من غزو أوكرانيا إلى الحرب في غزة .. هل تتحمل الولايات المتحدة المسؤولية؟

من غزو أوكرانيا إلى الحرب في غزة .. هل تتحمل الولايات المتحدة المسؤولية؟
صورة: أ.ف.ب
الأحد 25 فبراير 2024 - 01:00

تواجه السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية ثلاث معضلات شديدة الخطورة، من الحرب بين إسرائيل والفلسطينيين في غزة إلى الحرب الروسية الأوكرانية مرورا بالصراع بين الصين وتايوان.

وفي تحليل نشرته مجلة ناشونال إنتريست الأمريكية، قال بول هير، الباحث غير المقيم في مجلس شيكاغو للشؤون العالمية وضابط المخابرات الأمريكية السابق، إن الولايات المتحدة إما فشلت في مواجهة نصيبها من المسؤولية عن خلق المشكلات الثلاث أو رفضت القيام بذلك. وهذا الفشل أو الرفض الأمريكي له تأثيره العميق على جهود تحقيق سلام دائم في النقاط الملتهبة الثلاث.

فبالنسبة لأوكرانيا، سال حبر كثير حول المدى الذي ساهمت فيه جهود توسيع حلف شمال الأطلسي (ناتو) على مدى عقود بعد الحرب الباردة في دفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لشن الحرب ضد أوكرانيا.

وجاء الرد الأمريكي على الغزو الروسي لكي يؤكد تجاهل صناع القرار في واشنطن لكل هذا الجدل. وبدلا من ذلك يتبنى هؤلاء الفرضية التي تقول إن بوتين لم يتجاوز كارثة انهيار الاتحاد السوفيتي، وأنه كان دائما يسعى إلى ضم أوكرانيا إلى روسيا بالقوة. وتتجاهل هذه الفرضية بدرجة كبيرة حقائق الواقع والمنطق التاريخي التي تقول إن الغزو لم يكن حتميا، وإنه جاء نتيجة عوامل خارجية عديدة؛ بما فيها التحركات الأمريكية.

وفي مقاله نصف السنوي عام 2021 عن “الوحدة التاريخية للروس والأوكرانيين”، قال بوتين إن موسكو اعترفت بالحقائق الجيوسياسية الجديدة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي؛ فقد اعترفت روسيا بأوكرانيا، وقدمت لها الكثير من المساعدات حتى تصبح دولة مستقلة، وذلك “لأن الكثيرين من الناس في روسيا وأوكرانيا يفترضون ويؤمنون بصدق أن الروابط الثقافية والروحية والاقتصادية بين البلدين ستستمر للأبد”.

وفي مقابلته التلفزيونية الأخيرة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، أعاد بوتين تأكيد هذه الرواية وقال إن روسيا “وافقت بإرادتها وبشكل استباقي على انهيار الاتحاد السوفيتي؛ لأنها اعتقدت أنه سيكون مفهوما، باعتباره دعوة للتعاون والصداقة” مع الغرب.

وقال بول هير إنه كمؤرخ دبلوماسي يعتقد أن قرار روسيا غزو أوكرانيا لم يكن مرتبطا فقط بتوسيع حلف الناتو، ورغم ذلك فإنه لو كانت الولايات المتحدة قد تبنت مجموعة سياسات مختلفة خلال العقود العديدة الماضية لجعلت الغزو أقل احتمالا على حد قول الباحث ستيفن والت منذ عامين.

وإذا انتقل الحديث إلى قضية تايوان، وتصاعد التوتر بين جانبي مضيق تايوان وتصريحات المسؤولين الصينيين، وفي مقدمتهم الرئيس شي جين بينج، عن ضرورة إعادة ضم تايوان إلى السيادة الصيني، فإنه من الواضح أنه مصر على إعادة التوحيد خلال فترة حكمه وأنه مستعد لمهاجمة الجزيرة إذا لزم الأمر. وقال أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، إن قادة الصين يرون أن “استمرار الأمر الواقع لم يعد مقبولا، وأنهم يريدون تسريع العملية التي تتيح لهم إعادة توحيد تايوان وبر الصين الرئيسي”؛ بما في ذلك تكثيف الضغوط على تايوان والتلويح باستخدام القوة لتحقيق أهدافهم.

وقال هير، الذي خدم كضابط مخابرات مسؤول عن منطقة شرق آسيا خلال الفترة من 2007 إلى 2015، إن الرؤية الأمريكية تتجاهل أو تنكر حقيقة أن الموقف الصيني المتشدد هو رد على التحركات والبيانات من جانب كل من الولايات المتحدة وتايوان. ففي ظل حكم الرئيس التايواني تساي إنج وين منذ 2016، تتراجع تايبيه بشكل تراكمي عن إطار عمل “صين واحدة”؛ بما في ذلك التراجع عن اتفاقيات سابقة بين تايوان وبر الصين الرئيسي.

وعلى الرغم من تأكيد واشنطن التزامها بمبدأ “صين واحدة” فإن مصداقية هذا الالتزام تآكلت مع استمرار واشنطن في تطوير علاقاتها “غير الرسمية” مع تايبيه؛ بما في ذلك زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكية في ذلك لتايوان في غشت 2022، والبيانات السابقة من جانب وزارة الدفاع الأمريكية عن الأهمية الاستراتيجية لتايوان بالنسبة للمصالح الأمريكية، وهو ما يعني أن هذه التحركات الأمريكية والتايوانية تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية عن تصاعد التوتر بين جانبي مضيق تايوان.

وأخيرا، تأتي الحرب في قطاع غزة، حيث تواجه الولايات المتحدة انتشار الصراع في الشرق الأوسط بعد الهجوم المسلح الذي نفذته حركة حماس الفلسطينية ضد المستوطنات والبلدات الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي والرد العسكري الإسرائيلي القوي والمستمر على الهجوم. واتسع نطاق الصراع والعنف بالفعل عبر هجمات مليشيات الحوثيين اليمنية ضد السفن التجارية الغربية في البحر الأحمر والهجمات على القواعد الأمريكية في سوريا والعراق. وعلى الرغم من تركيز واشنطن على مسؤولية “حماس: عن نشوب الجولة الأخيرة من الصراع مع إسرائيل وانتشار العنف، فإن قطاعات كبيرة من الشعوب العربية ترى الدور الأمريكي من منظور الدعم الأمريكي المستمر لإسرائيل والذي سهل أو على الأقل لم يرفض الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية ورفض حل الدولتين التي تقول واشنطن إنها تؤيده.

وعلى الرغم من وصف الرئيس الأمريكي جو بايدن مؤخرا للحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة بأنها “مفرطة في القوة” فإن انتقاده لإسرائيل جاء بطيئا وهامشيا. في الوقت نفسه تخاطر واشنطن بتعزيز مشاعر السخط العربي ضدها بسبب دعمها للممارسات الإسرائيلية. وبدلا من أن تتحمل مسؤوليتها في هذا الصراع نرى واشنطن تفعل مع “حماس” ما تفعله مع بوتين وشي جين بينج، فتحملها بمفردهما المسؤولية على أزمة غزة.

وبالطبع، فإن بوتين وشي وحماس يتحملون قدرا من المسؤولية عن أزمات أوكرانيا وتايوان وغزة؛ لكن هذه المسؤولية لا تلغي مسؤولية واشنطن ودورها في تعقيد كل أزمة من الأزمات الثلاث.

وقال هير، في ختام تحليله، إن دعم واشنطن لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها مقبول تماما، بغض النظر عن موضوع طبيعة وحجم الرد الإسرائيلي المفرط على الهجوم الفلسطيني؛ لكن الأكثر أهمية هو أن الموقف الأمريكي يتجاهل حقيقة أن هجمات “حماس” كانت نتيجة لعقود من سياسات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وصمت أمريكا على هذه السياسات وربما دعمها لها من خلال دعمها المستمر والشامل لإسرائيل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • ترامب
    الأحد 25 فبراير 2024 - 01:09

    ترامب رجل المرحلة القادمة قال في أحد حملاته الإنتخابية أن على كل بلد في العالم يريد الحماية ودعم يجب عليه أن يدفع فاتورة ثمن الدعم الأمريكي للمساعدات.
    عكس بايدن الدي ساعدة أوكرنيا مجانا من جيوب دافعي الضرائب الأمريكية.

  • Hamza kh
    الأحد 25 فبراير 2024 - 01:11

    الولايات المتحده الامريكيه هي رأس الاجرام الولايات المتحده هي شيطان اخر 100 سنة لا يمكن للولايات المتحده ان تمر عليها سنة او سنتين دون قتل الابرياء او المشاركة في دالك .

  • العروبي
    الأحد 25 فبراير 2024 - 01:12

    اوكرانيا ارادت خداع روسيا التي اعترفت بها كدولة مستقلة وقدمت لها كل المساعدات الا ان أمريكا ارادت ضم اوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي ثم إلى حلف الناتو وهذا الطمع والجشع جعل بوتين يشن حربا على الدولة التي قدم لها الكثير ،بحيث ان سمح لها ستشكل خطر عليه بمعنى يتكون قاعدة عسكرية للناتو ولأمريكا مما يشكل خطر على روسيا ،فبوتين أذكى منهم جميعا،وخلاصة القول ان أمريكا خلقت مشاكل في العالم بأسره ولا زالت تنتظر ما تقوم به الصين في الطايوان فمن سيوقفها حينئذ،سيكون بداية انهار أمريكا وهيبتها وسبب انشقاق الاتحاد الاوروبي،

  • حامد
    الأحد 25 فبراير 2024 - 01:13

    حجم الاسلحة المهول التي أرسلتها الدول الغربية إلى إسرائيل زائد الملايير من الدولارات والاور ومدها بالاستخبارات في عين المكان وهي تحارب حماس التي ليست جيشا نظاميا ولا تملك ولو دبابة واحدة أو طائرة حربية واحدة .
    ماذا كانت ستفعل الدول الغربية لو كانت اسرائيل تحارب دولة بالمفهوم المتعارف عليه دوليا .؟؟

  • kalami
    الأحد 25 فبراير 2024 - 01:19

    أكيد الولايات المتحدة الأمريكية ، بالأحرى شيطان الدنيا ، أمريكا هي سبب خراب الكون ، أمريكا فعلت مالم يستطع الشيطان فعله رغم قسمه لرب العالمين ، أمريكا جوعت ودمرت وسرقت وقتلت ، أمريكا من تسير العالم اليوم ، كل دول العالم تخاف أمريكا ، لكن نحن كمؤمنين موقنين بزوالها لان وعد الله حق

  • Ougarain
    الأحد 25 فبراير 2024 - 04:15

    المسؤولية تتحملها روسيا بوتين. فهي التي أشعلت الحرب في أوكرانيا ظلما ولكي يتجه الرأي العام الدولي إلى جهات اخرى غير حربها على أوكرانيا شجعت اختلاق الحروب في أماكن اخرى هي وايران وهذا ما حدث في الشرق الأوسط والحوثيون والسودان وما يدفع الكراغلة ويحمسهم على استءناف الحرب على المغرب كما كان الحال قبل 1991 اي أيام الحرب الباردة والسوفيات

  • تحليل منطقي
    الأحد 25 فبراير 2024 - 07:14

    للاسف الخوف والخنوع يدفع البشر لياخذ من البشر اولياء دون الله وهذا كفر وشرك ومن يفعله يدل في الدنيا والاخرة
    امريكا لم يكن لها تاريخ قديم وهي حديثة العهد لكن سيطرت على العالم بشيطنتها واتحادها مع محور الشر اللوبي الصهيوني وها هما اللمًمن يشعل الفتن لا نجد خرابا في العالم والا وهم وراءه دمرت اوكرانيا وفلسطين وعراق صدام الذي تحداها والان تحاول ايضا مع الصين وتايوان ووووو
    الشيطان في صفة دولة محور الشر
    وربي ينتقم منهم عاجلا. غير اجل

  • مسيلمة
    الأحد 25 فبراير 2024 - 07:29

    ما جاء في هذا المقال هو عين الحقيقة،ذلك انه لو انشغل الغرب باموره الداخلية واكف عن التدخل في شؤون الغير وكبح جماحه عن الرغبة في الهيمنة والاستعمار وتوسيع ذراعه العسكري المشؤوم،الحلف الاطلسي،ما وقعت كل هذه الفتن والنزاعات بالعالم.. فالحرب باؤكرانيا اشعلتها امريكا وحلفاؤها بدفع اوكرانيا للحديث عن نيتها الانضنام الي حلف الحروب،وساعدتها ومولتها امريكا والغرب وشحعتها بل وحرضتها علي الدخول في حرب لا طائل منها ،مع روسيا..والان ها هي نفس الدول الغربية تتزعمها امريكا تمد اسرائيل بالاسلحة المحرمة دوليا لدك بيوت اهل غزة علي رؤوس ساكنيها دون شفقة ولا استحضارا للقانون الدولي الانساني.. فمن يشيطن العالم ويفتنه ؟؟!!واين هي حقوق الانسان والديمقراطية التي يتمشدق بها الغرب ؟!!والخلاصة ان الولايات المتحدة الامريكية هي مصدر كل فتن العالم وهي صانعة لكل الجماعات الارهابية والحروب التي تزعزع الامن والاستقرار العالمي.. هدفها الهيمنة والاستغلال لمقدرات الشعوب الاقتصادية والفكرية…

  • ملاحظ//
    الأحد 25 فبراير 2024 - 07:55

    الولايات المتحدة الأمريكية منذ نشأتها في اواسط القرن السابع عشر ميلادي و على جماجم الهنود الحمر اصحاب الارض فهي ضالعه في جميع الحروب والقلاقل التي حدثت عبر العالم .
    فهي الوحيده التي تجرأت عبر التاريخ على قصف مدن اهله بالسكان بالقنابل النوويه في اليبان وبالقنابل الكيماوية في الفيتنام.
    وهي الممول الرئيسي وشريان الحياه للعصابات الصهيونيه الإرهابية قتله الأطفال.
    دوله ارهابيه بكل المقاييس..

  • hamid
    الأحد 25 فبراير 2024 - 08:08

    نعم أمريكا هي الشيطان في كل مكان فلسطين اكرانيا السودان اليمن ليبيا سو يا العراق في خليج الصين في كل مكان وعندما نقول أمريكا نعني اللوبي اليهوي

  • Krima
    الأحد 25 فبراير 2024 - 08:56

    يحملون امريكا كل أزمات العالم ، مع انها لا بأس لها ولا قوة.،فهى تابعة لقوة تسيطر عليها اقتصاديا وفكريا.ما يقع فى فلسطين وفى اكرانيا وغيرها من المناطق راجع لاطماع توسعية صهيونية ،ولا سلام فى العالم حاضرا ومستقبلا الا بالكشف عن هاته القوة الخفية ومحاربة اقتصادها بكل الوسائل الممكنة ،انها طاعون ينتشر فى العالم ويجب اجتثاثه.

  • simmo
    الأحد 25 فبراير 2024 - 09:43

    الولايات المتحدة الأمريكية هي أكبر مجرم عرفه التاريخ جعلت من العالم بؤر للحروب والصراعات الاقليمية. عدد الأبرياء الذين قتلتهم أمريكا في الفيتنام واليابان والعراق وسوريا والصومال وليبيا وافغانستان و. . . يفوق الخيال ومازالت تقتل في فلسطين واليمن ولبنان بمشاركة الصهاينة يهودا وعربا.

  • يونس
    الأحد 25 فبراير 2024 - 10:29

    منطقيا بما أن أمريكا مذكورة في هذه المعضلات الثلات، إذن فالمشكل في أمريكا أولا وبأكبر نسبة.
    وليسنا بحاجة لهذه المعضلات، فتجربة واحدة تكفي لتعرف معدن الشيء، أين هي الديموقراطية التي وعدت أمريكا العراقيين وأين أسلحة الدمار الشامل التي يملكونها، هل أسقطو نظام بشار وأين سوريا التي وعدو بها الشعب السوري، أين دولة فلسطين التي تقول أمريكا أنها تدعو لحل الدولتين حتى قبل أن أكون في هذا العالم.
    ليست أمريكا وحدها فهي فقط وريثة بريطانيا ووريثة مخططاتها، هو في الأساس دول غربية عدة تحت سيطرة جهة واحد ماديا شخص واحد روحانيا إذا صح هذا التعبير

  • HBM
    الأحد 25 فبراير 2024 - 11:18

    مَن أَحَبّ الله أحَبّ عباده. و مَنْ قلَّده الله شؤون عبادِه فضَيَّعها و سَعى في خرابهم أبغضه الله و اهلكه. ما فَعَلت حماس برَعِيتِها ثأره عند الله. باسم إديولجية ظلامية أهلكوا البلاد و العباد

  • حميد العبدي
    الأحد 25 فبراير 2024 - 11:21

    الجواب نعم ستتحمل أمريكا أي حرب سوء ضد روسيا أو ضد غزة فلسطين أو ضد العرب كلهم
    لأن هذه الأموال التي تفتك بها غزة و أهلها هي أموال الدول العربية المجمدة في الابناك الأمريكية و السندات أضف إلى ذلك بيع الأسلحة المتهالكة للعرب و نهب الغاز النفط و كل ثروات العرب

  • سؤل
    الأحد 25 فبراير 2024 - 11:47

    ردا على التعليق القاءل بان ترامب هو رجل المرحلة والقاضي بان من تحميه امريكا يجب عليه ان يدفع هذا قانون الفتوات وقطاع الطرق فهل سيطلب ترامب من الكيان الصهيوني الدفع ؟للاشارة فترامب هو من انشا ء زمن كورونا واول من فتح سفارة في القدس الشريف وهندس سياسة التطبيع و و و
    ممن مصلحتنا نحن الضعفاء الا يكون هذا الترمب

  • سام
    الأحد 25 فبراير 2024 - 14:04

    حرب اوكرانيا و غزة لا تتحملها الا روسيا و حليفتها ايران

  • profil
    الأحد 25 فبراير 2024 - 14:15

    اعتقد ان الحرب في غزة هي مفتعلة من طرف ايران و بطلب من الروس و السبب واضح الغرب بقيادة أمريكا قام بأشعال فتيل حرب أكرانيا مند سنة 2014 و روسيا قامت بالمتل في الشرق الأوسط و في نظري هناك حروب جديدة في الطريق. العالم حاليا اصبح تنائي القطب او بصيغة أخرى صراع القوى الرأسمالية: الصين و روسيا من جانب و امريكا و اوروبا من جانب آخر

  • معبر
    الأحد 25 فبراير 2024 - 21:40

    كل نزاع في جميع أنحاء العالم من افتعال أمريكا وحلفاءها من حلف الشر وهو الناتو الذي يريد توسيع حلفه على حساب الشعوب المستضعفة وتحاول في ذالك تقليص حلف وارسو للتحكم المطلق في إدارة العالم كيف تشاء

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام