أقصي المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم الخماسية للمكفوفين، اليوم الأحد، من منافسات كأس العالم لهذه الفئة؛ التي تجري أطوارها ببيرمنغهام في إنجلترا.
وغادر “أسود الأطلس” المنافسة بعد الانهزام بنتيجة 0-1 أمام المنتخب، الإيراني برسم المباراة الثالثة والأخيرة في دور المجموعات.
وكان المنتخب المغربي للذكور قد استهل مشواره في كأس العالم لكرة القدم الخماسية للمكفوفين، المقامة بين 15 و 25 غشت الجاري، بانتصار كبير (3-0) على المكسيك، قبل أن ينهزم أمام البرازيل، حامل اللقب، بهدف للاشيء.
وفضلا عن ألقابه الخمسة لكأس إفريقيا للأمم، والتي فاز بآخرها في 23 شتنبر الماضي في المغرب، أحرز المنتخب الوطني لكرة القدم الخماسية للمكفوفين، كذلك، الميدالية البرونزية في دورة الألعاب البارالمبية في طوكيو.
من جانبه، أنهى المنتخب الوطني للمكفوفات، أمس السبت، المنافسات في المركز الخامس عقب فوزه، بركلات الترجيح، على نظيره النمساوي في مباراة الترتيب.
تبارك الله عليكم شرفتم المغرب بالتوفيق ان شاء الله في مشاركة أخرى.
وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
على أي ليس هناك مشكل خيرها في غيرها عملتم ما عليكم وشكرا.
يجب الالتفاتة إلى هاته الفئة وادماجها داخل المنضومة الكروية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والاهتمام بها أحسن اهتمام، لأنها لحد الساعة تسيرها جمعية بدون أن تلقى الرعاية والتاطير الخاص لتكون النتائج أفضل، ويجب أن يكون هذا الاهتمام ايضا من طرف جامعة الكرة بمنتخب قصار القامة ومنتخب مبتوري الأطراف لكرة القدم.
صراحة ترفع القبعة للمنتخب الوطني المغربي للمكفوفين، شاهدت جزء كبير من مباراته مع منتخب إيران وصراحة هذه المبارة تشبه كثيرا مباراة المغرب وإيران في مونديال روسيا 2018، صراحة سيطرة مغربية على اللقاء وتسجيل الإيرانيين للهدف من أقل الفرص، على أي أدى المنتخب الوطني كل ما عليه ولولا عامل الحظ لكان تأهل للدور القادم، وكذلك ترفع القبعة أيضا للمنتخب الوطني للمكفوفات و اللواتي من أول مشاركة عالمية لهن إستطعن كذلك تحقيق رتبة جد مشرفة ألا وهي الرتبة الخامسة في الترتيب العام للمنافسة إذن تبارك الله وما شاء الله على الفريقين الوطنيين المغرببين للمكفوفين ذكورا وإناثا ومع متمنياتنا لهم بالتوفيق والنجاح في المنافسات القارية والدولية القادمة إن شاء الله
شاهدت اللقاء الايرانيين يتميزون بلياقة بدنية رهيبة صراحة النحس امام ايران معليش يا ابطال دياولنا خيرها في غيرها نحن العرب الوحيدين الذين نشارك في التظاهرات العالمية الرياضية بجميع اصنافها وفئاتها ما يجب هو الدعم والاهتمام حتى ان تكون لنا كلمة مستقبلا
إلى صاحب التعليق رقم (4), السعيدي. بالنسبة لعدم دمج هذه المنتخبات ضمن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فهذا ليس إختيار من هذه الأخيرة ولكن فهذا ما معمول بيه على مستوى جميع الإتحادات الوطنية، فمنتخبات قصار القامة، والمكفوفين وكذلك مبتوري الأطراف هذه المنتخبات الخاصة على سبيل المثال بكرة القدم ، هذه المنتخبات تنتمي للجامعة الملكية المغربية للأشخاص في وضعية إعاقة في سياق متصل دائما فكؤؤس إفريقيا وكؤؤس العالم لهذه الفئات لا تكون تحت إشراف الكاف والفيفا بل تحت إشراف إتحادات دولية معينة على غرار مثلا الإتحاد الدولي “IBSA”
ردا على صاحب التعليق “مغربي”
ولكن لاباس أن يكون الدعم بتوفير الأجهزة والادوات الرياضية والمبيت في الفنادق المصنفة خلال فترة التركيز قبل إجراء مباريات ودية وخلق وتمويل معسكرات داخلية وخارجية وتوفير اطر من معهد مولاي رشيد للمساهمة في التكوين الأكاديمي، مافيها بأس وهاته الفآت هي الاجدر بالمساعدة.