من عداوة إلى ولي حميم

من عداوة إلى ولي حميم
الثلاثاء 22 يناير 2013 - 15:17

ما تزال قصص فجر الدعوة وبدايات البعثة طرية ندية شجية تطرب السمع وتسيل الدمع، وتنير الأفئدة والألباب. أفراد اختاروا الله فاختارهم، سلموا له فأسلموا، آمنوا به فأَمـِنوا، وجاهدوا في سبيله بأموالهم وأنفسهم، أموال هو رزقها، وأنفس هو خلقها، حتى أتاهم اليقين. أولئك هم السابقون السابقون، ثلة من الأولين وقليل من الآخرين. وآخرون اختاروا الكفر والحرب وتعذيب المستضعفين، فأحرقوا الديار بالنار، وعذبوهم بالصخور والأحجار، تحت الشمس الحامية في وضح النهار، أمام جميع الأنظار، فما وهن المستضعفون لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا، (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد الذي له ملك السموات والأرض والله على كل شيء شهيد) البروج 8-9.

ومن هؤلاء من ندم على كفره وفجوره، وجهله وجاهليته، وحربه لله وللرسول وللمؤمنين، فعاهد الله على أن يكفر عن سوابقه السيئة، فقبل الله الأوبة والتوبة وفتح المجال أمامه فأبلى البلاء الحسن وربما سبق غيرهم. وممن سارت به صحائف الزمان والأذهان عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وحمزة بن عبد المطلب ووحشي وغيرهم، ممن رضي الله عنهم ورضوا عنه.

إن هذه القصص التي تحول العذاب إلى عذوبة، والكفر إلى أكذوبة، وتمحص وتفتن، تعيد نفسها في كل وقت وحين، وفي كل عصر ومصر. ها هي اليوم تتعدد وتتلون وتبرهن وتبين، أن سنة الله ماضية، وأن الإسلام دين ظاهر طائر، ونور باهر قاهر، لا يستطيع أحد مهما طغى وتجبر، وغلب وقهر، أن يطفئ بريقه، أو يحرف طريقه، بل منهم من يقضي حينا من عمره يحاربه ويصده ويصد الناس عنه، فما يلبث أن يصير من أهله المحبين العابدين الناصرين المنتصرين. ومما يذهب بالعقل القاصر الذي أحاطت به الشهادة فلا يعلم الغيب المكنون وراءها، أن ينتشر الإسلام في الوقت الذي يقصف فيه بكل الأسلحة القديمة والجديدة الممنوعة والمشروعة، وفي الوقت الذي تتأكد فيه الأحزاب المقاتلة القاتلة جميعهم أنه لن تقوم له بعد اليوم قائمة، وفي الوقت الذي يشتد فيه الظلام واليأس وتبلغ قلوب المؤمنين الحناجر ويزلزلون زلزالا شديدا ويقولون متى هو. في ذلك الوقت البئيس التعيس ينقلب الوضع رأسا على عقب، ويأتي نصر الله ونور الله من حيث لا يحتسب الظالمون والمظلومون، ولا المقتولون والقاتلون، ولا الضعفاء والكبراء. وصدق الله العلي العظيم إذ يقول ( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ( التوبة 32-33

فهذا دين مثخن تاريخه بالمكائد والمؤامرات، والبغضاء والعداوات، والحروب المتتاليات، وبالأعداء الذين سفكوا دماء الأنبياء والشهداء والصالحين، وبلائحة طويلة من التهم والافتراءات، والسباب والشتيمة، ومحاولات التحريف والتزييف، وفرق الباطنية والنفاقية، ولكن ذلك لم يزده إلا طلوعا وسطوعا، ونورا وظهورا.

واليوم في زماننا هذا، وعالمنا هذا، رأينا تلك الآيات تتكرر أمام أعيننا. فلنذكر بعض الأمثال منها، فالمقام لا يسمح بالإحصاء والاستقراء.

في عام 2010 ميلادي، قامت في العالم كله ضجة كبرى حول منع بناء صوامع المساجد في سويسرا، وقاد دانيال ستريش أحد رموز اليمين في تلك البلاد حملة توجت باستفتاء شعبي وافق فيه السويسريون بأغلبية معتبرة على المنع. وكان الرجل مسيحيا ملتزما يداوم على قراءة الإنجيل وحضور صلاة الأحد وموعظته بالكنيسة. لكنه ما لبث أن اعتنق الإسلام بعد سكوت دام عامين، وصار يحضر الصلوات الخمس ويداوم على قراءة القرآن الكريم، ويقول إن هذا الكتاب قدم لي أجوبة شافية عن أسئلة حارقة لم أجد نظيرا لها في الإنجيل والمسيحية. فانظر كيف انقلب رجل يريد أن يطفئ نور الله بفمه إلى ناصر له وناشر ومن عدو لئيم إلى ولي حميم. فهل من تفسير أيها العالمون؟

في سبتمبر 2001، استفاق العالم على هجوم تعرضت له الولايات المتحدة اتهمت به القاعدة وزعيمها بن لادن وشكك فيه الكثيرون، ثم أعقبه هجوم غربي عالمي على العالم الإسلامي باحتلال أفغانستان والعراق وحرب شرسة على الحركات الإسلامية بتهمة محاربة الإرهاب، لكن ذلك العام الميلادي كان بداية الاهتمام البشري الغربي بالإسلام وكتابه ونبيه وحضارته، وفيه حطمت الأرقام القياسية في بيع الكتب الإسلامية وعلى رأسها القرآن الكريم، ثم سجلت حالات كثيرة من الدخول في دين الله أفواجا. ومنهم المهتدين الجدد من فقد أفرادا من عائلته في الحادث المشؤوم، مثل إيليزابيثتاورز (صفية أقصبي بعد إسلامها) تلك اليهودية الأمريكية التي تعرفت على الإسلام في عطلة سياحية بالمغرب انهارت أمام نور الله وهي ترى المسجد وتدخله، وفقدت ثمانية (8) من أفراد عائلتها يوم 11 سبتمبر 2001، فما غيرت ولا بدلت، ولا مردت أو كفرت، فهل من مفسر؟ وهل من مدكر؟

ومثلها أنجيلا كولينز التي ذابت بدورها أمام النور المبين عندما سمعت الأذان بتركيا، وعندما وقعت واقعة 11 سبتمبر أرادت أن تقدم شهادتها في الدين الإسلامي وبراءته من التطرف والمتطرفين، فرفضت كثير من الاستوديوهات أن تستقبلها لربط الاتصال بالمكتب الرئيس لقناة الجزيرة الفضائية في برنامج حول “الذين اعتنقوا الإسلام بعد الحادي عشر من سبتمبر”، فقادت سيارتها بنفسها للحضور إلى الاستويديو. فدافعت عن الإسلام وأبلت بلاء أحسن من كثير من ذوي اللحى الطويلة والنظرات الحادة. فهل من مفسر؟ وهل من مدكر؟

ومثل آخر من بلاد الهند والهندوسية. إنهراجو، بطل الهند في الكاراتيه الذي كان وراء إحراق المسجد البابري، حيث قضى كثير من المسلمين نحبهم. ثم ما لبث أن فر هاربا من شرطة بلاده إلى الكويت، وهناك جاءه النداء من السماء،فاعتنق الإسلام، وأقسم أن يقضي ما بقي من حياته في الدعوة إلى الإسلام، وأسلم على يديه ألف وثمانمئة (1800) شخص من بني قومه في الكويت. فهل من مفسر؟ وهل من مدكر؟

وهذا بلال عبد الله محمد، الأمريكي الأسود، شهد ضجة الرسوم الدانماركية الساخرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فغضب غضبا شديدا رغم أنه غير مسلم، ثم اندفع يبحث عن هذه الشخصية، ولما عرف دهش وانبهر و سال دمعه وانهمر، وهام على وجهه يبحث عن مسجد للمسلمين لينطق بالشهادتين ويتعلم الإسلام، وأقسم أن يقضي حياته متبعا هذا النبي العظيم وداعيا لدينه القويم. فهل من مفسر؟ وهل من مدكر؟

وبالإمكان سرد آلاف من الأحوال والأمثال للنساء والرجال، والفتيات والفتيان، والشيوخ والعجائز، الذين اختارتهم العناية الربانية بالهداية والرعاية، من مختلف الأجناس والأجيال، والألوان والأوطان، والفئات، والفقراء والأغنياء،والسادة والضعفاء، والعامة والعلماء، ولكن البعض يغني عن الكل. والحاصل أن آلافا من قصص المهتدين للدين القويم في هذا العقد الأول من القرن الواحد والعشرين الميلادي، أجمعوا على أن “موجة الكره والتعصب تزيد في الدعاية للإسلام وتدفع الناس للبحث عنه”، وصدق الله العلي العظيم إذ يقول عن نبيه وخليله إبراهيم (وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين) الأنبياء 70، والقائل (إنهم يكيدون كيدا واكيد كيدافمهل الكافرين أمهلهم رويدا) الطارق 15-16-17، والقائل أيضا (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) الأنفال 30.

وإني لعلى يقين، لا ريب فيه، أن هذا الدين سيفاجئ العالمين -سواء أهله المؤمنين به، وقد حاصرتهم المؤامرات الخارجية والعلل الداخلية، أو المحاربين له الراغبين في إطفاء نوره- بما لم يحتسبوا، ومن يدري قد يخرج من بين الرافضين المحاربين أئمة في الإيمان والعلم والدعوة يقيمون الحجة ويعيدون الخلق إلى خالقهم راغبين عابدين مخبتين منيبين، ولو كره الكافرون، ولو كره المشركون. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • كاره الضلام
    الثلاثاء 22 يناير 2013 - 15:51

    سنعيد عليك اسباب اعتناق غير المسلمين للاسلام
    1 هناك من يعتنقه عن جهل و قبل ان يعرفه، يلتقي باحد المسلمين فيحدثه عن الاسلام بصورة ملحمية كما تحدثث عنه انت الان فينبهر الشخص بهدا الدين العجيب
    2 هناك من يسلم من اجل المصالح،( اموال او نكاح مسلمة)كالمؤلفة قلوبهم في دلك الزمان
    3 هنالك من يسلم من اجل قضية يناضل من اجلها،متل السود متلا،(لويس فرخان و محمد علي)
    4 هناك من يسلم نكاية في دينه الاصلي،المسيحية او اليهودية،تماما كما يتنصر المسلمون كرها في دينهم.
    5 هناك من يسلم لحالة ضعف يمر بها،(ادمان او حالة نفسية مرضية)
    6 هناك من يسلم شفقة و تضامنا مع دين يرى اهله مستضعفين و بلادهم عرضة للبطش و الدمار.

  • أسامة
    الثلاثاء 22 يناير 2013 - 15:59

    صدقت والله أستاذ السرات وصدق قبلك الصادق المصدوق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم,والله ليلبغن هذا الأمر مابلغ الليل والنهار.

  • kandal
    الثلاثاء 22 يناير 2013 - 17:23

    الحمد لله على نعمة الاسلام , امنت بالله و ملائكته و كتبه و رسله وبالقدر خيره وشره , بسم الله الرحمن الرحيم (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً) (النصر:1-3) صدق الله العظيم

  • العفيفة
    الثلاثاء 22 يناير 2013 - 17:33

    شكر الله الكاتب المحترم على هذا التحليل التذكيري في عالمية ديننا الرائع والله ان عيناي دمعت وان اقرا قصص هؤلاء المهتدون فالله تعالى نسال ان يهدي جميع البشرية الى الاسلام النور الخالد

  • الحسناوي
    الثلاثاء 22 يناير 2013 - 18:49

    بسم الله الرحمان الرحيم .فعلا الاسلام غدا .اللهم ثبتنا على القول الثابت في الحياة الدنيا والاخرة حتى نلقاك يارب وانت راض عنا.علينا الرجوع الى القيم السمحة التي جاء بها الاسلام الحنيف فلا اقصاء ولا تخوين ولا تكفير لاي احد مصداقا لقوله تعالى .لاتهدي من احببت ولا كن الله يهدي من يشاء

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 22 يناير 2013 - 20:40

    هناك سوق اديان مفتوحة يرتادها المصدومون و السدج و تجار الخشوع و المثاليون الحالمون و العاجزون عن الحياة و المتزمتون،و يتنزهون و كل يختار دينا على حسب الدوق و الشخصية و الموضة و الكسب ايضا،كل الدكاكين الدينية تبيع و تعقد صفقات،فلم لا الاسلام؟
    تارة تقولون ان الاسلام سينتهي قويا و يدخل فيه الناس افواجا و تارة تقولون انه ينتهي غريبا كما بدا،فهلا رسوتم على قول واحد لنفهم.
    ادا كنتم واثقين من دينكم،فلمادا تفرحون ادا انضم اليه فلان او علان من الغرب؟هل تكونون اقل ثقة ادا عادوا و خرجوا منه؟
    الاسلام يفرغ تلك الشخصيات من قيمتها،فادا افرغت ديامس من الفن ستصير امراة عادية،و ادا قلت لعالم مختبر ان ابحاثه لا يجب ان تعارض الاسلام فلا قيمة له، و ادا اعتزل الممتل و لبس الجلباب فسيصبح متل اي بدوي امي.
    السؤال المهم هو ما الجدوى من انتشار الاسلام؟هل اصبح الاسلام غاية في داته؟مادا استفاد منه اهله على مدى قرون طويلة؟اي حضارة امجز و اي تقدم؟هل اهله سعداء؟و لمادا ينفرون منه ادا كان يجلب السعادة؟

  • مغاربي
    الثلاثاء 22 يناير 2013 - 21:57

    بسم الله الحي القيوم:
    1- حسب احصائية اجرتها مجموعة inter-faith البريطانية نهاية السنة الفارطة بلغ عدد معتنقي الاسلام 100000 ثلثهم نساء و 70 في المئة بيض و لم يتجاوز معدلهم العمري 27 سنة. كما تشهد المؤسسات السجنية و الاصلاحية ارتفاع عدد الداخلين الاسلام اذ بلغ باصلاحية فيلتهام غرب لندن 229 من أصل 686.
    2- لورن بوث، أخت زوجة توني بلير، الوزير الأول سابقا، ترتدي الحجاب الآن بعدما أسلمت.
    3- في فرنسا فاق معتنقو الاسلام في السنوات الأخيرة 70000 حسب قناة F3 معظمهم نساء ضقن ذرعا بالمادية المتزايدة.
    4- في ايطاليا أسلم السفير و النائب البرلماني ألفريدو مايليزي الذي يكرس حياته الآن لتقديم صورة واضحة عن الاسلام للغرب.
    5- في السويد بلغ عدد الذين أسلموا حتى اللحظة 5000.
    6- في ألمانيا تعدى من أسلموا 20000 حسب قناة RTL.
    7- في سويسرا، ينادي معتنقو الاسلام من خلال المجلس الاسلامي المركزي الذي أسسوه باصلاحات مجتمعية جذرية.
    8- في اسبانيا أسلم حديثا 50000 و يدعون الاسبانيات الى التزوج من المسلمين من خلال موقع Webislam.net.
    الاسلام آخذ في انتشار في جل دول أوربا،الأمريكيتين، افريقيا وآسيا. فأبشروا

  • ابراهيم الورزازي
    الثلاثاء 22 يناير 2013 - 23:36

    حقا أنتم مساكين.
    كلام مثل كلام الأحبار والكهنة في قصص الأولين والآخرين.
    في القرن 21، لا يزال هذا الفكر البئيس، ولا يزال هذا التفكير العقيم.

    ويذكرني بعض المعلقين(من المريدين) بما رآه ملايين المشاهدين لأشرطة وقنوات عمرو خالد -وهو يبدو كفارس بلا جواد- يصول بالكلام ويجول كممثل على هضبة من الأجساد، إلى أن تجهش بعض العقول بالبكاء.
    يا له من فخر واعتزاز.

    نفس الأسماء ونفس الحديث ونفس التفكير على امتداد قرون. لامجال للإبداع ماعدا في اخيار الكلمات والتعابير. وفي كل مرة نفس رد الفعل: "لا فض فوك" و "جزاك الله خيرا"، ولو سمعه ألف مرة.

    تتجدد الأحداث على مدار الساعة، لكن لا نسمع إلا عن السلف الصالح الذي لا يبتعد كثيرا عن درجة"الكمال". ويا ويل من يذكر "زلة واحدة" لفلان أو فلان. كل (العجم في العالم) مسموح بانتقادهم، أما "الذات" فقد اختارها الله، وهي تستمد -بذلك- شيئا من الألوهية، ولا مجال لنقدها إلا على شفرات السيوف.

    حبذا لو تعقبوا -ولا أقصد "الرد" الذي يسفه سلفا"نمط تفكير الآخر"- على المداخلتين 1( كاره الضلام) و2(هل تنكر هذه الحقائق) مع احترام طريقة تفكيرهما.

  • أزهار
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 00:33

    كتاب ( على درب النور.. ) صدر لكاتبة مغربية ، يروي قصص إسلام نساء غربيات، حيث يتحدثن عن سبب إسلامهن ، وعن حياتهن بعد الإسلام ، وانتقادهن لتصرفات المسلمين…
    جلهن أسلم بعد أحداث سبتمبر 2001… وهن من النخبة المثقفة…

  • ALI
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 01:35

    les valeurs,
    je connais des personnes qui ne ne sont pas croyants mais qui ont des valeurs humaines très solides (égalité, justice, démocrtie…etc.) en contre partie je connais des genc pratiquant et croyant qui et en même temps ile ont dans leurs croyanaces et leurs pratiques des valeurs médiévales: ils sont des voleurs d'une manière oun d'une autre, ils méprisent et emprisonnent leurs femmes, filles,…etc, je sais plus qu'est ce qui est important pour l'humanité

  • Daniel
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 01:44

    to you karih dalam .the reasons and the excuses that you gave for those who converted are so stupid.and even the people that the writer mentioned they have nothing to do with whatever reasons u mentioned.i felt you a little bit arrogant.and yes and i assure you tomorrow you would be so surprised to hear how many famous n celebrities are gonna convert to this beautiful religion

  • كاره الضلام
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 02:31

    لقد دكرت امراة غربية سمعت الادان في تركيا فاسلمت، طبعا هي لا تفهم كلمات الادان،فما الدي اخدها حين سماعه؟ الدي جدبها شيئان، اولهما مصدره السماوي كما قيل لها، و تانيهما اللحن و التطريب الدي يطبع الادان، فادا كانت الالحان وحدها تاخد اللب،فكيف ادا اعتقد السامع انها الهية؟شعور هده المراة هو نفس شعور قائم الليل الدي يجود القران فتدمع عيناه،ما يؤثر فيه هو الترنيم و ليس الكلام،اضف اليه هالة القداسة طبعا، و لكن تصور ان هده المراة يقال لها في الغد،ان هدا الدين يبيح لزوجها ضربها ادا رفضت المعاشرة،و يبيح له ان يتزوج عليها تلاتا اخريات،و يحق له منعها من الشغل،و يفرض عليها ان تكون في خدمته،و يفرض عليها دينها ارتداء الحجاب و على ابنتها في سن التاسعة،و هدا الدين يعتبر يدها عورة فلا تصافح الرجال،و يحرم عليها الفنون ،فهل كانت ستسلم؟

  • اعزاك الله يا مولاي
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 12:15

    اعزاك الله يامولاي حسن،
    مقدمة مقالك رائعه حتى فكرت ان ابداء بها خطبة الجمعه باذن الله
    والله ولى التوفيق
    اما ما ذكرته حول اعتناق الاسلام من لدن الكثيرين ليس بغريب ، الغريب ان يكون اسمك ابراهيم او احمد او محمد وتسب الاسلام ورسوله وتنكر علينا اسلامنا وتصفنا باننا نعيش فى الظلام (الضلام) .
    وما يثيرنى حقا هو ، من الذي يطالب هؤلا او يجبرهم على ان يظلوا مسلمين؟ واذا ارتدوا عن دين الاسلام لماذا يرموننا بالحجر؟ ان المجتمع اليوم تركهم ولكن اظنهم لديهم اهداف اخري!!
    والله ولى التوفيق
    ومن الخرطوم سلام

  • arsad
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 12:48

    في المغرب والجزائر ومصر يدفع الفقر والضلم والأوضاع الإجتماعية المزرية بالكثير من الشباب واليائسين إلى الكفر والعصيان والتمرد على دين الله أما في الخليج العربي وماجاوره الشباب هناك يتخلا عن دينه بسبب الفراغ والأموال الكتيرة التي لايتعبه الحصول عليها فكل شيئ اراده يحصل عليه بسهولة ودون كد ولاعمل ولاشغل ولامشغلة ويبقى مثل هؤلاء والكثير من المنافقين والإستغلاليين للدين هم سبب ما يجعل الاسلام عند الغربييين وغيرهم تشوه صورته مايساعد الصهيونية واليمين المتطرف في حملاتهم ضد هذا الدين الحنيف وصدق الله العضيم إذقال ,وإن تتولو يستبدل قوما غيركم تم لايكونوا أمثالكم..

  • yassin
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 13:54

    ما يميز الإسلام كتابه المتفرد القرآن الكريم بإعجازه العظيم لغوي،علمي…ولمن يهمه الأمر فليكتب في اليوتيب فيلم وثائقي بعنوان معجزات القرآن الكريم . وكذلك إسلام شاب أسترالي مظحك.

  • نمحمد
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 14:33

    يا كاره الظلام لقد تماديت في تهجمك على الاسلام والمسلمين
    فأسأل الله لك الهداية وما ذلك على الله بعزيز .

  • Idrissi
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 16:00

    الأمازيغ الذين ينتقصون من قدر العرب نقول لكم لماذا فتح أجدادكم أبواب المغرب على مصرعيها لإدريس الأول؟؟؟ حتى الهنود قاتلوا الغزاة الأوروبيين و أنتم فتحتم لنا أبوابكم !!

  • كاره الضلام
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 17:17

    daniel
    ان وصفك لنا بالتعالي في الحقيقة شعور بالنقص و انعدام الثقة عندكم،مركب النقص هدا هو الدي يدفعكم للفرح و الابتهاج العجيب كلما اعتنق غربي الاسلام،حتى ان هؤلاء الغربيين يندهشون حينما يرون الامة باسرها تتبادل التهاني يانضمامهم اليها.
    قولك ان الاسلام سيعرف صحوة و سينضم اليه شخصيات ثقيلة لا يخرج عن الفكر المثالي الحالم،الاسلاميون و المثاليون عامة لا يعيشون في الحاضر،فبعد الحنين الى عصر دهبي مضى يقفز الى المستقبل،فيقول لك ان الله متمم نوره،و سيعلم الدين ظلموا اي منقلب ينقلبون، ليس هناك مسلم يقول ان الاسلام قوي،و انما سيكون قويا،هم في هروب دائم الى مستقبل معدوم،ثم ان قولك هدا يناقض الاسلام نفسه،لان الحديث يقول ان الاسلام سينتهي غريبا كما بدا،فكيف تفسر الامر؟

  • إلى كاره الضلام
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 22:45

    1: سر تخلف الأمة الإسلامية
    الخطاب الدعوي البائس الضيق الدائرة والمنغلق (أخروي فقط وليس دنيوي و أخروي)، في حين أن القرآن خطاب "أخروي و دنيوي" و السنة كذلك .
    قد يصعب استيعاب هذا الأمر عليك لكن هذه هي الحقيقة يا أخي . أو قد تُخرج لنا حجج ترمي إلى كون القرآن صناعة بشرية و فيه خطاب "الأولين" فقط لكن يغيب عليك أن خطاب القرآن يتعلق بأصل الأمور الذي لا يتغير وليس بمتغيرات الأمور، ومن جهة أخرى القرآن هو الكتاب الوحيد الذي فيه ما يصلح "للأولين و الآخرين" وليس "للآخرين فقط" !
    2: لقد ظهر خطئ الذين تَأَثَّرتَ بهم
    لقد دُمِّرَت حجج هيوم و كانط ونيتشه و ماركس و راسل … وأدعوك أن تقرأ كتب المفكرين كبيكوفيتش و مصطفى محمود و عدنان إبراهيم…. ، تابع سلسلة هذا الأخير "مطرقة البرهان وزجاج الإلحاد" في اليوتوب
    والله المعين

  • sifao
    الأربعاء 23 يناير 2013 - 23:48

    لا أحد يأتي على ذكر أعداد المسلمين الذين تخلوا عمليا عن الاسلام في بلدانهم علانية أوسرا ، اوفي البلدان الأخرى، أغلب ابناء الجالية المغربية في الخارج لا علاقة لهم بالاسلام ، مجرد اعلان مغني اولاعب كرة غربي اسلامه حتى تمتلئ الصحف والمواقع الاسلامية بالخبر وتبدأ عملية نسج الاساطير والخرافات حول اسباب اسلامه واعتبار ذلك انتصارا عظيما للاسلام والمسلمين للترويح عن النفس من كثرة الهزائم والاخفاقات في كل المجالات التي تستحق العناية والاهتمام ، لا أحد يجيب عن رفض عم محمد النطق بالشهادتين وهو على فراش الموت ، أقرب الناس اليه .
    اذا كنتم حقا تصدقون أقوال نبيكم فهو كان واضحا وواقعيا عندما قال أن الاسلام بدا غريبا وسينتهي غريبا .
    عمليات الانعاش هذه ، لن تدوم طويلا ، ولن تبقى الا وجه الحقيقة أمامكم ، لن تنالوا في "الآخرة " ما عجزتم عن تحقيقه في الدنيا . لقد مررتم منها مرور البخلاء ، ولن يذكركم التاريخ الا بالسوء . هذه هي الحقيقة التي تزعجكم .

  • ابراهيم الورزازي
    الخميس 24 يناير 2013 - 00:51

    الأخ (اعزاك الله يا مولاي):أزول.
    نعم مقالة تستحق أن تكون خطبة للجمعة، وهذا ما ذكرته.
    ومن جهة ثانية،هل تعلم أن تلك الأسماء التي ذكرتها كانت مفروضة في زمن الأمويين على الشعوب؟ ومن لم يغيرها يتعرض للمزيد من المضايقات ك"الضرائب الإضافية"؟
    هل تعلم انه لحد الآن لا يزال النظام المغربي يمنع عمليا استعمال الأسماء الأمازيغية رغم أن القوانين قد رفعت الحظر نظريا؟
    اما سؤالك "من الذي يطالب هؤلا او يجبرهم على ان يظلوا مسلمين؟"، فإن الجواب في الشق الثاني من سؤالك:"واذا ارتدوا عن دين الاسلام لماذا يرموننا بالحجر؟". أنت اعتبرتها "ردة"، فما حكم الردة في الإسلام؟ هذا مع العلم أن انتقاد أحد المسلمين (إن اتخذ مواقف تستوجب النقد) لا يعني "الكفر"، وإنما يعني "عدم تقديس الأشخاص مهما كانوا.
    إن كنت سودانيا(؟) فأجبني: لماذا يُسَمي اهلُ السودان اليوم "عربا" رغم أن أغلبهم احتفظوا بلونهم الإفريقي؟ وما رأيك في السودانيين الذين يطالبون بحق انتمائهم التاريخي إلى "أفريقيا" بدل ادعاءات "القومية العربية" المشرقية؟
    هل هم أيضا كفار- وانت على ما أعتقد، خطيب جمعة-؟
    أرجو أن تهتدي إلى تاريخ السودان الحقيقي.

  • رشيد القنيطري
    الخميس 24 يناير 2013 - 09:54

    احسنت كاره الظلام كسر اساطير هؤلاء زلزل معتقدهم لكن احدر ان تكون قد استدرجت الى معركة لا قبل لك بها فقد راينا مصارع افكار القوم على مشارف عتبته مثل نوره كمشكاة المشكاة في زجاجة الزجاجة كانها كوكب ذري اريدك ان تغوص في هده المعاني بدل القشور قف عند هده الحقيقة اولا فان انت اجتزتها بقناعة الى احد الجانبين فلا يضرك ما دونها ولا تبالي بخصومك بعد ذالك وانصحك في الدهاب في البحث عن الحقيقة الي ابعد مدى تسلح برصيد لا بد لك منه من المعرفة العلمية التجريبية خصوصا البيولوجيا والجيولوجي والفزياء ثم بعد دالك خد من الفلسفة كتيب علامات التشوير تستعين به في طريقك ثم غص في التاريخ الانساني بمختلف حضاراته المختلفة وانت في هدا كله تقف على حياد واحدر ان تتبع هوى بعد كل هدا كن على يقين انك ستخرج حسيرا كسيرا على ما فرطت في جنب الله وان خرجت على غير هدا فاعلم انك من قبضته الاخرى واقول لك بعدها اقرا سورة القيامة

  • YOUSSEF
    الخميس 24 يناير 2013 - 10:45

    ردا على بعض التعليقات اقول المغرب في القديم كان جنة فوق الارض من حيت الطبيعة الخلابة , و مكانه الجغرافي جعله محطة استراحة لجميع الاجناس من جيوش , بحارة , تجار ,منفين , مطاردين ولخوف قبائله البربرية من بطش كل هؤلاء كانت تستقبلهم بحفاوة وتقدم لهم ما لد وطاب من ماكل و منكح وبعد رحيل هؤلاء الى اوطانهم او استقرار البعض كانت النساء تحتفض بالحمل وتربيه على تقافة آبائها. وبعد مرور العقود تكون شعب امازيغي تقافيا اسيوي ,اوربي ,افريقي جينيا الى ان جاء العرب فاتحين حاملين لتشريع سماوي يبيد كل العادات القديمة و يحفض الاعراض و يخرج الناس من الظلمات الى النور.وادا ما شاء احد المغاربة اليوم الى الانتساب الى غير العرب فعليه ان يكون صريحا و يقول انا برتغالي او قوطي او رومي او زنجي او هندي او صيني …

  • mohamed ben driss
    الخميس 24 يناير 2013 - 12:08

    dans les annéés 70 lors de l appogée d un certain GADDAFI et dans ses folies politiciennes il convertissaient des presidents africains à l islam par des appats en petrodollard , et un des presidents a resisté aux pressions du seigneur lybien dechu et lorsque on a demandé à ce president pourqoui ne veut pas de cette religion il repondu: je veux pas dune religion qui pour y entrer on vous coupe le ZIZI et pour en sortir on vous coupe la tète!!!!!!

  • أحمد إسبانيا
    الخميس 24 يناير 2013 - 14:09

    الثقافة الإسلامية ممنوعة في أمريكا وفي دول الغرب كافة. حتى الكتب المعادية للإسلام لا تظهر إلا بمقدار خوفا من أن تتحول الدعاية ضد الإسلام إلى الضد. البلدان التي تدعي الحرية تقاطع كل ما هو عربي إسلامي بشكل فج ومفضوح وهمجي. إن مراجعة بسيطة للواقع الثقافي والإعلامي في الغرب يكشف ظلما وتعسفا على كل ما هو مسلم. لذلك أدعو المسلمين كافة إلى مقاطعة واعية وصارمة للثقافة الغربية المجحفة المريضة الجبانة، والعمل على إعلاء الثقافة الإسلامية النبيلة والشجاعة، فالإنسانية قد تعبت من الغرب وأمراضه وبؤسه وهمجيته.

  • حمزة
    الخميس 24 يناير 2013 - 15:15

    إلى إخواننا اللذين وقفوا في حيرة من أن الإسلام أتى غريبا وسيعود غريبا أولا أتى غريبا على لسان رجل واحد أمي وهو محمد ص ل ع س وبعده تكاثر أتباعه من أمته حتى أسسوا إمبراطورية، وأما كيف سيعود غريبا فهو ـربماـ ما يقع في وقتنا الحاظر من خروج البعض من تلك الأمة واعتناق أديان أخرى . وبالمقابل دخول المسيحيين واليهود وغيرهم إلى الإسلام .والله أعلم؟.

  • صالح المجدي
    الخميس 24 يناير 2013 - 18:14

    مقال جيد وجميل وخصوصا منه المقدمة التي نسجتها نسجا ونمقتها تنميقا فقلت وصدقت وأفصحت وبلغت . وقول الحق احق أن يتبع وهذه شيمة الأحرار الذين لايبيعون كلماتهم في أسواق النخاسة ولايبغون بشرفهم نقودا ولا بضمائرهم فلوسا .
    فالنور يدخل للقلوب النظيفة . ويفر من الظلام تدنيسا . لأن من يسير في الظلام لايقهره . " ومن يعش عن ذكر الرحمان نقيض له شيطانا " فهو وليه وحميمه ورفيقه إلى جهنم يصلاها مذموما مدحورا .
    وتحية للسيد حسن السرات .

  • أحمد إسبانيا
    الخميس 24 يناير 2013 - 21:29

    إلى "كاره الظلام" وتعليقه 19، جولة صغيرة في اليوتوب يا صاحبي ستظهر لك أن الإسلام هو اكثر الأديان انتشارا بشكل يقلق الغرب، لأن الإسلام يناقض استكبارهم في الصميم والجوهر؛ ولا تفعل ذلك البوذية ولا الهيبية ولا الشيوعية ولا المهازل الأخرى التي لا تجفل النوم من عيون أحد. والعجيب هو ان هذا يحدث والإسلام مضطهد في بلدانهم والثقافة الإسلامية ممنوعة وملاحقة إلى حد أنك تكاد لا تجد في مكتباتهم سيرة أعظم نبي: نبي الإسلام. إن الباحث عن سيرة أي تافه او تافهة من راقص أو مغنّ مثل "مادونا" أو "بيتهوفن" سيغرق بين كثرة المراجع، اما النبي محمد فهو ممنوع وأتباعه متهمون وملاحقون ومبادئ دينه يتم تشويهها والتشنيع بها في كل المنابر بخبث وتحامل وحقد. هذا من جهة اما من جهة ثانية فقبل أن يعود الإسلام غريبا فإننا موعودون بخلافة على المنهاج النبوي، هذا إن اتبعنا فهمك للحديث، اما أنا فافهم منه أن الإسلام سيعود للظهور كما ظهر في الأول، أي غريبا، واستغرابك من عودة الإسلام يا "كاره الظلام" هو تحقق للحديث النبوي، فلا تستخفّ ولا تفرح، فالله لا يحب الفرحين.

  • تنجداد الصامدة
    السبت 16 فبراير 2013 - 17:53

    بسم الله الرحمان الرحيم.
    في الحقيقة من الحكمة ان لا نعقب ولا نرد على التعليق 1 و12 لان المثل يقول ترك الجواب على الجاهل جواب واقصد هنا الجاهل الذي يجهل الاسلام.نسال الله عز وجل ان يرد صاحب التعليقين 1 و 12 الى صوابه لانه يبقى اخا من الناحية الانسانية .

صوت وصورة
العسري واتصال المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:02

العسري واتصال المنصوري

صوت وصورة
جلسة عمل | إدريس الكراوي
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:53

جلسة عمل | إدريس الكراوي

صوت وصورة
بنعبد الله بعد لقاء المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:26

بنعبد الله بعد لقاء المنصوري

صوت وصورة
لشكر في مقر ''البام''
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 20:15

لشكر في مقر ''البام''

صوت وصورة
المغرب والخليج في مواجهة التحديات
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 19:00

المغرب والخليج في مواجهة التحديات

صوت وصورة
إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 18:29

إدريس لشكر يهنئ رئيسة الحكومة