لم تستطع تمثيليات “اليسار الجديد” داخل المؤسسة التشريعية أن “تهضم” ما دبّجته وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في بلاغها بخصوص كون “استيراد النفايات غير الخطرة مؤطر ببنود اتفاقية بازل الأممية المتعلقة بنقل النفايات خارج الحدود، ومقنن وفق النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل”؛ فبرلمانيات اليسار قُلن إنها “تظلّ فضيحة، لا سيما وأن البلاغ لم يكشف إن كان المغرب هو من طلب الاستيراد”.
نبيلة منيب وفاطمة التامني، النائبتان البرلمانيتان عن الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي، اعتبرتا أن الدفع بـ”القانون رقم 00-28 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، وكذا نصوصه التطبيقية، والمرسوم رقم 2-17-587 المتعلق بتحديد شروط وكيفيات استيراد النفايات وتصديرها وعبورها، من خلال إيداع ملف يتضمن مجموعة من الوثائق محددة بموجب هذا المرسوم”، يمثل “هروباً” من النقاش الحقيقي، وهو أن “الاستيراد أصلا فضيحة سياسية” قُدمت “في طبق من ذهب للإعلام الجزائري للقيام بالتجديف ضد البلد”.
“مشكلة عقل حكومي”
نبيلة منيب، النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد الأمينة العامة السابقة للحزب ذاته، رفضت الخوض في ما أثارته جهات داخل الجارة الشرقية، معتبرة أن “عداء النظام الجزائري معروف، وسيركب أي نقاش مماثل للإساءة للمغرب، هذا قدرنا أن لدينا جارا من هذا النوع”، مستدركة بالقول: “الجزائر ستستغلّ موضوعاً مماثلاً، ولكن المشكل هو أن الجهاز التنفيذي الحالي لم ينتبه إلى ما جرى مع فضيحة إيطاليا سنة 2016 مع وزيرة البيئة وقتها حكيمة الحيطي، وكأن العقل الحكومي في حالة غيبوبة”.
وأضافت منيب، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الوسط السياسي الإيطالي حينها انتبه إلى الجدل الدائر بالبلاد، وحين زرت إيطاليا طلبت مني أحزاب يسارية أن أبلّغ اعتذارها إلى جميع فئات الشعب المغربي، لكونها تعرف مدى خطورة وحساسية هذا الموضوع”، مبرزة أن الاختباء وراء القول إن هناك اتفاقية أو قانونا تنظيميا، “يحمل نوعا من المغالطة، على اعتبار أن شراكة أو اتفاقية ما يتعين أن يكون فيها نوع من التوازن والندية والمصلحة المتبادلة، وليس اعتبار بلد ما قابلا لاستقبال النفايات”.
وأوضحت المتحدثة أن “هذا الموضوع يبين أننا بلد متخلف، وهناك شفافية منقوصة في هذا الموضوع من طرف هذه الحكومة التابعة والخاضعة”، مضيفة أن “السلطة التنفيذية تريد تسويق حكومة التكنوقراط بوصفها الخلاص، مع أن جزءا من المسؤولين لا يعرفون مصلحة البلاد وليست لديهم الشجاعة الأدبية والسياسية للدفاع عن هذه المصلحة”، وزادت: “هذه فضيحة تستوجب مراجعة فورية لهذه القوانين التي دفعت بها الوزارة، فكثير من القوانين تضر بالبلد”، وفق تعبيرها.
“نظام يصطاد”
فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، قالت إن “محاولة جهات في الجزائر الركوب على فضيحة الوزيرة بنعلي للإساءة لصورة المغرب، لا يستحقّ الرد عليه. همّنا كنواب للأمة هو الفعل الرسمي الداخلي وانعكاس مصلحة الشعب في المبادرات التي تقوم بها الحكومة”، مبرزة أن “العلاقة مع الشّعب الجزائري يجبُ أن تترفّع عن سفالة الفعل السياسي واللغط الإعلامي، وتحافظ على الأخوة والتاريخ المشترك”.
وعادت التامني، ضمن تصريحها لهسبريس، إلى النقطة الأصل: “فضيحة استيراد النفايات”، وفق توصيفها، مشددة على أن “هذه المهزلة بالفعل مؤطّرة قانونيا. هذا لا غبار عليه، لكنه يطرح من جهة أخرى مشكلة الحكامة التي توجه الاهتمام نحو السؤال المحوري: لماذا نفايات أوروبا وليس بلداناً أخرى؟ وهل المغرب بلد خال كليّا من النفايات من النوع الذي جرى استيراده؟”. وقالت: “هذا الخطأ السياسي يستدعي فتح النقاش بخصوص إعادة النظر في القانون المؤطر”.
وسجلت الفاعلة السياسية: “أننا نستورد الأزبال من أوروبا، غير أننا لا نستورد الطريقة التي يعالجُ بها المارد الأوروبي نفاياته بعد فرزها وتصنيفها وتوجيهها نحو إعادة التدوير”، خالصة إلى أن “مساءلة الوزيرة ليلى بنعلي يجب أن تتم في أقرب الآجال، لتجيب عن بقية الأسئلة المطروحة حيال عملية الاستيراد المثيرة للجدل، وذلك لتوضيح جميع النقط المتصلة بهذا الملف وما إذا كانت النفايات مقترحة من أوروبا أم شركاتنا هي التي تذهب لتستورد”.
رأي الوزارة
وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة قالت في بلاغ لها بخصوص الموضوع إن “عدد التراخيص الممنوحة للشركات المستوردة للنفايات غير الخطرة من أجل التثمين الطاقي أو الصناعي بلغ 416 ترخيصا منذ سنة 2016 إلى حدود اليوم”، مضيفة أن المغرب يركز على الاستيراد من الدول الأوروبية التي تتميز بجودة عالية لأنظمة ووسائل فرز ومعالجة النفايات، مما يضمن الحصول على منتوج ليس له تأثير مضر بالبيئة وبالصحة العامة للمواطنين”.
وأوردت الجهة الحكومية أن “منح التراخيص من أجل استيراد النفايات غير الخطرة يخضع لمسطرة إدارية دقيقة وصارمة، وفق مقتضيات المرسوم المشار إليه سلفا، تتطلب لزاما الإدلاء بوثائق التحاليل الفيزيائية والكيميائية وبطائق تقنية للتعريف بالنفايات المستوردة وبمصدرها”، مسجلة أنه يتم اشتراط “الحصول على رأي الوزارات المعنية بمجال استعمال النفايات موضوع طلب الترخيص، وتتوقف الاستجابة للطلب على التثبت من مدى حاجة الصناعات الوطنية لمثل تلك النفايات كمواد أولية أو تكميلية وبأنها ذات جدوى اقتصادية محققة”.
وزادت أن “استغلال وإعادة تدوير مكونات النفايات غير الخطرة يتطلب توفير أجهزة مدعمة بتقنيات متطورة لرصد ومراقبة الانبعاثات الغازية الناتجة عن عملية الاحتراق، وهو ما يمكن من الحفاظ على جودة الهواء وضمان عدم الإضرار بالبيئة وبالصحة العامة”، مبرزة أن “التجارة الدولية للنفايات غير الخطرة تخضع لمنافسة قوية بين الشركات الدولية المتخصصة وباقي الفاعلين في هذا القطاع، خصوصا مع التطور المتنامي الذي يعرفه مجال تدوير وإعادة استعمال النفايات في إطار ما يعرف بالاقتصاد الأخضر والاقتصاد الدائري”.
عشرات ألاف من أطنان خردة يدخلنها الجالية المغربية في الخارج الى المغرب من خردة إليكتونيات و أدوية منتهية صلاحيتها ومواد تجميل.
ومصيبة الكبرى إستراد النفايات قد تكون مشعة أو مسرطنة
المهم يجب إبتعاد وعدم السكن قرب أي مصنع يضم الكثير من نفايات قد تكون هده النفايات مستوردة
لقد حان الوقت لتركبو على الموجة ….و ما فاز الا النائمون
حتى المغرب يصدر النفايات اما ما يتم استيرادها فمن أجل رسكلتها
عندكم خالف تعرف فالصين اعطيها كل نفايات العالم و لن ترفضها
بصراحة يجب تقديم من قبلة بفكرة استيراد الازبال و المتلاشيات الغير الصالحة لاي شيء الى بلدنا الى المسالة و المتابعة القضائية، و الله ان امام سكناي بمكناس وسط المدينة بالضبط تجزئة مرجان مطرح لكل الازبال و بقايا البناء و في عدة اماكن بالمغرب ، و مثلا بحر سيدي عبدالرحيم بالعراءش هو مكان للازبال و النفايات البلاستيكية ، فعوض حل مشكلة تدبيير ازبالنا ، نستورد ازبال الدول المتقدمة ، فبلادهم انقى و انظف الف مرة من مدننا و احياءنا و حتى من عقول مسؤولينا .
كفى استهتار ببلادنا
مواد مسرطنة فلا تستخدموا اي شيء من الأثاث المنزلية
البعض يتكلم كما لو اننا سناكلها
بعيدا عن القوانين والاتفاقات، فقط وصفها بالنفايات، كاف أن يعتبر استيرادها جريمة في حق البلاد والعباد، فلماذا إذن نجد دولا تتخلص من النفايات خوفا على سلامة بيئة مواطنيها، ودولا أخرى تستقبلها بذريعة أنها مؤطرة بقوانين وباتفاق بازل، وما إلى ذلك..النفايات تبقى نفايات، مؤطؤة أو غير مؤطرة بقوانين….والسؤال المطروح على الوزيرة والحكومة ككل: ما الفائدة من استيراد هذه النفايات ؟!
حتى أوربا كانت تستورد النفايات من الدول الأفريقية و لو نسمعهم يحتجون
إن كانت هذه النفايات غير خطرة فيتعين على أصحابها أن يحتفظوا بها في بلدانهم ! لماذا يعطوننا المقابل ، مقابل تكديسها في بلدنا . “مغرب اليوم ليس كمغرب الأمس” و المملكة المغربية الشريفة ليست بمزبلة العالم . نربح بعض الدولارات لنقبل نفايات الآخرين و نخسر ميدان السياحة . كيف لسائح واعٍ و مثقف أن يزور المغرب و هو يعلم أن المغرب يتجر في النفايات. يجب أن نحترم أنفسنا لننال احترام الآخرين .
البعض يظن بأن النفايات هي بقايا الاكل يعني الازبال حاشاكم
لماذا يقبل المغرب بهذا الذل من استيراد النفايات الاوروبية وهي تحارب الثلوث ونستقبلها نحن لماذا اوروبا تحارب الهجرة الغير الشرعية ونحن نفتح ابوابنا لجحافل الافارقة الغير شرعيين الذين غزوا البلاد ويسببون المشاكل والفوضى والتسول.لان المسؤولين يهمهم المال فقط ولااحترام لكرامة المواطن المغربي
المغرب أصبح عنده مصانع كبيرة للرسكلة فاهما احسن شراء الحديد بالعملة الصعبة او رسكلته
ههههه راه نتي لي ركبتي على الموجة و ليس الجزائر و وخا حزائر تركب على موجة فهي معندهاش تأتير على رأي عام مغربي ….. استراد نفايات امر شائع و يوفر فرص شغل و هو خاضع لكتير من ضوابط و شروط و استرادها يكون قصد استعمالها في صناعة و طاقة بتكلفة أقل و ليس لرميها و احراقها …
هاذه الحكومة خاصهم يسميوها حكومت النفايات وليست حكومته تسيير شؤون المواطنين وحل مشاكلهم بل تزيد من مشاكل المواطنين واثقال كاهلهم بغللء الاسعار والمواد الغذائية بجميع اصنافها وهاذا دليل على فشل هاذه الحكومة الفاسدة ووزراءها والبرلمان ديالهم فشلا ذريعا للان هاذه الحكومة منحوسة من نهار فاش ولات تتسير البلاد والمغرب نزلات عليه المصاءب ها كرونا ها الزلزال ها الزيادة في أسعار ها الجفاف ها غلاء اللحوم الحمراء أو البيضاء وحتى الاسماك وزيد على ذالك الكذب على المواطنين ولهاذا يجب على هاذه الحكومة أن تستقيل إذا كانت كما تدعى أن احزابها ديمقراطية
توضيح بسيط لبعض القراء … هده النفايات أو المتلاشيات هي مواد طاقية من البلاستيك و المطاط يتم فرزها وتقطيعها في الدول المصنعة الكبرى و تستعمل لإنتاج الطاقة في المصانع الكبرى وأفران الأسمنت مثل الفحم و الفيول إلا ان ثمنها ارخص وتباع في الأسواق الدولية .. وتعتبر الصين المستورد الأول لها في العالم ..وهناك نوع آخر من المتلاشيات يتم شراؤها وإعادة تدويرها ويمكن إجراء بحث بسيط على الإنترنت للتعرف اكثر عليها وثمن بيعها للطن ومجال استخدامها ..
كل شئ للبيع بالمغرب. حكومتنا الرشيد تبيع باسمها واحينا يبيع افرادها ما يجيدون فن تسويقه.منهم يبيع شريعة الشعب المسلم و منهم من تخصص في بيع اعراض المغربيات و منهم من يبيع هواءهم لتلويثه وهكذا هو الحال بمغربنا يتعاونون لاسقط هذا البلد و لكن ارادة الله تحميه.
نستورد نفايات أوروبا وليس بلدا آخر لأن الوزيرة فغنسية الجنسية وربما الولاء أيضا، وبالتالي فهي تراعي مصالح الدولة التي سلمتها جواز السفر، وشركاء هته الدولة.. كفانا تضارب المصالح السياسية، مصالح فرنسا والمغرب لا تلتقيان..
قنبلة العطش نتيجة فشل سياسة وأخطاء في التوجيهات وكان لا بد من إقامة مراكز تحلية مياه البحر ولاجل ذلك مع تفشي الأزمة المالية وغلاء المحروقات والغرق في القروض لم تجد الحكومة إلا استيراد النفايات لتسخين مياه البحر وما ينتج عن ذلك من تدمير الإنسان والحيوان والبيئة علما ان الحكومة الحالية لا تعير أي اعتبار لمطالب وارادة الشعب ولا تعترف بوجوده أصلا كارثة أخرى في الأفق كما تعود الشعب على ذلك
اعتقد ان هدا النوع من النفايات سيستعمل لتخفيف الضغط على الطاقة الكهربائية ،فهي مصدر من مصادر الطاقة
هدا النوع من المواضيع يجب ابعاده عن التجاوزات السياسية لانه ادا كانت هناك بية حسنة فيجب طرح أسءلة من قليل
هل المغرب لا ينتج النفايات حتى نسوردها من الخارج ؟
الجواب
نعم المغرب ينتجها ولاكن يجب فرزها واستعمال دات طاقة عالية
والسلام
هذه الوزيرة لا اعرف ماذا اقول لها. يجب اقالتها على هاته الفعلة الخبيثة اللتي قد تشوه سمعة المغرب كأنه بلد للنفايات عيب عليها . ستكون اكبر شوهة عالمية خصوصا نحن مقبلين على اهم حدث رياضي عالمي لك الله ياوطني
ربما هذه النفايات مسرطنة او تحمل اشعاعات نووية و المغامرة باستيرادها هو استهتار بصحة المواطن المغربي
المغرب مجند باش يحارب انبعاث الكربون ‘CO2″أما البعض يريد أن يجلب من الدول الأوروبية “CO24عوض القمح والشعير والعناية بالفلاحة وتربية المواشي، هذه النفايات ان حرقت فوداعا يامطر ،لا أحد ينجوا من صرطان الرءة
حكومة الكفاءات المغشوشة تغرد خارج السرب.انها الجدية و حب الوطن في ابهى تجلياته .يجب فتح تحقيق في الموضوع و اجراء تعديل حكومي واسع لان هناك وزراء لا علاقة لهم بحب الوطن .المغرب سطع بريقه بفضل اوراش جلالة الملك حفظه الله .اما الحكومة فانها غير مؤهلة بتاتا لموكبة تطلعات الملك و شعبه الوفي.يجب محاسبة الوزيرة التي اساءت للمغرب بالقبلة العالمية وهاهي اليوم تضرب عرض الحائط كرامة المغاربة.حكومة محدودة فكريا همها الوحيد ملىء الصناديق لافراغها من بعد .حكومت تقوم بتجويع شعب باكمله
قالة الوزيرة ان استراد النفايات يوفر وظائف الشغل و يوفر 20 دولار ربحا في الطن لدولة مزيان و لكن الالا من المواطن يمرض جراء التلوث من يمشي الى المستشفى للعلاج يفرض على الاداء اشمن ربح عندو هو!!!؟؟؟
على الوزارة أن توضح تفاصيل عمليات استيراد و تصدير النفايات و أنواعها. لأن الأمر لا يتعلق بالنفايات المنزلية و بقايا الخضر و الفواكه. بل الأمر يتعلق ببقايا الحديد و الألمنيوم والزجاج و البلاستيك و الكاوتشو و غيرها. عدد من المصانع تفضل إستيراد هذه النفايات و إعادة تدويرها و استغلالها في أنشطتها لأنها أقل تكلفة.للإشارة فالمغرب يصدر أطنان النفايات للعديد من الدول في اوروبا و امريكا الشمالية و إفريقيا.
يعتقد بعض المعلقين المقصود بالنفايات المسرطنة نأكلها وتسبب لنا سرطان !!! اتعجب لهم
لمعلوماتكم بعض النفايات قد تكون من عناصر كيميائية مشعة قد تسبب لك سرطان بمجرد المرور من أمامها فالإشعاعات النووية تخترق جسمك بسرعة الضوء تقريبا
حتى لو كانت بطاريات تستعمل في اجهزة طبية صور العظام وصدر.
لا يجب تسييس هاته العملية اكثر من اللازم ولا يحق للسيدة منيب ان تركب على هاته العملية وهي العالمة بكل ايجابياتها وسلبياتها.ولها او لمن يشك في نجاعة هاته العملية من الناحية الاقتصادية واخدها وساءل الحيطة لاحترام البيءة بوضع قواعد استيراد مطابقة للمعايير الدولية (الاوروبية خصوصا) أن يقوم ببحث بسيط حول استعمال النفايات او بالأحرى مخلفات الصناعات من مواد مطاطية او اخشاب او ورق… سيرى فيه عجبا وسيتأكد بأن فرنسا وإسبانيا وبلجيكاودول أوروبية أخرى يستعملون نفس المخلفات المصنفة في الخانة الغير الخطيرة في معامل الأسمنت وإنتاج الطاقة …واظن بأن من يحاول إعادة مهاجمة السيدة الحيطي (والتي لم تكن مقصرة في مهمتها الصعبة ) هو من يريد أن يسيء لسمعة وكرامة البلاد وليس جيران السوء . وللاشارة تدوير النفايات لا علاقة له بكرامة المواطن فحبدا لو قام كل رءيس جماعة بالتخلي عن ميزانية شراء الكاط كاط… وبناء معمل ولو صغير لانتقاء نفايات جماعته او قريته او مدينته لرَبِح كثيرا عند بيعها للمعامل الكبرى او لتصديرها إلى دول أخرى ولأَعْفى السيدة بنعلي من أعطاء رخص استيراد المخلفات من الخارج…
لا حول و لا قوه إلا بالله…المهم نربح 20 دولار في الطن و لا يهم فيما تسببه هذه النفايات من علل للمواطن البسيط.
باركة لافراي لتدخل الجالبة فصل الصيف هد الوزيرة الله اعطنا وجهها كن كانت فشدولة تحنرم مواطنها كن قدمت استقالتها يجب متابعنها من أجل تلويت المخيط البيءي نقصن زبل الله ادفنها فيه كممر الشرع
استيراد النفايات من ايطاليا فى عهد وزيرة البيئة الحيطي في حكومة العدالة والتنمية كان سببا رئيسيا في اعفاءها من مهامها بعد هجوم قوي من الاعلام المسخر والمعارضة آنذاك والآن في حكومة الاحرار وفي عهد وزيرتها للبيئة لا نرى نفس الهجوم الاعلامي عليها كما في السابق خاصة وأن هذا الموضوع نوقش كثيرا وتبرءت منه المعارضة آنذاك والآن هاهي هذه الأحزاب نفسها في الاغلبية الحكومية هي من ترخص لاستيراد النفايات الأوروبية إلى المغرب فهل ليس لذينا نفايات كافية .ولماذا ننشىء مطارح لها في جميع مدن المغرب ونقوم بحرقها أليست نفاياتنا كنفاياتهم ام ماذا ام أن هناك صفقات مشبوهة تحوم حول هذا الإستيراد لماذا لم نستورد تكنولوجياتهم لتدوير نفاياتنا عوض اذلالنا وتحقيرنا بواسطة حكومتنا باستيراد نفاياتهم الخطرة ولماذا لم يستفيذوا هم من نفاياتهم اذا كانت غير خطيرة ام أن المغرب هو مطرح نفايات اوروربا. يجب اعفاء هذه الوزيرة كما كان مع الحيطي الوزيرة السابقة.
اللي عندو شي زبل يخليه فدار ،يالله صافي سالينا مزيانة هدي خائبة حتى المعاودة ،باركا من الإستهتار بصحة العباد
l’Europe exploite ses déchets avant de les exporter ailleurs point final.
كلام السيدة منيب عن استيراد النفايات كما العادة هو كلام شعبوي سطحي للغاية.
فالكثير من الدول تستورد النفايات كمواد خام وتعيد تدويرها، وذلك وفقًا لأحدث المعايير البيئية والصناعية. وخاصة أن كل دول العالم اليوم تُجبر قانونيا المصنّعين على أن تكون منتجاتهم قابلة للتدوير، مما يحفز على استثمار النفايات بشكل فعال بدلاً من التخلص منها في الطبيعة.
الهند والصين، على سبيل المثال، هما عملاقان اقتصاديان يعتمدان بشكل كبير على استيراد “النفايات”. هذه النفايات تُعتبر في كثير من الأحيان موارد قيمة تُستخدم لإنتاج مواد جديدة، مما يقلل الحاجة إلى الموارد الأولية ويقلل التلوث. عمليات التدوير في هاتين الدولتين لا تقتصر على تحسين الاقتصاد فقط، بل تسهم أيضًا في الحفاظ على البيئة وتقليل الأثر البيئي.
تدير هذه الدول مصانع خاصة تقوم بمعالجة النفايات وتحويلها إلى منتجات قابلة للاستخدام. هذه الاستراتيجيات تساهم في خلق فرص عمل وتعزز الاقتصاد المحلي، وتحقيق التنمية المستدامة.
ببساطة ، لماذا لم تستعمل أوروبا هذه النفايات في صناعاتها إذا كانت غير ضارة؟
الكل يركب على الموجة حتى الأحزاب و زعماءها لأنهم تعودوا على ذلك حتى وهم في مناصب المسؤولية
المغرب جمعتوا ليه حب وتبن جوعتوا الشعب بقا ليكم غي الزبل جيبوه لينا وحطوا امام كل منزل بركاسة نفايات باش تكملوها .تالينا مع منعدمي الظمير
المثير ليس في عقلية المعاندة الحكومية التي تعودنا عليها في كل شيء له انعكاس سلبي على البلاد والعباد..ولكنه في الاصرار على تقديم خدمات مجانية لاعداء الوطن والمتربصين به…سواء في تأزيم الوضع الإجتماعي…واطلاق يد الشناقة والمؤلفة بطونهم في تفقير الناس وحرمانهم من أبسط الضروريات. والحكومة التي جعلت لحم النعاج أغلى من الكافيار..وزيت الزيتون أغلى من الويسكي..لن تجد حرجا في تحويل مناطقنا إلى مطارح للنفايات المستوردة لأن من ينظر إلى المواطن كزبون غفلة..والبلاد كسوق مفتوح..لن تتغير عنده زاوية الرؤية..
أول خطرة تنسمع دولة سياحية تستورد النفايات. تفهم تسطا
للاسف الكل يتامر ضد بلده البقرة الحلوب من اغراق البلاد بالرشوة و الترامي على ملك الغير وسرقة اموال الشعب الى اغراق البلد بالازبال والبطالة
انتقادات لعملية استيراد النفايات من أوروبا إلى المغرب، عدة نقاط أساسية في هذا السياق:
1. **مشكلة الحكامة**: النص يسلط الضوء على إشكالية الحكامة في هذا الملف، ويطرح تساؤلات حول سبب اختيار أوروبا كمصدر للنفايات، بدلاً من البحث عن حلول محلية للمخلفات.
2. **القانون المؤطر**: يشير إلى أن العملية تتم وفقًا للقانون، ولكنه يرى أن هناك حاجة لمراجعة هذا القانون بخصوص كيفية التعامل مع النفايات المستوردة.
3. **الاختلاف في معالجة النفايات**: ينتقد النص أن المغرب لا يتبع الأساليب الأوروبية في معالجة النفايات بعد استيرادها، مما يطرح تساؤلات حول مدى فاعلية معالجة النفايات في المغرب.
4. **المساءلة**: يدعو إلى مساءلة وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة حول هذه القضية لتوضيح تفاصيل الاستيراد، ولتحديد ما إذا كانت النفايات تأتي من أوروبا بشكل مقترح أم أن الشركات المغربية هي التي تقوم بالاستيراد.
هذا النقد يهدف إلى دفع النقاش حول سياسات النفايات وتعزيز الشفافية في كيفية التعامل مع هذا الملف البيئي الحساس.
استيراد النفايات الأوروبية “فضيحة مغربية”.. والجزائر “تركب الموجة” ومنيب راكبة عمارية الشعبوية وازدواجية اللغة.
أوربا تصدر لنا الازبال الخطيرة وتستورد من المغرب الادمغة المغربية المهمة هل المسؤولين عن هدا البلد واكون ام !!!!!!
احلى مرتع للذباب هو النفايات والقروح المتعفنة لانه لا يمكن ان يتغذى ويعيش الا من القاذورات عفانا الله واياكم من فراشة السياسة.
النصيحة تكون بالسر و الكتمان اما العويل والصياح فهي فضيحة