"مذكرات مثلية" تخلق الجدل بالمعرض الدولي للكتاب والنشر في الرباط

"مذكرات مثلية" تخلق الجدل بالمعرض الدولي للكتاب والنشر في الرباط
صورة: هسبريس
الجمعة 3 يونيو 2022 - 04:00

جدل جديد يرافق منع كتابٍ من العرض بالدورة السابعة والعشرين للمعرض الدولي للكتاب والنشر، مع إلغاء حفل تقديمه وتوقيعه، الذي أُخبرت به الكاتبة يوما قبل فتح أبواب المعرض بالرباط.

يتعلق الأمر برواية “مذكرات مثلية” للكاتبة المغربية فاطمة الزهراء أمزكار، الصادرة عن دار أكورا للنشر والتوزيع مطلع السنة الجارية.

وكان من المبرمج تنظيم حفل توقيع للرواية يوم 5 يونيو الجاري بمعرض الكتاب، قبل أن يرافق جدلٌ على مواقع التواصل الاجتماعي خبرَ الإعلان.

وكانت من بين أوجه هذا الجدل تدوينات للفاعل السلفي حسن الكتاني، الذي كتب: “(..) تجاهر بفسقها وانحرافها عن الفطرة وتحمل اسم سيدة نساء العالمين” مضيفا: “معرض الكتاب هذه السنة في المغرب ينشر كتب الكفر والفجور والعهر بين أبنائنا بكل وقاحة، وبالمقابل يضيق على كتب الدين والفضيلة”.

من جهتها، كتبت فاطمة الزهراء أمزكار: “في وقت يحتفل فيه العالم بشهر الفخر (بمعنى شهر الاعتزاز بالمثلية والدفاع عن حقوق المثليين)، تتعرض كاتبة مغربية (…) لهجوم بسبب حفل توقيع كان مبرمجا يوم الأحد لا لشيء إلا كونها كتبت عن فئة من المجتمع ألا وهي مجتمع الميم. الكتاب منع من المعرض، والحفل ألغي لدواعٍ نجهلها… نعتذر أصدقائي لن نستطيع اللقاء وتوقيع الإهداءات، الوزارة أعلنت صوت الجهل والكراهية”.

وفي تصريح لـ هسبريس، قالت كاتبة “مذكرات مثلية” إنها لم تصدم كثيرا من خبر المنع عندما أخبرتها بها دار النشر؛ “كنت أتوقع هذا الأمر، وتساءلت مع نفسي عند مرور خبر النشر مرور الكرام، وكأنه قد صارت في المغرب درجة تقبل كبيرة”.

وزادت الكاتبة: “لم أصدم بخبر المنع، لكن ما صدمني هو طريقة الهجوم بنوع من السب والتجريح، من طرف أشخاص لم يقرؤوا الرواية، واكتفوا بالعنوان لمهاجمتي”.

وأكد مصدر من إدارة معرض الكتاب لهسبريس سحب نسخ الكتاب الأربعين؛ نظرا “للطريقة التي أُدخل بها للمعرض؛ حيث لم يكن في اللائحة الأولى المقدمة للمعروضات، فدخل بالتالي بطريقة غير قانونية”.

وتابع المصدر: “بعد اكتشافه، تم سحبه بطريقة مباشرة، لأنه معروض بطريقة سرية غير قانونية، ولم يمر عبر اللائحة المدلى بها قبل العرض، مما يتخالف وأعرافَ وقوانين معرض الكتاب”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

95
  • gagary
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 04:31

    سلام عليكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ابتلي منكم فليستتر …اما من يجاهر بالفجور فهادا بلد اسلامي و يحكمه الملك امير المءمنين فلا نريد هدا النوع من الكتاب و الكتب بين المسلمين هدا النوع اخطر من الفيروسات ادهبي كما تقولين الى من يمجدون العهر و رديلة

  • عادل
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 04:39

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

  • Adam
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 04:44

    ياسيدتي انت في بلد مسلم، احترمي فقط هذه النقطة. انشري كتابك في بلد علماني اذا شئتي. لما هذه الرغبة الشديدة في ان ينفتح المسلمون على المثلية؟

  • Mansouri
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 04:46

    إلى خيي الكتاني: .. وأنت تتفاخر بتطرفك وأنت تحمل الجنسية المغربية والمغرب أرض التسامح. عار عليك يا خي الكتاني … ونعرف هوية مجتمع المثليين المزدهرة داخل حركتك السلفية أيضًا. يرجى التخفيف من حدة الأمر والمغرب للجميع بمن فيهم أنت طالما أنك لا تتحول إلى شخص عنيف!…^^

  • khalid
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 05:04

    et ce live de “L” ca servire en quoi enterme de valeur universel? va t-il nous sotrtir de la pauvrete, va t il rendre la societet plus revolue et eduquee? anyway, le peuple de LOUTE est maudit par le tou puissant : le createur et nous on va le suivre. Salam

  • rme1974
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 05:17

    c est la fin .voilà que des sois disant musulmans défendent des homosexuels. bientôt on va marier des êtres humains du même sex au Maroc. qu Allah nous protège de ces psychopathes

  • عبدالله
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 05:21

    “ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث ۗ إنهم كانوا قوم سوء فاسقين”
    صدق الله العظيم إلى قيام الساعة

  • قدور
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 05:22

    لاحولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم لاحولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم لاحولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم.استغفر الله العظيم واتوب اليه

  • زينب
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 05:26

    لا حول و لا قوة الا بالله
    العالم فجأة اصبح يساند المثلية و الذود و العالم الغربي و الشرقي يعلم انها ضد الفطرة و تجلب اخبت الأمراض علميا من بينها السفليس و الايدز و مرض الكباد بأنواعه التلاتة …
    الحمد لله المغرب ما زال متشبت بقيمه الشريفة.

  • كنون
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 05:33

    إمرأة تعيش حالة شذوذ وتفتخر بكتابتها عن هذه الحالة التي سلط الله على مرتكبيها أشد العذاب ، أقول لهذه السيدة إن الله أمرنا بالستر فلا تفضحي ذويك واسألي الله العفو، فمجتمعنا لن يقبل بالشذوذ الذي تحتفلين به مع أمثالك من الشواذ ، فلا ديننا ولا تقاليدنا ولا أعرافنا تقبل بهذه العلاقات التي تصادم الفطرة السليمة وتشمئز منها نفوس الأحرار ، والأفضل لمن يسمون أنفسهم مثليي
    الجنس أن يعودوا للعيش في كهوفهم ويجنبونا شرورهم فالمغاربة
    لن يقبلوا بهم مهما طال الزمن.

  • Tazi
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 05:34

    إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَٰحِشَةُ فِى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
    لا حول ولا قوة الا بالله.

  • إدريس لبيب
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 05:39

    هذه أكبر دعاية لهذه الرواية و صاحبتها، لو مرت الأمور عادية لما سمع بها أحد، ربما الأمر مقصود حتى تنال الشهرة التي لم تكن لتحلم بها

  • سعيد موحا
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 05:41

    يا اسفاه تناقض كبير بين ما تدعيه و ربما تنادي به و إسمها الطاهر فاطمة الزهراء، يا اسفاه لوالديها اللدان كانا يتمنون و هما يسميانها بهذا الإسم الشريف أن تكون ابنتهما على خطى الحبيب المصطفى، تلتزم بسنته و تعمل بما يرضي الله لكن مع الأسف الشديد ها قد أصبحنا نرى من بيننا من يدعوا الى الرديلة و يدعو إلى المثلية مجاهرا بها و كأنه قد اخترع للبشرية اختراعا سوف ينقدهم من الأوبئة و من الجهل و من الغلاء و من الجريمة و من الشدود و من الهرولة ضد الثيار، اللهم ارحمنا برحمتك الواسعة و انصر دينك على الدين كله و انصر كلمة الحق على كلمة الباطل آمين يارب العالمين.

  • أنا بريئ منكم
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 05:47

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    في بلد إسلامي نسمع ونرى محاولة التطبيع مع أفعال قوم لوط وقبله مع الزنا
    تدسون السم في العسل شعار المعرض بألوان القزحيين عاين باين زائد الترويج لهاد الكتاب
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

  • مغربي
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 05:52

    نبشر من يحب ان تشيع الفاحشة في المجتمع بالعذاب الاليم في الدنيا قبل الاخرة.
    كما نبشر المجاهر بالمعصية المفتخر بها بالاقصاء من عفو الله تعالى.
    قال الملك:(إن الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة.)
    وقال النبي عليه الصلاة والسلام:كل امتي معافى الا المجاهرون.

  • محمد
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 05:53

    تتهم البعض ب”الجهل و الكراهية” عجيب امر هاته “الكاتبة!!!”،ألم تراجعي التاريخ عن اقوام كانت تمارس المتلية قبل التاريخ “ايام الجهل” قبل مجئ الديانات التي اخرجتهم من هذا”الجهل”.لا حول ولا قوة الا بالله انا لله وانا اليه راجعون

  • عائد من حيفا
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 06:05

    عن أي حقوق وعن أي مذكرات تتحدثين ..؟! فخيرا فعله من منعوا عرض مثل هذه التفاهات والجرائم الأخلاقية التي تدمر أمة بأكملها ..فاللهم قنا شر مذكراتهم ..فلتحتفظي بها لنفسك ..لكن أنصحك ان تتذكري ما وقع لقوم لوط ..يقول تعالى:
    ﴿ فَجَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهِمۡ حِجَارَةٗ مِّن سِجِّيلٍ ﴾ [ الحجر: 74].
    يقول صاحب تفسير الوسيط: “وهكذا أخذ الله- تعالى- هؤلاء المجرمين أخذ عزيز مقتدر، حيث أهلكهم بهذه العقوبة التي تتناسب مع جريمتهم، فهم قلبوا الأوضاع، فأتوا بفاحشة لم يسبقوا إليها، فانتقم الله- تعالى- منهم بهذه العقوبة التي جعلت أعلى مساكنهم أسفلها”.

    نعم، إخوتي كونوا حذرين من ما ينشر من كتب وتفاهات.. وإذا حضرتم المعرض الدولي للكتاب فاعلموا أن هناك من يتربص بأخلاقكم ..هناك من يبحث عن شهوة في كومة مذكراته ليعرضها عليكم ليس حبا فيكم ولكن حبا في شيطانه..فتبا لها من مذكرات..!

  • Yuusf
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 06:06

    كنت سأكتب أنهم ظلموك واتخذوا القرار دون قراءة الرواية لكن تعليقك الذي تضمن كلمات تمجد الشذوذ من قبيل شهر الفخر، مجتنع الميم… كافٍ.
    نرجو ان يكون هذا المنع فرصة لتراجعي أفكارك فيكون بذلك شرا فيه خير لك وللناس.

  • الحسين أبو خالد
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 06:15

    عندما يشيع الخبث ، يألفه الناس كما يألف مستخدم تسريح قنوات الواد الحار روائح النجاسات فيتطبع بها …. والحذر الحذر ثم الحذر من العواقب
    (( وإذا أردنا أن نهلك قرية ، أمرنا مترفيها ، ففسقوا فيها ، فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ))….ألم يكف جذري القردة كرسالة للإعتبار ؟؟؟؟؟ [ سئل سيد الأنام ـ صلى الله عليه وسلم ـ ……أنهلك وفينا الصالحون ؟؟؟؟ ـ قال : ـ نعم : إذا كثر الخبث ] …
    وبقطرة بقطرة ، يحمل الواد…. فمن الذي سرب وأدخل الكتاب بصفة غير قانونية ؟؟؟
    جمعة مباركة ،
    والمنع من المسؤولين مشكور ،

  • تجار الفساد الخلقي ...
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 06:26

    إن هذه المرأة المثلية كان عليها احترام مشاعر وثقافة وهوية المغاربة، وبما أنها أرادت نشر كتابها المدسوس بطريقة سرية وجب أن تحال على القانون المغربي مثلما يحال كل تجار للمخدرات والمواد المحدورة التي تفتك بصحة وعقول المواطنين.

  • شمس الدين
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 06:39

    اقولعا دايما الحمد الله على الملكية ولوالها لكنا في دروب الضلمات ، ضلمات التهميش والحكرة والفقر والجهل والتخلف ..
    لكن امارة المؤمنين هي هناك تدافع عن كرامة وحقوق المواطنين وتنهض لكل تطلعاتهم..

  • omar
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 06:47

    ليما عجبوش الحال يقاطع المعرض بلا صداع و طيحو البق على السوق لي سماوه معرض

  • محمد
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 07:18

    نفضل يكولو عليا جاهل ولا ندعم المثلية…
    جهلو هاد الايامات، .حسبي الله و نعم الوكيل فيهم. …

  • مر من هنا
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 07:27

    وصفتان ناجعتان لمن أراد الشهرة وخلق الضجة لكي يلعلعل اسمه: اطعن في الدين – اكتب عن الشواذ. ومن يعارض هذا يكون هو الجاهل والظلامي والمعتدي… والله هذا الأمر زاد عن حده، ولو سكت الناس سنجد يوما من يدافع عن نكاح البشر الحيوانات بدعوى حرية شخصية ووجه حضاري!!!

  • lala
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 07:44

    السلام هاذ الافة معرفتش علاش العالم كيشجعها وشنو غدي يستفيدوا من نشر الرديلة ويصرفو ا أموال على التطبيع ديالها كاين شي. غراد مفهمتوش

  • مغربي
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 07:47

    يجب رفع دعاوى قضائية على مؤلفة هذه الرواية بتهمة نشر الرذيلة و التهجم على دين المغاربة و محاولة زعزعة عقيدتهم

  • الطاهر الدكالي
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 07:54

    شعب منافق ودولة النفاق،
    المثلية موجودة منذ بدء الخليقة ، ومثلها يوجد مثليون رجال ، توجد ايضا نساء مثليات ، والقرآن الكريم قص علينا قصصا من الأمم الغابرة ( قوم لوط) ، فلا داعي لتغطية الشمس بالغربال ؛ فما تكرهونه وتنتقدونه علانية، تمارسونه سرا داخل جدرانكم المحصنة ، يا شيوخ اخر الزمان..

  • توفيق
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 07:59

    قال عليه الصلاة والسلام: “لم تظهَرِ الفاحشةُ في قومٍ قطُّ حتَّى يُعْلِنوا بها، إلَّا فشا فيهم الطَّاعونُ والأوجاعُ الَّتي لم تكُنْ مضَتْ في أسلافِهم الَّذين مَضَوا قبلَهم…” اتقوا الله…اللهم إن هذا لمنكر…اللهم إني أبرأ إليك مما يقولون و لا تؤاخذني بما يعملون.

  • عزيز
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:01

    مجال الكتابة أصبح ككل المجالات الأخرى، والبحث عن البوز أصبح هو الأهم، بعد هاته الواقعة سترى الكاتبة في المنابر الإعلامية الأجنبية يتم التسويق لها وكأنها قامت بإنجاز عظيم. في الوقت الذي كانت فيه الكتب تنشر العلم والفضيلة والأخلاق وترقى بالذوق الإنساني، أصبحت فيه اليوم تحمل من العناوين مالا يدمر الفرد والمجتمع ويخلق الشذوذ والانحراف، لا غرابة أن نجد الكتب تحمل عنوان يوميات شاذة، أو يوميات مجرم، أو يوميات سارق أو قاتل أو…. عوض يوفيات فيلسوف أو يوميات عالم أو صالح أو…. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • رسالة لابناء فرنسا
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:04

    لاسف. هدا العلمانيبن. يريدون افساد الارض ومن فيها بدعم من دوال الفسق واعداء الله والاسلام
    ولكن لن تفلحوا ….. المغرب بلد الشرفاء والاولياء
    لن نترككم تفسدون ابناءنا وابناء المسلمين
    نحن لكم بالمرصاد
    والايام بيننا
    السعب المغربي قد يصبر عن الجوع ولكن لم يصمت عن مس شرفه ابدا

  • تجاهر بفسقها
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:10

    تجاهر بفسقها وانحرافها عن الفطرة وتحمل اسم سيدة نساء العالمين

  • Marocain
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:22

    في الحقيقة بدون تعليق….
    الكل متواطأ على محاربة الفضيلة ( منظموا المعرض، مبرمجوا يوم لحفل توقيع للرواية، و و و …)
    نسأل الله عز و جل أن يكفينا شركم و مكركم وأن يحفظ مجتمعنا من كل أنواع الفسق.

  • مواطن
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:23

    يجب محاسبة الفاعل لانه تعمد ادخال هذه الكتب المسمومة
    اللهم احفظ هذا البلد و أبناءه من كيد الكائدين

  • العربي
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:33

    المغرب بلد اسلامي عربي امازيغي صحراوي، من يبحث فيه عن الشذوذ او يروج له فليهجرنا.

  • Said Russie
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:36

    نتسائل الكاتبة كيف البعض بمهاجمتها قبل أن يقرؤوا المنتوج.من العنوان واضح المضمون.مادا عساه ان يجد بداخل الكتاب غير كيف أن الكاتبة اصبحت مثلية وكيف يمارس المثليون طقوسهم الجنسية.ونضرة المجتمع لهم .هذه هي الخطوط العريضة للكتاب الذي شخصيا لم اقرأه ولكن لن يخرج عما سلف.شكرا هسبريس

  • زين العرب
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:42

    هذه الكاتبة لم تجد موضوعا آخر للكتابة سوى المثلية
    كل من اراد ان يديع صيته ويصبح مشهورا بعدما كان نكرة يكتب إما عن الجنس او زنى المحارم او ما شابه هذه القذارة
    نحن بلد مسلم لنا هوية ولنا تاريخ عريق
    اكتبي عن تاريخ عظماء هذا البلد مثلا
    اكتبي عن نساء المغرب اللاتي نجحن في حياتهن العملية والعلمية والاسرية
    انا اصلا لم اسمع بتاتا بهذه الكاتبة النكرة ولا يشرفني اصلا ان اعرفها او ان أقرأ لها لأن عقلها باين باش عامر

  • Abdelhak
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:42

    اعرف أن العديد من المعلقين سيكونون ضد هدا
    الكتاب .وان اضيف صوتي معهم، لا نريد لهدا المرض الخبيث ان ينشر في بلدنا .
    صحاب حقوق الانسان لهم راي اخر .

  • سلمى
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:42

    ماعساي أن أقول….لاحول ولاقوة إلا بالله….اللهم أعز الدين و المسلمين… !

  • امازيغ
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:43

    لا لتشجيع المثلية!

    گاع في كل الدول المثلية كتفرض من الحكومات! كتكون بروباغندا عبر السينما و الاعلام باش تطبع (ب الاحرى تضبع) بعض المواطنين على قبول الظاهرة … مع نشر اصوات الحقوقيين …
    ما كاينش شي شعب قبل المثلية حتى تفرضت عليه عبر قوانين كتخبع وراء شعارات الاقليات و الحقوق و الهوموفربيا و العنصر ية …

    المغاربة ردو بالكم، و قاومو اي اعتراف بالظاهرة. راه كتبدا بآراء حقوقيين و تدوينة هنا و هناك ثم توجيه إعلامي … يتم فيها استغلال سذاجة الناس لتمرير ظواهر شادة تحت شعارات رنانة …
    اليوم راهم كمشة، غدا غادي تخرج قوانين تحميهم و من بعد غادي اقولو ليك ما تكلمش على ذكر و انثى … ما تربيش الاطفال على توجه الجنسي لي كانو عليه، خليهم اختارو … (هذا هو النيڤو لي وصلوه فبعض دول الغرب)

    راه كلشي من التربية (في الاسرة و المدرسة و الشارع و الاعلام…) الاجيال القادمة فاش الغريزة الحيوانية غادي تطغى على الاخلاق.

  • متتبع
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:44

    أصبحنا في زمان انعدمت فيه الأخلاق،و المثليين نراهم حتى في الأفلام و المسلسلات الأخيرة…. يا حسرة على هذا الزمان

  • لا للشواذ
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:45

    هل تريد منا الكاتبة أن نُطبع مع فعل قوم لوط؟
    المغاربة مسلمون بفطرتهم ولن يقبلوا أبداً بأن ينتشر الشواذ بينهم. وأقول للكاتبة خذي كتبك وانشريها في دول الميم التي تعتزين بها وأما نحن فنريد أن نحتفظ بفطرتنا وديننا.
    شكرا لهيئة المعرض على المنع

  • مهتم جدا
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:47

    الكتاب دخل المعرض بطريقة سرية وهذا سبب كاف لمنعه ورفضه ، وصاحبة الكتاب تقول لا نعلم سببا حقيقيا لمنعه .. هذه قمة الفسق والنفاق . علاوة على موضوع الكتاب الفاجر .. تحية للغيورين على الدين والقيم ، الساهرين بعيون مفتوحة على ازالة الزبالة والاوساخ من طريق الفكر والتنوير الحقيقيين .

  • هادشي بزاف
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 08:59

    السلام عليكم

    لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.

    هادشي لبقالينا الدولة هي المسؤولة الأولى على هاد الفساد اخلاقي حيتاش شي مسؤولين مثليين او عزيز عليهم الفساد بغاو اكون عندنا ولاد الزنا او قوم لوط.
    الله اعلم و لكن هاد البلاد غادي تسلط عليها شي كارثة.

  • حسبنا الله
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:04

    حسبنا الله ونعم الوكيل في اعداء الفطرة

  • Mohamed
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:06

    لا جدل. الاغلبية الساحقة و العظمى من المجتمع المغربي ضد هذه الشرذمة. إذن لا أرى أي جدل. و سترى جريدتكم كمية الاراء المرتبطة بكل فىة. المرجو النشر هيسبريس

  • بلال طنجة
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:08

    والله أعرف أجانب كثر اسلمو يأتون لإقامة بالمغرب حرصا على ابناءهم وأنفسهم من مثل هذه الانحرافات.. لأن يبدو لي أننا يجب أن نرحل حرصا على أبناءنا وانفسنا إذا تطور لأمر وأصبح هناك تساهل مع هذه الجهالات.

  • Adil
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:09

    نحن دولة مسلمة. الزنا والشذوذ حرام . اللهم أحفظ أبنائنا من كل سوء

  • Couscouier
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:13

    أخبار كهاته تثلج صدري.الحمد لله مازال هناك غيورين على الدين

  • عبد الحفيظ
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:15

    غي للي كتب شي خزن إعرض في معرض الكتاب.
    تريدون نشر مثليثكم و شدودكم بشتى الاوسائل. هناك كتب و منشورات اولى بأن تعرض في هذا المعرض و ليس الخنز و ثقافة المثليين.

  • فاطمة الزهراء ك.
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:25

    كوني مثلية او جنية او جهنمية و مل مل ما يحلو لك. اتركينا فقط نعيش في سلام و نعيش حرية ان نكون مسلمات كما نريد. عيشي اغراضك في منزلك و اتركي الناس تعيش. حسابك مع من خلقك فقولي له حينها انه لم يقرأ الر اية و اكتفى بالعنوان.

  • حسن
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:31

    هناك رواية هوموفوبيا ايضا يجب منعها بطلها مثلي الجنس مغربي

  • حادة
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:34

    إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَٰحِشَةُ فِى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
    المعرض يجب أن يعكس ثقافة مجتمع مسلم أصيل ولا ينخرط في خدمة حملة دولية لوطية

  • الطنز البنفسجي
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:37

    رئيس منظمة الصحة العالمية قبل يومين صرح وقال أن مرض القرودة هذا سبابو المثليين.
    هاد الدار للي نشرت الكتاب ……تيت……

  • حسن
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:42

    المنع بحد ذاته عملية اشهارية للكتاب وربماةسيتم ترجمته الى عدة لغات في ظرف قياسي وستستفيد الكاتبة ودار النشر اكثر مما لو تم عرضه بشكل عادي
    لان كل محظور مرغوب

  • Hamid
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:42

    و الله يهديكم
    لا تفسدوا لنا ديننا و لا اخلاق ابنائنا و آ زواجنا.
    كفانا ما فعلته الأفلام و المسلسلات

    راه مابقيناش نعرفوا نربيو أبنائنا
    و حرام حرام عليكم

  • من هناك
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:46

    حسبي الله ونعم الوكيل ،لن تفلحو أيها المنافقون في تخريب الإسلام لأن الله يحميه رغم كيد الكائدين و المضللين

  • عبد السلام التازي
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:55

    لا قدّر الله إذا صار الشواذ مقبولين في المغرب وهو بلد إسلامي ، كيف سيتم التعامل مع رجل متحوّل جنسياً يدخل أماكن النساء ، ودورات المياه الخاصة بالنساء بحجة أنه متحول إلى أنثى ؟

    مجرد التفكير بهذا الأمر شيء مقزز وغير مقبول !

  • Monsange
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:58

    Cette femme ne respecte pas l’ensemble des marocain ils senfiche des conséquences (fitna)nous avons la confiance dans notre rois commandeur de croyant de faire barage à ses arriviste de déstabilisé le pays ou non du droit individuel (c’est un acte comparé du terrorisme)

  • استاذة
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 09:58

    يا ابنتي اذا افتخر العالم بالمثلية فالمسلمون لم يحتفلون ولم يعيروها اي انتباه لان الاسلام يرى رايا اخر من هذا العهر والمنكر استنادا إلى النص القراني الذي عاقب فيه أهل لوط فلا ثم لا لافكاركم العهرية الفاسقة وابتعدوا عن ابنائنا واتركوا ما بقي عندهم من اخلاق ولو كانت قليلة على الاقل سيشعرون بالوعي الأخلاقي والديني عندما يخرجون من سنة الطيش والمراهقه

  • نوال
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 10:04

    لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ما هذا الزمان الذي وصلنا إليه حيت أصبح التجاهر بالفواحش والتفاخر بها شيء طبيعي??!!!

  • najmaroc
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 10:09

    كوني مثلية او ما شابه .اتركينا نحن و أطفالنا في سلام.

  • حمزة
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 10:39

    المغرب بلد اسلامي وسيبقى اسلاميا متشبتا بتعاليم الإسلام النظيفة الى ان يرث الله الأرض ومن عليها.. هناك توجه عالمي خطير لجعل المثلية سلوكا طبيعيا وترسيخ هذه الفكرة لدى الصغار خاصة حتى يصل زمان ينظر فيه الى الشخص الطبيعي المتشبث بفطرته الطيبة على انه شخص مريض وشاذ. نسأل الله السلامة والعفو والعافية

  • moslim
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 10:39

    قاطعو المعرض بأكمله،فيجب معاقبة المنضمين الذين وافقو على إدخال مثل هده الكتب لمعرض الرباط

  • رشيد المهندس
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 10:46

    عن ابن مسعود، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت»
    كلشي جاي من الحياء…

  • nabila
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 11:13

    هذا النوع من الفيروسات أخطر من الكوفيد الله يحفظنا و يحفظ وليداتنا . أصبح الحرام يجاهر به فلا نسال لم يبتلينا الله .. هاته فقط البداية ما هو قادم أقبح من كوفيد

  • عباد
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 11:40

    نطلب الله ان يهدي كل من ابتلي بهذه القاذورات إلى الطريق المستقيم.

  • الشريف و الخبيث،قمة التناقض
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 11:40

    هذه التي يقال انها كاتبة و هي ليست كذلك،اسمها فاطمة الزهراء…اسم شريف،عطر داخل بيت سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم.لكن ماكتبته في كراستها كله خبث لايستطيع جرف مواطنينا الكرام نحو الفاحشة التي حرمها الله سبحانه و تعالى.يجب منع ومحاكمة كل من يشيع الفاحشة بين المسلمين.

  • مغربي حر
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 11:54

    ليتم التاكد ايضا ان هناك أشخاص يتصيدون الفرص لزرع بذور الفتنة بين ألناس.

  • قوم لوط
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 11:58

    قال المدير العام للمنظمة الأممية للصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن غالبية الحالات المؤكدة لداء جذري القردة “كانت بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال تظهر عليهم أعراض المرض .

  • bouchbe
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 12:02

    ici,la liberté est garantie par le silence,la cachette,se cacher évite la falaqa,le fouet des obscurantistes,tu veux exister ,tranquille,le silence,tu veux un papier,frotte jenbek,notre démocratie,notre silence,quel repos,même mort,ne bouge pas,silence,dans ta tombe bouge comme tu veux personne ne t’entend,le silence,la première morte du vivant,le dîner du défunt c’est la fête au mort,Allah yrahmou!

  • تربوي
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 12:22

    لارغبة في قراءة رواية يجهر بها الانحراف عن الطبيعة، نعم، لا نرغب. عن أي فخر تتبجحين به يا فاطمة؟ عن أي فخر؟ فئة من الشواذ يرغبون ويجهدون لإثبات وجودهم! العالم بأسره يحتقر تلك الفئة المسببة في الأمراض النفسية و العضوية. وبالتالي :فكتاباتك غير مرغوب فيها. نعم!

  • Kartou de canada
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 12:22

    تحية للسلطات الوصية على الثقافة الوطنية لمنعها عرض هذا الكتاب ،الشعب المسلم و منه المغربي ليس في حاجة لمثل هذه الكتب الوسخة،على الشعب المغربي و الوزارة الوصية التصدي لمثل هذه المناشير،فهي حصان طروادة في الحرب الناعمة التي يتعرض لها المسلم ليل نهار و يفتن في عقيدته و دينه،لا حول و لاقوة الا بالله.

  • و.م
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 12:26

    انا لا اسمائهم المتليين بل هم شواد جنسيين .و بالدارجة المغربية قوم لوطيين.انتهى

  • لا للوصاية ثم لا للوصاية
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 12:28

    الكتاب لن يقرأه سوى المعنيين بالموضوع أو المهتمين به فلماذا هذا الحجر على حرية الناس ؟؟!!
    أيها المعلقون لا أحد ارغمكم على اقتناء الكتاب، عندما تذهبون لزيارة المعرض لا تلتفتوا لذلك الكتاب
    لا ومليون لا للوصاية

  • benha
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 12:39

    رغم اننا مع الحرية ونطالب بالحفاظ عليها في كل المجالات ولكن في حدود اللياقة ،فاذا تجاوزت الحدود فانها تصبح غير مقبولة ، فالمثلية قد تدخل في باب الحرية واكنها غير مقبولة اجتماعيالماذا ؟ لانها فعل غير طبيعي ، وكلما ينافي الطبيعة فهو غير مقبول ، فالطبيعي هو العلاقة بين الذكر والانثى ، ولو لم تتوفر فيه بعض الشروط المفروضة ، كالزواج والعقد وما الى ذلك ، لان هذه الامور تدخل فقط في باب التنظيم ، تنظيم هذه العلاقة ، لكي لا تؤدي الى مشاكل اجتماعية وصحية وما غيرها ، اما دون ذلك فهو غير طبيعي ، وغير مقبول ولا ولن يسمح به . ولهذا فمثل هذا الكتاب فهو غير مقبول اخلاقيا ، ومن المفروض منعه ، ومنع كل مثل هذه السلوكات الشادة التي تسيء الى الانسان .

  • سعيد
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 12:40

    اللهم إن هذا منكر و لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فجأة ظهرت عبر العالم هذا الذي يسمونه المثلية تزامنا مع جذري القرود خطة الماسونية تسير بدقة لكن هيهات هيهات يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين نحن كمسلمين لن نقبل باللواط يريدون أن تشيع المثلية عبر العالم و أن نقبلها و أن يكون الأمر عادي لكن لا و ألف لا هل تنتظرون أن يرسل لنا الله عز وجل عقاب من السماء كما فعل بقوم لوط نحن بلد إسلامي يا سادة و لن نقبل بهذا الشيء المخزي و المقرف حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم إلى يوم الدين يا دعاة الخبائث

  • منتصر
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 12:54

    حسبي الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله!
    ربنا ظلمنا أنفسنا فاغفر لنا !!

  • مغربي بدون انتماء
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 13:46

    الثقافة هي للمثقفين، والمثقف يقرأ ويمرر ما قرأه من تصفية معرفته، ويأخذ الجيد ويرمي بالرديئ. هكذا الثقافة ، وهذا الكتاب ليس مرجعا دراسيا للتلاميذ بالمدرسة فهو لتنمية وتقوية والاطلاع على طريقة أخذ بالحياة ،لا يمكن عيشها في الواقع ولكن ينبغي التطلع عليها.

  • لمياء
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 13:48

    انا لست مثليا لكنني ضد تجريم المثلية الجنسية … الشعوب المتحضرة العارفة بحقيقة الشخصية الانسانية هي التي تعترف بالمثلية الجنسية كحق انساني خصوصي تضمنه القوانين بعيدا عن الفوضى و التوحش

  • رشيد
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 13:48

    كل التضامن ، لا يمكن قمع حرية التعبير في بلاد الحريات .

  • سليماني فاطيما
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 13:51

    قوم لوط اصبحت لهم شجاعة في تحرك مند ان توفي الملك الحسن رحمه الله……لا اعرف لمدا هدا تغيير….. الجمعيات لوطية اصبحت تتلقى دعم من مسؤولين كبار في البلاد…….لا يمكن أن نرتك لقوم لوط ان يسيطروا على بلادنا…….هاهو مرض القردة يفتك بهم….نطلب من الله ان يخلص بلدنا منهم…..

  • صحراوي مغربي حر
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 15:29

    مشات لبلاد امسكين هادشي غادي بسرعة.
    الله يستر انا لله وانا اليه راجعون.
    استغفر الله العظيم
    ما يظنه العرب فينا صح اذا
    المجتمع المغربي ينقل العيب و الخطء اولا.
    أنا بريء منكم.
    اعرف الكثير منا قد تخلو على جنسيتهم

  • Mohamed
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 18:47

    هذا ما ينقص هذه الأمة،،فقد فعلت كل المناكر حتى ابتلينا بالجفاف،،والأوبئة والامراض حتى فسد المجتمع عن أخره،،والأن لم يتبقى سوى أن نتشبه بقوم لوط ونفعل أفاعيلهم من أعاظيم المناكر والخبث التي لا يجرأ حتى الشيطان نفسه على فعلها خوفا من غضب الله تعالى،،ولكن مع الأسف إن أمة محمد صلى الله عليه وسلم تسير بخطى ثابثة لتصبح أمة الميم،،وما عليكم سوى أن ترتقبو ما سيحل بنا المصائب وعذاب الله تعالى وغضبه (وارتقب إنهم مرتقبون)صديق الله العظيم

  • اكحيل
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 19:22

    يأسف على حال الأمة
    ألم تجد هذه الكاتبة الفذ ة غير هذا الموضوع الملعون لتكتب فيه
    انها خرجت عن الطبيعة الإنسانية وعن الهوية المغربية
    نتمنى لها أن تعود عن هذه الدسيسة المغرضة

  • عبدو
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 19:25

    لا حول َلا قوة الا بالله هلا حول َلا قوة الا بالله لا حول َلا قوة الا بالله لا حول َلا قوة الا بالله لا حول َلا قوة الا بالله

  • ملاحظ
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 20:03

    اول قرار صاءب لهده الحكومة. نشكر السيد الوزير على شجاعته باحترام توابث البلاد واعرافها ودينها

  • سميرة احمد
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 21:04

    ان لم تستحي فافعل ما شئت، اللهم ان نستغفرك و نتوب إليك، اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

  • Youssef
    الجمعة 3 يونيو 2022 - 21:05

    غسل الأدمغة….حداري من الإستسلام لمحاولاتهم. مقصودهم الأن هو التسلل والتخلخل في المجتمع بخطى صغيرة جدا. من بين مبادئهم هؤلاء الشواذ هو أنه إدا تم كسب القليل من التقبل من الناس العامة إدا فالطريق الى باقي التقبل سهل. أن أعيش في أمريكا وارا كل يوم تقنياتهم الخبيتة الشيوعية في نشر رديلتهم والتخلص من مفاهيم الإنسانية السامية والسليمة

  • mohasimo
    السبت 4 يونيو 2022 - 02:40

    لا نريد قوم قريتي سادوم و جيموراه بيننا. ما هي قريتي سادوم و جيموراه؟, الجواب القريتين التي كانا يسكنها قوم لوط التي دمرهم الله لأنهم مثليين, فحذاري حذاري من غضب الله.

  • هشام
    السبت 4 يونيو 2022 - 12:38

    لا حول ولا قوة إلا بالله
    هذا ما ينقصنا ،،، صراحة هناك من يستغل حقوق الإنسان والحريات ليمرر أفكارا لا تمت لواقعنا المعيش بصلة ،،، وإن كانت في الواقع فهي تشكل نسبة ضئيلة،،، فمثل هذه الكتب وغيرها من الأفلام يشجع الناشئة على مثل هذه الانحرافات ،،، من ابتلي فليستتر
    الله يهدي شبابنا ،،، والله يحفظ مملكتنا الشريفة

  • laadidi001
    السبت 4 يونيو 2022 - 13:21

    اللي بغا يتشهر هاذ الزمان يدير شي محتوى يستهذف القيم و الأخلاق و ينال من الطهر و العفاف، لكما كان محتواك نثنا وكلما اشتدت عفونته خلقت جدلا و بالتالي تصير معروفا لذى الناس ،بئس ما تحاول هذه المخلوقة ( و ليس إنسانة لان الإنسانية الشخص تضيع إذا ما شذ عن الطبيعة),فيرس ما تحاول الشهرة به.

  • الفيلالي محمد
    السبت 4 يونيو 2022 - 15:33

    اذا لم اقرا الكتاب لا يمكنني الحكم عليه م ن عنوانه .فهذا اسلوب أدبي تسويقي .فنجيب محفوض ومحمد شكري كان ا يتعرضون في كتابتها للمواضيع حساسة .لا علاقة لها بالعنوات

  • قطر الندى
    السبت 4 يونيو 2022 - 19:15

    كثر الحديث عن المثلية ،والشواذ جنسيا في الآونة الأخيرة ، وديننا دين الفطرة السليمة ، لذلك أخبر الله في محكم كتابه بقصص المفسدين الذين يحاربون أهل العفة الدين يتعففون في علاقاتهم الجنسية ولا يجنحون بنفسهم  لتتبع خطوات الشيطان لايقاعهم في المحظور ولإفساد الذي من نتائجه إنتاج فئة لا هم لهم سوى ربط علاقات جنسية خارج الشرع والقانون كما كان من خبر قصة نبي الله لوط مع قومه الذين ظهر فيهم ما يصطلح عليه الآن بالمثليين ، وهناك من يسعى لتغيير السلوكيات السوية في المجتمع بإدخال هذه الأفكار عبر وسائل الإعلام المقروءة والمرئية مدفوعة الأجر من أياد خفية ،لذلك نحدر من الإسغاء إليهم ،وما قامت به لجنة مهرجان الكتاب من منع كتاب " مذكرات مثلية" خير دليل على أن مجتمعنا مجتمع محافظ ،وقد أحسن وأصاب الهدف وضرب بأيدي المفسدين وأسقط خططهم التخريبية
    فإننا نشد على أياديهم ونساندهم ولا نقبل الدية في ديننا وأخلاقنا و النصر للحق في نهاية المطاف..
    تشكراتي…  

  • abdellahsaber
    السبت 4 يونيو 2022 - 19:39

    اللهم إنا نعوذ بك من شر الخبث والخبائث. يقول النبي عليه الصلاة والسلام (كل امتي معافى الا المجاهرون )

  • الحسين
    الأحد 5 يونيو 2022 - 16:11

    الاهتمام بالتربية السليمة من مراحل الطفولة وعلئ المربين تلقين الناشءة قصة يوسف في القران لان فيها اشارات تربوية على العفاف

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام