخيص بل غياب سلطاتنا، نأمل ان تستيقظ السلطة من سباتها لن يعيد لنا ابناءنا الا قتل الكابرنات كذبة خاوة خاوة اوصلتنا الى هذا الذل.
السلطات المغربية هي التي يجب عليها المساءلة لا أعتقد ان المواطن المغربي له قيمة في هدا الوطن في ضرف سنتين او اقل كل مرة نسمع الجزائر تقتل مغاربة ولا نرا اي ردة فعل ادا كان المسؤولين المغاربة غير مهتمين فكيف تنتظر مساءلة دولية
نطالب الجيش بالرد…
لا نريد قتل مدنيين…
نريد رد يستهدف عسكريين…
سبحان الله، قبل ايام حث اخد المؤثرين بقتل كل مغربي دون اقامه ، لانه ان تكون هناك محاسبة . كانّه امر مدبر وبدؤوا بتنفيذه، وحسبنا الله ونعم الوكيل
يجب الحذر من حرب قد تكون تكلفتهاة إزهاق الارواح بين الدولة الشريفة و شرذمة الخسائر و يجب ان تقوم الامبراطورية الملكية بشكاية لذى مجلس الامن و لذى الجامعة العرية ويضا الذى الإتحاد الافريقي . حتى لا تتكرر هذه الإعتداءت وتأكيد مطالب ترسيم الحدود بما فيها حاسي بيضا و حاسي الرمل و غار جبيلات وباقي الجيوب المغربية المستعمرة من طرف دولة العسكر مع تحديد المدة الزمنية لإخ لاخئا ئها
يريدون الفتنة وبدأ حرب مع المغرب بأي وسيلة لأنهم انهزموا في جميع المجالات.
إذا نطق السفيه فلا تجبه … وخير إجابته السكوت.
ليعلم الله مع من حشرنا في الجوار.
غير ملي كيوحلو إلى قتلو شي حد كيكولو ليك نقل المخدرات
باش هدي تباع هاد المخدرات فزريبة على زين فلوسهم لي بحال papier
إذا كان الخبر كاذبا فهذا يصنف في إطار البروباكاندا و الحرب النفسية و الإعلامية لجارة السوء و الشر على المغرب و إذا كان الخبر صحيحا فهذا يعني أن ثعالب العسكر الكرغولي إقترفوا جريمة متكاملة الأركان ضد مدنيين عزل حتى و إن كان الضحايا مهربين كما يدعي أبواق العسكر المجرم الإرهابي . لكن في نفس الوقت نطرح السؤال على أصحاب القرار في بلادنا لماذا دائما لا تحركون الساكن سواء بمنطق القانون الدولي و كذلك بمنطق الردع و القوة و رد الصاع صاعين لأن أولا هذه الحواذث في الحدود الشرقية تكررت مرارا من طرف ثعالب عسكر العشرية السوداء و الضحايا دائما مغاربة ثانيا ألم تملوا من ترديد شعارات ضبط النفس و الحكمة و اليد الممدودة مع نظام يعتبرنا كمغاربة أعداءه الكلاسكيين و يحاربنا في كل المجالات و منذ الستينات ؟!! .
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم، كيف قتلوا مهربين والحدود مغلوقة ومحروسة حراسة مشددة من الطرفين. هذا يسمى قتل أبرياء، لا أوافق بعض المتذخلين بأن تفعل مثلهم ونقول أبرياء لأننا سوف نصبح مجرمين مثلهم،ولكن ممكن المغرب يصفع الخرائز ويعترف بدولة القبائل وعاصمتها تيزي وزو
كل ستين سنة يجب اعادة الطريحة لان هذا القوم بحال الكمون لاتعطي رائحته إلا عندما تطحنه
الجبناء يعتدون فقط على مواطنين غير مسلحين
بغض النظر عن الحادث أنه فعلي أو وهمي فإن الجزائر تسوقه إعلاميا كحقيقة وتتفاخر به والمراد منه استفزاز المغرب والبحث عن أية شرارة لإشعال الفتنة وإثارة الفوضى وخلط الأوراق في ظل الهزائم والأزمات المتراكمة على النظام الجزائري والنجاحات المغربية خاصة السياسية والاستراتيجية.
وأكيد أن المغرب كبير وواع جدا في أن يسقط في مثل هذا الفخ
الخرق السافر والوقح لجميع القوانين والأعراف الدولية، وحتى للأخلاق، هي مسألة مألوفة من طرف نظام معروف بكونه لا يستحق تسمية “نظام” أكثر مما ينطبق عليه وصف “العصابة” الذي يطلقه عليه مواطنون من نفس البلد… والسوابق المتعددة تؤكد ذلك. لكن من المؤكد أن المساءلة القانونية لا تحدث تلقائيا إذا تم التعامل مع هذا العدوان على مدنيين عزل بمقولة “الصمت حكمة”… بل سيكون بعد هذا العدوان، الوقوف موقف دفاع لأن الجريمة لن تقف عند هذا الحد، إذ من المتوقع أن تتلوها اتهامات للمغرب، ومن المؤكد أن استرجاع جثامين شهداء العدوان المسعور ستتطلب وقتا لا يمكن تحديده… والمسكين الذي تم اعتقاله سيتعرض لما يجعله ينخرط بعد استنزاف كل قدراته الجسمية والعقلية، في “دحدوحيات” الأنذال…
العين بالعين و السن بالسن و على هاد الكابرانات تدور الدوائر. لنا الحق أيضا في استعمال الرصاص لحماية حدودنا من المهربين الكرغوليين و حتى الحراقة ديالهم. ماشي حلال عليهم و حرام علينا. ما تليق غي سياسة ترامب مع اللي ما يحشموش
ما أسهل القتل لكن عقابه شديد عند رب العالمين.القاتل و من أمر بالقتل
لا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون
المغرب كان عليه تكون عنده حرس حدود مثل ألمانيا الشرقية منفصلة عن الجيش والدرك والقوات المساعدة والشرطة لادخول ولاخروج من البلاد إلا بالختم فقط أي مغربي يدخل أو يغادر البلاد بطريقة غير شرعية يطلق عليه النار ويتحمل لوحده مسؤولية أفعاله وتبعاتها
حرس الحدود يجب أن يسمى “خدمة الحدود الوطنية” وفيه فروع
– الاستعلامات العامة
– حرس الحدود
– أمن المعابر الحدودية
– خفر السواحل
– الفرق الجوية
– شرطة الهجرة
والان؟ ماذا سنفعل نحن المغاربة؟ فقط بكاء بدون جدوى كل مرة أم نقدم شكوى للمحكمة؟
كل مرة يقتل ابناء وطننا من هؤلاء الشياطين الانس و نحن لا نفعل شيئا. ناسف على ما يحدث وذلك المجرمين يضحكون علينا من جهتهم و بدون ان يعاقب من على افعالهم الشنيعة. انشر هسبرس.
يريدوننا ان نعاملهم بالمثل ولكن هيهات هيهات المغرب أٍض الملوك والشرفاء لم ولن ننزل إلى مستواهم الخبيث أنا ضد المعاملة بالمثل .من قتل نفسا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا ص .نضام الكابرانات يريد أن يجرنا إلى الحرب كم من مرة استفزنا وليست هده المرة الأولى ولن تكون الأخيرة .هو يعتقد أننا نخاف منه لكن عقلنا ليس هو عقلهم وتفكيرنا مخالف عن تفكيرهم .ندعوهم غير لله و كدلك مطالب من بلدنا تقديم شكوى للأمم المتحدة و تسجيل دعوة في المحكمة الدولية .
من وجهة نضري الخاصة هدا الكيان السرطانية تماد في التحرش بالمغرب على جميع الاصعدة ويجب علينا كمغاربة ان نفكر جليا انه من أجل السلام للأجيال القادمة يجب أن نفكر في الحرب رغم ان لها تكلفة لكن هي السبيل الوحيد لوضع حد لكل ما من شأنه ان يهدد أمننا
La guerre n’est pas une solution car on est trop proche. Il y aura beaucoup de degats dans les 2 cotés. Meme gagnant il y aura des degats. Il faut passer par d’autre façons . On a gagné la premiere on doit continuer avec retenu . On gagnera à la fin..
الجزائر كيان فرنسي فاشل يجد قوته و وجوده في مثل هذه التصرفات لانه كيان حبان
و جاء هذا الفعل تزامنا مع توثر الاجواء خلال تنظيم كاس افريقيا و انتقاما لسجن بوال جزايري و مشاغبين جزاءريين خلال كاس افريقيا
و هذا منتظر من كيان فاشل لا يفهم في القانون و حسن الجوار
قالك المساءلة الدولية،فحال الكاف.اودي هاد الحكومة المغربية غا كدبهدل فينا.
حيت ملقاوش الرجال دكشي علاش ديما كيتأمرو علينا شمايت لو المغرب رد بضربة جوية اقسم بالله ميقدروش اعملو حتى حاجة إلى عملوها حنا رجال و الله حتى نكلوهم ولاد فرنسا
لا يجب أن يترك المجال في المناطق المحرمة في الصحراء الغربية المغربية، لاي تحرك. فهذا ما يؤلم الكابرانات على الدرون ان تبادر كل من يتحرك هناك من مدنيين ومرتزقة وعسكريين
مخزن الكرغوليون معروفون بسفك دماء
الابرياء والتفنن فى قتلهم حتى الرعاة
لم يسلموا من بنادقهم ورصاصهم على
طول الشريط الحدودي لا سلاح بيدهم
سوى عصي يهشون بها عن اغنامهم
لا ثقة فى دركهم وجيشهم حتى الافارقة
المهاجرين لم يسلموا من شرورهم
يجردونهم من اموالهم وهواتفهم النقالة
ثم يقومون بطردهم ويتهمون المغاربة
بالعنصريين
اسكن قرب الحدود. قتل المغاربة من طرف الجيش الجزاري. شيء معتاد على مدى 6 عقود ماضية.اي مغربي ظل الطريق. او فلاح تبع غنمه الشاردة او سايح. يجد نفسه مقتولا. فقط يسمحوا بتبادل المخدرات.الاقراص المهلوسة.اتجاه المغرب. لان الكابرانات اباطرة المخدرات. عقب اي هزيمة عسكرية في الصحراء. ندفع سكان الحدود الثمن. يتم قتل مواطن مغربي. شكرا لمن اخترع الانترنت. لان قتل المغاربة في الحدود اصبح يعرفه كل الشعب المغربي.متى تنظم وقفة في البرلمان للتضامن مع مغاربة الحدود. عوض التضامن مع قضايا احنبية.بعيدون عنها بالاف الكياوميترات
يجب على المغرب ارسال سرب من الطايرات f16 لضرب البترول والامر انتهى مع الكرغوليين احفاد فرنسا والعثمانيين
المقولة الشهيرة لوصية الحجاج ابن يوسف الثقفي للقائد طارق ابن عمر.
“المغاربة لا يَغُرّنَّك صبرهم ولا تستضعفْ قوتهم، فَهُم إن قاموا لنصرة رجلٍ، ما تركوه إلا والتاج على رأسه، وإن قاموا على رجلٍ، ما تركوه إلا وقد قطعوا رأسه، فانتصر بهم فهم خير أجناد الأرض، واتقي فيهم ثلاثة: نسائهم، فلا تقربهم بسوء وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها.. أرضهم، وإلا حاربتك صخور جبالهم.. دينهم وإلا احرقوا عليك دنياك، فهم صخرة في جبل كبرياء الله يتحطم عليها أعدائهم وأعداء الله
أي مغربي يدخل حدود الكراغلة أو يؤمن بخاوة خاوة ، فهو معرض للقتل و لا يلوم إلا نفسه، إذا وقع القتل داخل الحدود الكرغولية فهو من يتحمل المسؤولية، أما إذا وقع داخل الحدود المغربية فالدولة المغربية مسؤولة في الحفاظ على سلامة مواطنيها داخل البلاد و مجبرة بالرد.، بل و تسليح القري و المدن الحدودية للدفاع عن نفسهم .
المغاربة يموتون بالرصاص والشعب مشغول باسترجاع كاس افريقيا التي الكل يعلم أنها ذهبت ولن تعود…
لا يهمنا رأي الخبراء في الموضوع. ما يهمنا هو ما تقوم به الحكومة لرد حق هؤلاء القتلى. الدولة التي لا تتبع حق أبنائها لا خير فيها. لذلك ننتظر إجراءات ملموسة حتى نقول أن هناك دولة
راه تا النقوعا تا يخترقو الحدود المغربية، راه خاص القوات المغربية تا هي تفَضِّيهم، السن بالسن و العين بالعين، للي ادخل منهم للمغرب بطريقة غير شرعية يصيفطو إمَّاه للآخرة ؤ نبينا عليه السلام.
الشبان اللدين قتلو ليس تجار المخدرات على ما سمعتة انهم من فكبك ولهم نخلبل في الحدود مع الجزائر وأبناء فلاحين هناك
من خلال الافعال التي تقوم بها الدولة الجزائرية والتناقضات في المواقف بقولها نحن نحترم الشعب المغربي ولا نكن له اي حقد للعروبة والإسلام في المقابل نتفاجأ بضربة رصاص مدوية لا يتلقاها الا الشخص المغربي بدون اي فعل أجرامي مؤكد يقود الى ذلك مع العلم ان الجوار يقتضي المساءلة والتريث والبحث عن اي خطأً دون اللجوء الى الفعل وردة الفعل وشكرا.