أفاد مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي “FBI”، اليوم الخميس، بأن منفذ عملية الدهس في نيو أورلينز، أمس الأربعاء، أعلن في مقاطع فيديو تأييده لتنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي (داعش) والتحاقه به أيضا.
وقال المسؤول في مكتب التحقيقات كريستوفر رايا إن “خمسة مقاطع فيديو نشرت على حساب المشتبه به، شمس الدين جبار، على فيسبوك قبل يوم من الهجوم، حيث أوضح أنه خطط في البداية لإيذاء عائلته وأصدقائه، لكنه كان قلقا من أن عناوين وسائل الإعلام لن تركز على الحرب بين المؤمنين والكفار”.
لا داعي ولا هم يحزنون لقد استغل بايدن ومخابراته الفرصة للبقاء في سوريا بعد أن قال ترامب أن الجيش الأمريكي بسوريا يجب أن يعود ثم للعلم داعش صناعة المخابرات الأمريكية
الله يحسن العون حين تشعر بعض التنظيمات غير الناضجة وغير مكتملة النمو أنه قد تفطن الجميع لعملياتها ضد المواطنين الذين يستضيفونهم في البلد بمحض الصدفة وماخفي أعظم لايترددون في الترويج من أنهم صناعة أمريكية أو غرببة وذلك للإختباء والهروب للأمام و للإفلات من العقاب .
أمريكا تسيطر على العالم تقول ماتريد وتفعل ماتريد
بدتو عوتاني بالكذب وافلام هليود امريكا سبب في خراب العالم وتخلفه هي فقط ثبحت هن مصلحتها اما باقي العالم فل يذهب الى الجحيم
الكل يعلم أن داعش من صنع أمريكا والا لماذا لم تطلق داعش ولو صاروخا ضد إسرائيل
أمريكا دولة ديمقراطية فيها جميع الحقوق والمساوات ؤالعدالة ماشفت فيها غير الخير.
خدمت 12 لسنة فالمغرب قبل مانهرب دبا ملي ؤصلت لسن التقاعد منشيت ل الصندوق الضمان الاجتماعي وخا مايحتاجش ليهم ولكن حقي هدا كالو لي عندك 1400 درهم فشهر هههههه 140 دولار واش نضحك ؤلا نبكي
وبما ان داعش صنيعة امريكية دبرها اوباما وهيلاري كلونتون، فان هذا الارهابي امريكي لا علاقة له بالمسلمين الاشرق الاوسط.هذا ارهاب امريكي داخلي، شغلهم هداك.
إسرائيل و الولايات المتحدة الأمريكية وراء هذه العملية الإرهابية الاجرامية ،و بالضبط أجهزة سرية استراتيجية و هي دربت و جهزت رجالا منها أغلبهم يهود و درسوا و تدربوا ليلعبوا دور أئمة مسلمين و قاموا باختيار ضحاياهم بعناية ليقوموا بهاته الأعمال ، لتشويه الإسلام والمسلمين في العالم الغربي و إبقاء الاستحواذ اليهودي الصهيوني على الغرب برمته
إنما المكر السيئ لا يعود على صاحبه إلا بالخيبة والخسران. وإذا ما كان تأسيس الدواعش على يد المخابرات الأمريكية في زمن الفوضى الخلاقة، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وإن كان من أهداف تأسيس هذا الفصيل الإرهابي هو ضرب الدول العربية واحدة تلو الأخرى، ثم تدميرها عن بكرة أبيها، وتقويض أركانها، والحد من تطورها وإضعافها لتكون لقمة سائغة في متناول الدولة العبرية. ولقد انقلب السحر على الساحر، وصار من كان بالأمس عونا لهذه الجماعة المتطرفة، أصبح اليوم هدفا في مرمى نيرانهم وعملياتهم المسلحة المباغتة
و لو كان في عقر داره.
ما عرفتش علاش عقلي كيقول ليا ان داعش و مصطلح داعش صنع امريكي و كلهم عملاء المخابرات المركزية الامريكية يتم تحريكهم لتحقيق اهداف
هناك من يعاني تايطلاع ليه الضغط و السكر و كعب غزال
كل عمل إرهابي ينسب إلى المسلمين وكل إرهابي يسمى بإسم مسلم عبد الجبار عبد . . . عبد . . . لاكن ماذا نسمي ما يحدث في فلسطين المحتلة من طرف اليهود ولماذا لا يذكرون نتانياهو و اولمرت و شيمون بيريز و إسحاق ربين و افيغاي و كيلنتون و بوش الأب و بوش الإبن و بايدن و ترامب و بشار وكذلك السيسي على أنهم هم الإرهابيين والقتلى الحقيقيين للشعوب المسالمة
المسكين ربما كان رجلا محبا للحياة وتعرض لغسل دماغ على يد ناطقين بشريعة الإسلامية
بعد أن رأى وفدا من بلاده يلتقط الصور مع عضو القاعدة صديق البغدادي قال ربما لم يعد الأمر سرا.
هؤلاء النماذج من المسلمين الاورثودكس يمثلون خطرا على كل العالم حتى بلاد المسلمين أنفسهم.
السلام عليكم أمريكا كدبت الكدبة وتيقاتها داعش والقاعدة نساتها أمريكا قريب يتسللو لها