أصدرت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وجهازها المختص مكتب تنسيق التعريب من المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالإمارات العربية المتحدة، المعاجم الموحدة لمصطلحات “الاستراتيجيات التربوية والتعليمية، والإشراف التربوي، والحكامة التربوية، والمناهج وطرائق التدريس، والتربية على الإبداع والابتكار”.
وقال عبد الفتاح الحجمري، مدير مكتب تنسيق التعريب بالرباط، إن “الحاجة تبقى دوما ملحة وماسة لإعداد المعاجم اللغوية لعدة اعتبارات، أهمها تيسير السبيل على الباحثين في الأقطار العربية للتعرف على المصطلحات ذات الصلة بمجال التربية والتعليم، وإفساح المجال أمام الباحثين والدارسين في الوطن العربي لمواكبة المناهج التربوية والتعليمية الحديثة؛ فضلا عن إيجاد لغة مشتركة تحقق قدرا كبيرا من الفهم، وتوحيد المفاهيم والأسس التي يبنى عليها الفكر التربوي”.
وأضاف الحجمري أنه “بعد إصدار سلسلة المعاجم الخاصة بمجالات محو الأمية وتعليم الكبار وتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة والطفولة المبكرة ورياض الأطفال، تصدر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وجهازها المختص مكتب تنسيق التعريب من المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج بالإمارات العربية المتحدة المعاجم الموحدة لمصطلحات الاستراتيجيات التربوية والتعليمية، والإشراف التربوي، والحكامة التربوية، والمناهج وطرائق التدريس، والتربية على الإبداع والابتكار، لتكون أداة عمل للباحثين والدارسين والتربويين والمترجمين، مواكبة منها لمختلف للتطورات في مجال التربية والتعليم، وتلبية لاحتياجات الباحثين بالاستفادة من مختلف التصورات التربوية الراهنة”.
وتابع المتحدث بأن المعاجم الصادرة مؤخرا ثلاثية اللغة “عربية وفرنسية وإنجليزية”، مصحوبة بالتعاريف اللازمة، وتشتمل على “المناهج وطرق التدريس: 383 مصطلحا، الاستراتيجيات التربوية والتعليمية: 592 مصطلحا، الحكامة التربوية: 490 مصطلحا، الإشراف التربوي: 340 مصطلحا، والتربية على الإبداع والابتكار: 428 مصطلحا”.
وختم عبد الفتاح الحجمري تصريحه بالإشارة مشيرا إلى أن “إنجاز هذا المشروع العلمي ساهم فيه العديد من الخبراء من دول عربية، هي مصر والسودان والعراق والمغرب وموريتانيا وسوريا وسلطنة عمان والبحرين والإمارات”.
كون كان عندنا مركز ديال التدريج ف البلاد كون المغاربة كانو متميزين بالدارجة او الأمازيغية ولكن للأسف فلوس البيطرودولار او لا بوليتيك خلات المغاربة يضحكو على اللغات ديالهم باش حسو انهم جزء من واحد القومية اقصائية. اللغة الدارجة غنية بالمصطلحات او ممكن نخرجو منها مصطلحات او مفاهيم بزاف علاش نستوردو من عند لغير؟ مثلا علاش ما نقولوس “عتق” عوض “نقد* وبتالي نقولو “عتيق” عوض “إنقاذ*.
مجهود طيب هل هو متوفر بالمكتبات.
الى صاحب التعليق كلام من ذهب
عتق وعتيق كلمات عربية.
أعتق بمعنى أنقذ
أعتق رقبته اي حرره
اعتق نفسه من النار أي أنقذها
التعليق الأول يقصد بانه يمكن أن ننحت مصطلحات من كلمات موجودة اصلا في اللغة الدارجة، أما كلمة (عتق) فهي تختلف عن المعنى الموجود في عتق رقبة والتي تعني هنا التحرير اي تحرير رقبة. كلمة عتق المغربية هي مرادف انقذ بالعربية او sauver بالفرنسية وليس libérer على الرغم من تقارب الأحرف، في جميع اللغات قد نجد كلمات متقاربة في الأحرف ولكن لا يعني أن أصلها هو ما نعتقد وما يظهر.
كون الخليجيين تيبغيو لغتهم العربية كن ماعمروش بلادهم بالهنود وباكستان وفلبين ….حتى ولات الإمارات والكويت…. عدد سكانهم العرب 25 في المئة.سكان المروك عاقو وتيعلمو ولادهم الفرونسي ولونغلي وتمازيغت وخا المخزن مورا التعريب بدا العربنة
هل نحن نتلون على مزاج المتحكمين…يريدوننا متأمزغين..لادينيين…….الى اي حد يمكن ان ينجح التمزيغ…و هل اقتلاع العربية كما يخطط له سينجح بسلام و هدوء…..هل سننتهي بهدم المساجد و منع العربية…و الإفطار العلني في رمضان……من يقود الجوق؟؟
نحتاج الى اشخاص في الدولة وطنيين وأقوياء ..تجري في عروقهم دماء العروبة الحارة..مثل الدليمي والبصري..واگديرة لقمع ضسارة البربريست الفاشيين المتأمزغين…تحية عربية