علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن منتخبين بمدينة الدار البيضاء راسلوا السلطات الولائية من أجل منع تسخير وتوظيف نواب رؤساء مقاطعات وسائل الجماعة، من سيارات وغيرها، في خدمة المرشحين للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وسجلت مصادر الجريدة أن بعض مصالح العمالات بالدار البيضاء توصلت بمراسلات يطلب من خلالها منتخبون في المعارضة سحب السيارات الموضوعة رهن إشارة نواب رؤساء المقاطعات، تفاديا لاستغلالها في المحطة الانتخابية التشريعية، فيما ينتظر أن تتوصل المصالح المركزية برسائل من منتخبين في مقاطعات من قبيل سيدي مومن وسيدي البرنوصي وسباتة ومولاي رشيد.
ووضع حسن السلاهمي، عن حزب التقدم والاشتراكية المعارض، مراسلة على مكتب عاملة عمالة مقاطعات الحي الحسني، يلتمس من خلالها استرجاع السيارات التابعة للمقاطعة تزامنا مع الانتخابات، وذلك لمنع احتمال توظيف وسائل وممتلكات عمومية في أغراض ذات طابع انتخابي أو دعائي.
ووفق المراسلة ذاتها، توصلت هسبريس بنسخة منها، فإن استمرار وضع سيارات المقاطعة رهن إشارة بعض نواب الرئيس وأعضاء الأجهزة المساعدة قد يثير شبهة استغلال الوسائل العمومية خارج نطاق المصلحة العامة.
ودعا المستشار الجماعي السلطات العاملية إلى اتخاذ الإجراءات الرقابية والإدارية اللازمة لاسترجاع هذه السيارات وإعادتها لخدمة المرفق العمومي.
بدوره، دعا عصام كمري، مستشار جماعي بمقاطعة سيدي البرنوصي، إلى وقف فوضى استغلال السيارات بشكل عشوائي من طرف منتخبين بالمقاطعات وخدمة أغراض انتخابية واضحة.
ولفت كمري، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى الحد من هذا الاستغلال البشع تزامنا مع الانتخابات، موردا أن استمرار ذلك يضرب مبدأ التنافسية في هذه المحطة.
وشدد المستشار الجماعي نفسه على أن العديد من المنتخبين الذين يستعملون هذه السيارات يوظفونها في خدمة أمور شخصية لا علاقة لها بتدبير الشأن المحلي، معتبرا أن منحها لهم من طرف رؤساء المقاطعات يندرج في إطار امتيازات غير مشروعة لضمان الولاء والتصويت في الدورات.
وقال كمري إن حرص السلطات على ضمان سلامة ونزاهة العملية الانتخابية “ينطلق من الحد من استغلال منتخبين لهذه السيارات لدعم مرشحين للاستحقاقات التشريعية”.
اودي الا كان غير في الوقت الانتخابات ومن بعد انتخابات تستغلهم غير قضيو الغرض
الله يعطي لنا وجه المنتخبين مسكين يبكون على أموال الدولة أو بالاحر على أموال المواطن
أتعلمون أنكم أنتم من خرب الوطن منذ الاستقلال وأنتم تنهبون
فقبل الجلوس على الكرسي والسرقة من الكعكعة تكونون أئمة وبعد الجلوس على الكراسي داخل البرلمان تصبحون كالعاصفة التي تأتي على الاخضر واليابس
لا يمكن للذئب أن يوصي أخاه على الخروف
نحن حاولنا مع المنتخبين سنوات وضعنا فيهم الثقة كي يسيروا بسفينة هذا الوطن لبر الأمان والسلام لكن دائما ما يخيب أملنا ولهذا لا انتخاب ولا منتخبين ومن أراد أن ينتخب فل ينتخب على نفسه الكل وراء المصالح الشخصية والعائلية
مثلا مدينة الدارالبيضاء اسطول من السيارات تابع لجماعة المدينة على السيد الوالي التدخل لكي يدخل إلى كاراج حتى تمر الانتخابات
وهل مسموح لهم استعمالها خارج اوقات العمل والعطل الرسمية
نحن الوحيدون بالعالم الذي يتوفر على أسطول هائل من سيارات الدولة و التي تستغل في خارج أوقات العمل و يركب فيها العائلة و الأصدقاء دون حسيب أو رقيب، و حتى الوقود على حساب الدولة
سياق الخبر و كأن منتخبوا البيضاء يصرون على الحكامة الجيدة.في حين انها قد تكون المعارضة بالمجالس الحضرية تطارد الاغلبية في هذا الصدد. و لا يمكن ان يطالب المنتخبون بعدم استعمال سيارات البلدية لاغراض شخصية لان هذه السيارات لا تستخدم الا لهذا الغرض.
الرشيدية الاستغلال قبل و أثناء و بعد الانتخابات فيما تمشي تلقى سيارات الدولة في الحمام و الأسواق و المقاهي و الفنادق و كبيرهم رئيس الجماعة و نائب رئيس الجهة صاحب السيارات و الدي لا تحلو له سوى سيارة الجهة و مادا عسانا ان نقول سوى حسبي الله ونعم الوكيل
نحن نرفض استغلال سيارات اادواة والجماعات جملة وتفصيلا. فحرف M rouge متواجد في الاسواق والمحلات التجارية والحمامات والازقة طول السنة لبل نهار و في ايام العطل .فهي اصبحت ملكا للمسؤولين واعوانهم .
خلال الحمالات الانتخابات سوف لن ترى سوى سيارات دوبل في التابعة لشركات الإيجار. حتى سماسرة الانتخابات يكثرون لهم سيارات ويزودونهم بالوقود والمال وحتى الهندام
وماذا عن السيارات التي تحمل أرقاما عادية ولاتحمل حرف ج بالأحمر والتي تجوب المغرب طولا وعرضا بعيدا عن انظار المغاربة ،هذه للسيارات التي تكلف الأموال الطائلة من ميزانية الجماعات بدون محاسبة لمستعمليها الموظفين المحظوظين .
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا.