تنظم مؤسسة “منصات للأبحاث والدراسات”، نهاية الأسبوع الجاري بمدينة المحمدية، الدورة التكوينية الثانية ضمن برنامج “جيل”، التي تحمل اسم فيلسوف الحداثة المغربي “محمد سبيلا”.
وسيعرف برنامج هذه الدورة التكوينية، التي تحمل عنوان “التحولات الاجتماعية والحريات الفردية: أية قوانين لأي مجتمع؟”، مشاركة عدد من الأكاديميين ورواد المجتمع المدني والسياسي.
وتأتي هذه الدورة، التي تحمل اسم الباحث المغربي سبيلا، “عرفانا وتقديرا لدوره التكويني، الأكاديمي والعلمي، الذي أسداه لأجيال مختلفة من الباحثين والأكاديميين، سواء على الصعيد المحلي، العربي أو الدولي”، وفق بلاغ للمنظمين.
وأورد البلاغ أن “اختيار سبيلا يأتي من أجل تثمين إرثه الفلسفي الداعم لبناء مجتمع حداثي، عقلاني وحر، وهو الإرث الذي يحتاج إلى تثمين عبر تعريف الأجيال الناشئة بالمنتج الفكري لسبيلا، وأسسه، اعترافا وتقديرا لما أسداه من عمل فكري متميز ترجمة وتأليفا وحضورا ميدانيا في مختلف المحافل والمؤتمرات والأنشطة”.
وتعرف هذه الدورة مشاركة العديد من السوسيولوجيين المغاربة، من قبيل عبد الباقي بلفقيه، عن جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ومحمد شكري سلام، ومحمد محسن الرحوتي، من جامعة سيدي محمد بن عبد الله، وعبد الرحمان الزكريتي، من جامعة عبد الملك السعدي بتطوان.
ووفق المصدر نفسه “يشارك في تسليط الضوء على قضايا الحريات الفردية بالمغرب فاعلون مدنيون، إذ تشارك خديجة الرباح، العضو المؤسس للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، والمحامية المستشارة بجمعية التحدي للمساواة والمواطنة الزاهية عمومو، إلى جانب البرلماني السابق جمال كريمي بنشقرون”.
لن يفيذه هذا التكريم في شيء ، مايفيذه الآن أعماله مع الله و رضى الله و رسوله صلى الله عليه وسلم
هل الفيلسوف سبيلا لازال على قيد الحياة؟
ماذا أقول.! الملل واضح . الناس يكرمون الأحياء . والعرب يكرمون الأموات! ماذا أقول ؟ ليس لي ما أقول غير قراءة الفاتحة على روح العلم والثقافة في البلاد !
قامة فلسفية لايعرف قيمته الا جيل ٦٠و٧٠
لم تعطى له القيمة التي يستحقها لو كان من غير المغرب لاحتفوا به في كل حين…
بحال هادو هما اللي خرجو على الشباب والشابات
أين هو تكريم علماء الدين والأخلاق الإسلامية الفاضلة