أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 3343 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19) مقابل تعافي 1646 شخصا، فيما تم تسجيل ثلاث حالات وفاة، خلال الـ24 ساعة الماضية.
وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و533 ألف و636 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليونا و337 ألفا و336 شخصا، مقابل 24 مليونا و852 ألفا و838 أشخاص تلقوا الجرعة الأولى.
وأضافت أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و199 ألفا و226 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليونا و165 ألفا و967 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 97.2 في المائة.
وتتوزع حالات الإصابات المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (1305)، والرباط سلا القنيطرة (974)، وفاس مكناس (348)، ومراكش اسفي (272)، وطنجة تطوان الحسيمة (125)، وسوس ماسة (118)، ودرعة تافيلالت (91)، وبني ملال خنيفرة (61)، والداخلة وادي الذهب (16)، والعيون الساقية الحمراء (15)، والشرق (13)، وكلميم وادنون (5).
أما الوفيات، فقد سجلت حالة واحدة بكل من جهة الدار البيضاء سطات، ومراكش آسفي، وسوس ماسة. وبلغ مجموع الحالات النشطة 17 ألف و162 حالة، في حين تم تسجيل 33 حالة خطرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموع هذه الحالات 92 حالة، بينما بلغ معدل ملء أسرة الإنعاش المخصصة لـ(كوفيد-19) 1.8 في المائة.
3343 إصابة جديدة بالفيروس المستجد القاتل وثلاثة وفيات الله يرحمهوم ويصبر أهلهم. لبسوا الكمامة يا عباد الله وابتعدوا عن بعضكم البعض وطبقوا شعاركم الخالد “النظافة من الإيمان”. الوضع مقلق للغاية وعلى الدولة القيام بواجبها تجاه الغير الملقحين. فرض جواز التلقيح قبل عيد الأضحى واتخاذ إجراءات أخرى سيساعد بدون شك في الحد من انتشار المكروب الخبيث
الاكيد علميا أن كرونا اصبحت كنزلة برد وباعراض خفيفة ويمنح مناعة جماعية طبيعية أحسن من للقاح لذا يجب أن ترفع جميع القيود الاحترازية والوقائية وحتى جواز التلقيح لأن الفيروس أصبح ضعيف وبدون خطورة.
الفيروس المخفف المدروس والمقنن اللي مصدره اللقاح أفضل مليون مرة مقارنة بالفيروس الحي الحقيقي الغير المتحكم فيه اللي ممكن يتسبب في مشاكل صحية خطيرة قد تأدي إلى الوفاة
إتركروا الناس ومناعتهم الطبيعية احسن وأفضل من للقاح في فترة التجارب ويجهل عواقبه وتأثيره على صحة المواطنين ج على المدى البعيد