من الخصوصية إلى العلن .. الخلافات الزوجية تنتشر بمنصات "السوشل ميديا"

من الخصوصية إلى العلن .. الخلافات الزوجية تنتشر بمنصات "السوشل ميديا"
كاريكاتير: مبارك بوعلي
السبت 22 نونبر 2025 - 13:00

شهد المجتمع المغربي في السنوات الأخيرة تحولا في طريقة تدبير الأفراد خلافاتهم الزوجية أو مشاكلهم الشخصية أو العائلية، إذ لم يعد البيت المغربي محصّناً كما كان، ولم يعد ما كان يدور بداخله ضمن دائرة السرية، بل تحولت خصوصيات الحياة الأسرية إلى مادة مفتوحة على العموم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي تعج بمحتويات تحكي، أو بالأحرى تفضح، أدق أسرار البيوت، محوّلة إياها إلى فرجة عامة قابلة للتفاعل معها تحت مسمى طلب المشورة أو استقراء النصيحة.

وأمام هذا الواقع الرقمي الدخيل على ثقافة المجتمع وتربية الأسر المغربية دق مهتمون ناقوس الخطر إزاء اتساع رقعة هذه السلوكيات التي تمس إحدى ركائز هذا المجتمع، وتساهم في تحويل أسرار ومشاكل، وأحياناً معاناة نفسية وإنسانية، إلى مواد للترفيه الرقمي، مشددين على أن الأصل في العلاقة الزوجية هو الخصوصية، ذلك أن كتمان الأسرار بين الزوجين قيمة أخلاقية راسخة لا يجب أن يزول أثرها، ولو بانتهاء هذه العلاقة بالطلاق.

إشكاليات أخلاقية

خالد التوزاني، أستاذ جامعي رئيس المركز المغربي للاستثمار الثقافي، قال إن “نشر المشاكل الأسرية والخلافات الزوجية على مواقع التواصل الاجتماعي يمثل ظاهرة جديدة وافدة على المجتمع المغربي، فمن ناحية يمكن النظر إليها كتعبير عن حاجة إنسانية لطلب الدعم والاستشارة في مجتمع يتجه نحو الرقمنة، إذ أصبح الفضاء الافتراضي بديلاً عن المجالس التقليدية التي كانت تُطرح فيها المشاكل بشكل محدود وضمن دائرة ضيقة؛ لكن من ناحية أخرى فإن نشر التفاصيل الشخصية الحميمة يثير إشكالات أخلاقية واجتماعية عميقة، خاصة في مجتمع مغربي محافظ يتسم بقيم الاحترام والحياء والحفاظ على حرمة الحياة الخاصة”.

وأضاف التوزاني، في تصريح لهسبريس، أن “نشر المشاكل الزوجية على الملأ يحمل آثاراً سلبية متعددة، منها فقدان الثقة بين الزوجين، فعندما يتحول الخلاف الخاص إلى مادة للنقاش العام قد يفقد الطرفان الثقة في بعضهما، وتتحول العلاقة من شراكة قائمة على الحوار السري إلى صراع علني، إلى جانب التطبيع مع كسر حرمة الحياة الخاصة، بحيث يؤدي انتشار هذه الظاهرة إلى اعتبارها سلوكاً عادياً، ما يهدم قيمة الخصوصية التي حث عليها ديننا الإسلامي”.

وتابع الأكاديمي ذاته بأن “النصائح المقدمة في الفضاءات العامة حول العلاقات الأسرية والزوجية غالباً ما تفتقر إلى الدقة ولا تأخذ بعين الاعتبار السياق الذي أفرزها، وقد لا تناسب خصوصية كل حالة، ما قد يزيد المشكلة تعقيداً، وتتحول هذه النصائح إلى وسائل لتدمير العلاقات الإنسانية وزرع مزيد من الشقاق والخلاف”، مبرزاً أن “هذا الأمر يؤدي أيضاً إلى تشويه صورة الأسر وتسليع المعاناة الإنسانية، بحيث تقوم بعض الصفحات بتحويل المشاكل الأسرية إلى محتوى ترفيهي وتسويقي يجذب التفاعلات والإعجابات”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “نشر مشاكل العلاقة الزوجية يؤثر بشكل مباشر في قضية الثقة بين الزوجين وتقليص درجة الأمان، إذ يُفترض أن تقوم هذه العلاقة على السرية والاحترام المتبادل، لكنها عندما تتحول إلى مادة للنقاش العلني في مواقع التواصل الاجتماعي فإن ذلك يهدم أسس الأمان والثقة بين الزوجين؛ كما أن خلق ألفة مع نشر المشاكل الشخصية والاعتياد على مناقشتها مع الغرباء قد يخفف من حساسية المجتمع تجاه انتهاك الخصوصية، وهو أمر مقلق للغاية”.

وشدد التوزاني على أهمية “اللجوء إلى وسائل الإرشاد الأسري المتخصصة والمحترمة، سواء عبر مؤسسات رسمية مثل ‘مراكز الاستماع’، أو عبر علماء النفس والمختصين في الإرشاد الأسري والوساطة الأسرية، وهذا يظل الخيار الأمثل لحل الخلافات الأسرية، بعيداً عن العالم الافتراضي الذي يفتقر إلى الضوابط المهنية والأخلاقية”، مبرزاً أن “القيم المغربية الأصيلة، المستمدة من تعاليم الدين الإسلامي والعادات والأعراف المغربية، تؤكد أهمية الحفاظ على خصوصيات الأسرة وأسرار العلاقات الزوجية، التي تمثل كرامة الفرد وأسرته وعائلته ومحيطه، ولذلك ينبغي إحياء قيم التضامن الاجتماعي بتعزيز دور الأسرة الممتدة والمجالس التقليدية في حل النزاعات مع احترام الخصوصية”.

أضرار اجتماعية

اعتبر الحسين العمري، باحث في علم الاجتماع، أن “العلاقات الزوجية كانت تُعامل في المجتمع المغربي على امتداد التاريخ بقدر كبير من القدسية والاحترام، إذ كانت بيوت الزوجية تُغلق على أسرارها، وكان هناك وعي جماعي بأن الزواج مؤسسة قائمة على المودة والستر، وبأن صيانتها تتطلب ضبط النفس وحفظ الخصوصيات باعتبارها جزءًا من شرف الأسرة وهيبتها الاجتماعية، كونها لبنة المجتمع وأساسه”.

وأضاف العمري في تصريح لهسبريس أنه “مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت هذه الأخيرة فضاءً لنشر الخلافات الأسرية والزوجية وفضح الأسرار سواء بين الأزواج أو حتى المطلقين، ليتحول ما كان يُناقش همسًا بين الجدران إلى مادة قابلة للنشر ومفتوحة للتعليق أمام العموم لإبداء الرأي والإفتاء فيها بدون علم ولا اختصاص، وفي ذلك تهديد مباشر للتلاحم الأسري والمجتمعي وضرب لمؤسسة الزواج القائمة على كتم الأسرار والمعاملة بالمعروف وغيرها من القيم التي تضبط وتضمن استمرار هذه المؤسسة الاجتماعية”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “فضح الأسرار الزوجية أو التلاسن بين الأزواج أو المطلقين في مواقع التواصل الاجتماعي ظاهرة غير صحية تزيد من تعميق وتقويض الثقة والتوتر والضغط النفسي على جميع أفراد الأسرة، خاصة أن هذه المواد تنتشر بسرعة على المنصات الرقمية، ويصبح من الصعب السيطرة عليها أو حذفها”، مبرزاً أن “التعامل مع المشكلات الزوجية يقتضي عدم إدخال أي أطراف أخرى، خاصة من ذوي عدم الاختصاص أو الخبرة”.

وشدد الباحث في علم الاجتماع على أن “الأسر يجب أن تعي أن الخصوصيات الزوجية لا تُعرض على العامة، لأن من شأن ذلك أن يتسبب في أضرار نفسية واجتماعية طويلة المدى لأحد أطراف العلاقة، وقد يتسبب أيضاً في جرائم”، مشيراً إلى أن “الحفاظ على الخصوصية الأسرية جزء أساسي من بناء مجتمع صحي ومتوازن، فيما صيانة سمعة بيت الزوجية جزء من المسؤولية الأخلاقية للأزواج تجاه المجتمع”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • مواطن2
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:21

    الاستاذ المحترم لم يترك المجال لأي تعليق..فقد تطرق الى الموضوع من جميع جوانبه..وهومجهود يشكر عليه..كل ما اتمناه هو ان يقرأ على نطاق واسع قصد الاستفادة..وكاضافة بسيطة لابد من القول بان وسائل التواصل ووسائل الاعلام وعلماء الدين مقصرون في هذا الباب.هناك من يحتاج الى توجيه ونصائح ..ذكورا واناثا…تجربة اعيشها شخصيا وانا مواطن سني يناهزال80 ومدة زواجي تفوق ال 50 سنة.والحمد لله بدون اية مشاكل حقيقية على الاطلاق..الامر الوحيد الذي ظهر بسبب الفراغ الكبير في البيت هو “” الهاتف “” .ولوان الامر يتعلق بالبحث عن المواضيع المفيدة في الحياة اليومية الا انه اصبح يشغل حيزا كبيرا من الوقت..وهوامر يحمل مساوئ كثيرة وكبيرة.. وبدون الدخول في التفاصيل العدد الكبير من المسنين يدركون ما قلته.

  • نجم مود
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:21

    قلة الحياء وقلة الأدب وقلة التربية .فضح عوراتنا للعالم زمان كانت الخلافات تبقى في حدود الأسرة او العائلة وتحل بالطرق الممكنة .إخ إخ يا له من زمن

  • aziz
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:29

    كثير مما يتم نشره في هذا المجال هو من صنع خيال ناشريه وليس حقيقة بكل بساطة لأنهم يعرفون أن القراء يجلبهم الفضول للتعرف على خبايا الاسر و بالتالي يرتفع عدد المشاهدات والتعليقات مما يدر المال على الناشرين.
    ربما يكون هناك عدد محدود من المنشورات هي حقيقية وذلك للهشاشة النفسية لأصحابها أو غياب من يستشيرون في محيطهم لكنها تبقى محدودة جدا

  • مغربي
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:30

    نسبة كبيرة من القضايا و الخلافات الزوجية التي تنشر على السوشيال ميديا هي في كثير من الأحيان مطروحة من أجل التفاعلات ……

  • ان كنت ناسي افكرك
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:38

    القرآن الكريم، الذي يمرُّ عليه القارئون صُمَّاً وعُمْياناً، قد حَسَمَ المسألة في طلب النصيحة والإرشاد باللجوء إلى أهل العلم، مستدلاً بقوله: “فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ” (صيغة الآية الصحيحة). وليس الحل بعرض المشاكل أياً كانت على من يدَّعي خبرة الحياة والأقدمية، أو بالقول: “إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ”، الذي يردده عامة الناس تأسِّياً بقول الكفار لأَنبِيَائِهِم.

  • بوطوطو
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:39

    نشر غسيل البيت الزوجي هدفه البوز وهدف المادة وأصحاب هذا التوجه يفتقدون تربية دينية واخلاقية وربما حتى علمية .للاسف الاسرة المغربية بمثل هذه السلوكيات تتجه نحو الهاوية بعد أن عانت وتعاني من القوانين الوضعية الغربية والنتائج نراها من ارتفاع مهول في نسب الطلاق وارتفاع مواليد الأزواج المطلقين وتشتت الاسرة .

  • زكرياء ميدلت
    السبت 22 نونبر 2025 - 13:50

    كل شيء أصبح يباع بثمن بخس في زماننا هذا.. زمن قلة الحياء و انعدام الأخلاق.. أصبح الانسان مستعدا أن يبيع أي شيء ولو اقتضى الأمر زوجته و بناته وعرضه مقابل المال.. لقد استبيحت حرمات بيوتنا.. ودخلها المسيخ الدجال (الهاتف) من أبوابها حتى أصبح من الاستحالة على الإنسان الابتعاد عنه.. وكل هذا لخصه الموسيقار الكبير عبد الوهاب الدكالي في أغنيته :”سوق البشرية” .. اللهم ارحمنا وارحم ايامنا واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة يارب

  • badran
    السبت 22 نونبر 2025 - 15:06

    هادا كله بسبب الافلام المغربية التي أصبحت تنشر البديلة داخل البيوت …لقد وصلو الا ما ارادو

  • العلمي5956
    السبت 22 نونبر 2025 - 15:14

    العقول المتسخة هي من تنشر غسيلها المتسخ على أنظار العموم للبحث على التعاطف دون عدم نسيان أن هناك العديد من المشاكل المطروحة على المواقع التواصل هي مفبركة لا لغرض سوى جني المال.

  • متتبع
    السبت 22 نونبر 2025 - 16:11

    من المؤكد ان غالبية-المشاكل الزوجية-المطروحة،على وسائط التواصل الاجتماعي(غير حقيقية)،لان الغرض منها هو،تحقيق(البوز) الرقمي،بهدف حصد الاصوات لربح المال،،،ولذلك فغالبيتها،مسرحيات (سيئة الإخراج)،تكرس التفاهة،والبؤس،الغالب على وسائل التواصل الرقمي(يوتوب-تيك توك-فايس بوك…)،
    وتبقى غير مقبولة،،،لانها ملوثة للفضاء الاسري،والاجتماعي،،،
    لانه اذا كان هناك خلاف،اونزاع بين زوجين(وانقطع الصلح،والحوار)،،،يضل القضاء(قضاء الأسرة)،الحكم الاول والاخير،،،لفك ذلك الرباط،،،وفق المساطر التي(تحددها،مدونة الأسرة)،،،
    ومن جهة اخرى،فغالبية المجتمع،محافظ،،،لايمكن لاي كان(افشاء خصوصيته)،لتصبح ،خصوصية دولية(Universelle)،
    الله يهدي مااخلق.

  • hamid
    السبت 22 نونبر 2025 - 17:26

    يجب تحصين خصوصية الزوجية والبيت من التشهير عبر شبكات التواصل الاجتماعي. والله الموفق.

  • متساءل
    السبت 22 نونبر 2025 - 18:01

    هنالك تقصير من ناحية القانون في هذا المجال.
    فمثلا ان حدد شخص ما بالاسم والصورة شخص آخر وتكلم عن علاقته به بنحو يدعو للإساءة اليه فيجب رفع قضية تشهير وحذف المحتوى وليس ذلك من باب حرية الراي… لانه يخص مساءل شخصية وليس عامة…ملك عمومي…

    لانه هنالك حدود.
    عندك مشكل مع زوجك أو زوجتك.
    هنالك الطرفين وهنالك العائلة.
    مادخل كوريا او فيتنام …() بالأمر!!!
    او الخرطوم و عمان…بصيغة أخرى!!!
    او حتى وجدة والداخلة ان كنت من ورزازات!!!

  • مازي محمد
    السبت 22 نونبر 2025 - 18:29

    هناك حقيقة يتغافل عنها كثير من الناس، رغم أنهم يعيشون في قلبها كل يوم: أن بعض العقول لا تبحث عن الحقيقة، بل تبحث عن “قالب” تصبّ فيه روايتها الخاصة.
    يختارون شخصية معيّنة، شخصًا عاديًا أو فاعلًا اجتماعيًا أو سياسيًا، ثم يحولونه إلى قطعة نحاسية يضعونها تحت الشمع ليصنعوا منها ختمًا جاهزًا يطبعون به ما يشاؤون من سيناريوهات، اتهامات، حكايات، أو بطولات مزيفة.
    إنهم لا يهاجمون الشخص لذاته، بل يهاجمون الفراغ داخلهم، ويُسقطون عليه كل ما يعجزون عن مواجهته داخل أنفسهم.
    فبدل البحث عن الحقيقة، يخلقون “قصة” تُريحهم. وبدل مواجهة الواقع، يصنعون مسرحًا صغيرًا يضعون فيه “شخصية X” لتصبح كبش الفداء، أو الشرير، أو العائق الذي يبرر فشلهم.
    لكن في الفلسفة السياسية، هناك قاعدة ثابتة:
    السيناريوهات المصنوعة على الطاولة لا تعيش طويلًا في الهواء الطلق.
    والحقيقة—even لو أُغلقت عليها الأبواب—ستجد دائمًا نافذة صغيرة تتسرّب منها إلى الضوء.
    وهكذا، يبقى الإنسان الذي يتعرض لذلك ثابتًا، لأنه يعرف أن قصة الآخرين عنه ليست صورته الحقيقية، وأن الزمن وحده يمتلك القدرة على كشف الفرق بين القالب المصنوع… والذات الأصيلة.

  • مازي محمد
    السبت 22 نونبر 2025 - 18:36

    صار الهاتفُ اليوم حكيمَ البيوت وعرّاف العلاقات؛ يعطي الفتوى، ويكشف الأسرار، ويُصدر الأحكام قبل أن يبرد الشاي على الطاولة.
    ما كان يُحلّ في غرف مغلقة صار يُنشر كبضاعة رديئة في سوق “البوز”، والخصوصية التي كانت يومًا حرمةً، تحوّلت إلى إعلانٍ ترويجي بلا حياء.
    المضحك المبكي أن البرامج القديمة – قضايا وآراء، الخيط الأبيض، تحقيق – كانت تُظهر لنا وجوه الفقراء فقط، وكأن المشاكل لا تصيب إلا من لا يملك ثمن إخفائها. أمّا البرجوازية، فمشاكلها محجوبة مثل كنوز المتاحف… تُرى ولا تُلمس.
    باختصار: صرنا نعيش زمنًا تُباع فيه الفضائح بالجرام، وتُشترى فيه الكرامة بالنقرة.
    ويا ليت الناس يدركون أن ستر البيت لا يحتاج “متابعين”، بل عقلًا لا يضحك عليه الهاتف.

  • ARIFI
    السبت 22 نونبر 2025 - 18:43

    باختصار ، أنا اليوتيوبر لي كنتفرج فيهم كلهم من يابانيين صينيين بريطانيين إسكندنافيين و من كوريا الجنوبية و بالمناسبة كنتفرج بزاف حتى في الأخ الكوري الجنوبي لي عندو قنات ديال بوهامين كيتشن و عايش في المغرب المهم كنتفرج فقط في الحاجات لي نقدر نستفد منهم و عندهم المصداقية أما اليوتيوبر ديال دول العالم الثالث الصراحة منقدرش نشوف فيهم حتى الشوفة حيت تنخاف تجيني الله يستر شي سكتة قلبية مفاجئة و بالنسية لي تيفضح الأسرار ديالو العائلية أمام الملأ هذاك رخيص حگار الشماتة و ضعيف و حتى لي كيتفرجو فهاد التفاهات تا هما ضعاف النفوس و حقوديين و أعتقد تيتلذو فهادشي ديال المأساة ديال الناس أخرين و نتمنى ربي يجربهم بنفس المأساة.

  • سليمان الموريتيني
    السبت 22 نونبر 2025 - 20:38

    المشكل في الواقع ليس فقط في الشخص الذي يفضح أسرار بيته، بل أيضا في الذي يحرص على سماع تلك الأسرار ومتابعتها. فكما أن كشف العورات مرفوض، فإن تتبعها بدافع الفضول أشد ضررا لأن من يتتبع عورات الناس قد يصبح هو نفسه عورة متبوعة ..

    والحل بسيط وواضح:
    لا تابع ولا متبوع.
    كل إنسان يدخل سوق راسو ويحفظ نفسه من الخوض في ما لا يعنيه. ديننا ولله الحمد بين في هذا الباب لا تجسسوا، ولا يغتب بعضكم بعضا، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ..

    ثم إن ظاهرة كشف أسرار البيوت للغرباء ليست جديدة، فقديمة قدم المجالس والدواوير، قبل الراديو وحتى قبل الجرائد. لكن الجديد اليوم هو سرعة انتشارها وتحولها إلى محتوى للترفيه، مما يجعل الأثر أشد خطورة. ومن يراجع تراث الفقهاء والوعاظ والخطباء والدعاة والعلماء والأدباء سيجد عشرات النصوص التي تحذر من نشر أسرار البيوت، لأنها جزء من المروءة وصون الأسرة.

  • زوج
    الأحد 23 نونبر 2025 - 01:03

    هل وجب الالتجاء القظاء في حالة التشهير بالزوج والتهديد بالنشر عبر واتساب

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36 1

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية