"من هم الهمج؟" .. عين العرب في مواجهة غروب الغرب

"من هم الهمج؟" .. عين العرب في مواجهة غروب الغرب
الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 07:30

ينطلق هذا الكتاب، الصّادر باللغة الفرنسية (Qui sont les barbares?) في ثمانين صفحة من القَطع الصغير، من تداعٍ طريفٍ. فقد كان مؤلّفه، على ما أخبرني، على موعد مع ناشره الأجنبي للحديث عن مشاريع تأليفية وعن جديد إصدارات دار النشر هذه. فإذا بالمؤلف يغضب، فتحمرّ عيناه الصحراويان، لأنه سئم ما يسمعه من مخاطبه حول العرب وحضارتهم وثقافاتهم. لم يكن الفرنسي مُشطّا في حديثه، ولا مُسرفا في معاداته للعرب، وإنما كان يكتفي بالتلفظ بالكلمة بلغته “Les arabes”. ذلك بالذات، أي الارتباك في مخرج حرف العين، ما أثار اشمئزاز صاحب كتاب “إنّا لم نقرأ القرآن قطّ”. لم يفهم المخاطَب/الناشر، للمرّة الأولى، سبب غضب المفكر التونسي يوسف الصدّيق (توزر،1943)، ولا موجبه، فقد كانا في مقهى باريسي فخم، بحي مونبارناس، وكان الطقس عذباً، ولم يكن من داع للحنق. كما أنّ الناشر، على جهله بكثير من الأشياء عن العرب وحضارتهم، كان مهذبا ومؤدباً…انتهى الصدّيق بالإعلان عن سبب غضبه فقال: “لم أعد أحتمل أن يذكر اسم قومي ووطني وحضارتي بهذه الطّريقة… إنّي أتكلّم بالفرنسية، وأنا عربي، فكيف لي أن أتهجى استعمال “آراب”؟

عيوب النّطق وسطوة الأسطورة

هكذا تضاعف غضب الصدّيق، غضب يتّسم بالسخرية والمواجهة حدّ السّماجة اللّبقة، فأخبر ناشره أن فرنسيتـ(هم) تنزع عن الكلمة التي تحدد هويتـ(نا) أجمل ما فيها، وهو بدايتها: حرف العين. لم يفهم الرجل فواصل العربي…. “نحن لسنا آراب بل عرب”، كذلك شدّد الغاضب نبرته على حرف العين، فأعادها مخاطبه معه ناطقا حرف الحاء. كان يوسف الصدّيق يؤكد على هذه الضرورة الفونيطقية وكأنه يريد أن يقول: إنّ حرف العين هو أغلى ما عندنا من الحروف، فهو عنوان أوّل وأكبر موسوعة لغوية في تراثنا، كما أنّه يعني، في أنساق متعددة، أموراً كثيرة هي الإنسانية ذاتها: العين التي ترى، والعين التي تنبع لتسقي الأرض وتطفي العطش، وعين المِلكيّة إذا كانت من النقود والدراهم، وأعيان الناس، أي المتمّيزون منهم… مجرّد اسم الحرف “ع”، ورسمه هذا، يعنيان كلّ ذلك.

كان غضبه نابعاً من عجز اللغة الفرنسية، بقصد متستّر، إبّان نقل الحروف العربية من مخارج أصواتها إلى علم الصِّواتة اللاتيني، واستهدف “إصراراً ممنهجا” من لدن المتخصّصين على تجاهل الحرف الأول من “عرب”، في الوقت الذي وجد فيه حلّ لنفس الحرف في كلمة “عبر” أو “عبرية”. ثم، بعد أن فهم الرجل لوم المفكر التونسي وغضبه، تجاوزا الحديث عن هذه المسألة، وبادرا بالكلام عن الأساطير في أوربا التي ظلمت العرب وتجبّرت عليهم، حسب تعبيره، في السّابق كما في اللاّحق. فعلماء الأنثروبولجيا والأساطير يقرّون، على سبيل المثال، أنّ البنت أوربا، التي أعطت اسمها للقارة كاملة منذ الأزل، هي بنت عاشت في منطقتـ(نا) العربية، في صيدا بالذات، حسب اعترافهم هم أنفسهم.

تقول الأسطورة أنّ ربّ الأرباب ديوس قد اختطفها، بعد أن تنكّر في هيئة ثور أبيض وديع جميل، راودها عن نفسها، فاستقرّت على ظهره وهرب بها إلى جزيرة قريطش. إلاّ أن علماء الأساطير أولئك لا يتحدثون عن هذا الحدث المؤسس في مأثوراتهم، ولو مرّة واحدة، ولا يعترفون أن هذه البنت فينيقية وأنّ أباها ذو اسم هو عربي، أخ النور (آخينور)، وأنّ أحد إخوتها هو قدموس القديم، أي الأخ الأكبر، وأنها تسمى في الواقع بلغتها إحدى جدّات العربية “عروبة”، أي الضحاك الطيبة. وكانت هذه اللفظة منذ الفينيقيين حتى الإسلام اسما ليوم الجمعة (يوم عروبة).

انتقام الهمج

تواصل السّرد، واحتدم اللجاج، إلى أن قاطعه الناشر بالحديث عن مسبّبات الإساءة للإسلام ولسمعته في بلاده وقارّته، فأوضح له الصّديق، مما أوضح، أن كثيرا مما يقال عن هذا الدّين هو عبارة عن قشور لا تصل إلى اللّب الذي هو تأسيس حضاري، لو بنيت عليه الإنسانية جمعاء، وأسّست عليه سلوكها ومشاريعها الحياتية، لاقتربت من حرية أعمق وخصب أكبر. وذكر له ما حاوله المعتزلة مبكرا من الجمع بين العقل والطقوس والمناسك، وما أتاه الحلاج وابن عربي وكثير من المفكرين العرب القدامى، ليصلوا إلى أعلى مراتب الإنتاج في الفكر البشري.

إلاّ أنّ كل هذا التراث النير، جانب ذاك الطريق السيار، الذي جعلت منه أوربا تاريخ فكرها وفلسفتها منذ سقراط إلى يومنا هذا. لا مكان في هذا الطريق الوهمي للفكر الإنساني، للكندي والفارابي وابن رشد إلخ… في حين أنهم أثرّوا تأثيرا عميقا، بل وسرق مفكروها منهم دون أن يذكروا مصادرهم حتى يتيسر للنهضة الأوربية في القرن الرابع عشر انطلاقها وإشراقها، وهذا ما بدأ ينفضح مع مستشرقين صادقين أكفّاء مثل آلان دو ليبيار، على سبيل المثال، حتى لا نذكر غيره، وهو المعلم في “كوليج دو فرانس” حاليا.

دامت المحادثة المتشنجة هته، بين النّاشر والصدّيق، أثناء تناولهما وجبة الغذاء في قلب العاصمة الفرنسية، زهاء السّاعتين. وحينما حلّ موعد افتراقهما، ناول الناشر يوسف الصديق كاسيط سجّل عليه كلّ المحادثة ثم أخبره بالحرف: اثبت لي كل ما قلته في مئة صفحة وأعدك أني سأنشره”. هكذا جاء كتاب “من هم الهمج؟” الضئيل هذا، مركّزا في فصلين يتناولان ماهية الأسطورة في الفكر الإنساني والتفرقة بين أسطورة الشمال وأسطورة الجنوب، وكذا حضارة العرب والمسلمين.

داخل بيته في حيّ النصر، ضاحية العاصمة التونسية، حيث تتزايد أعداد اللّيبيين الهاربين من جحيم الحرب، وتتناسل مرويات عجيبة عن ظهور مخلوقات غريبة في “كرش الغابة”، أعلمني الصدّيق أن فكرة الكتاب الأساسية كانت محاولة لتطوير المقولة البسيطة للسيد المسيح: “لا بد أن تعطي خدّك الأيسر إذا ضربت على خدّك الأيمن”. وهي ليست مقولة أخلاقية فحسب، أو مسألة إسراف في الخضوع، بل حكمة سياسية وتكتيكا معاملاتيا، فعندما يضربك الظالم للوهلة الأولى، وتباشر بالصلح، يصبح المعتدي داخل مركب ذنب سيقتله هو نفسه؛ لا خدّ ثالث ليضربك عليه. هكذا تصير الخطيئة الأصلية هي إماتة المثيل وليست تصفية الجنس. ثم تذكرنا خليلات وخلاّن الجلال والهول، وجئنا في بعض أقوالهم، إلى أن قرأنا في المصحف الشّريف: إذا بسطت إليّ يدك لتقتلني، ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين”.


أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • نورالدين
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 08:38

    حرف العين والحاء حروف صعبة تخلت عنها جميع الامم لتختصر كلامها لانها حروفا تعرقل نوعا ما خروج الكلمات بسلاسة بقت عنذ العرب لعزلتهم في الصحراء وعدم تطوير لغتهم امام الامم يسمونه بالفصاحة والعالم تجاوز الفصاحة ليختصر الكلام ليسهل على نفسه النطق والفهم بذكاء بتلك الحروف العربية حينما وتاتيراتها على اللسان تجعل من الانسان حينما ينطق اللغات الاخرى خصوصا الانجليزية يصبح عبارة عن مصخرة لانه لا يختصر الكلام لان اللغات تطورت وتمشي بسرعة ما جعلها تختصر الكلام بينما بقيت العربية التي لم تتطور بسرعتها البطيءة وعدم اختصارها وتخليها عن بعض الحروف الصعبة كالعاء والحاء في الامازيغيةلا ينطق حرف العاء مثلا العجين ينطق لاجين وحرف الحاء في الامازيغيةربما دخيل بعد الاسلام او ربما ان الامازيغ والعرب كانو في زمن ما يثحدثون لغة واحدة كانت تجمعهم الانجليزية التي يتعلمها في المدرسة لا تصلح لشيء المعلم مجرد ناطق مبتدء لها يستاسد على طلاب لا يفقهون شيء في الانجليزية لتعلم الانجليزية على اصولها ناخدها بسرعتها كماتنطق في امريكا

  • aziz
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 08:44

    الهمج هم العرب كما قال إبن خلدون :
    ماذا قال ابن خلدون عن العرب
    الفصل الخامس والعشرون ( صفحة 149 )
    باب …. في أن العرب لا يتغلبون إلا على البسائط
    وذلك أنهم بطبيعة التوحش الذي فيهم أهل انتهاب وعيث وينتهبون ما قدروا عليه من غير مغالبة
    الفصل السادس والعشرون ( 149 – 150 )
    باب في أن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب
    والسبب في ذلك أنهم امة وحشية باستحكام عوائد التوحش وأسبابه فيهم فصار لهم خلقا وجبلة ، وكان عندهم ملذوذ لما فيه من الخروج عن ربقة الحكم وعدم الانقياد لسياسة وهذه الطبيعة منافية للعمران .
    أيضا طبيعتهم انتهاب ما في أيدي الناس ، وان رزقهم في ظلال رماحهم وليس عندهم في اخذ أموال الناس حد ينتهون إليه بل كلما امتدت أعينهم إلى مال أو متاع أو ماعون انتهبوه .
    الفصل السابع والعشرون
    باب في أن العرب لا يحصل لهم الملك إلا بصبغة دينية من نبوة أو ولاية أو اثر عظيم من الدين على الجملة ( 151 )
    والسبب في ذلك أنهم لخلق التوحش الذي فيهم أصعب الأمم انقيادا بعضهم لبعض للغلظة والأنفة وبعد الهمة والمنافسة في الرئاسة

  • ابن البلد
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 09:27

    عرف المفكر التونسي الفذ والألمعي بجرأته في الدفاع عن الإسلام بأروبا متوسلا بالعلوم الحدثة والمعاصرة. وعسى أن تستضيفه وزارتي الثقافة والأوقاف الإسلامية المغربيتين في ندوات ومناظرات يساهم فيهما بما جد لديه من تناول لقضايا المسلمين. والأمل في أن نجده في افتتاح دروس لمواسم جامعية مغربية وفي قنواتنا التلفزية حتى نستفيد من علمه وثقافته لما في صلاحنا وصلاح بلداننا. أطال الله عمر مفكرنا وعالمنا العربي والمغاربي يوسف الصديق لما فيه خير أمتنا الإسلامية.

  • مواطن عادي
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 09:40

    كل هذه محاولات يائسة وحركات بهلوانية لا تفيد في شيء. إذا كان ما يتداوله الناس عن الاسلام قشور، فالمسؤولية تقع على عاتقكم. إجمعوا لنا هذا الاسلام المشرق وأفرزوا عنه القشور وقدموه لنا في كتاب وآنذاك نستطيع تفهم غضبكم. ها نحن ننتظر.

  • أصبحنا "بربر"
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 10:12

    تدهورت أحوالنا العلمية والفكرية والثقافية، وتحولنا إلى "بربر" في حياتنا اليومية، بكل تفاصيلها.

  • أبو هاجوج الجاهلي
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 10:40

    وهل هناك شيء سيقدمه العرب للعالم? لقد حان الوقت لاعادة النظر في دينهم ومايسمى بحضارتهم المسروقة من الاخرين وسطوهم واستبدادهم التاريخي للشعوب. وهم في وهم لا حضارة لا شيء. حضارة القتل والسيوف والدماء والسبايا. انظروا الى عالمهم العربي وما يقع حوله ضغائن معاوية وعلي لم تننتهي بعد مرور كل هذه القرون. ياامة ضحك الجهل من جهلها.

  • Berbère
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 11:00

    تدهور الحالة الاقتصادية والعلمية ما تيخليوش اشعب يصبح همجي.
    الا مشى العلم كابقاو حروفو. والا مشى المال كاتبقى القناعة والشبعة.
    والا مشات الثقافة تيبقى الاداب والصواب والا مشى الدين كا يبقى الصدق والنزاهة.
    مي لي شاف حوال الناس في المتاجر والمستشفيات والمدارس والادارات او مناسبات ما يقولش كان هناك علم وثقافة ودينا تدهوروا او حتى كانوا مثقفين وتبربروا. حط قدامهم غير بوفيه تشوف المثقفين كي يتحولوا لمجوعفين.
    الهندية نتيجة للحرمان والقهر وللضلم والدافونية والعشوائية والفساد.

  • يوسف
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 11:12

    لا تفصل أقوال ابن خلدون عن سياقها ومن أغراضها. كان بن خلدون يتحدث عن العرب الذين سكنوا الصحاري والقفار، وكان لا يميز بين هؤلاء ومن سواهم من البربر. ولم تكن أحكامه فيها حقد أو احتقار من هؤلاء واولئك وهو المنحدر من اليمن التي جاءت منها القبائل الهلالية
    العنصري يجد دائما الدرائع لنعث الآخرين بالبرابر Les Barbares كما فعل الرومان مع الأمازيغيين. عظمة الاسلام أنه لا يميز بين عربي وعجمي إلا بالثقوى.

  • إنسان
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 11:52

    الى المتدخل رقم أربعة الكتاب الذي جمع الاسلام بدون زيادة ولا نقصان موجود في المكتبات وهو عبارة عن رسالة وجهها الله لمخلوقاته وإسم الكتاب أو الرسالة – القران –

  • jamal
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 12:00

    Même quand parle de civilisation et culture pour nous on doit pas dire que la religion a engendré qq chose de bien c elle qui a tardé les arabes et les a mis à la queue des pays c l'entrave qui a fait que nous soyons dans l'état actuel ,que dire d'une religion qui ne laisse pas l'esprit fonctionner, en fait,ttes les religions sont ainsi mais les autres ont pu s'en débarasser par contre nous en2016 ,encore une bonne pârtie compte imposer ctte religion comme système politique comme si nos cerveaux ne fonctionnent plus ils ne peuvent plus produire des idées pour aller de l'avant ,mr Yossef je cryais qu'il a une autre vision mais il n'est pas différent des chioukh qui croient que le coran contient des trésores

  • هذا هم المثال الوحيد ...
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 13:17

    … للمثقف والعالم و الفقيه ، الذي يجب أن يحتدى ، إنه ذالك الباحث الذي يدرس معارف الآخرين و يقوم بالمقارنة بينها لاستنباط القواعد المشتركة العامة في الفكر الإنساني الفلسفي منه والديني ، وهو ما حدث في أوروبا في عصر التنوير الذي كان منطلق التقدم العلمي في اوروبا ، منذ القرن 18 ميلادي

  • BIHI
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 13:52

    من يقول ان لالعرب حظارة؟ لما نزل القرآن العرب لايكتبون. الحروف المعروفة هناك هي شبه الحروف الإثيوبية
    . الحرف الحجازي أطلق عليه من طرف لساني إيطالي. معروفة في الشام فقط و بدون شكل. العربية كانت تفتقر الألفاظ الدينية. لهادى اخوها من السومرية.

  • من يكره العرب!!!
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 15:28

    العرب المعروف عنهم شجاعتهم ،وشهامتهم وحظارتهم، عين العبرية أصابت عيونهم ومنذ أن بعث الله رسوله صلى الله صلى الله عليه وسلم نبيا عربيا رحمة للعالمين كافة ، وأقال اليهود من الرسالة إغتاضت طائفة منهم بنو صهيون وهم يكيدون للعرب ويعادونهم حتى الموت ، إن من يجد في نفسه كرها للعرب عليه أن يتحرى عن عرقه وجذوره سوف لن يخطئ .

  • جواد الداودي
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 16:59

    1 – نورالدين

    كانت العربية تستعمل (ح – ع – ق) في الجاهلية – ولم يمنع ذك العرب فيما بعد من أن ينشؤوا حضارة من أرقى الحضارات
    نفس هذه الحروف كانت موجودة في اللغة الفينيقية – والعالم مدين للفينيقيين بالعديد من الامور – خصوصا الأبجدية
    كانت الفرنسية والانجليزية في القرون الوسطى خالية من تلك الحروف ومع ذلك كانوا متخلّفين
    العديد من اللغات الإفريقية خالية من تلك الحروف – ولم يجعلها ذلك تتقدّم
    العبرية تضم تقريبا نفس الحروف الموجودة في العربية – والإسرائيليون متقدّمون
    الخلاصة : لا علاقة للحروف بالتقدّم والتخلّف – ولكن هناك أناس لا يفوّتون أي فرصة لشتم العرب وكل ما له علاقة بالعرب

    الخلاصة : لا علاقة للحروف بالتقدّم والتخلّف – ولكن هناك أناس لا يفوّتون أي فرصة لشتم العرب وكل ما له علاقة بهم

  • arabia felix
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 18:09

    الى المسمى aziz
    العرب لا يتغلبون الا على البسائط؟ هل الفرس و الروم من البسائط؟ العرب وصلوا بفتوحاتهم اطراف الصين و الهند والسند فتحو مصر وشمال افريقيا و الاندلس كله هدا في نظرك من البسائط.اما حضاراتهم قبل الاسلام معروفة لا ينكرها الا جاهل سبا و دلمون و حضرموت باليمن و عربايا او الحضر بالعراق وحضارة الانباط وتدمر وغيرها.

  • الى من يكره العرب
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 18:22

    ياخي لقد صدقت ان كل من له حقد تاريخي على العرب الشجعان دوي الشهامة ودوي الاخلاق السامية وكان الاسلام نصيبا وافرا في تربيتهم وجعلهم فيما قلت انهم اصحاب شجاعة وشهامة واخلاق سامية ان هاؤلاء من لهم حقد على العرب انما لو بحتث في اصولهم واعراقهم لتجد ان جيناتهم تحمل كروموزمات الصهاينة او المجوس الدين هم اشد عداوة للعرب والمسلمين.

  • مغربي عربي
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 18:39

    مثال المفكر و المثقف العربي، يدعم النظرية بالتجربة و الإختبار و هذه طريقة عربية إعتمدها فما بعد بقية الشعوب، بإستثناء تلك البدائية و اللتي تحاول تنظيريا فقط خلق حضارة لها و تقول أنها ظاربة في التاريخ و أنا أقول لهم إن في جزر الخالدات عاش أمازيغ أحرار بدائين لكن أحرار حتى إحتلت إسبانيا أرضهم فقامت بمسحهم من الوجود بأبشع الطرق من حرق و سلخ و….و اليوم هم 10% من السكان الحاليين للأرخبيل لايتذكرون اي شيئ من لغة اجدادهم، و هنا الأمازيغ اللذين اتحد مع اجدادهم العرب و حماهم من غزوات الهند آريين (اصول الأوربيين) اليوم بعضهم يمارس هوايته المفضلة و هي سب من لم يؤذيه بل و حافض له على هويته ولم يفعل به ما فعله الإسبان بإخوتهم و اللذين لايعرفهم معضم المازيغ، ايها الأمازيغ إن اردتم الدفاع عن حقوقم الهوياتية فأرخبيل الخالدات قريب جدا هناك دافعوا كالرجال عن من نجا من إخوانكم.

  • abdo
    الثلاثاء 7 يونيو 2016 - 19:08

    السلام عليكم… يكفيني ان حبيبي و رسول الله صلى الله عليه وسلم هو عربي و ان القرآن نزل عربيا شرفا و حكمة من عند الله

  • ولد عيادة Ould Ayada
    الأربعاء 8 يونيو 2016 - 01:26

    العجز والذهول هو ما يجعل المرء يتحاشى اللغة العربية ويفر منها ويعيبها ويقبحها حتى الكره. والشيء لن يتاتى للمرء الا اذا احبه. هذه اللغة التعبيرية الجميلة التي لا يرى جمالياتها الا محبي كل ادبياتها وقيمها. 3كلمات .(اياك اريد اغثني) كانت اقصر رسالة في التاريخ البشري. دراسة في الثمانينيات من القرن الماضي اكدت في مقارنة عدد الكلمات التي في دواوين المتنبي والتي في مؤلفات شكسبير فكان العدد اعلى عند المتنبي مما يؤكد عبقريته وغنى لغته. والقران الكريم هو خير حاضن للقاموس العربي ودواوين شعراء الجاهلية والمخضرمين يعود لهم الفضل في اغنا ءها والحفاظ عليها. ربما الابراهيمي هو من قال باننا لم نستعمل الا القليل من الافاعيل التي يبلغ عددها 1250. احيي مفكرنا الكبير يوسف صديق على اطلاعنا على موسوعته القيمة. ان تعلم وسبر اغوار اللغة اليونانية القديمة لهو انجاز عظيم. واللغة العربية تفي بكل الاغراض اذا احسنا استعمالها وتعلم اللغات الاخرى ليست مضيعة للوقت. (من علم لغة قوم امن شرهم) اجدد تحياتي لهسبريس على اختيارها الفريد لهذا الموضوع الكبير .

  • كلاخ نيكوف
    الأربعاء 8 يونيو 2016 - 12:46

    الحسود يحقد و يكره أقرب الناس إليه لأنهم متفقون عليه في كل المجالات و السبب هو ضعفه عجزه عن تحقيق ما وصل إليه من يحسدهم. غالبا ما ينقلب هذا الحسد إلى حقد يدفع الحسود لإيذاء المحسود. هذا ما يتراءى جليا في تعاليق بعض الحاقدين على العرب و هم أقرب الناس لهم و أصبحوا يستدلون بابن خلدون و نسوا انه عربي من أصول يمنية و هو يعني بالاعراب البدو و البدو تنطبق على كل الأجناس و قبل ابن خلدون ذكرت في القرآن " الأعراب أشد كفرا و نفاقا و الأجدر ألا يعلموا ما أنزل الله على عبده." العرب هم من فتح فارس المجوسية و هم اليوم يستعملون الخط العربي و هم أصحاب مملكة سبأ في اليمن و غيرها و بالخط العربي يكتب الباكستانيون و الأفغان و شتان بين حرف التفيناغ الفنيقي الميت و الخط العربي و اللغة العربية و الحضارة العربية الإسلامية التي بفضلها فتح أجداد الحسود شبه الجزيرة الايبيرية و حكموا شمال إفريقيا و جزئ كبير من اروبا، لكن الحسود تنكر لهذا الفضل عندما تعثرنا لمدة قصيرة و نحن عائدون لنحكم العالم إن شاء الله.

  • ولد عيادة Ould Ayada
    الأربعاء 8 يونيو 2016 - 15:31

    تكملة لما ادلى به(ك.ن) ان من اجمل واروع الخطوط على الاطلاق رغما عن انف الجاهلين هو الخط العربي ووضع لنفسه موطا قدم في ساحة الفنون الجميلة جاعلا لنفسه مركزا مرموقا مدعاة للفخر والاعتزاز حتى في الشرق الاقصى (اليابان). بحب هذا الخط الجميل ابدع فيه الكل من مصريين و اتراك وفرس وافغان….الخ وتعددت اوجهه فمنه الخطوط الرءيسية الست : النسخ- الرقعة- الثلث- الديواني-(التعليق او نستعليق او شكسته)-والكوفي الذي حقق فيه الخطاط العربي العراقي الكبير حسين قاسم حبش وعدد بلسان خبير 27 نوعا بما فيه خطنا المغربي الذي اسماه بالخط الكوفي المغربي او القيرواني او الاندلسي والله اعلم. ولا انسى ذكر خط الطغراء. الكاليغرافيا او تجويد وتحسين الخطوط لا يضاهيه في الجمالية اي خط. والسلام. شكرا هسبريس

صوت وصورة
أزمة النقل في أورير وتامراغت
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 23:30 1

أزمة النقل في أورير وتامراغت

صوت وصورة
ملعب هسبريس | لسعد الشابي
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:30

ملعب هسبريس | لسعد الشابي

صوت وصورة
أول الفهم | مصطفى المعتصم
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 21:00 2

أول الفهم | مصطفى المعتصم

صوت وصورة
أساتذة التعليم الأولي يحتجون
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 19:15 4

أساتذة التعليم الأولي يحتجون

صوت وصورة
مضامين التزامات حكومة المنصوري
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 18:38 8

مضامين التزامات حكومة المنصوري

صوت وصورة
المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة
الإثنين 19 أكتوبر 2026 - 16:44 6

المنصوري تمد يدها للأغلبية والمعارضة