رغم أن المشرع المغربي جرم العلاقات الجنسية غير الشرعية، ويعاقب ممتهنات الدعارة وزبنائهن بالسجن، فإن عددا من المدن ما زالت تحتضن أوكارا للدعارة تستقبل عشرات النساء من مختلف الأعمار، وزبناء من الذكور من كل حدب وصوب، غير مهتمين بالأمراض التي قد تصيبهم في تلك الأوكار، أو الجرائم التي قد يتعرضون لها، أو السجن الذي قد يكون مصيرهم مع أول دورية أمنية تحل بالمكان.
للجنوب الشرقي المغربي نصيب من هذه الأوكار، التي أصبحت تقض مضجع العديد من الحقوقيين، الذين ينادون بقانون يحمي ممتهنات الدعارة من الاستغلال الجنسي، وتوفير مورد رزق يحفظ لهن كرامتهن، وينتشلهن من براثن الفقر والاستغلال الجنسي البشع، المفروض عليهن مقابل دراهم معدودة.
بين بومية بإقليم ميدلت وقلعة مكونة بإقليم تنغير وأكدز بإقليم زاكورة تنتشر ثلاثة أوكار للدعارة ما زالت تعرف حركية كبيرة من قبل “عاملات الجنس” وزبنائهن، وهو ما يؤكد أن “الدولة لها يد في بقاء هذه الأوكار التي تعد وصمة عار بالنسبة إلى المدن المعنية وتشوه صورتها وتمس كبرياء سكانها وعزة نفس ساكنتها”، يقول بعض الحقوقيين.
مرغمات
بمجرد أن تقترب من إحدى عاملات الجنس وتحكي لك جزءا من معاناتها وأسباب ولوجها عالم الدعارة، تستطيع أن تغير نظرتك تجاه هذه الفئة المغلوبة على أمرها، حيث إن أغلبهن دفعهن الفقر والحاجة إلى هذا المجال، ولخصت إحداهن هذه المعاناة بـ”حتى مش مكيهربش من دار العرس”، مضيفة “نحن مرغمات على فعل هذا من أجل توفير لقمة العيش لأبنائنا أو أسرنا.. مكاينش البديل”.
بعض “عاملات الجنس” أو “المفروض عليهن الجنس”، تحدثن مع هسبريس، بشرط عدم البوح بأسمائهن.
إحداهن تقطن بـ “الدرب” بقلعة مكونة، قالت وهي تذرف الدموع: “الواقع الذي نعيشه نجني منه الكثير من المشاكل والمتاعب، لكن حالتي الاجتماعية لا تسمح لي بمغادرة الدرب، وحتى إن فكرت أن أعتزل المجال وأشتغل في عمل شريف، فلا يمكنني ذلك لكوني من ذوي السوابق العدلية في الدعارة”.
وتابعت قائلة: “نعلم علم اليقين أن حياتنا مهددة بأمراض مزمنة وخبيثة. لكن الجوع أيضا يدق أبواب بيوتنا إن رفضنا هذا العمل فقط ليوم واحد”. وتضيف “الكل يعاتبنا، لكن لا أحد يسأل عن واقعنا وواقع حال أبنائنا وأسرنا”. واختتمت تصريحها قائلة: “لو وفرت لنا الدولة فرص عمل سنترك هذا المجال نهائيا. لكن الظروف حكمات علينا هكا”.
“نحن مثل أيها الناس ولنا كرامة، لكن الفقر كافر”، بهذه الجملة بدأت إحدى “المفروض عليهن العمل في الجنس” بوكر الدعارة ببومية حديثها مع هسبريس، مشيرة إلى أن وكر بومية أصبح بؤرة ليس فقط للدعارة، بل لترويج الممنوعات بشتى أنواعها، وأكدت أن عددا من الفتيات من ممتهنات الدعارة يتعرضن للاعتداءات.
وأضافت المتحدثة ذاتها أن “عاملات الجنس” بجاج إيغرم يتعرضن لأبشع الاعتداءات، وغالبيتهن لا يستطعن التبليغ عن هذه الاعتداءات، مشيرة إلى أن “جاج إغرم يعد من النقط السوداء بيومية خاصة، وإقليم ميدلت عامة، وفيه يتم ترويج المخدرات وماء الحياة وغيرهما من الممنوعات”. وتابعت قائلة: “رغم كل هذه المشاكل فهو يعد مورد رزقنا ورزق أبنائنا”. وطالبت المتحدثة ذاتها الجهات المسؤولة بتوفير عمل قار لهن وإخلاء وكر الدعارة بشكل نهائي.
“من أسباب ولوجي عالم الدعارة هو الفقر والحاجة والوضع الاجتماعي لأسرتي الهش”، تقول فتاة في الثلاثينات من عمرها، تمتن الدعارة بوكر أكدز بإقليم زاكورة، مشيرة إلى أن “لكل واحدة منا ظروفها التي دفعتها إلى امتهان الدعارة مقابل دراهم معدودة قد لا تكفيك لشراء الدواء في حالة المرض”.
وأضافت المتحدثة نفسها، في تصريح لهسبريس، أن أغلب ممتهنات الدعارة بأكدز وفي باقي أوكار الدعارة بالمغرب لهن سوابق عدلية، ولا يمكن لأي مشغل استقبالهن للعمل لديه، مشيرة إلى أن “أغلب الفتيات يرغبن في عمل شريف من أجل التخلي عن الفساد والدعارة، وهن مدمنات على أنواع مختلفة من المخدرات، وبحاجة إلى من ينتشلهن من الانحراف والدعارة والبؤس والفقر”.
أوكار الدعارة بؤر للإجرام
وتعليقا على هذا الموضوع، تأسف حميد بن إيطو، وهو فاعل حقوقي من ميدلت، على ما تعيشه فئة عريضة من النساء المفروض عليهن البغاء والدعارة، مشيرا إلى أن الجميع يتحمل مسؤولية هذا الواقع المؤلم من مسؤولين وفعاليات مدنية. وأضاف “آن الوقت لوضع حد لهذه الأوكار تنفيذا للقانون رقم 27.14 المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر”.
وأوضح الحقوقي ذاته، في تصريح لهسبريس، أن هؤلاء النسوة لا يقمن بذلك عن قناعة، بل من أجل كسب قوت يومهن، وتوفير ظروف مريحة لأسرهن وأبنائهن مقابل ألم وعذاب وحدهن من يعلمنه، مما يوضح أن القانون المتعلق بمكافحة الاتجار بالبشر ينطبق على زبناء هؤلاء النسوة وعليهن أيضا، مشيرا إلى أن الحقوقيين أنفسهم يتحملون مسؤولية ما تتعرض له هذه الفئة من المجتمع.
وأضاف المتحدث نفسه أن “أوكار الدعارة تعد من أكبر بؤر الإجرام بعلم الجميع، من سلطات أمنية وإدارية ومنتخبة، وحتى أصحاب القرار على مستوى المركز”. وتساءل: “هل تعلمون أن مثل هذه الأمور تسيئ إلى بلدنا الذي يتبجح بحقوق الإنسان وصون كرامته وإنسانيته؟”، لافتا الانتباه إلى “أن هناك من يستغل ضعف هذه الفئة في حساباته السياسية مقابل الدفاع عنهن”.
وطالب الحقوقي ذاته العمالات المعنية بهذه الظاهرة بالقيام بالمتعين حفاظا على كرامة هؤلاء النسوة وصون كرامة أهل المناطق المعنية، مشيرا إلى أن هناك تنسيقا سريا يجري حاليا بين عدة منظمات وجمعيات حقوقية وطنية وأجنبية من أجل زيارة هذه الأوكار والاستماع إلى مشاكل “عاملات الجنس”، في انتظار تنظيم لقاء جهوي حول هذه المسألة.
” صحيح أن أوكار الدعارة تشكل المصدر الأول للإجرام وترويج أنواع مختلفة من الممنوعات”، يقول مصدر أمني مسؤول بزاكورة، قبل أن يضيف أن السلطات الأمنية تبذل مجهوداتها من أجل مكافحة دور الدعارة، لكن هذه الظاهرة لا يمكن وقفها إلا بإحداث بديل لهذه الفئة من خلال دعمها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لإنجاز مشاريع تقيها شر البغاء والدعارة، يقول المصدر الأمني.
المصدر نفسه الذي فضل عدم البوح بهويته للعموم، أوضح في تصريح لهسبريس أن عددا من الأوكار بالجنوب الشرقي للمغرب بدأت في الزوال، بفضل تدخلات السلطات الأمنية ورفضها من قبل الساكنة، داعيا أصحاب المنازل التي تستأجرها هذه الفئة إلى الكف عن إكرائها، مشيرا إلى أنهم إن فعلوا ذلك سيتحملون المسؤولية وسيعاقبهم القانون بتهمة إعداد دور للدعارة.
بدوره، أكد عبد الرحمان جوادي، من قلعة مكونة، أنه بالإضافة إلى كون هذه الأوكار تشكل بؤرا للإجرام بشتى أنواع، فإنها تشكل أيضا قاعدة انتخابية لدى العديد من المسؤولين المنتخبين الذين يسهلون لممتهنات الدعارة مساطر تغيير العنوان وإنجاز البطاقة الوطنية والتسجيل في لوائح الانتخابات، داعيا المسؤولين إلى فتح تحقيق في هذا الموضوع لاكتشاف جريمة تمارس في حق هؤلاء النسوة.
و ماذا عن الدعارة بكبريات المدن و تحرير ما يسمى العلاقات الرضائية.
او كما دائما في المغرب.
بالدار بيضاء و مراكش حلال و الجبال حرام.
كما الشيشة بالاماكن الراقية حلال و بالحياء الشعبية حرام.
و الخمر في الفنادق حلال و الشارع حرام.
راه الحلال حلال اينما كنت و ايا كان مستواك
تصريحات يندى لها الجبين و تدرف العين دموعا و يتقطع القلب حصرة و لا حول و لا قوة إلا بالله
تحديد النسل لي قاد على شي حاجة اولدو لي ما قاد بلا مايولد ولوح للزنقة
انا مهاجر ابحث من مدة عن عاملة مساعدة منزلية لامي السبعينية المريضة التي لم تعد قادرة على إدارة شؤونها
العمل سهل الأجرة جيدة المعاملة ممتازة..النتيجة جربنا العديد والنتيجة انعدام الجدية في العمل وغياب الأمانة..
من اراد العمل بجدية فالعمل موجود لكن غابت الأخلاق والقناعة والإخلاص أصبح الحل هو البحث عن السهل واختلاق الاعذار.. اين الاستحياء او الخوف من الله؟
الفقر ليس مبرر للجوء بعض الفتيات الى اوكار الدعارة نطلب من الله السلام والعافية
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم…يجب إنشاء صندوق تضامن لانتشال هاته الفئة مما هي فيه و على الجميع المساهمة بقوة. عيب هذا و حرام في بلد عربي إسلامي فالدنيا فانية و لكل أجره عند الله.
الفقر سبب الدعارة! اكثر من نصف المغرب فقير اذا الحل الدعارة… يا بني ادم لا داعي لإيجاد الأعذار للمسخ.
سبب الدعارة و الله اعلم هو الجهل و البعد عن الله وعدم الرضي بالنصيب. و طغيان المسؤول و الطبقة الغنية معه. منع الزكاة و اعتبار الدين شيء ثانوي في حياة الفرد و ليس أساسي.
لو وفرت لنا الدولة فرص عمل سنترك هذا المجال نهائيا ، ذيل الكلب عمره ما يتعدل ، الكثير من النساء كنا يمتهن الدعارة والبعض آلقين الفرصة بالعمل بمهن شريفة ولكنهم للأسف أستمرآ بالدعارة بالخفي والكثير منهن سافرن لدول أخرى ويعملن بمهن شريفة ونفس الوقت يمتهن الدعارة والنماذج كثيرة منهن في دول الخليج وتركيا واندونيسيا،
قالت العرب " الحرة تموت جوعا و لا تأكل من ثديها"… و الجميع يعلم أن الفقر ليس مبرر لامتهان الدعارة و لكن هؤلاء النسوة يبحثنا عن الطريق القصير لكسب المال دون جهد و لا ثعب… أعرف سيدة آية من آيات الله في الجمال و صغيرة السن بحيث لا يتجاوز عمرها 26 سنة و تعمل في البيوت مقابل 60 درهم لنصف يوم و ترعى أسرة بأكملها و تحافظ على شرفها و تتحلى بحياء و أخلاق لا متيل لهما… و رغم المضايقات التي تتعرض لها هذه السيدة و التي ربما تغري الآلاف من الفتيات إلا أنها تأبى على نفسها الحرام و الذل…
العديد من النساء يعملن من منازلهن يحضرن الحلوى او الخبز و يبعنه او يصنعن ملابس و يبعنها و لا تجدهن ينحرفن. من ارادت الرزق الحلال فهو موجود.
المرأة الحرة تجوع ولا تاكل من تديها انتهى الكلام
ا شمن عاملات الجنس و كانها مهنة مقننة في بلادنا هذا يسمى دعارة و كفى
لاحول ولا قوة الا بالله. لأيمكن ان نرجع كل شئ إلى الفقر. أين هو الشرف أين هي الكرامة أين هو الدين؟
لاتسترزق الحرة بشرفها مهما كانت الظروف.
المبررات كثيرة،لكن البعد عن أخلاق الدين، والأعراف، وقلة الحمد هي السبب ، الله هو الرزاق وقد قسم الأرزاق قبل أن يخلقنا بخمسين ألف سنة فلا يمكن لأحد أن يقول إني أموت جوعا ليبرر تعاطيه للحرام ، من يتقي الله يجعل له مخرجا فقط إرفع كفيك واسأله فإنه قريب مجيب ولن يعذب عبدا يستغفره.
مجرد اعذار اللهم تمشي تسعاي ولا تزني.
بعض الفتيات الله يهديهم بغاو الحوائج والتلييفونات والمكياج والموضة مكيهمهمش الفلوس خلال ولا حرام.والادهى والأمر هناك متزوجات اللي كيصرفوا عليهم رجالهم او كيزنيوا اللهم انا هذا المنكر مابقاش ما يعجب او بنادم استاهل ماشي غير كررونا…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دولة هاد ها الدعارة ها السلوفيني ها الحنابلة سبتة المسلية ها النساء يصدرون إلي اسبانيا بدعوة قطف الفراولة ها المغاربة مستنيكم في العلم واش هاد دولة ولا مزبلة ولا زريبة 9ديال الدعارة في العلم
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.لو وزعت ثروات بلادنا كما يجب لما كانت هذه الحالات التي تعاني من الفقر و الجوع،مسؤولون يتقاضون أزيد من سبع ملايين شهريا و أخرون لا حول لهم.إتقوا الله في أبناء هذا الوطن الذي أصبح ينزف الدم كثيرا.
ديك الهضرة كوليها و سيري غ سعاي ف المدن و متخرجي لدعارة ،كاينين مشاكل ولكن متمشي لهاد الميدان لي حرام في الدين و على المجتمع ،
يجب النهوض بتحسين وضعية هاته الفئة الضعيفة المغلوبة في أمرها،لا توجد امرأة في هذا الكون تمتهن هذه المهنة المسيئة لكرامتها برضاها الا إذا كانت تحت وطأة الظروف التي اقهرتها.الله يحسن العون .
جميع المدن تلمغربية تنتشر فيها اوكار الدعارة بكثرة و خاصة مدن كبيرة كمراكش والدار البيضاء….اريد ان اسأل هل كاتب هدا المال زار المدن كلها ام انه ارد تشويه صورة هده المنطة المعروفة على الصعيد الوطني قلة الاجرام و الاحترام و المحافطة…كما ادا اشار صاحب المقال الى وكر واحد في بوميا و قلعة مكونة فإن مدنا اخرى تحتوي على عشران اوكار…
فعلا هناك الفقر كسبب اول
لكن قبل الفقر هناك مشكل التربية و التكوين
مشكل الهدر المدرسي
غياب الفرص و انسداد الافق واحينا كثيرة عدم ملاءمة التكوين مع متطلبات الشغل
مشكل القيم و الرغبة في الاغتناء السريع بكل الوسائل
الله استرنا واستركم و احفظنا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن الله اعفوا علبهم و اثلاح الاحوال د الجميع
اودي كل يلغي بلغاه ديما حنا نرجعوا لفقر نبررو بيه الاساب
لا أحد يجبر الانسان على الرذيلة. هذا افتراء و تبرير
كان من الأفضل التسول
التسول أفضل من الرذيلة. لكن التسول ليس معها الخمر و لا "النشاط" . التسول يضمن قوت اليوم أو أكثر بقليل.
تحية للجميع،كاد الفقر أن يكون كفرا،لعنة الله على الفقر واللعنة الكبرى على "ليوطي"في عهده إزدهرت هذه الظاهرة لإلهاء المجاهدين المغاربة والترويح على النفس بالنسبة للجيوش الفرنسية ،لعنة الله كذلك على تلك التي تدافع على النساء على حقوق النساء لعنة الله كذلك على الذين دعموا الريسوني لعنة الله على أولاءك الذين يتراشقون ويتصارعون من أجل المناصب وثلة من نساءنا يمتهن أرذل المهن.
سيخرج لنا معلقي غرفة التعليقات و التلميع بانهم هم سبب فقر و انحطاط المغرب .ملاحظة قانون تجريم الجنس مثل قانون مكافحة المخدرات مفارقات .حقول من المخدرات و الدولة تحارب المخدرات
كفى من الإختباء وراء الفقر..من تريد العيش الحلال هناك الكثير من السبل..الخياطة و الطرز ..إعداد الحلويات العمل في البيوت…لكن المنحرفات يبحثن عن أسهل الطرق و هي بيع أجسادهم بكل فضاعة
الفقر ليس دافع لامتهان هذه المهنة
انا اعرف فتيات من جميع ربوع المغرب يعملن في مصانع في مدينة طنجة ولم يذهبن الى هذا الطريق المظلم
بل لا يستطعن السفر الى عائلاتهن الا في الاعياد بسبب طول الطريق الذي يأخذ يومين او ثلاثة ايام من اجل الوصول الى المدينة الاصلية
ولم يدفعهن الفقر الى الفساد
الفقر ليس دافع الى امتهان الدعارة
هناك من يطالب من السياسيين بإلغاء تجريم العلاقات الرضائية الجنسية
والان تحملون الدولة ما يحدث
سؤالي هل الدولة ستقرر عن كل الناس اختياراتهم الشخصية ؟
طبعا هناك مناطق في المغرب تعاني التهميش والفقر لا احد ينكر ذلك ودور الاحزاب ومسيري المدن المطالبة في البرلمان بتوزيع الاستثمارات التي تدخل الى المغرب على كافة المدن في جموع المغرب وتقديم امتيازات وتحفيزات لهؤلاء المستثمرين لجدبهم الى تلك المدن من اجل ان تكون تنمية شاملة لكافة مدن المغرب ، اضافة الى ذلك دعم جمعيات نسوية ودعم الصناعة التقليدية في ربوع المغرب وليس فقط في المدن الكبرى وتسويق منتوجات تلك النساء لكي يكون لديهم دخل قار
واضيف ان الفقر ليس عيب وليس سبب لاختيارات فاشلة ومهينة
ممتهنات الدعارة !!؟
زبنائهن !!!؟
قانون يحمي ممتهنات الدعارة من الاستغلال الجنسي !!؟
عاملات الجنس !!!
تعابير تفتح الباب "لأنسنة" الغير مشروع، والإنفتاح عليه ربما في طريق شرعنته
أعجب الأسلوب الذي يكتب به البعض في مثل هذه المواضيع
تجوع الحرة و لا تٱكل بتديها…………
نفس الاسطوانة تتكرر دائما وهي شماعة الفقر, منذ الاف السنين والمغاربه يعيشون في الفقر ولو كان الفقر هو السبب الرئيسي لماذا مواخير الدعارة في فرنسا واروبا فيها عدد كبير من المغربيات الحاملات للجنسيات الاروبية هل في فرنسا وغيرها من بلدان اروبا لا يوجد فيها فرص الشغل, اقولها بكل صراحة اصبحنا نخجل من كوننا مغاربة,ايضا ظاهرة حلم المغربيات من الزواج من الاجانب, اصبحت المرأة المغربية اضحوكة للعالم
من شدة الفقر والعوز أصبحت الدعارة هناك و في مدن مغربية كثيرة نمودجا لا بديل عنه ليساعد هؤلاء النسوة على حل مشاكلهن الاقتصادية والاجتماعية.
فهل كان لهن حلا آخر و لن يقبلن به؟ كلا.
إن السوسيولوجيا تؤكد أن الفقر سبب رئيسي للانحراف، فلماذا لا نعترف بهده الحقيقة العلمية؟
عين الصواب:
جاء في التعليق رقم26ما يلي:"كفى من الإختباء وراء الفقر..من تريد العيش الحلال هناك الكثير من السبل..الخياطة و الطرز ..إعداد الحلويات العمل في البيوت…لكن المنحرفات يبحثن عن أسهل الطرق..".. ورأيي أن هذا عين الصواب..فالفقر ليس مبررا للانحراف سواء للذكر او الانثى..فتاتي انتهت الدعارة لا مبرر لها على الاطلاق..وما يفاجئني حقا هو قولهم بأنهم يقمن بذلك من أجل لقمة عيش لابنائهن..ماذا سيقول هؤلاء الابناء عندما يكبرون؟كيف سينزرون لانفسهم وكيف سينظر اليهم المجتمع؟بلدنا فيه ملايين الفقراء فهل الفقر مبرر للبغاء والشرقية والاغتصاب؟
كل ما يمكن التعليق به تضمنه الموضوع.فقد تطرق صاحب المقال الى ظاهرة الدعارة بتلك المناطق بالتفاصيل. وبما ان الدعارة هي اقدم حرفة في التاريخ فان استئصالها يصبح مستحيلا.اما الاسباب فقد تعددت .والدعارة لا تقتصر على مناطق معينة بل توجد في كل مناطق العالم.
المشكلة عندنا في العقول الفقيرة ، العار ان نبقى نسمع عن هذه المصيبة الدعارة بسبب الفقر، هذه الكارثة التي أدخلتها فرنسا إلى دول المغرب الكبير يجيب أن تنتهي، أصل المجتمع المغربي محافظ متدين وسطي و هذه المصيبة لصقت له وتم ترويج للانفتاخ لتدمير مقومات المجتمع المغربي للأسف، لا تقول لي أقدم مهنة،، توجد حلول كثيرة لهذه المصيبة التعليم التكوين بناء البشر قبل الحجر بناء شعب متعلم واعي منتج خلق بلد صناعي منتج في جميع المجالات هناك في المنطقة وغيرها لماذا لا يتم تشجير المنطقة بالتمور ذات الجودة العالية و فتح معامل الإنتاج للتمور و زيت النخيل معامل للنسيج المحلي صناعة تقليدية محلية لماذا لا يتم انشاء معامل لصناعة العطور وتصديرها هنآك كثير من الأفكار ولكن تحتاج إلى مسؤولين اكفاة لديهم غيرة غلى شعبهم ، التعليم و التكوين بناء شعب متعلم صناعي حرف مهنية في كل المجالات وحتى إذا كأن يريد السفر إلى دولة أخرى يكون لديهم شهادات جامعية علمية و يشتغل
مدينتي الرباط و الدار البيضاء تحتاجان لعاملات بيوت.وصل الثمن الى 3000 درهم او اكثر…
الفقر والبطالة هما السببان الواردان في هذا العرض نعم كاد الفقر أن يكون كفرا البعض الآخر من الممارسات للدعارة هن من بنات العائلات المحترمة ويلجان إلى الدعارة في سن المراهقة والشباب ويتخلا عنهن الآباء والأمهات ليجدن أنفسهن في مهب الريح
على هذه المتهنات اللواتي فرض عليهن التذاعر خلق نقابة ووضع برنامج نضالي …..والدخول في اضرابات منتظمة وشل الحياة الذعارية مما سيضطر المسؤولين على هذا القطاع للتدخل وتحسين اوضاع الشغيلة.
معذرة على هذه الدعابة الواقعة في شرود….
المشهد حقيقة مؤلم يسيء الى المدن يسيء الى المغرب الحبيب يسيء الى المعنيات انفسهن . وهذا صراحة لا يليق بدولة اسمها المغرب . يسيء اكثر الى جيران هؤلاء الاوكار الذين يعيشون معاناة لا تنتهي
الناس باغين الساهلة الدعارة حرام والقوت منها اكبر مصيبة ; لم ارى في حياتي انسان يموت من الجوع الله يهدينا
لا شيء يبرر ممارسة الدعارة وبيع الجسد ، كل الممتهنات يلجن المجال برغبتهن وهن يعتقدن ان هذا المجال مدر للربح دون تعب ولا مشقة زائدة ، انهن يعتقدن هذا العمل يمنحهن المال اولا ثم الرغبة . وكم منهن وجدن فرصا للشغل ولكنهن تعجرفن عنها بحجة ان اجسامهن تطعمهن . لكن هؤلاء ينسين ان جمال الجسم يزول والشباب تمحوه السنون ، وحين يفوتهن القطار آنذاك تظهر عليهن علامات الندم والاسى .. فتسمع منهن مثل هذه الكلمات : كلمات الندم والحسرة …
ليس هناك دخان بلا نار
انا من الجنوب الشرقي و ابحث عن زوجة منذ سنين و لكن لحد الان لم اجد ولو واحدة تريد العيش البسيط و الهني! الكل يريد ان يعيش فوق مستواه ولا يرضى بالحلال. غريب امر الواقع في المغرب. اوروبا اكثر عفة من بلد مسلم. الوالدين يعرفون ولا يحركون ساكنا, الامهات نفس الشئ.
سبحان الله
الذين يربطون الدعازة بالحريات الفردية.
اعطيكم نماذج في المنطقة تونس و تركيا بلد علماني متحرر و سياحي بامتياز و كذلك لبنان، لكن لا نجدهم يتزعمون الدعارة او نجد بناتهن في كل البلدان. و الفقر ايضا هناك دول افقر من المغرب لكن عفيفات و هناك مناطق في المغرب لا يمكن ان تكون فيه عاهرة تعيل اسرة .المشكل في التربية اذ كيف يقبل الاباء خروج بناتهم سواء داخل الوطن او خارجه و يكون مرتاحا لتلك النقود؟
و قضية الكويتي و القاصر لا زالت حامية.
معظمهم من أماكن أخرى. الفقر ليس مبرر دائمآ .يعرفون انهم ينشرون امراضا مستعصية يمارسون البديلة بدون رقيب.
وخا تتحججو بالفقر تاتتعياو هذا ماشي مبرر للحرام ابدااا عطا الله الخدمة فاش ماااااكان الا كنتي مظطرة تخدمي ياك غير ذل ذل اللهم نخدم فالحلال حسن منعصي الله لا دنيا ولا اخرة ..وبارك من ولد وطلق مقدنش بيهم بلا متزيدو راسكم هم علۍ هم ..
Ecrire sur les hotels de les boites de nuit ,vous allez trouvez les chameliers qui detruisent l'avenir des filles pauvres marocaines et le relation pauvreté et petrodollars.
اصبح المغرب اضحوكة دول العالم كلها . فالمغربيات الممتهنات لهذه الظاهرة الخبيثة يوجدن بكل الدول العربية من المحيط الى الخليج و اروبا و امريكا اضف الى ذلك ان مدن مراكش واغادير و طنجة و باقي المدن الكبرى المغربية تعج بالفتيات اللواني لا يجدن من المهن سوى الدعارة و عندما تقابل فتاة و لها مستوى الاجازة وتجدها من بين هذه الفئة فانك تخجل و يتبين لك ان كل ما يقال في البلد غير صحيح خصوصا بوسائل الاعلام.
الفقر و الحاجة ليسا مبررا للدعارة، بل هناك فوارق إجتماعية حتى في الدعارة، فهناك في المدن الكبرى ممتهنة الدعارة تملك ما لا يوجد عند موظف براتب محترم، و العديد من تلك الممتهنات في الجنوب الشرقي تلجأ للدعارة كوسيلة للعيش الراغد، فبمجرد أن يذبل شبابها و ينطفأ نور جمالها تصير في عيشة مزرية لأن الزبائن لن يرغبو بها بوجود ممتهنات حديثات و جميلات…
و ماذا عن الدعارة في صالونات المساج في المدن الكبرى كالداربيضاء و الرباط ومراكش و أكادير … أنظروا الإعلانات في بعض المواقع الإلكترونية و ستعرفون ما يحدث في هذه الصالونات !!!
ليس هناك سبب مباشر. الامر يبدو معقدا الى حد ما. ولكن يجب الوقوف على بضع نقاط:
لا يمكن النفي ان اختيار امتهان هذه الرذيلة هو بالضرورة اضطراري فلايمكن ابدا ان تسال طفلة في مقتبل العمر و تقول لك انها تريد ان تكون ع****.
اختيار ذللك الطريق هو بمتابت انتحار, هو اختيار في مرحلة يءس
كل يحمد الله على الوضع الذي يعيش فيه و الله وحده يعلم كيف ستكون اختياراتك ان مررت من نفس التجربة التى مرة منهم احداهن
يجب وضع رقم اخضر خاص ل الشكاية من طرف فتيات يرغمن على ارتكاب هذه الجراءم! يجب تأسيس جمعيات في عدة مناطق من المملكة لرعاية هؤلاء الفتيات و تكوينهن لكي يعتمد ن على انفسهن. يجب توعية المغاربة في هذه المدن و رفع اقصى العقوبات على كل شخص يرغم الفتيات على هذا العمل الشنيع! و لا حول و لا قوة الا بالله.
اما بالنسبة للواتي يمارسن الدعارة بارادتهن يجب فرض اقصى العقوبات بالاعمال الشاقة و إعادة تربيتهن في السجون. لا يمكن للقانون ان يكون متسامحا مع هذه المجموعات التى تلجا الى هذه الجراءم بدافع الجوع. كما يجب معاقبة كل شخص تخول له نفسه أن يرتكب فاحشة الزنى.
لا مبرر لامتهان الدعارة (تموت الحرة جوعا ولا تأكل من ثدييها) هذه المهنة لا تجلب على صاحبها إلا الدمار والهلاك ولو فى أرقى المجتمعات لما تسببه من أمراض جسدية جنسية ونفسية واجتماعية وانحرافات وجرائم فمهنة البغاء غير شريفة فالفقر والحاجة ليست عذرا لبيع الجسد رخيصا وهدر الكرامة والضياع … فالدولة والحكومة والمجتمع كلهم يتحملون انتشار هذه الآفة التى تنبئ بالخراب والدمار فنحن كمسلمين لا تناسبنا هذه المهنة المنبوذة من الجميع فهى تجلب معها الإنحرافات بكل أنواعها من سرقة وترويج للمخدرات وجرائم قتل وعنف …
من يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. صدق الله العظيم
الله يحسن العوان ويحفظنا ويحفظ جميع بنات المسلمين.
أرى أن حجة " الفقر" لامتهان هذه الرذيلة حجة واهية ، ولكن من جهة أخرى كما يقال " كاد الفقر أن يكون كفرا " إضافة إلى مجتمعنا الذي بساهم بشكل كبير في تفشي هذه الظاهرة وظواهر أخرى …
الهم اعف عنهم، واحفظنا مما اصيبوا به، أمين
محترفات الدعارة هؤلاء، مصائبن بدأت بالعلاقات الرضائية او العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج كما يقول يقول العلمانيون و الملاحدة، فلما علمن انه تم استغلالهن و الضحك عليهن، خرجن مباشرة الى سوق الدعارة.
الدعارة نتيجة حتمية للزنا او العلاقات الرضائية التي يسعى العلمانيون و الملاحدة ومن لا دين لهم الى إباحتها.
الإشكالية الاجتماعية التي تناقشها في هذا المقال ليست موضوعية ولا تعد ان تكون الا مادة إعلامية جوفاء.
الدعارة توجد في جميع الأماكن و هي من أقدم المهن في العالم. و لا وطن لها.
الشيخة عمرها تنسى هزان الكتف. لنفرض ان العاهرة تم تأطيرهاو إعطاء فرصة عمل لها، زعمالن تعود لعادتها القديمة؟
وتابعت قائلة: "نعلم علم اليقين أن حياتنا مهددة بأمراض مزمنة وخبيثة. لكن الجوع أيضا يدق أبواب بيوتنا إن رفضنا هذا العمل فقط ليوم واحد". وتضيف "الكل يعاتبنا، لكن لا أحد يسأل عن واقعنا وواقع حال أبنائنا وأسرنا". واختتمت تصريحها قائلة: "لو وفرت لنا الدولة فرص عمل سنترك هذا المجال نهائيا. لكن الظروف حكمات علينا هكا".
اينكم ياممثلو الامة واصحاب القراراليس لديكم ضمير اواحساس انساني للمجتمع المغربي, لتوفروا كل متطلبات العيش للمواطن
اسهل الطرق للكسب بالعالم بأسره الدعارة والتسول.كلشي باغيها ساهلة ماهلة.واليوم الموضة إنشاء قناة باليوتيوب.من هب ودب يريد إنشاء قناة يعرض فيها مواهبه ومفاتنه ولو لم تكن ذات فائدة.سلوك يتميز به المغاربة ذكورا وآناثا.لايقبل أي أحد أن يكون تحت رحمة مشغل أو رب عمل بغض النظر عن معاملة هذا الأخير.العبارة التي تتردد كثيرا علاش يفهم عليا شي واحد باش احسن مني.حتى انا من حقي نكون بلاصتو.اسطوانة الفقر المشروخة مللنا من سماعها.الفتيات اليوم لايقبلن العمل الشريف المرهق المتعب أسهل شيء أن تكون عاهرة.وماذا نقول عن اللواتي يملكن وظيفة وعمل قار ويمارسن الرذيلة والعهر مثال ممرضة مراكش وطبيبها والسكرتيرات ومدراؤهن ……..ووو القائمة طويلة.القضية ترجع للخلل في التربية والمنظومة الأخلاقية وانعدام الوازع الديني……فلا نعلق انحرافاتنا على شماعة الفقر وحده.المصيبة ان العاهرات لايجنين شيء سوى الأمراض ويزددن فقرا على فقر
اين دور جمعيات التنمية البشرية التي تضخ فيه الدولة المغريبية ملاين الدرهم فقط يستغلها المنتخبين ولولادهم ومن يصوتوا لهم والمواطن المحتاج الامي الذي يخيفونه لصوص المال العام من تداعيات البحث عن حقه الذي يكفله الدستور والمتمتل في خلق فرص عمل للمعوزين عبر دعم مشاريع ذاتية يجب فتح تحقيق في مصير اموال التي لستفاذت منها الجمعيات ومن استفاذ؟؟؟ /؛!وكفى من تحميل الدولة كل شيئ يجب تفعيل القانون وردع الفساد والمفسدين بلارحمة
Notre réflexe est toujours "il faut que l'Etat fasse ceci ou cela". Non il fat des emplois sur une activité économique. Le Maroc avait un retard et les chantiers sont en cours et ça finira par produire des effets. En attendant ces personnes seront d'émigrer de leur région car l'activité y est très faible. On paie aussi le problème d'une natalité mal maitrisée.
يجب على العقل البشري التحرر من الافكار الرجعية المتخلفة. العلاقات الجنسية طبيعة من طبائع الانسان وغريزة طبيعية ولا حق لانسان في منع انسان اخر من ما لم تحرمه عليه الطبيعة. مشكلة الانسان انه يضع قوانين لتذييق الخناق على المنافسسين حتى لا يستعملوا قوتهم وجادبيتهم التي تفوق طاقته. متلهم كمتل السيد يتيم ممتل العدلة والتنمية ينوم عقول الاغنام بالاحاديث والعبر وفي نفس الوقت لم يمنع على نفسه اللحوم البيضاء تحت الانوار الباريزية.
تبرير غير مقنع أن الفقر يدفعهن للدعارة وإلا كل الفقيرات عاهرات، أقدم مهنة علي وجه الأرض يمارسوها من يحبوها فقط.
هذا يسمى بالزنا و هو محرم، ولم يكن الفقر يوما سببا للخروج عن طاعة الله ورسوله، والدخول فيما حرمه الله، خذوا العبرة من الأنبياء، أو لو يكن سيدنا عيسى عليه السلام فقيرا و………..
السؤال المطروح…هو من أقام هذه الأوكار.
.ومن يحميها.
الذعارة أفة مغربية مع الأسف…كل مدينة و أوكارها
المدن الكبرى :
فيلات للدعارة ''الراقية''
جل مراكز التدليك
علب ليلية….كباريهات….مقاهي الشيشة…
لا يمكن مس سمعة ساكنة الجنوب الشرقي لأن أكثر من 98% من النسوة من المدن الكبرى و ليس من المنطقة…
هاذوك ما باغينش يخدموا في اي حاجة ولفو ينصبوا على الزبناء ويصوروا لفلوس .
والله لو تبحث عن خادمة للبيت ب 3000 درهم وتاكل وتشرب وتسكن وتهلى فيها في المناسبات لن تجدها لانهم ولفوا تلك الحرفة فيها النصب والاحتيال.
ولو تشتغل تبحث عن تلك المهنة الخبيثة. .