أعطت مؤسسة الملتقى التابعة للزاوية القادرية البودشيشية، مساء الثلاثاء بمقر القطب الفلاحي لبركان، انطلاقة الدورة الحادية عشرة للقرية التضامنية المنظمة بشراكة مع الجمعية المغربية الفرنسية للأطر.
النسخة الحالية من القرية التضامنية، المنظمةتحت الرعاية السامية للملك محمد السادس من 26 إلى 29 شتنبر الجاري، اختير لها شعار “الابتكار الاجتماعي وتسويق علامة ‘صُنع في المغرب’ تميز، إبداع وتأثير سوسيو اقتصادي”.

وتروم هذه النسخة، وفق الجهة المنظمة، “الاحتفاء بالتميز المغربي وتسليط الضوء على ما تزخر به بلادنا من منتوجات مجالية بفضل عمل التعاونيات، ووضع علامة “صُنع في المغرب” في مكانتها التي تليق بها كرمز للجودة والأصالة في الأسواق الوطنية والدولية”.
وستناقش الدورة الحالية موضوع الإبداع بصفته قوة دافعة في مجال العمل والإنتاج وبلورة حلول كفيلة بتجاوز التحديات الاجتماعية والبيئية، والاستثمار في الابتكار الاجتماعي وتعزيز دور القيم في العمل والإنتاج.

وفي كلمة بالمناسبة، قال منير القادري بودشيش، مدير مؤسسة الملتقى والقرية التضامنية، إن اختيار موضوع الابتكار الاجتماعي والإبداع لهذه النسخة من القرية التضامنية كان لدورهما في تسويق المنتجات المجالية والخدمات وتجاوز الصعوبات التي تحد من كفاءة عمل التعاونيات، لاسيما في المجال القروي.
واعتبر بودشيش أن “تسويق وتطوير علامة “صُنع في المغرب” مسألة بالغة الأهمية بالبلاد؛ لأنها تعزز مكانة ودور تراثنا الثقافي الغني ورصيدنا المعرفي في مجالات التنمية وتُدعّم النمو الاقتصادي وخلق فرص شغل مستدامة وستؤدي لا محالة إلى تحسين مصادر دخل المواطنين وظروف معيشتهم”.

وتعد القرية التضامنية فضاء للقاء والتواصل بين جل الفاعلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي على صعيد الجهة الشرقية للمملكة، من أجل مناقشة مشاكل وتحديات القطاع، وأيضا مناسبة لمواكبة وتكوين التعاونيات والجمعيات المحلية بتأطير من خبراء مغاربة وأجانب من أجل مساعدتهم على تطوير أنشطتهم وتسويق منتجاتهم.
وستعرف هذه الدورة، على غرار الدورات السابقة، تنظيم عدد من الأنشطة الموازية؛ من بينها المنتديات الإسلامية للبيئة التي ستتدارس “التحول البيئي والقيم الروحية من أجل عالم أكثر استدامة”، والجامعة المواطنة المنظمة بشعار “الروح الوطنية للشباب حافز للنجاح ورفع التحديات”، ومنتدى الأخلاق والتكنولوجيا الذي سيتناول “الولوج إلى الطاقة.. أزمة مستدامة أم تحول المفاهيم”، فضلا عن ورشات خاصة بالصحة والوقاية والإسعافات الأولية، إلى جانب فتح فضاء جديد لاستقبال المقاولات الناشئة المبدعة.
كيبداو بالدين كيكملو فالسياسة و كيضريو فلفلوس تحية للاستاد بنكيران … بالنسبة للمنتوج الوطني ياكما كتهضرو على لبلاغي ؟ ناس را ولات كتلبس سبرديلات داكشي د نايك و اديداس… المنتوج الوطني مات ليه لحوت شحال هدي…
لا خير في من يأكل الهبات المالية بدون مقابل…
لم نسمع اي من الزاويا او ضريح يتبرع بمبلغ مالي لضحايا الزلزال…اين الهبات المالية الضخمة التي يحصلون عليها من الدولة بدون من مقابل ؟؟؟؟؟
Pourquoi En 2021 on encourage ces pratiques du moyen âge ??!!
Pour endormir davantage une partie de la population qui croit à ce genre de folklore qui n a rien à voir avec la religion !!
Bizarre !!